الخميس، مايو ٢٨، ٢٠٠٩

البيعـة مع الله

عنوان مهيب ..

كنت في فاصل دراسي بالأمس وكان الصغار يشاهدون قناة " طيور الجنه " .. قررت مجالستهم قليلا فإذا بالاستاذ " عصومي " يجاوره شقيقه الأكبر " الوليد " وخلفهم نجوم القناة صغارا وكبارا ..
يمسك الأستاذ عصومي بالمايك ليطلب من الجمهور القيام ورفع اليد اليمني في موضع القسم والترديد من خلفه ، كانت الوالدة هي الأخرى معنا .. وعندما تسمع هكذا طلب لابد ان تستجيب حتى لو كان من صغير لم يفقه ثقل القسم فرفعنا أيدينا اليمنى بأدب جم :D ثم اردف الأخ عصومي

اقسم بالله العظيم ،، ان أبذل نفسي ومالي دفاعا عن القدس الشريف .. ثم بدأ هدير من وراءه من المنشدين " اسلمي يا قدس انني الفدا .. بيدي ان مدت الدنيا يدا .. أبدا لن تستكيني أبدا انني ارجو مع اليوم غدا ومعي قلبي وعزمي للجهاد لا أميل لا أمل لا ألين .. لك يا قدس السلاما وسلاما يا بلادي .. إن رمى البغي سهامه أتقيها بفؤادي واسلمي في كل حين .. الخ النشيدة التي نحفظها منذ العاشرة "

الحقيقة وانا أردد القسم وراءه تسائلت هل أعي ما أفعل هل أعي قسمي .. والجواب هو قطعا نعم فهذا شيء مفروغ منه بالنسبة لنا منذ الصغر منذ وعينا هذه الفكرة ووعينا ان لنا أرضا مسلوبه يجد ان تعود ولنا مجدا يجب ان يُسترد ولنا حضارة يجب أن تقام ... تسائلت هل نجدد ايماننا بفكرتنا وما نذرنا حياتنا له هكذا بحق ..

أعندما نقول " نفسي ومالي " .. نقصدها صدقا ويقينا .. نفسا ومالا .. نَفَسا وروحا ووقتا وجهدا وبذلا وحبا وكل شيء . كل شيء

ألن نتلكأ ذات يوم .. ألن نركن في لحظة من تعلق

هل القشعريرة التي شعرتها وانا اردد القسم كأنه وضعني أمام - امر واقع - تتجدد فينا هكذا دائما .. لا تغيب

هل نجدد بيعتنا مع الله في كل فعل صدقا .. هل نزنها دائما بميزان الخليل عليه السلام - قل ان صلاني ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين - ام نأخذ بها حينا ونتركها أحيان ..

هل تُتَخذ قراراتنا واختياراتنا على أساس " بعت والله اشترى "

هل الهمة التي تقعد بنا حينا ، او الوهن الذي يصيب أفعالنا أحيان أخرى تصلح أن تُسمى " صدق مع الله " فيما بعناه إياه

هل مُضي الوقت والذي يجر العمر وراءه هو من أضلاع مربع الصدق مع الله يا ترى ام انه استراحه محارب قد طالت ..

هل الهدف الذي نفقد بريقه او الأمل الذي نفقده وتركنا للدنيا تعبث بأولوياتنا هي من أضلاع ذلك المربع يا ترى .. أم اننا نضحك على أنفسنا ..

هل تخلينا عن أحلامنا لهذا الدين .. يعتبر " واقعية " .. أم انه تخلياً ونكث للبيعة نجمله بعبارات تخفف وطأة الندم

عندما تغوص " أم " في هموم الحياة وتنسى انها صدحت بنوايا عديدة في أبناءها وانشغلت في " الحياة " . أهذا أحد اضلاع الصدق مع الله

عندما يغلق المستقبل أمام الشباب .. ويغلب عليهم الهم والغم .. ولا بأس ان يتركوا الزمن يعكر صفوهم وويقلب اهدافهم من أعاليها إلى مجرد سد قوت اليوم وعند هذا نحمد الله لا نريد اكثر .. اهذا ايضا من أضلاع ذلك المربع ..

عندما تتخرج احداهن فتصبح الأقوال هباءا منثورا وكل ما ترجوه ظل رجل .. أي رجل لا مشكله وفي اثناء هذه المدة من الانتظار هي أسيره الانتظار والهموم وكأن وظيفتها في الكون انتهت حتى يفتح لها احدهم بابا للحياة مجددا .. وهذه امثلة رأيتها بعيني

متى نرى العزائم تنتفض قوة لا تلين .. لا يثنيها مرور وقت ولا يقعد بها تثبيط المثبطين ..
متى تغفو القدس قريرة العين تعلم ان قلوبا تغلي غيرة عليها .. أم أصبح هذا الكلام إنشاءا

ان الصدق في البيعة مع الله كقدرة أحدنا على القفز ..

فمنا من يتمكن بما يحمل من أثقال أن يقفز بمقدار شبر ، ومنا من يقفز إلى مستوى قامته ، ومنا من يقفز بمستوى الغيم ، ومنا من يتخفف من كل أثقال زينة الحياة الدنيا ويقفز قفزة يسمو بها حتى الجنة .


ومن يقفز للجنة لا يعني بالضرورة الرحيل عن الدنيا .. لعل بيننا أقوام حطوا رحالهم في الجنه منذ أمد وهم أكثر عملا وحياة من أي أحد ..


هل يفيض منا الحب صدقا فنبيع الحياة لله .. ذاك ما قصدته هنا حين قلت " فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه ،فبادلهم وأبى إلا ان تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده "

" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة " .. فما الجنه الا دليل محبة وليست هي المحبه .. وما سفكهم للدم الا دليل المحبة وليس هو المحبة ..


وان المرء فينا سواءا عجل إلى الله على جناح السنين بعمل دؤوب وجهد جهيد أو عجل إليه على جناح الدم .. فذاك كقول القائل " ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنبٍ كان في الله مصرعي "

فلسنا نبالي على أي الأجنحة كتب الله لنا أن نعجل إليه بها .. وان كنا نتوق لأحدها شوقا .. فكلها حياة لله .. وكلها بيعة واحدة والمشتري واحد ..
فإن كان لابد فإني لأرجو أن يأخذ من حياتي حتى يرضى ثم يختمها بأن يأخذ من دمي حتى يرضى ..


.

الأحد، مايو ٢٤، ٢٠٠٩


أنا الفجـر إن كان الفجـر بشـراً ..

___
ومادح نفسه كذاااب
D:D:


.
دمتم بخيـر وادعولي اذا سمحتوا

السبت، مايو ١٦، ٢٠٠٩

عندما تخنقك اللحظات

شيء متعب .. عندما تود الكلام فلا اللسان يستجيب ولا القلم يفتح لك متنفساً ..
لأنه ببساطة .. لا مكان يستع

كل الأماكن تخنقك .. كل الأماكن ضيقة

لا مجال للبوح ..

تجاهد قلبا بين أضلعك يضطرب يود الفكاك .. ولا مجال
تجاهد أحرفا تشتاق السطور .. ولا مجال
تجاهد وجعـا يود الأنين .. ولا مجال
وقد تجاهد فرحا يود الضحك .. ولا مجال

تتقلص جميع الأمنيات في واحدة صغيرة .. فقط لو لحظة من سكون ، لو فراغا صغيرا يتسع لبوح أصغر منه ، فقط لو بعض سلام .. بدون مشاغل او امتحانات او غرائب الدنيا وعجائبها

حتى إذ أرفع النجوى لربي يأبى عليّ اللسان النطق .. استجدي الحرف عن مترجم القلب فيأتي ببطء وكأنني أفك طلاسم ..

كل ما حولي قاعة امتحان .. كل شيء فيها يضج بالأسئلة .. كل ما فيها يحتاج لحل .. كل ما فيها محير ..
كأنني أعيش لأول مرة
كأنني اترقب الناس والأشياء كمولود وفد الى الدنيا جديدا ..

ما الذي يحدث

لا أدري .. لأول مرة أشعر أنني لا أفهم .

أسأل الله التيسيير ..

.

الأحد، مايو ١٠، ٢٠٠٩

قالـوا له : هذي قصور الطامحين فخلها لا يشغلنك حبها


قالـوا له : هذي قصور الطامحين فخلها لا يشغلنك حبها *



تركيبة معقدة تلك التي تسفر عنها قلوبهم .. تشبه المعادلات الكيميائية ربما

أهو خط فاصل يا ترى بين أن تبيع كل شيء وتيمم وجهك شطر السماء ، لا شيء سوى السماء ..

أم هي مراحل تنقية وتكرير وعمليات فرز وانتقاء

أكان سهلا ان يضعوا لقصتهم نقطة النهاية ليُغلق الكتاب ..

أرأت أعينهم الدنيا بكل ما فيها لا شيء ..

أباعوا بهذه السهولة ..


أكانت جذوة الحب في قلوبهم لا تمكّنهم إلا من اختيار وحيـد ..

أكانت الحروف الـ28 عاجزة عن تحمل شوقهـم وصفا فحملتهم حروف الفِعال ..

أأعياهم طول الانتظار ..

ألم يُرض غرورهم أن يرحلوا إليه على جناح السنين فعجلوا إليه على جناح الدم بتذكرة مباشرة .. وبغير ذلك لا يقنعون

أهي تركيبة الحب التي تعمل في القلب عمل السحر فيهيم على وجه لا يرى إلا حبيبه .. يطوي القفار والبحار أشعث أغبر لا يرويه إلا ماء الوصول .. ولا يريحه إلا مرفأ السدرة **

صدقوه الشوق فمكّن لهم فعجلوا إليه فعجّل لهم اللقاء

فلما كان وقيل تمنوا ، قالوا ردنّا إليها فنقتل فيك ثانية ً

فاض منهم الحب فحملوا الروح هديةَ القدوم عليه ، فبادلهم وأبى إلا ان تكون ضيافتهم في دارٍ زرع كرامتها بيده ..

هي قصة بلا ختام فضيافته لا تعرف الثلاث ليال ولا غيرها من منتهى ما قد يعد البحر لو حيل مدادا ..

هي قصة العاشقين ورواية المحبين لا يسطرها إلا السَحَرْ وجنوده ..
تكتنز الأرض مواضع الأقدام منهم والسجود في سجل عمرها قبل أن تزلزل فتحدث أخبارها .. ويحفظ الهواء أنفاس ذكرهم .. وتكتم عنهم السماء الخبر حتى يؤذن لها أن الله يحب فلانا فأحبوه فيعرفه أهل السماء في دنياه مرة ثم يعرفوه اخرى عندما تفيض منه الروح فيسألون أي رائحة تلك أي القادمين ذاك .. فيُخبرون ..

وكم لأهل السماء من عوالم يشق على العقل الذي كبلته دنياه اختراقها ولو ضربا من خيال ..




_____________

* إلى حاملي أرواحهم على الأكف قربانا .. إلى الاستشهاديين خصوصا
**سدرة المنتهى


الجمعة، مايو ٠٨، ٢٠٠٩

ربما لا شيء ..


هل للموت وصف ..
عندما تسحب منك الروح ،، عندما يسحب منك النبض ،، عندما تُكتم أنفاسك ،،
فما للوصف من موضع قلم ...
عندما تطويك تقديراتهم لتكسرك ،،
وتأبـى ،،
لكنك تحمل كيانا متهالكا
تجمله بمحاولات الصمود ،،
تداريه بوجه صلب ،،
تغذيه بالعناد ..
وتنتحب

ارفع أنين فؤادك .. لا تكتم أنفاس صرخاتك البعيدة ،، نَفِس عن الأوجاع والنشيج ،، امسح على القلب العليل بإغفاءة ،، دعه مرة ينوح بصمته ،، دعه لعله يرتاح ،، لكن احذر أن تنكأ جراحه .. للقلوب مفاتح من غضب

..

الخميس، مايو ٠٧، ٢٠٠٩

عـــــابــر (3)

بناءا على طلبكم .. أضعها في صدر الصفحة

* هذا الجزء اكمال لـ عـابر 2
___

أعد العصير .. توجه بهدوء إلى مكتب مدير القسم و على بعد خطوات خلفه كانت الفتاة ترتب أوراقها قاصدة ذات الغرفة

طرق الباب برفق فأجابه صوته الجهوري بإذن الدخول مما زاد من ارتباك الفتاة

وضع العصير وكوب الماء المرافق له وهم بالانصراف بينما استقرت الأوراق على مكتبه بأيدي مرتبكة عادت صاحبتها بضع خطوات بعيدا عن المكتب ..

ما كادت جريدته تستقر في راحة يديه من جديد حتى ازعجه صوتٌ لم تستطع جدران المكتب كتمانه

- ما هذا يا انسة .. أتسمي هذه دراسة جدوى، أضمن فشل المشروع من الآن إن كان القائم على تخطيطه من أمثالك
-راميا الأوراق اتجاهها- : أعيديها
لم تكمل جملتها المتوسلة بليلها الذي وصلته بالنهار لأجل هذه الدراسة حتى نهرها بكلماته فلملت أوراقها وخرجت محتقنة الوجه


رمقها صاحبنا من فوق عدسته التي انزلقت أسفل أنفه كالعادة بينما كانت تخط السير عجلا تفضي لخطواتها ببعض الغضب

انتفضت الجريدة مرة ثانية من هدوء يديه لصوت ارتطام المستندات بمكتب المشتعلة غضباً

كانت نظرات الحاضرين تتناقل مع زفرات حركاتها بلا تعليق ..

- هاي أنت .. يا فتى الشاي

رمقه صاحبنا بنصف نظرة فامتعض المنادي واستدرك - آسف لم أعرف اسمك بعد لكن الانسة تريدك

طوى جريدته وتوجه لمكتبها القابع في منعطف الغرفة ، شده كمية الأوراق المتراكمة التي يتوسطها كتاب كبير يبدو كمرجع ..

وهي تضغط بقوة على القلم ومنهمكة في الكتابة
- فنجان من القهوة إذا سمحت

توجه لما يشبه المطبخ وأخذ يبحث عن مكونات القهوة ..

فوجئ أن ثمة خللا في الموقد .. تأخر قليلا لإصلاحه

أعد القهوة وهو يكمل مقالته التي قطعها النداء الأخير

في طريقه لمكتبها ..لم يحتج الأمر ليفسر لها تأخره فعاجلته وقد قطعت أفق رؤيته سرعتها وهي ترتب الأوراق بجبين مقضب ذا مغزى انتقامي- لا عليك لم أعد بحاجه لها

طرقاتها القوية للباب شقت صمت المكان الذي خلا من مرتاديه الا من أصحاب الأعمال المتراكمة مثلها

هذه المرة لم يُسمع لهم صوت .
لم تستغرق ربع ساعة .. حتى خرجت وقد ألقت المستندات في السلة المجاورة لمكتب المدير وعلى وجهها ابتسامة رضا

توجهت لمكتبها أفرغت محتوياته بهدوء في صندوقها الكرتوني وغادرت المكتب وحولها أمواج من السرور ..
قبل أن تنعطف لتغادر القسم

دقت بطرقه خفيفة على باب المدير فأذِن

أطلت برأسها الصغير

-سيادة المدير

رفع رأسه متعجبا - ألم تقولي أنك راحلة - ثم انقلب ساخرا - أم اعترفتي بخطأك وأتيت ترجيني لإعادة النظر

بابتسامه غريبة :إطلاقا سيادة المدير ، أردت فقط أن أعطي تقييمي النهائي لشركتكم الموقرة

رفع حاجبه الأيسر بتهكم فعاجلته - لا يشرف أي شخص محترم أن يعمل في هذا المكان

وأغلقت الباب تاركة معالم الذهول محنطة على وجهه


ابتسم صاحبنا نصف ابتسامته المعهودة .. وقام طاويا الجريدة لتستقر في جيبه

قاطع مسيرته الى باب القسم صوت من ينادي بعصير ليمون ليبرد أعصابه

- هااي يا رجل أين تذهب .. المدير يناديك

التفت صاحبنا بابتسامة عريضة : اخبره أنني استقلت


..
انتهى

لفهم مغزى مجموعة " عابر " .. يرجى قراءتها جميعا فليس الهدف مجرد مشاهد ولم أكن لأخط بقلمي شيئا بلا معنى ..




الاثنين، مايو ٠٤، ٢٠٠٩

غـصص القلب لا تنتهي يا " أميـة "


إذ ودعتِ " رامي " من قبل .. معانقاً سلاحه، لابساً لأمَة حربه ، مجاهداً تكتحل به عيون طال منها البكاء والسهر على دين تُمَزقْ أراضيه ..

وإذ سالت دماء "رامي" بيد عدو غاصب .. تهتِ - على شدة الفراق - فخراً ، ونسجت حكايته عقد عز في جيد " نور "

تودعين اليوم رفيقه ووصيته إليكِ الشهيد وائل عقيلان

لكن هذه المرة بطعنة من بني الجلدة والعروبة والإسلام .. هذا إن أبقت لهم الكراسي من الإسلام شيئاً ..


عقدين عز في جيد " نور " الآن يا أمية .. وبيوت " الحمد " ترص لك باذن الله في أعالي الجنان ..

وإن الملتقى الجنـــة .. دع ِالظُلاّم يرتعون .. إن لهم موعدا لن يُخلـفوه ..

(
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد المجاهد القسامي المهندس وائل عقيلان -زوج فنانة الكاريكاتير الشهيرة أمية جحا- متأثرا بمرضه بعد منعه من السفر عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج

وباستشهاد المجاهد عقيلان يرتفع عدد شهداء الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين الى 230 شهيدا جراء منعهم من السفر للعلاج في الخارج

يذكر بأن الشهيد عقيلان هو أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وهو احد أفراد الوحدة الخاصة القسامية 103 الشهيرة ورئيس مجلس طلاب الجامعة الاسلامية سابقا

)


أختنا أمية جحا - صاحبة الريشة الكاريكاتورية التي تحمل القضية - ارتقى زوجها وائل عقيلان بالأمس 3-5-2009 .. وقد كانت ذكرى استشهاد زوجها الأول الشهيد القائد رامي سعد في الـ 1-5
وائل عقيلان كان رفيق الشهيد رامي وأوصاها بالزواج منه اذا استشهد .. و "نور" هي الابنة الصغيرة التي تركها رامي لأميـة ..

الشهيـد رامي سعد إثر استشهاده وهو معانق سلاحه ..




الشهيد وائل عقيلان



الجمعة، مايو ٠١، ٢٠٠٩

طيور الجنه & 4 shabab في الميزان ..


طيور الجنه & 4 shabab في الميزان ..


منذ ما قبل العشر سنوات الأخيرة تقريبا كانت فكرة " قناة اعلامية اسلامية " جنينا يجاهد للخروج من رحم الخيال إلى دنيا الواقع ..

وقد كانت أول انطلاقه مع قناة إقرأ .. ثم توالت حبات العقد بالرسالة والناس والرحمة والحافظ والعد لا ينتهي .. بغض النظر عن تنوع توجهات هذه القنوات وتعدد أساليبها في إيصال الاسلام وخدمته بشكل معين .. إلا أنها جميعا حُصرت في الأسلوب الدعوي البحت ..


بمعنى ،،

كل هذه القنوات ركزت على الجانب التربوي الديني لجماهيرها .. وعمدت الى حقن مضمونها بمسحة فنية إسلامية تشير للفن الإسلامي ..

الفن الإسلامي بدأ في الظهور للإعلام منذ عهد أبو مازن مرورا بأبي راتب على شكل تسجيلات صوتية يتناقلها ذوي الميول الإسلامية ، وصولا للجيل الحالي من المنشدين بتنوع ألوان ما يقدموه تناسبا مع تعدد الأذواق التي توسعت لتشمل فئة ليست من ذوي الميول الإسلامية لكنها ترى في الإنشاد بديلا عن الأغاني التي أصبحت تلوثا بصريا وسمعيا لا ينكر

زامن ذلك ظهور بعض القنوات التي تخصصت في جمع الفيديو كليبات للأناشيد والتي بدورها كان لها جمهورها .. وكان هذا مؤشرا الى بداية الإلتفات لأهمية الفن على خريطة الاعلام الاسلامي الموجه


ما أثار الإنتباه و استحق الاهتمام .. هي النظرة الجديدة للفن الإسلامي التي تبنتها قناتي طيور الجنه للأطفال وفور شباب للشباب طبعا ..

ما لاحظته جديدا في هاتين القناتين .. هو تبني شريحة معينة مستهدفة من القناة .. هذا أولا والتخصص هو شيء نفتقده للأسف في عالمنا العربي والإسلامي وهو من الأهميه الكبيرة بمكان ..


أما ثانيا .. أن كل قناة لها رؤية ومستهدف مما تعرضه ليس مجرد " أناشيد " أو ليس مجرد " فن إسلامي " .. بل لكل منهم رسالة يركز عليها ومنهج يتبناه واضح لا تغيره الأيام أو ما تريد أذواق المشاهدين ..


وثالثا .. أنهم تبنوا رؤيه إسلامية متنوعة من الفن وليس الأناشيد فقط وان كان لها ضلع أكبر ..


ورابعا وهو الأهم .. أنهم " يصنعون " فنـاً .. ولا يجمعوه او مجرد ناقلي أعمال عشوائية تعتمد على ما ينتجه المنشدين ما بين فينة وأخرى .. وصناعتهم تأتي تبعا لرؤيتهم وما يستهدفوه ..


طيور الجنة على سبيل المثال .. تصنع أناشيدها بانتاج خاص ، القيم والمفاهيم التي تريد ايصالها للأطفال تغلف بقالب ذا جودة وامتاع ..

رسالتها بالإضافة الى ترسيخ القيم لدى الأطفال فلا يخفى تركيزها على زرع القضية في عقولهم أيضا .. والأقصى حاضر دائم في انتاجاتها ..


عمدت أيضا الى عمل المهرجانات في بلدان عدة وهذا إضافة لكونه تسويقا جيدا لكنه أيضا عمقا أخر يضاف لها كصاحبة رساله ويظهر بما لا شك فيه أنها تستهدف الوحدة الإسلامية والقضية الفلسطينية كقضيتين رئيسيتين .

والعمرات التي تطلقها تضم تحت هذا السياق ..


كذلك تعدد انتاجها غير الاناشيد كالمقاطع الكرتونيه التوجيهية للأطفال ، والآيات القرآنية ذات المغزى المركز وكذلك المقاطع التمثيلية التي تعتمد القالب الفكاهي لتوصيل فكرتها ..



أما فور شباب .. فتبنت مستوى أعلى من التوقعات الحاليه .. فقد بدأت على قاعدة شرعية صلبة تجعل الجدل حولها ينقطع منذ البداية لتنطلق بثقة بدون وجل من الوقوع في الشبهات – ان جازت التسمية –


فور شباب أوضحت تخصصها منذ البداية ووقوفها على ثغرة الفن الإسلامي الموجه للشباب .. وهنا وجه التخصص

صنعت هي الأخرى اناشيدها الخاصه ذات الرسائل التي تريد التركيز عليها ولم تعتمد فقط على ما أنتجه المنشدون من قبل .. وكانت الأناشيد المعروضه في أول شهور من بث القناة كفيلة ان تظهر رؤيتها .. فالأناشيد تستهدف حياة الشباب واهتامامتهم بصورة مباشره فمواضيع كالزواج والأصدقاء والمشاكل مع الناس وما الى ذلك لم تغب عن برنامجها الأناشيدي إضافة للمواضيع الدينيه الموجودة بالأصل ..


إضافة الى تركيزها الإنشادي فقد حقنت برنامجها ببعض البرامج التي تعالج أيضا جزئيات مهمة للشباب .. كالمخدرات والإدمان بشكل عام ، والقراءة والكتب المهمة التي يلفت الدكتور محمد العوضي نظر الشباب لها في برنامجه " كتب استوقفتني " ..


لكن المنعطف الخطير الذي اخترقته فور شباب .. هو صناعة فن إسلامي ككيان مستقل قائم بذاته عبر اسكتشاف المواهب ..


ما أشار إليه الشيخ الدكتورعلي العمري – مدير القناة - هو البدء بجعل الفن الإسلامي قائم بذاته وله قاعدة لا تعمتد على موجه من التدين أو هبه من منشد ما ..

وأشار أيضا ان المخرجين والمصورين ومن على شاكلتهم يودون لو ان لديهم بديلا ليعموا فيه .. عوضا عن لوم أصحاب الميول الاسلاميه لهم عن عملهم بالمجال الفني العادي .. فهنا جاءت أهميه صناعة كيان فني اسلامي متماسك ..

البرنامج الذي أطلقته القناة والذي انتهى موسمه الأول بنجاح تحت مسمى " صوتك واصل " .. ( وهو برنامج يستمع لأصوات المتصلين ويختار ثلاثه يعدون أفضل أصوات كل حلقه يصعدون للتصفيات النهائية ) .. هذا البرنامج أخرج 12 موهبة شابة للفن الملتزم .. منهم 3 تبنتهم القناة كجائزة لهم ..


وهذا يعتبر منعطف جديد في مسيرة الإعلام المسلم .. وللفن خصوصا ..


وبإعلان جديد عن فيلم " 3D "جديد عن القضية الفلسطينية نعلم ان ثمة رؤية جديرة بالاحترام لصنع إعلام إسلامي ذا قيمة ووزن ..


لعلنا نشهد ذات يوم سينما وكرتون أطفال موجه جيدا بدون ادخالات اجنبية نصنعها بقيمنا نحن وبديننا ..

لعلنا نشهد عرض قوي وذا جودة بطرح اسلامي عميق ببرامج حوارية ..

لعلنا نشهد برامج تصل لعمق المجتمع ولا ترفع شعار " للمشاهدة فقط " ..

لعلنا نشهد عملا خيريا حقيقيا يكون سندا لمجتمعات تنهار بسبب الفساد المستشري بها ..


هذا المجال يحتاج جهد ويحتاج أكثر مما نعطيه الآن ويحتاج ان تتوجه له الأنظار بصورة أكثر جدية ..


الإعلام عنصر لا يراهن على أهمية أحد في توجيه مفاهيم واهتمامات الشعوب وصنع ثقافتها ..



وتحياتي

الخميس، أبريل ٢٣، ٢٠٠٩

عـــابـر( 2 )


اتذكرون عــابر 1

عـــابر 2


هـذه المـرة كان مجبرا على العمل بأي شكل مع إلحاح والدته ..

يؤهله مزاجه الغريب ألايجد غضاضة لقبول أي عمل المهم ان يقضي به يومه ويسد جوعه

على كثرة الوظائف أمامه اختار أن يكون فتى الشاي - كما يسميه أبناء العصر- لدى واحده من الشركات " المحترمة "

أشرقت شمس يومه وقد ابتدأه بجلوسه المحبب على الكرسي المتربع في واجهة ممر الداخلين لذلك القسم بالشركة
رفع ساقه اليسرى وأسندها على ركبته اليمنى في هيئة واثقة ، أخرج جريدته المعتادة ليقرأ إلى أن تلتقط أذناه نداءا من أحد العاملين ليسد جوعه أو عطشه .

انتصفت قراءته للصفحة الاولى وهو يضبط وضع نظارته التي انزلقت عندما دخل اول الموظفين مع صاحبه

- صدقني يا أحمد هذه الوظيفة لا يأتي من وراءها خير ، إن كان العمل الذي جلبه عمك جيد فلا تتردد

رمق المار بطرف عينه بعدما مر ثم أعادها صوب الجريدة لامباليا

مرت الدقائق بهدوء لا يقطع سكينة قراءته الا همهمات الرفيقين عندما غفل أو كاد عن الداخلة لا يعكر صفو وجهها البرئ الا سمات عدم الارتياح ..
شده منظرها إذ تبدو أصغر من العمل في هكذا مكان ..
توارت عن أفق رؤيته بانعطافها حيث يقبع مكتبها الصغير ايضا ..

- إلى أين يا آنسة .. تعالى إلى هنا .. لم يكن الصوت بعيدا عن باب القسم
رجل يحاول بأناقه ملبسه ان يخفي تضاريس جسمه الممتلئة .. يبدو ذا شأن

فزعت الصغيرة من مكانها – نعم حضرة المدير
- ألم أطلب التقارير على مكتبي منذ أول الدوام
- كنت سأحضرهـ...
- لا اريد سماع صوتك وفري الوقت واجلبيها على مكتبي الان

لم يغير صاحبنا من جلسته رغم وقوف من سمعها تناديه بـ " المدير " على مقربة منه .. كان ينصت للحديث ووجهه في جريدته لم يرفعه الا على صوت تعثر الفتاة من سرعتها ..

تعاطف معها رغم قلبه الذي ظنه مصنوعا من ماده مميزه غير قابله للتأثر بالانسانيات ..



- أنت .. أيها الأصم .. يا رجل !!! من عين هذا المتخلف هنا لا ينقصنا الا فتى الشاي ايضا

كان نداءه يضيع وسط اصوات الموظفين الداخلين جديدا .. لولا شعوره بصمت مريب ساد المكان فجاة وكأنه المقصود ..

رفع رأسه اتجاه ليجد وجها يتميز من الغيظ : أتقصدني ؟
- وهل هناك سواك بالممر
لم يكن الموقف ليثير غضبه أعاد ضبط نظارته على عينيه وتهكم قائلا : معذره سيدي اعتقدت ان هذه شركة من طراز رفيع وأظنهم عند تعيني جلبوا لكم اسمي .. لم اعرف انني المقصود ، لو ناديتني باسمي لأجبتك

كان على – المدير – ان يتمالك غضبه كي لا يعبث بصورته الأنيقة أمام موظفيه ..

- لم أعرف انهم عينوا لدينا فيلسوفا ..
لم يتحرك في صاحبنا ملمحا من ملامح وجهه ..

- جهز لي كأسا من عصير البرتقال بالجزر وانتبه لعملك والا ستفصل ..

طوى الجريدة بهدوء وقام ليتم عمله تناظره أعين الحاضرين بعجب ..


نكمل في جزء ثالث باذنه تعالى


الاثنين، أبريل ٢٠، ٢٠٠٩

some thing wrong


لولا عداد الزوار لأيقنت ان المدونة مهجورة .. تتصدع أبوابها بفعل الريح فقط

أأنتم بخير يا جماعه الخير ؟؟

نطمئن عليكم فقط .. فلو لم تسألوا علينا نحن ان نسأل .. لو حد مات ناخد عزاه مثلا :D
لا سمح الله طبعا وان كنا جميعا الى الله راحلون

.

الخميس، أبريل ١٦، ٢٠٠٩

دع الآلام تغفـو .. ( قصه قصيرة )



* دَع الآلام تغفـو*



لم تستطع رغم الشعور الذي يشبه خروج الشوك من كومة الصـوف ألا تبتسم لأول نسمة من هواء تلامس وجهها ، لأول صورة لانعكاس الشمس في عينيها لا تعكرها تعرجات الأسلاك من بعيـد

كان ذو الخمسين في انتظارها يتجلـد كي لا يطير إليها يلم شعث روحها بين ذراعيه .. او إن شئت قل .. يلم شعث أوجاعه التي سقاها القهر خمس سنين ..

يلم شعث شبابها الذي نمى بعيدا عن عينيه وهو الذي ذاع صيت رفضه لخاطبيها كي لا تبتعد عنه سريعا متعللا بصغرها

لم يكن رجلا ذا باع في السياسه ومعركه القضية ، كان مجرد أب أفنى عمره لفلذات أكباده يربيهم على خير ما يرام ويسقي أيامهم بحبه الدفاق فتزهو وتكبر ..

لم يجزع عندما أخذوا ابنه رهينة حتى يسلم ابن أخيه نفسه حيث كانـا توئما الروح

لكن ماذا بعد أن تُخطف منه مهجته

أبو الحسن الذي لو مر في قوم انتفضوا لمقدمه ..أضحت قامته منصة لشروخ الزمن

خطفوها غدراً من جامعتها لأنها - فقط - خطيبه ابن أخيه ..
ولم يكن تلفيق التهمة لنشاطاتها الجامعيه بالأمر الصعب

ويا للأقدار ..عندما تُغتال الفرحة في عينيه بريحانته وبمن خَبِره أحسن الرجال ..

على بعد خطوات من أسوار معقل الأحرار .. ضمها وضم كل صرخاتها التي سمعها قلبه طوال الخمس سنين
ضمها كأنما يعوضها كل حب حُرمته واكتنزه لهذا اللقاء ..



جن ليل يومها الحافل

لم يفلتها من طوق ذراعه طوال الليل .. والأهل والأحباب يتناوبون مهنئين .. و" المطارد " وعد بمجئ قريب لا يُعلم أوانه ليحيي الوجه الذي اختاره ليقاسمه مسيره الكفاح ..

انتهى الجمع وانتهت هي لغرفتها التي أصرت ان تظل كما هي ...

أغلقت الباب خلفها ،، للحظة ظنت قلبها سيتوقف

لاجتماع نسمات الماضي العليلة مع خمس سنين من قهر مذاب تتجرعه يوما بيوم.. وقع أقوى من قلبها الذي لا تزال تظنه صغيرا على الدنيـا

على وجل لمست فراشها الذي قاسمها كل لحظات الطفوله ،، وكانت الدمعات أسبق ، فانهمرت دموع تكابرت أن تذرفها يوما هناك ..

خمس سنوات .. وفتاة أبيها المدللـه مثار المجالس شهادةً لها بالأدب والخلق تكتوي بنيران الأسر
" أثير " التي لم تعرف وجه جندي عن قرب يوما من حرص والدها الا يعكر ذاكرتها بأي موقف مع اؤلئك القرود .. ضربت ونال سمعها بذئ القول منهم .. وأمضت أسابيعا او ربما شهور تداوي رضوض القهر الدوري

خمس سنوات تكابر فيها الألم مع كل زيارة لأهلها من خلف السياج
خمس سنوات وكل ما تتمناه ضمه من أبيها ، الرجل الذي ما شعرت يوما بالخوف في كنفه

كل الأمان تكسر مع أول صفعة لعنادها .. وفجأه غدت الفتاة فيها طفلة ذات ثلاث ، كل ما ترجوه وجه تركن إليه

نامت كيمامه تغفو في عشها الصغير ..



أول شهر يمر عليها مذ انتهت رحله الأسر في سجون بني يهود

نافذة بيتها أصبحت ملجأها المعتاد عندما ينتهي حظ الشمس من السماء

على غفلة فرت دمعه من عينيها

زوجها مقاطعا ومخففا عنها ثقل ذاك التأمل الذي يضرب بها في أعماق الذكريات :

- لورد الرابطه الآن شجونا آخر أليس كذلك

كل وجه تركته خلفها هناك تدافع لذاكرتها دفعة واحده .. شعرت بغصة ولم تستطع احكام قيد الدموع اكثر

- خائنة أنا لأني تركتهن خلفي ..
عبثا حاول من يمين الكلام الى شماله ان ينتزعها من ذلك الشعور

أنهت محاولاته بابتسامة تكسرت معالمها بالدموع :
-دع الآلام تغفو لا تداعب جفنها بالكلمات .. مرهفة الحس هي فارفق بها ، دعها فقط ،، كيلا تدر العبرات

____


إهداء : إلى من وضعوا كبش العمر أضحيةً ولا يبالوا ان كان نصل السكين سيقطع شريان الحياة فينالوها شهادة .. او لا يريح فثَمَ طول السنين

إلى الغاليات ( المنسيات ) أسيرات سجون الظلم ..


شهيـــدة

الأحد، أبريل ١٢، ٢٠٠٩

دع الالام تغفو



أول شهر يمر عليها مذ انتهت رحله الأسر في سجون بني يهود

نافذه بيتها أصبحت ملجأها المعتاد عندما ينتهي حظ الشمس من السماء

على غفلة فرت دمعه من عينيها

زوجها مقاطعا ومخففا عنها ثقل ذاك التأمل الذي يضرب بها في أعماق الذكريات :

- لورد الرابطه الآن شجونا آخر أليس كذلك
كل وجه تركته خلفها هناك تدافع لذاكرتها دفعة واحده .. شعرت بغصة ولم تستطع احكام قيد الدموع اكثر
- خائنة أنا لأني تركتهن خلفي ..
عبثا حاول من يمين الكلام الى شماله ان ينتزعها من ذلك الشعور

أنهت محاولاته بابتسامة تكسرت معالمها بالدموع :
-دع الآلام تغفو لا تداعب جفنها بالكلمات .. مرهفة الحس هي فارفق بها ، دعها فقط ،، كيلا تدر العبرات

____

إهداء : إلى الغاليات ( المنسيات ) أسيرات سجون الظلم بفلسطين ..

الخميس، أبريل ٠٢، ٢٠٠٩

عواصف من أمل


حتى الأمل ،، له عواصف .. حتى نرسـو على شاطئ موحـد

أقصد مصر في هذه الأيام .. تمر سفينتها بعواصف من الأمل وكل منها يأخذها في اتجاه .. وكل منها يظن انه سيصل بها لبر الأمان .. لكن سيأتي اليوم الذي سترسو سفينتها على شاطئ أمل موحد
هو موحدا ليس في مسماه .. انما هو بوتقه تجمع الآمال الاخرى في جوفها ..
حينها تتوحد الرؤيه لجميع من على السفينه
ستدفع أمواج الغضب بهذه السفينه حينا وحينا سيوقفها الركود .. لن تخلُص لسبيلها الواضح الا بعد مراحل تنقيه ... فللراكبين نصيب من تربية الزمن أيضا

.


الخميس، مارس ٢٦، ٢٠٠٩

كرستين .. صـرخه جديدة / لا أظن لها معتصم

http://www.youtube.com/watch?v=b-AnouSNhpA&feature=related


كرستين .. صرخه جديده .. لا استطيع الاسترسال في تخيل ما يحدث لها الآن .. كم غيرك مسلمات بالاسم يا حبيبتي وانت الان تتأرجح المقصله أمام عيناك والخيار بين موت او حياة ، لا أدري هل ينظر لك أهل دينك - المسلمين - على انك حق مملوك لسواهم لا يحق لهم ان يغضبوا لك .. أم أنهم لم يعتادوا أصلا أن يغضبوا لحرماتهم .. أم أنهم يا كرستين لا يجدوك أكثر من فرد جديد زاد العدد واحدا ..
اعذري قصر النظر يا كرستين .. اعذري خور الإرادة والهوان .. أعذريهم فقد عذرتهم القدس من قبلك ..أشعر أنك تفهمين ذلك جيدا .. وأخذت القرار متحملة ً كل ما يترتب عليه وأعلم أنك لم تضعي طرفا يسمى المسلمين في المعادلة فأنت تعلمين .. أنهم مصابون بداء لم يحن الشفاء منه بعد ..
لا أدري وأنا أخط هذه الحروف قبيل الفحر ألازالت أنفاسك تتردد بعد شهر من اختطافك لغياهب الكنائس أم اسكتوها للأبد ورحلت لجوار من احببته ووزنت طريقه بروحك وبعت لأجله كل شيء ..

لا أدري أتصرخين الآن أم تسيل دماك تتأوهين ..
لا أدري ولا استطيع التخيل حتى
اعتدت ان أجابه ساحه أجاهد أصحابها ان يلتزمن بالحجاب وأن تضاء عقولهن بنور الكتاب .. وكل ما نعرفه من عقبات شيطان ونفس وضعف همه وانعدام رؤيه وهدف .. وربما بعض ترف العائلات أو حتى فقرها وكثرة الفراغ ..

لم أعتد أن أجابه خيار الموت أو الحياة يا كرستين ..
مترفون نحن يا كرستين ..

أو يظن أحدنا أننا سنتساوى في ثوابنــا معهــا ؟!!!

قد يتفلسف علي البعض : لماذا هذا التعليق المغرق بالعاطفيه لم تقولي شيئا جادا ..

لا ادري ما هو تعريف الجديه لدى قومي

ولا ادري حقيقة ألكلام أفضل ام الصمت اندهاشا

ولا ادري ان كان الحديث لميتي الضمير يفيد

ولا ادري ان كان التعليق على الحاله الاستراتيجه والاقتصاديه والفسيولوجيه السياسيه الدينيه واجب ها هنا ليبدو الكلام منطقيا معقولا لدى البعض

أحرمة الدم والعرض تتطلب معادلات نيوتن وهرطقه ارسطو لفهمها !!

أحريه الحب والعبودية لذلك المحبوب تتطلب مجلدات القوانين لتكفلها يا زمانيَ العجـيب ؟!!

هل دولة شريعتها الرسميه الإسلام تتحكم دور عبادة المله الثانية فيها في مصائر أبناءها بل وتعينهم أجهزة الدوله المصونة للوصول إليهم فهم مجرمون يسببون بلبلة في الدولة الامنة المطمئنة ويوقدون نار الفتنة الطائفيه الخامدة - كما يظنون- .. معذرة هل لفظ دوله في محله هنا ام خطأت ؟!!

مجرد سؤال بسيط

ويا لكثره الاسئله البسيطة في زماننا بلا إجابة ..

كرستين واحده ممن لم يجدوا حقا مشروعا فضلا عن مجرد إجابه ..

ادعوا لها .. حيـة كانت أو استقر بها المقام في رحاب ربها

وان كان فيكم يد للعمل لأجلها فافعلوا



قبل أيام انشغلت بلحظة الموت وما قد نتركه خلفنا أثرا .. وأي الاشياء سنحمل على ظهورنا لمثوانا الأخير وإلى أي المقامات التي تحددها اختياراتنا في الدنيا سينتهي بنا الأمر أفي سفح الجنة أم أعلاها على حسن ظننا بالله
انه سيدخلنا إياها

كرستين اخبرتني في الفديو السابق كيف توزن معادلة الحياة مع الآخرة جيدا
كيف يكون الميزان أدق من الشعره وأحد من السيف
كيف يجب ان تكون الإختيارات كل الاختيارات حاسمة كلحظة الموت واضحه المرامي وضوح الحقيقة التي لا يقبل عقل ان تدلس عليه او قلب ان يستبدلها بسواها

عند كرستين يصح أن نقول .. أن تكون أو لا تكون ..

أختم لكم بشيء لطيف للغاية

كنت كلما رأيت مشهدا من مشاهد الامتهان اليومي للإنسان في زماننا ابتسم بسخريه وأقول : لو تعثرت بغلة في العراق لسألني الله لمَ لمْ تسو لها الطريق يا عمر ( عمر بن الخطاب رضوان الله عليه )

لا أدري أيجوز أن أتذكر هذه العبارة الآن أم قد ينكسر القلم لفداحة المقارنة ..

عادي جدا

بغله

في العراق

" تعثرت " ولم تنسكر ساقها على أكبر تقدير

انسانه

امرأه

مسلمة


.
.
.
ليكمل احدكم ان كان يقدر على الاكمال

.

.

الأربعاء، مارس ١٨، ٢٠٠٩

تـَأرجـُـح ( قصـه )

رن أذان الفجر في اذني فقمت ألبيه
كنت اتلمس الجدار من خلفي عله يسند ما بقي من قوتي لأقوم ..

متعب هذا الشعور .. لا شيء يستحق الألم ومع ذلك أشعر وكأني في بحر من الأحزان لا اعرف للهواء فيه طريقا ..

شعرت بي "سماء" شريكتي بالغرفه .. رفعت رأسها : بتول ، أأنت بخير ؟
ابتسمت والاعياء بادٍ علي : أجل بخير لا عليك سأوقظك بعد قليل اكملي نومك..

تحركت خطوتين الى الامام .. وانا أسأل الله الثبات لقدمي كي لا اهوي على الارض
لم يدع لي التعب متنفسا للتعجب مما يحدث لي
كل همي الا اسقط ارضا فالجو بارد وسأقض مضاجع الفتيات ..

لم استطع الوقوف اكثر تشبثت بطرف سريري وارتميت عليه وبشق الانفس حتى اعدت الغطاء علي ..
كانت أنفاسي ونبضي ما بين التلاحق والخفوت .. تنفس غريب كغرابة اليوم وصاحبته .. لم أطل التفكير حتى خطفني النوم لعالمه كالغريق

فتحت عيني لا أكاد أرى أمامي .. عيناي متعبتان كأني لم أنم دهرا .. اتضحت الصورة شيئا فشيئا .. الغرفه تبدو مظلمه ضغطت على زر مكور ليضئ ساعتي .. ارى عقاربها الصغيره وهي تتحرك .. انها السادسه والنصف تمتمت في ندم – لا حول ولاقوة الا بالله .. فاتني الفجر

سمعت صوت الباب يفتح إنها سماء
- لماذا لم توقظيني للفجر .. لو لم استيقظ الان لضاع علي الضحى ايضا ولن تبالوا
ناظرتني باستغراب – ضحى ؟!!
توجهت ناحيتي بلا مبالاه بكلامي .. لمست جبيني – تبدين افضل
- ماذا هناك ؟
خرجت ولم ترد .. ثم عادت بحبه دواء وكأس فيه ماء ..
- تناوليه .. ليضبط ضغطك قليلا حتى أجهز لك الغداء
- أي غداء هذا وقت الافطار
- فتحت النافذه ولم أر أي شعاع للشمس يخترق الظلام
ابتسمت لي : ستؤذن العشاء قريبا
- أنمت كل هذا الوقت !!!
- كنتِ متعبه جدا .. كنتُ ادخل عليك كل نصف ساعه ولم تتقلبي في نومك قط
جئنا بالطبيبه فحقنتك بالفيتامينات .. واوصتني ان اخذك لها بعدما تفيقي
دعيك من هذا الان .. ما الذي جعل حالتك بهذا الشكل كنت بحالة جيده بالامس ..
- لا اعلم .. فقط اشعر وكأني انغمست في قاع بارد لا اعلم له مخرجا .. اشعر ببرد وغربه وقلبي يضطرب بين جوانحي أشعر بشعور رهيب كأني فقدت عزيزا او اصابتني كارثه .. او سيحدث لي شيء عظيم
اقتربت مني وضمتني بخوف :استغفري الله واستعيذي به من الشيطان .. دعيك من احساسك الذي خرب عليك حياتك
ضحكت بصوت متعب : لكن لا تنكري انه يصيب في كل مرة
- لعلك قلقه من نتائج الترم الاول
رفعت رأسي حيرى مقضبه الجبين : لست كذلك .. هذه ليست اول نتائجي في الكليه ولم اكن لاقلق بهذا الشكل
- أيا كان السبب لا تقنعي نفسك به .. بالمناسبه فاطمة سألت عليك بالأمس
قاطعتها – ياالله .. كنت على موعد مع فريق البحث اليوم ولم اذهب
رفعت محمولي واتصلت عليها .. حادثتها بدى علي شيء من الضيق ثم اغلقت معها
سماء : ماذا هناك
بتول : لا شيء .. سأقوم الى مكتبه الجامعه
سماء : الان .. وانت بهذه الحاله
بتول في ضيق : أجل .. الدنيا لن تقف لتنتظري حتى استعيد قوتي .. علي ان اقوم

كنت اجر جسدي من على الفراش غير عابئه بحاله ..
امضيت في المكتبه ثلاث ساعات لم أفق الا وأمينه المكتبه تنبهني ان الساعه تجاوزت العاشره
اغلقت الكتاب ورفعت محمولي اتصل على فاطمه مجددا
بتول : لقد انهيت الجزء الذي علي سآتيكم به غدا
لم أمهل فاطمة حتى تسترسل في الكلام لتلين ما قالته في المكالمه السابقه واغلقت معها بحجه اغلاق المكتبه
قمت وارجعت الكتاب مكانه .. بدأ التعب يتسلل لعظامي من جديد .. وكأنه يطالب بحقه في الاهتمام ..

انتبهت امينه المكتبه علي وانا لم احرك قدمي من امام الكتب : هيا يا ابنتي تأخر الوقت ويجب ان نغلق
بالكاد حركت عنقي وابتسمت لها : حسنا
: أأنت بخير
كنت في امس الحاجه لأن تسندني يد .. لا بل ثمه شعور اقوى .. شعرت بقلبي كباب منزل مهجور تصدعه الريح

ترددت كلمات فاطمه في خاطري فثار قلبي وهتف بي : قاومي التعب .. تذكرت قول سماء : يجب الا تقنعي نفسك بما تشعريه


حركت قدمي وخطوت لا أبالي بنزفي الذي لا اعرف سببه
وصلت لغرفتي وضعت اشيائي بهدوء
سماء بضحكتها الساخره : كيف حالك الان بعدما انتقمت لكرامتك الدراسيه من فاطمة
ارتميت على فراشي واغلقت عيناي : أقاوم
سماء : ؟؟؟
بتول : أقاوم الموت يا سماء
انتفضت سماء الي : ماذا بك
ضحكت وضحكاتي تهز جسدي الضعيف : أقاوم الغرق ، ليتني اغلق عيناي واغرق فقط ..
سماء باستغراب لا تريد ان تقطع استرسالي : تغرقين بماذا يا غاليه
نسيت اخباركم .. سماء هي الاقرب لي .. هي الأحن من بين كل زميلاتي اشعر معها كأني بحضن امي
بتول : لا ادري .. اشعر ان كلمه " الغرق" هي الاكثر قربا لحالي ..


مسحت على راسي وقبلتها : اذا نامي الان ولعلك تتحسنين صباحا ..
اومأت برأسي وغصت في النوم

.
.


يتبع

( لأصدقكم القول .. لا أعلم ان كان القلم سيجود لأتبعها بجزء ثان أم لا .. هي هكذا خرجت ولا ادري اينتهي المداد الى هنا ام لازال فيه بقية .. )

.

من المعالي .. ونافذة للغربة


- ( كل ما سيأتي ليس من نسج أحرفي .. لم أصل لهذا الابداع بعد :) فقط احببت ان تطلعوا على هذه النافذه الجميله لعل لكم فيها نصيب )


يتحدّث الناس عن حزنك أيها الغريب ..
لا تجعلهم يعبثون بحزنك ..

ثِقْ أنهم يمارسون الفرح كعادة؛ دون أن يشعروا به ..
وثِقْ أنهم أكثر منك حزناً .. لكنهم لا يعلمون ..!!
حملـة
يعتزم إخوانكم في عاصمة المعالي القيام بها ، نهديها
لأرواح تسكن الغربة , تتنفس البعد ، وتتحرّق لهيبه ..
هنا تجدون الحكاية (
)
سائلين الله تعالى أن يلمّ الشَّعث ، وأن يهوّن أيامها علي كل مغترب ..
أسعدكم الله و جزاكم خيراً ..

***



دمتم بأمان



الجمعة، مارس ١٣، ٢٠٠٩

ضيق الأفق وسوء الظن مبيد سريع المفعول لحالات الابداع والتقدم الى الأمام


ربما أكتب الان وانا في حالة نادره من الغضب والحزن والشعور بخيبه الأمل وعدم الإكتراث في آن واحد .. لكن لا تكترثوا

ماذا يمكن أن يقال عندما تصبح المقارنة بالأفضل غير ممكنه على اعتبار انه " طفرة " وجائزة في حالة الأسوأ باعتبار أننا افضل ولله الحمد والشكر

ماذا يمكن يقال عندما تتجمد عروق الأفعال والخطط بداء ضيق الأفق المميت

ماذا يمكن ان يقال عندما يفسر النقد على أنه سوء طويه والرغبة في التغيير هي خروج عن الملة - وكل كيان وله ملته وإطاره ليس المقصود الدين -

ماذا يمكن أن يقال عندما تصبح مداراة حماقات الأفعال بأنها حسن تصرف .. وان نقدها وتصحيحها هي جرأة غير محمودة وإعاقه لمسار العمل

ماذا يمكن أن يقال عندما يكون رفع سقف الطموحات بطرا .. وعدم الرضى بالحال هو تنظير وتكبر على الواقع تحت مبرر اننا نعمل في حدود المتاح ..

عندما تصبح الفكره قشرة .. والمفاهيم مجرد شعارات .. والعمل مجرد مسمى بلا هدف ولا رؤيه ولا جديه ولا دقه .. والاخوة ليست أكثر من سلامات لا تقوم على أساس ..

فاعلموا انكم تضحكون على انفسكم .. وتحسبون أنكم تحسنون صنعا



السبت، مارس ٠٧، ٢٠٠٩

عندما يحاججهم من خلق ورزق وأنشأهم على عينيه



قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون * أم من خلق السماوات والأرض وأنزل لكم ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون *أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون * أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون *أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين *


بأشجى صوت قد تسمعوه يوما :للتحميل



الخميس، مارس ٠٥، ٢٠٠٩

أنصاف .. تؤدي الى أنصاف غايات



لندعهم .. وسينتهي بهم المطاف كما انتهى بغيرهم للاسف .. المبدأ الخطأ مهما اختلفت طرق التعبير عنه فسينتهي بسالكيه لنفس النتيجه
لا ادري متى نكف عن الرضى بأنصاف الحلول وأنصاف القاده وأنصاف الفهم والنضج والوعي لما نريده وعدم التنزال عنه مهما كان صعب التحقيق في الوقت الحالي

لما نتشبث بقشه .. لا ادري لماذا .. هل نظن اننا لا نستحق حبلا او سلما لنصعد فنكتفي بقشه .. بينما ليس في الكون خوارق ستمنعنا من الحصول على السلم او الحبل لينتشلنا .. لماذا نحفل كل هذا القدر بالقشه .. لماذا نرضى بسقف منخفض لاحلامنا .. لماذا لا نتطلع لأعلى ما نريد ونتعب لأجل ذلك ولا بأس ، على يقين اننا سنحصل عليه يوما .. هل نشعر بالعطش لدرجه ان نسفه احلامنا واحلام الملايين لمجرد ان نسعد مؤقتا ببعض من يعطونا مخدرات بأقوالهم وبعض افعالهم .. عجيب امرهم والله

صرت أمقت العاطفيه وطفوليه الأحكام اكثر من أي وقت .. عاطفيه تؤدي لتمجيد قشه وتعظيمها حتى تملأ في فراغ عقولنا مكان حلم كبير .. لا يسمى الا رضى بدون والهروب من الواقع الى خيال مؤقت سنفيق من لذته على صخره مرفوع عليها رايه " صباح الخير !!!"

رحم الله حالنا

" ما سبق كتبته على عجاله إثر قراءه احد مقالات المفتونين بأيمن نور !!!"

مع شديد احترامي لمبدأ احترام كل جهد اصلاحي ... لكن اصلحكم الله لا يصل لدرجه لفظه معلمي واستاذي وتاج راسي ومحسسني انه قظز هذا الزمان !!!

هل نستكثر على انفسنا الصوره الصحيحه للقائد ..
ام هل مللنا من الانتظار فنرضى بما نجده

بالمناسبه انا لا اتكلم عن العقول الاسلاميه الان فقد تجاوزوا هذه النقطه انما عن شباب مصر العادي الذي يفترض ان يكون واعي وله تجارب وصولات سياسيه لا بأس بها لتعطيه صوره جيده عن الوضع ...

لماذا هذا التفكير الساذج ..؟!!

هل فقدتم الامل لدرجه تمجيد اشخاص وبناء كل شيء عليهم .. هل فقدتم الامل لدرجه ان تضعوا رجل كأيمن نور مع احترامي له في قالب كبير عليه بالفعل .. وهذا ليس ذما بل هو الواقع ورحم الله من عرف قدر نفسه ...

أين كان عبد الناصر في عيون شعبه وأين هو الان .. في الحضيض الا من لايزال يجهله منهم رغم كل ما فعله البطل الهمام والقائد وووو .. الخ

هل وصل حالنا من العاطفيه والطفوليه لدرجه ان نعيد الكره مرة اخرى ومع من ؟! مع نموذج يعتبر أقل فاعليه عما كان عبد الناصر !!!


أبهذه السهوله نصنع او نهدم الرموز .. بمجرد تعاطف .. بمجرد حكم سطحي .. بمجرد بروبجندا اعلاميه او انسانيه او افعال غير مكتمله الصوره ..

كلمه ارجو ان تسمعها عقولكم ... ألا يستحق الحلم ان نتعب لنجد من يستحق ان نأتمنه عليه ..

.

بالطبع ليست هذه النوعيه من المواضيع ما حـن قلمي إليها أبدا .. لكنها ضرورة فرضتها سياسه الاستفزاز التي واجهتها بالمقال الآنف الذكر :S

.