السبت، نوفمبر 01، 2008

المرأه .. أين محلها من الإعراب

ألغيت إحدى المحاضرات .. فاتجهنا صوب المسجد لصلاة الضحى

كان المسجد شبه ممتلئ بالطالبات ووجدت ثلة منهن لم أرهن منذ مدة

انتهينا من الصلاة وخطر لي ان نتحدث في شيء .. فاقترحت حلقه نقاش

بدأت احدانا وكان سؤالها ينم عن انشغالها به منذ مده - وحقيقة كانت قد فاتحتني به من قبل -

- هل كليه الهندسه مناسبة للبنات

لن أسرد الاراء التي تأرجحت بين الموافقه والتحفظ بشروط وعدم الموافقة كلية ً .. فهذا شيء مفروغ منه

لكن الأدهى ان النقاش دخل طريقا اخر تماما ..

ما جدوى ان تتعلم البنات طالما لديهن علم شرعي وفقط .. واذا كانت رسالتها الاولى هي تربية النشأ .. فالعلم الشرعي يكفيها في ذلك

مهما اصبت بتجلط الدم من المسأله السابق نقاشها بخصوص الهندسه فلن تصل لدرجه هذه المسأله أبدا

ما يعنيني قوله هنا عدة أمور قلتها هناك استفزت عقولهن لايجاد اجابه واضحه وعقلانيه "مبنيه على فهم صحيح" لدين جاء أصلا لتنظيم حياة البشر وليس تقييدها " ما جعل عليكم في الدين من حرج " .. بعيدا عن طريقة تفكير " درأ الشبهات " الذي ظنّنّ انه الأنسب للتفكير بهذه القضيه

اولا هناك قضية مسلم بها ان المرأة والرجل المسلمين على السواء مطالبين بمعرفة المعلوم من الدين بالضرورة .. فلا يجوز لمسلم ان يجهل كيفيه القصر اذا سافر او ماهو بديل الوضوء في الصحراء او احكام الصيام في المرض والسفر وخلافه .. والمرة كذلك في حالات عذرها من الصلاه هل تقضي الصلاه ام الصوم ام كلاهما .. واحكام الزكاة .... الخ تلك الامور الأساسية التي لا ينفع بأي حال لأي مسلم بالغ عقل ان يجهلها .. سوءا تلميذ او شيخ او امرأة أمية او عالم كيميائي ..

ثم .. تعالوا لنفكر
- اذا اعتبرنا ان الزواج وتربية الأجيال مهمة المرأة الاولى ... فماذا تفعل قبل ذلك أعني في مرحله ما قبل زواجها .. ماذا تفعل .. على افتراض انها تعلمت ما يفترض عليها تعلمه من دينها ..
هل من الحكمة وهل من الشرع والدين .. وهل من العقل أصلا قضاء الوقت طوال النهار والليل فارغا لمجرد ان في خروجها من منزلها وتعلمها لعلوم مختلفه فيه شبهة!!
فما بالكم لو قلت ان تقرأ وان تناقش وان تشارك ... الخ
اجزم ان أصحاب ذلك التفكير سيظنوني منفلتة بما أقوله في مدونتي هذه " ما للنساء وما لهذه الامور ؟؟!!!"


- ثانيا .. على افتراض ان الطب كما يقولون هو الانسب لها - كما كان في زمن الصحابه حسب نسخهم ولصقهم على زماننا - .. أفلا تتعرض المرأة للتعامل مع الرجال بصورة اقرب واكثر حرجا بكثير في تلك المهنة عن كونها تعمل في مجال ما اخر سواءا تجاريا او هندسيا او أيا كان .. إذن فلو المقياس هو الاختلاط كما يرون .. لكان الله حرم الطب على النساء .. أليس كذلك ..

- لنفرض جدلا ان ثمة أمرأة لم تتزوج وهذا وارد جدا .. ماذا تفعل في حياتها حتى ترضي اؤلئك

- او مثلا لم تنجب ... هل تقضي الليل والنهار هكذا .. واين نحن من عائشه رضي الله عنها .. اذا افترضنا انها حفظت كل احاديث الرسول صلوات الله عليه من باب العلم الشرعي كما يفهمون ... فلماذا سمحت لعقلها ان يتطفل وان يلتقط معلومات الحكماء لذين عالجوا زوجها صلوات الله عليه في اواخر ايامه ... اذا كانت ستكتفي بعلمها الشرعي وهي تعلم او على الاقل لم تتوقع انها ستحتاج الطب في شيء لتتعلمه ... فكيف بمن يحتاجه

- ثم لنفرض امرأة توفي عنها زوجها ...
كيف نوفق بين احاديث الرسول صلوات الله عليه عن عظيم ثواب من تربي أيتامها دون ان تتزوج ثانيه ... وبين ما يقولون عنه تعلمها فيه أقوال وعلمها الشرعي يكفيها

يعني امرأة كتلك .. لو لم تتعلم .. كيف ستصرف على صغارها وتربيهم .. في عالم يتقدم بسرعه الرصاصه
هل ما يرضي أصحاب ذلك الفكر حينها .. ان تتسول حتى تطعم صغارها ، وكأن شبهات خروجها الان لم تعد موجوده !!.. فالتسول جاء على زمن النبي صلوات الله عليه !!! .. وان تتسول خير لها من ان تعمل وتختلط بالمجتمع لتأتي بقوت صغارها !!!

او ان تبيع " طماطم وخيار" في السوق حتى تصرف عليهم بدعوى انها وقت تعليمها الجامعي كان في ذلك شبهة ولم يكن له داعي لتستفيد منه ..

- ثم وحسب الاحصائيات فعدد النساء اكثر من الرجال والنسبه في ازدياد
هل يقنعني البعض كيف تتقدم أمه نصفها او اكثر لا يخرج من منزله


ردوا عليهم يا أفاضل ..



هناك 14 تعليقًا:

اصرار أمل يقول...

ياحليلك ياشهيدة !
رجعنا لأيهما أقرب : نموذج عائشة ؛ ولا خديجة .... رضي الله عنهن وجمعنا بهن في مستقر رحمته ...
المشكلة ياغاليتي ليست بقدر هل تتعلم العلم الشرعي وكفى بقدر ما أصبحت أن نظرتنا للدين غاية في السطحية !
هل هذا هو الالتزام بالدين ؟!
انعزال المرأة في بيتها وخروج الرجل فقط الى الدنيا ؟!
واذا فليست المرأة مطالبة لا بأمر بمعروف ولا بنهي عن منكر ؟! ليست مطالبة بأن تكون مواطنة عليه واجبات
المواطنة في الدولة المسلمة ؟!
واذا المرأة ليس لها حق في المجتمع ؟ ولاحق للمجتمع عليها ؟
ياللــــــــــــــــــه !
أو ليست هذه نظرة الجاهلية والعصور الغابرة للمرأة ؟!
ماذا غير الاسلام فينا اذن ؟!
أم أن هذه جبلة في الرجل- أسقطها على المرأة فصارت تحكي بها - يحاول أن يصبغها بصبغة الاسلام ؛ والاسلام منها براء .
أو لم يذكر لنا التشريع الاسلامي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى امرأة أمر الحسبة على السوق ...
نعم ... السوق ! مجال اختلاط الرجال بالنساء ؛ ومجال لوجود اللصوص والمجرمين ... الســــوق !
لماذا ... لأنها أهل لذلك ؛
رأى منها مالم يره في رجال فولاها أمر الحسبة .
لأنه فقه ؛ فقه - رضي الله عنه - أن المرأة المسلمة دورها في المجتمع المسلم كدور الرجل تماما مع الاحتفاظ لها بقدرها ومكانتها العالية بصونها بالاحتفاظ بالحجاب الشرعي وآداب الخروج من البيت ...
لكن .... تقولي لمين ؟!
الفقه ؛ ما نحتاجه فهم واضح وشامل للاسلام ؛ لاتمسك بقشور فديننا كله لباب ...
**** على الهامش : أقرئي مسجد كليتكم منا السلام ؛ فانا نغبطكم عليه ...

شهيدة يقول...

ايوااا

فاكره انتي بعد العصر وأيهما أقرب نموذح عائشه ام خديجه رضوان الله عليهن اجمعين

هو نوعا ما له اتصال بهذا الموضوع


ابقى اجيبك بما انك تخصص تسكتي الجماعه دول تفهميهم

لكن مبدئيا انا ممشتش من المسجد الا لما زعزعت أساسيات فكرهم دا خااالص وخلتهم يعيدوا تفكير .. علاوة عن اقتناع بعضهم الحمد لله


على فكره الكلمتين اللي الهامش دول مش مريحني ابدا

نقوا فيها بقا

مش كفايه هو تقريبا النافذه المفتوحه

سعد بحار يقول...

المشكله تكمن في ان هذا الموضوع تحديدا..يحدده الطرفين الرجل والمراه وليس طرف واحد...

قد يعترف الرجل بهذا الكلام بشكل نظري...وقد نقر به فعلا..ولكن بشكل عملي..فالرجل ينظر الي امه..الي اهل بيته..فلا يري سوي نموذج الام المربيه في الاساس..نفس النموذج تراه البنت..في اقربائها من النساء..في خالاتها في امها..فلا نستطع ان نلومها ان سالت احدهن السؤال ببساطه ..ما هي قيمه الجامعه للمراه؟؟؟

دخلت في نقاش كبير ذات مره مع احد الاشخاص حول المراه تقعد في البيت ام انها تخرج للعمل..ماذا تفضل؟؟ وبالطبع كان هو يفضل بل سيشترط علي من يتزوجها ان تقعد في المنزل..لانه يريد ان يعود للبيت فلا يجد انسانه شقيانه هي كمان اصلها راجعه من الشغل عايزه اللي يحضر لها الطعام ..يعني دي مش هتنفعه طبعا.

هل رايتم كيف ينظر الرجال؟؟

ولكن ..
الموضوع لم ينتهي بعد .
يجب ان ننوه بان الموضوع هو ثقافه عليها ان تجد لها علي الارض تطبيق..
علي الرجل ان يفهم ذلك..ولكن ليس بشكل نظري بل بشكل عملي..

هل تعرفي اخت شهيده .كم حجم المشاكل بين الازواج بسبب هذا الشكل المتناقض بين ما يتصوره الزوج عن الزوجه وبين ما تريد ان تحققه الزوجه مع زوجها ..اي بين الرجل والمراه..خصوصا في عصرنا الحديث هذا ..

حقيقه ان الرجل او الرجال احيانا لم يرو نموذج يقدم لهم التصور الذي تتكلمين فيه..فهو معذور بعض الشيء

في احد الافراح لاحد الاصدقاء..وهو انسان ملتزم دينيا..قام ودعاني احد الاشخاص ان اقول كلمه في فرحه هذا نظرا لاني من اصدقائه المقربيين .
كانت كلمتي في :
ان الانسان في زواجه يجب ان يراعي ثلاثه امور
1- ان يعامل زوجته كانسانه عليه ان يعاملها بخلق وكما يستحق الانسان كانسان ان يعامل فيحترمها ويقدرها
2- ان يعامل زوجته كشريكه له في وقته وحياته ..اي عليه ان يحترم رغباتها واحلامها كما هي تساعده في تحقيق احلامه بل ويعمل علي تحقيقها ومساعدتها
3- عليه ان يعاملها كزوجه من الود والتقارب..

وعقبت : وقلت للاسف نحن لا ننظر الا لرقم 3 ..فقط..

صدقيني ايتها الاخت الفاضله ..المشكله تكمن في عدم وجود نموذج ..من ثم يتحرك الاخرون سواء رجل او امراه علي النموذج القديم الموجود رغم ان الجميع متفق معك في الكلام.

لا اريد ان اسهب اكثر من ذلك..

ولكن نصحيتي للاخوات ..الذين يرون هذا الامر في حياتهم ..ان يختبرن من يتقدم لهن في هذه الامور.
- ما نظرته للزوجه
- ما نظرته للمراه
- ما نظرته للشراكه عموما

قد يكون من الصعب ان تجدوا انسان يفهم ذلك..ولكن يبقي انه ليس مستحيل .
تحياتي لك

يقين النصر يقول...

غاليتى شهيدة ...
مرة من المرات سألتنى احداهن ماهو حلمك لابنتك أو لبناتك ..
تلقائيا طلعت الكلمة منى ..بعيد الشر ..
أنا أجيب بنت وأجعلها تعانى ما تعانيه النساء فى عصرنا هذا ..
اللهم لا اعتراض على قضائك بس أتمنى البنين على طاعة وخير ..
نحن فى عصر نحر المرأة ..
لغير الملتزمين ..يذبحونها بقولهم تحررى من ملابسك ..تحررى من أخلاقك ..وعيشى حياتك ..ثم يأتون فى النهاية ويلقون بها على قارعة الطريق كأى شئ مهمل ..
تعالى الى الملتزمين ..وأخشى أن أعمم ..
تحررى من عقلك ..من ارادتك ..
نريدك دمية للأكل والأولاد وان كان منفتحا قليلا قال ..
لابأس أن تخرج للدعوه ولكن ان تقدمت مصلحتها على مصلحته ..لالالالالالالالا
أنا أولا مع أنها قد تكون أنفع للأمة منه ..ومن ابداعاته لابارك الله فيه ..
فى عصر النبوة برزت لنا كافة النماذج ..
السيدة عائشة ..
السيدة خديجة ..
أو ربطك للنموذجين بالحاجة زينب الغزالى والسيدة أم أسامة الهضيبى ..
السيدة أم سليم والتى اشتهرت كزوجة فاضلة ..
وأم عمارة كمحاربة عن رسول الله ..
القضية قضية قدرات ومواهب ..ليس فيها شئ من التأطير الذى لا مناص عنه ..
من أرادت ومن قدرت فلتفعل ..
من لم ترد فبيتها أولى ..
أتمنى بينى وبين نفسى بيت أولى بى من أى شئ آخر ..ان كنت فى هذا العصر المبارك ..
أما اليوم فلا ..
العالم أوشك فى لحظة أن تحكمه النساء ..
سيجولين رويال ..هيلارى كلينتون ..
ثم آتى وأستمع لمن يقول دعيك فى بيتك ..
وأدع المجال لكل غانية خالية عن دين ..
لا والله ..بينى وبينهم أم حرام قبرها يزار فى قبرص الى الآن ..ولم يقل لها أحد ..
فى ستات يركبوا البحر ..ماتنهدى يا ولية ..
أنا سأخرج سأخرج لا محالة ..فأخرج بعقيدة وهدف خير لى من أن أكون دمية فى ساحة الدمى ..
من حق ..القعده فى المسجد مضرة ووحشه عشانكم ..آآآآآآآه يا قلبى ..
أما اليوم

جمعاوى روش طحن يقول...

no comment

شهيدة يقول...

استاذ سعد بحار

هو الاشكاليه في نظرة الشراكة دي

ان المرأه شق اخر من المجتمع وليس درجه ثانية منه


هذا شيء

شيء اخر ايضا

وهو ما عرضته في الاسئله السابقه

مسألة فقه عباده الوقت او كيفيه توظيف القدرات بالتوازي مع الحفاظ على أطر الدين وحدوده

هناك من فتح لله له في العلم الشرعي وهناك من يفتح الله له في علم اخر او مجال اخر

هل نحجر على كل اؤلئك بدعوى درأ الشبهات

ماذا لو علم الكرام ان الصحابيات كن يخرجن كل الصلوت في المسجد

وكما اسلفت امل ولى عمر بن الخطاب وهو رمز للشده والحزم والغيره .. ولى امرأه على السوق

مش هقول شركه محترمه ولا اداره مستشفى ولا مشروع خيري

بنقول سوق

يعني هتتعامل مع شريحه مختلفه من المجتمع شريحه التجار وما ادراكم ما التجار

الان اذا خرجت المرأة لصلااه التراويح تجد من يقول لا تذهبي .. لاسباب واهيه تافهة
طبعا مع الاحتفاظ بقاعده اساسيه من ان الخروج يكون للصلاة وليس لعرض ازياء كما يفعلن احيانا


ربما يكون الكلام فيه نبره غضب وما اسهمت به الاخوات هنا ايضا يحوي نبره حده

نحن لا نتكلم عن تربيه ابناء او كون المرأه زوجه او نشكك في ذلك .. هذ أمر مفروغ منه تماما كما لا يتكلم أحد في امكانيه ان يجلس رجل في بيته ولا يعمل .. هذه بديهيات الحياه

لكن ماذا عما قبل ذلك وعما يمكن ان يتوازى مع ذلك

اعرف نموذجا لاخت .. رهيبه .. زوجها معاق في قدمه .. ولها اربعه من الاولاد .. ومع كل هذا تدرس وتعمل وتشارك في المجال الدعوي

بل ودراستها من باب الزياده اعني بعدما انتهت من كليتها الاساسيه دخلت في كليه اخرى وهكذا .

طالما المهام الاساسيه بخير ولا يمسها تقصير فلماذا نحصر تفكيرنا في زاويه لا نخرج منها

شهيدة يقول...

يقين النصر

ضحكني تعليقك واستشهادك بام حرام رضي الله عنها

كلمتين في الصميم

بس الاولاد زرق من عند الله

والبنات نسائم الرحمات

بلاش عصبيه

شهيدة يقول...

جمعاوي

لا مجال هنا للاتعليق

ننتظر تعليقكم

السيد جاد يقول...

أنا مع الأخت صاحبة " اصرار أمل فيما ذكرته " .

shahbander يقول...

الكليات العلمية و خصوصا كلية الهندسة والكليات التي تدرس اللغات أرى أنها غير مناسبة للفتيات , لماذا؟
لأنها تؤدي إلى تأخر نموهن الأنثوي بل إنها تؤدي إلى حدوث انتكاسة إذا صادف و كان النمو مكتمل , و ذلك لما يتعرضن له من توتر شديد أثناء الدراسة يؤدي إلى هبوط حاد في منحنى الصفات الأنثوية , و أرى أن يقتصر دخول الكليات العلمية خصوصا الهندسية منها , على الفتيات اللاواتي نذرن أنفسهن للعلم و لا يضعن الزواج و الحياة الأسرية بعده في حسابهن و كلامي هذا ليس تخاريف بل تؤيده التجربة بل إن كاتب هذه السطور تخرج في كلية الهندسة ورأى بأم عينيه ما تتعرض له الطالبات من تغير في صفاتهن الأنثوية يبدأ بالسنة الإعدادي و يتطور تدريجيا و صولا إلى السنة الرابعة حتى وصلنا إلى مرحلة لا تكاد تفرق فيها بين الزميل والزميلة إلا بالملابس , قد يقول قائل أنه بالشوارب و اللحى قد نستطيع التفريق , لكن للأسف حتى الشوارب و اللحى و أقول للأسف اشترك فيها الجنسان , بل قد لا تكون الملابس حكما للتفريق بينهم أيضا , حيث أن بعض الزميلات كن يرتدين القمصان و البناطيل مثلهن مثل زملائهن من الشبان , خلاصة القول أن الفتاة التي تغامر و تدخل كلية هندسية أو علمية أو لغويك كالألسن مثلا , أرى أنها بذلك تضحى بأنوثتها في سبيل العلم لذلك فهي تستحق عن جدارة لقب "شهيدة"!!

شهيدة يقول...

م. شهبندر

:)


وان كنت لا اسمح بادخال مسمى " شهيدة " في الامر .. لكن سأتقبل ما قلته وامرره .. فالمعرف له دلاله اخرى تماما تختلف عن تلك التي اشرت اليها !!

جيد ان حضرتك متخرج من هندسه ليكون الكلام على ارض واقع

يبدو انك صاحب احكام عمومية بعض الشيء .. فمن خلال تجربتي وتجارب اخرى عديدة لا يوجد ما تتحدث عنه .. وان كنت اكثر تحديدا وتفهما لما ذكرته

فأنا ارى تحول الفتيات في امر واحد فقط .. هو تحملها المسؤولية وقدرتها على التصرف والتفكير بمنطقيه اكثر تبتعد عن عاطفيه النساء واحكامهن العاطفيه غالبا ..

لكن ما قلته عن انتكاسه وتحول وملابس وما الى ذلك ، فهذا يعود لشخصيه الفتاة نفسها وما تسمح لنفسها بتخطيه وما تسمح لنفسها بالتحول اليه حتى لو كانت في كلية تدبير منزلي

احترم رايك كونك عاينت تجربه ، لكني اتكلم ايضا من واقع اعرفه واعيشه .. الصورة ليست كما رأيتها ابدا ولا تصل حتى لنصف هذه الصورة .. بل هي افضل بكثير


وبالمناسبه الضغط الدراسي ليس مقياسا ابدا .. على هذا علينا ان نخرج من الثانوية متحولين !!


ثم لنأتي لنموذج خوله بنت الازور رضي الله عنها او أم عماره .. اتستطيع القول ان انوثتهم ناقصه مثلا .ز وقد كن مجاهدات !! والجهاد اعتى من الهندسه والطب وما سواها من الكليات العمليه على حد قولك

الامور لا تقاس ايها الفاضل بما تدرسه المرأة وان كان له تأثير كأي انسان لوظيفته تأثير عليه ..

لكنه لا يرقى للمستوى الذي تتحدث عنه من انتكاسات وما الى ذلك

قليله هي الوظائف التي تؤثر تأثيرا كبيرا كالقيادة " سواق تاكسي مثلا " .. او شرطيه .. ومع هذا هذه النسبة من التأثير تعتمد على المرأة ايضا ومدى ضعف شخصيتها بحيث تشكلها الوظيفه التي تعمل فيها وتتحكم في شخصها

كانت الصحابيات تخرجن للجهاد وما غير ذلك منهن ومن كونهن اناث ..

ارجو ان اكون وفيت تعقيبك حقه

شهيدة يقول...

وهناك نقطه اخرى احب الاشاره اليها

نظرتك والصورة التي ترى فيها المرأة لها عامل في رأيك الذي قلته


حقيقة خلق الله ان النساء مشارب والانوثه بذاتها لها اوجه شتى لتعبر عنها المرأة ..

انظر الى زوجات رسول لتدرك ذلك جيدا

لم يكن جميعهن على شاكله واحده احداهن كانت عالمة ، واخرى كانت ربة منزل وثالثه كانت حكيمة يرجع لها االرسول صلوات الله عليه في امور السياسة والامه .. ورابعه وخامسه ... الخ

النساء لا يؤخذن على نسق واحد .. وان كنت اتفق معك ان الحياء له حد ادنى لا يمكن تجاوزه .. لكنه يبقى ايضا نسبي لكل شخصيه ، ربما تجد امرأة تستحي من أي رجل ، وتجد اخرى تتكلم وتعلم الرجال انفسهم ، كانت عائشه رضي الله عنها تعلم الصحابه ، وكانت فاطمة رضوان الله عليها تقول خير للمرأة ألا ترى رجلا وألا يراها رجل ..وكانت خولة تجاهد مع الصحابه في بعض المواقف .. اذن لكل واحده مفهومها وشخصيتها وطريقتها للتعبير عن انوثتها وحياءها

ولا يقلل من حياء عائشه رضي الله عنه اوخديجه أو ام عمارة رضي الله عنهما انها تعلم الناس وكانت الاخرى تعمل في التجارة ومن سيدات قريش و الثالثه وقد كانت تجاهد وتذب عن رسول الله يوم تخلى عنه رجال من الصحابة .. ولا زاد عليهن ما قالته فاطمة رضوان الله عليها انها قالت خير للمرأة .. الخ كلامها .. كل شخصيه خلقها الله بطابع مميز لها

هناك خلق اجل وهناك حياء اجل .. لكن لكل قالب ما يختلف عن الاخر

تماما كما الرجال

يوجد منهم الشجاع ويوجد منهم الخجول الحيي .. ويوجد منهم الشديد .. ويوجد منهم الرحيم لين الجانب .. ومنهم العصبي كثير النقد ومنهم الهادئ كثير الصفح .. منهم الحازم ومنهم الحالم ..

وكل هذه الصفات لا تقلل من رجولة احدهم ولا تزيد من رجولة اخر .. انما الناس مشارب مختلفين لا يوجد قالب معين هو الصواب وما دونه خطأ

shahbander يقول...

ليس ما قلته رأيي أنا فقط بل سبقني إلى ذلك الإمام الشهيد , و انظري رسالته إلى المرأة , و أظن أن الرجل مع احترامي لشخصك الكريم كان أعلم مني و منك بأحوال الصحابيات و أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن جميعا , ثم من خلال نظرتي القصيرة المتواضعة أرى أن المقارنة ينقصها أوجه كثيرة كما أن القياس في غير محله , و التجربة خير برهان فما زلت أذكر قريبتي تلك التي قضى عليها التعليم و أورثها أمراضا عدة مثل تساقط الشعر و القولون العصبي و توقف النمو الأنثوي , نقطة أخرى أختى الفاضلة سامحك الله على سخريتك مني فما المضحك في أني مهندس و ما المضحك في اني اخترت لنفسي اسم شهبندر ولو اطلعتي على قائمة مدوناتي لعرفتي أنه ليس من المرؤة أن يسخر منه
لا تنهرن غريبا حال غربته
الدهر ينهره بالذل و المحن

شهيدة يقول...

لا اله الا الله

اسخر !!

معاذ الله ان أسخر من أي شيء خلقه الله ، ومن انا لأسخر من خلق الله على اي شيء كانوا

ما قصدت بكلامي الا خيرا

اولا لا يوجد في كلامي اي سخريه من مسمى حضرتك .. ولا ادري من اين فهمت ذلك
ثانيا لا يوجد اي سخريه من كونك مهندس .. لا ادري كيف سأسخر منك في وانا اصلا طالبه هندسة !!!

لو اتينا لصلب كلامك ،،

حبذا لو بينت لي ما هو المقياس وكيف يكون القياس لأفهم قصدك .. حسب فهمي ووالدي شيخ وداعية ما كان ليدفع بابنته الى كليه ستحولها لرجل !!

اما ما ذكرته عن الامام الشهيد .. فاعتقد جازمه ان لكل عصر لوازمه وظروفه والفتيات على عصر الامام كان الجو العام والتدين والاخلاق ونمط الحياه مختلف تماما

انا شخصيا كنت لا احبذ دخول الفتاه لكليه كالهندسه مثلا قبل خمسه عشر سنه .. والسبب ان نمط الحياة كان لا يثقل كفه دراستها

اما الان فوضع مختلف تماما

وقريبة حضرتك ، شخصيتها هي التي فرضت ظرف تأثرها بتعليمها وكيفيته وطبيعته

لكن مثلي ومثل كثيرات والله لا نزال نحافظ على عقولنا وقلوبنا وحالنا كله بخير نحمد الله !

اعرف نماذج ايضا لم تستطع تحمل بعض الكليات العمليه ، فهذا لا يعيب الكليه ولا يعيب الفتاه انما اختياراتنا نختارها تبعا لتناسبها معنا

فهذه لم يناسبها نمط دراسي معين فحولت لكيه اخرى فلا بأس

هذا لاينطبق على جميع النساء

كما يوجد امرأة لو توفي زوجها تكون بألف رجل وتتحمل مسؤوليه بيتها وتربي اولادها وتغنيهم عن اي شيء

واخرى لا تستيطع ..

وواحده لو فقدت لها ابنا تموت حزنا واخرى بفلسطين تزغرد على ما بها من حزن الفقد وتحمد الله تعالى


الحياة مليئة باختلافات البشر وقدرتهم على خوض الحياة بتعدد ميادينها