‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلاسل الأوجاع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلاسل الأوجاع. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يونيو ٠١، ٢٠١٠

يا ذهبون إلى الشهادة .. لا كلام

أظنها من السفاهة أن أكتب الآن
أستسخف نفسي جداااا بهذا الفعل
في الأمس كنت أغبطهم على شرف جهادهم وأنهم " حدثوا نفسهم بالغزو " .. والآن أجد أن الغبطة لفظ قاصر ليغطي المساحة بيننا وبينهم
حدثتني اختي آلاء الصديق ان اكتب عما كنا نتداوله ، وهو والله من الصعوبة بمكان يجعل الدمع الذي يتعزز عليّ منذ الصباح أسهل من إجابته

وها أنا افتتح الكلام ، ولا أجد بضاعة

فاذا كان البحر دم ، وسَيرتُ عليه أبلغ الكلام سفناً ، فستغرق .. وتطفو الحروف كلعب أطفال بالية على شاطئه
والدموع الآن .. لا تشكل كثير فرق
والله حتى الدموع أصبحت عملة نادرة ، لأننا امتهناها في مناسبات عديدة .. وهي صادقة
فلم تعد تود الخروج

ليلة الأمس ، تفرق دعائي لهم على مدار الليلة .. ثم شددت همة الدعاء قبل الفجر فأخذت أدعو لهم بالسلامة والوصول .. فخطر لي خاطر
وإذا شئتُ يا شهيدة أن يقضوا شهداء ؟ أترينه شراً ؟
ورغم مسارعتي لطرد هذه الفكرة المخيفة .. لكنها أصابت في قلبي موقعاً
جعلني اتوقف عن الدعاء واستبدله ، يارب أنت ارحم بأمة نبيك ، ما تراه خيرا لأمتك فاقضه يارب ، و الطف بهم فيما جرت به المقادير

وقد كان

ورغم كمية القهر والعجز والغضب والحزن ، إلا أنه خير كثير لو كانوا يعلمون

فبغض النظر أنه اصطفاء لهم ليُعلمنا الله أن من " غير المجاهدين وفي غير أرض جهاد " من ارتقوا لديه في الدرجات فاستحقوا هذه المنزلة ،، لعنا نغااار

فما كانت قضية الحصار لتُحيى كما هي الآن بعدما ماتت
إذ يأتي شخص أنزه لساني عنه ،، يقول لماذا يأتون بقوافل ليموتوا ما هما من زمان على الوضع اللي هما فيه ماذا استجد ؟!!!!

فأحتسب على الله ان تكون دماهم الفرج الحقيقي للحصار

وما كانت اسرائيل لتُعرّى أمام عالمها كما هي الآن
والأهم

أن دماء هؤلاء ال 19 شهيد ،، كونت حبلاً سريّا بين فلسطين وبين شعوبهم
أصبح الدم .. غير بعيد عن معادلة الشعوب .. بل والأكثر أنهم يتمنون هذا الآن
أصبحت القضية التي تتقطع فيها حناجرنا ليل نهار ،، متبناه في قلوبهم وعقولهم
أكبر بكثير مما كان من التعاطف والتاريخ ووو الخ

كثيرون اليوم ، تحركوا لأمتهم ، من الاسلاميين على وجه الخصوص
البعض اتصل بي يريد الاشتراك في أشياء كثيرة تكاسل عنها من يومين فقط ، البعض الآخر كما تقول اختي الاء سارعوا معها لتنظيم امور لم يوافقوا عليها قبلا

الكل تحرك دمه

وشعر أنه مسؤول عن أمته .. وليس بأقل مسؤولية من هؤلاء العاديين جدا الذي ضحوا بدمائهم وفازوا فوزا عظيما

عاد لهم الوعي ، ان معادلة الفوز سهلة .. وان كان في ظاهرها شدة
أن نتائجها ليست على مرمى حجر ، والسعدُ والجنة ليست إثر خطوة جند ، أو رمية رصاص

مَن ممن على متن هذه القافلة ممن قضوا إلى ربهم كان يظن أنه حقا سيختم له بشهادة ..
شهادة حقيقية بعد جهاد ، شهادة دم ،وضد عدو في نصرة لدين ..

ما أقربها من الصادقين

لم يكن ما بينهم وبين مقامهم الذي يوزنون به في السماء الآن .. رمية رصاص
بل مقدار رمية صدق ..
كانت كفيلة بإيصالهم شط المعادلة الثاني
حيث هتف حرام بن ملحان رضوان الله عليه : فزت ورب الكعبة


ثم إنه
" إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَيُحِبُّ الظَّالِمِينَ " (آل عمران : 140

لقد رفع اخوانكم الهانئين في جنان ربهم باذن الله عنكم ستائر الأعذار
فلنستحي أن نلقى الله ونحن أقل منهم درجة ولازال في أيدينا ميدان وفكرة وعمل وقوة
وليس من بين هؤلاء الكلام

حين الدم
يبطل الكلم ،،


الأحد، أبريل ١٨، ٢٠١٠

إليــه ،،



* أو تعلم يا سيدي كم من الدمع ينتظر خلف سد جفوني ، لينهمر
أو تعلم - وأعلم أنك تعلم - كم افتقدتك منذ اليوم الذي شعرت فيه بارتقائك وكان ما شعرتُه

ستُ سنوات ، لم تكن - ولا أكثر منها - كافية أبداً لأستطيع إخراج همهمات بكائي في القلم ولا حتى الريشة التي تنوب عنه وقت شدته .. ولا أظن أحدهما يستطيع


* شيء آخر في عيناك والله ، لا أحب المدّاحين ، ولا كنت منهم يوماً ... لكن روحا تحمل في جوانحها سراً ربانياً .. حُق لها أن تُذكر ،، وإني لأعلم يا أهل السماء والشهادة والسمو .. أن الذكر عندكم عدم ، بل وددتم لو أن أفعالكم يتيمة الصاحب .. الجزاء عندكم صحبٌ كرام ، عدن ، غُرف ، ورؤيا وجه من أشرقت بنوره المشارق والمغارب وما طوت بينها

عندما أعيت الكلمات من نقل خبر استشهادك ، وأعيت الكلمات من يرثيك ، وأعيت الكلمات زوجك ،، فأفضت بما في قلبها لركعتين .. فعندما يكون الخبر سماوياً ، فأدوات الصبر الأرضية لا تفلح ..



بم أكمل ؟!
والحروف تتزاحم عند فوهة القلم ، وهو ينذر ببركان - كما العادة - يجعل الحرف دموعاً .. فيتركني بلا مداد
وهذه المرة ، مصرة أنا ألا أبكي دموع ،،



* لم أر عيناك تحط رحالها إلا في موضعين ..

عندما تبتسم للياسين
فكأنه روحك .. كأنك إذ تكون معه تجددا عهد الصديق والفاروق ، كأنه الوعاء الذي ارتضيت أن يحتويك .. والنخلة التي لا تتردد إن رأيتها أن تنزل عن راحلتك عندها لتستظل .. وتتزود

جميعنا يعلم أنه ناداك .. هي الأرواح عندما تُجَنّدْ !!
لعل شوقك إليه كان أكثر مما تحتمل الدنيا في قواميسها فأبعدتك !

وفي مقامكما ، أخشى على قلمي الكسر ، فأكتفي بهذا .. لعل سنيناً قادمة .. تخرج شيئا آخر !

ثانيهما عندما قرّت عيناك بما تمنت .. الأباتشي
عندما حاولوا إرسالك للسماء في المرة الأولى كانت كل خشيتك ألا تموت شهيداً ..
أكنت تعلم أن شهادتك ستأتي تماماً .. كما اشتهيتها ؟
i prefer apatchi


* من يُخطئ الإبتسامة على وجهك ؟!
كأنها إجابة دعاك جاءتك على ظهر فرس سماوي أبلق ، فاستبشرت بعجل اللقاء ..و حط الرحال ، ونهاية الترحال .. لينعدم الشوق للدنيا إلا من " ردنا إليها لنقتل فيك ثانية " ..
وبعدما رحلت روحك ، وهم يُقَبِلُون وجهك ، وكأني برآئيك وحاملك يشتاقونك قبل أن توارى الثرى المشتاق ضمك

رأيتك شامخاً "جداً " .. كأني بجسدك يتكابر على الدنيا .. يسارع للقبر .. يتعجل مثواه .. يشتاق شاطئه



* لازالت رؤياكم تستثير في نفوس العاشقين الهمة
كنتم ناراً ونور ، ثورة ضمها عزم فخرجت أفعال رجلٍ ألف .. كنت هماً يتنقل بين سنيّ عمرك حتى رسوت على شاطئ الآخرة ، ميناء الشهادة

وإذا تجسدت العزة في بشر ،، كان الرنتيسيُّ .. عَبْدُ العَزِيزْ

إن الله ليقيد لدينه " رجال " .. نحسبكم يا سيدي ولا نزكي على الرحمن أحدا ..
" رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " ..
وإنا لننتظر ..


إنا لننتظر ،،






شهيـــدة ~

http://www.youtube.com/watch?v=4qvCf_VU3GE

الخميس، مارس ٢٥، ٢٠١٠

وبالآمال يتفاوت البشر ..




يا شيخنا والوجع منذ رحيلكم أمواج بحر يذيق ملحها الجرح عذابا، والعز قوس يشتاق باريه وسهمه عرف الصدأ واعتاد دفئ كنانته ، ولإن أطلقوه .. فلسوف يرجع مكسورا ومخذولا ومعترضا .. إنني أحتاج فارس .. لو كان قد طلب كثر النجوم ليطلقوه لكان ، لكنه يحتاج فارس ، و أين لنا بفارس ، وقد رحلتم ، ورحل بعدكم الفوارس .. حتى الصراخ غدى عقيما .. باردا .. ملت حناجرهم وأيديهم وأرجلهم .. ملت عقولهم ، ملت قلوبهم ، أرواحهم صدأت واعتادت دفئ المنازل والبيوت .. ومنتهى حيواتهم أملاك وأزواج وأولاد وموت .. يا شيخنا ما عاد في قومي فوارس


الاثنين، مارس ٠١، ٢٠١٠

سلاسل الأوجـاع ،،



يا قدسي ، يا نفائح نفسي ، فيك ليلي وهمسي ودعاء المستجير
يا صبابة صدري ، أرى ميلاد فجري يعقب الليل المغير*



__
* من نشيد "هزتني نسمات الليالي"


الخميس، ديسمبر ٢٤، ٢٠٠٩

إلـى غزة (1) ،،






عندما يكون الحرف دليل عجز يا غزة ،، فلا أدري أي حرف يسعفني ويسعفك - ومثلك لا يسعفه حرف بل رصاص -


أعتذر إن ظننتك تحتاجيننا بعد عامك الذي نادتينا إذ يفتك بك الفسفور
ولم نعرف إرشادات الرد على حالتك واخترنا الضجيج حلاً استراتيجياً

لا نملك إلا الإدعاء كذبا أننا معك قلباً
فأفعالنا لا تعرفك يا غزة ،،

نحن يا غزة مسلمون بالفطرة ،،
لكننا لا نعرف في إسلامنا قانون " البنيان المرصوص "

مسيجون بالعجز
موثقون بالذل
حرصنا ألا نترك ثغرة في جدار الأعذار إلا وسددناها
بل لو فرط الظالم في تقييدنا لنبهناه
فنحن نشجع الإتقان يا غزة ،،
هكذا علمونا لنصبح أمة - محترمة -



أكل القهر كل شيء منا وأبقى لنا ألسن !!
أمسك عنها لنعزيك بها ، ونعزي أنفسنا ببعض النكات
فعلم النفس يقول إن الضحك وتهوين الأمور مبيد سريع لحالات الحزن والإكتئاب الشعبي
لكني سمعت التاريخ يطعن في حكمه
يقول الشيخ إن الضحك لا يسمن أمة ولا يغنيها من كرامة !!
لا تقلقي ، قد عاجلناه بالرد
"يا شيخ فلتعد القراءة مرةأخرى أراك وهنت "*
تأكدي أن حرمة نومنا غير قابلة للإيقاظ



لكن لو أردتِ الصدق - بيني وبينك فقط -
مر مذاق القهر يا غزة
أعلم أنك لا تعلمين عما أتحدث
إذ لم تجربيه قط ،،
وأرجو ألا تفعلي ..
ليتك فقط
تعبئين لنا جرعات من الضمير النقي
فالتي في أسواقنا صناعة صينية !!
لعله يلقى تربة لم تلوث بعد من بقية - خير - أمة محمد
ورجاءا !! - واغفري كثرة ما اطلب أعلم أن انفاقك لا تتسع للكثير -
ارفقي معه نشرة طبية عن العوارض الجانبية لقول " لا "


سأنهي رسالتي فوقتك محدود ،، أعلم
لستِ ممن يقتلون الوقت على مقاهي الشوارع
ولا أمام الشاشات العريضة
دعيني " يا صغيرتي " وأعلم أنك دائماً تثبتين لي انك كبيرة
دعيني أوصيك لأبرد حر قلبي كأني أنفعكِ بشيء


أعْمِلي معولكِ يا غزة ،،


والختام

لا سـلام ،،








لا أقول قلبي معك ،، بل روحي لك ..
أي أثير يرسل الأرواح يا غزة لأرسلها عليه .


____

* أحد أبيات قصيدة " في القدس " لتميم البرغوثي


معذرة للكلمات التي لم أراعِ فيها حرمة الأدب و الصياغة ،، لمثل هذا تكسر الأقلام ويسكب المداد قهراً ،،



الأحد، سبتمبر ٢٧، ٢٠٠٩

سامحيني يا عيوني ..




( حسنا !! .. أعدكم ،، سأضبط غدد الدمع في عيني بكل ما اوتيت من تصنع !! سأعين اثنين من اعتى قوات الأمن لدي كي لا تفكر دمعه في التجول خلسة بين جفنيّ ! )


أما بعد /
وبغض النظر عن التالي ذكره :

رائحة أحجارها القديمة عندما تحميها من شمس الظهيرة أشجار الزيتون في الشوارع ،عبق الحارات ، البركة التي تظن أهلها يأخذون كأسا صباحيا منها

وقارها الذي لابد ان يأخذك أسيرا ، وفي أحسن الاحوال ان كنت تتقن التصنع مثلي فستعلق بشيء في داخلك يظل يسكنها دائما ،، يعدها بالعودة ، هذا ان سمحت الحياة بزيارة اخرى، وقد لاتأمن على قلبك منها !!


نظرتها البريئة الكسيرة ،، الساحرة ، يمتزج فيها الحب والحنين والعتاب .. كجدتي عندما أرتمي في حجرها بعد غياب ولا تدري أيغلب الاشتياق العتاب ام يتعاركان حتى آخر مواجهة بين عينينا العجوز والصغيرة لأمضي في طريقي الى حيث نعبث بالتراب المتراكم في فناء البيت الذي يعجزني سوره الطويل عن ممارسة هوايتي بعدّ السيارات التي تمر من أمامه ..
أعتذر منك خرجت عن الموضوع .. المهم الا تفتنك هذه النظرات ، هذه السيدة تتقن ايقاع امثالنا ضعاف النفوس ..


لا تبال أيضا بمحاولاتك البائسة لكي تفر من طوقها حول روحك .. حاول اقناع نفسك انك لا تعرفها ، هي مدينة اخرى فقط .. اتدري! الطوق يشبه حضن جدتي أيضا !!


لن اغفل ايضا طيورها الساكنة .. صدقني لن تحب حمامها الذي يشوش صورة عالمك الصاخب !!
لن تحب منظرها وهي تتلقف الحب ، ولا أسرابها تطوف مآذن الحرم ، ولا هيامها في الجو وقت الأذان !.. ولا اذ تأخذ احداهن الوداعة فتحط على كتفك !!

حاول ألا تزور كنيستي المهد والقيامة وبيت لحم ، لأن عتاب يسوع وأم النور* تسمعه بوضوح هناك!!

كما لن يعجبك مصافحة المصلين لبعضهم بعد انتهاء الصلاة .. عالم ثالث !!

وإذا تعثر بك الحظ فزرتها في رمضان .. فحاذر ان تقع في غرامها عندما تتزين بأنوار السَحَرْ .. وإياك ثم إياك ان يغرك بشاشة أهلها وهم يطعموك حلو التمر وقت المغيب !!

صدقني ليست إلا مدينة .. مجرد مدينة .. مجرد قدس

أسمعت بهذا الاسم من قبل؟!!

دعنا في الأهم

بغض النظر عما سبق يا صاحبي

فالآنفة الذكر تمتلك مفاتيح الشرق ، وكما قال سلفنا نابليون عندما دخلها : الان أفتح حصون بابل ..
وهي تقبع على بحر من الحب في قلوب أهل دين يسموه إسلام !

ويقال ان أصدقائنا بني يهود يعانون فيها كرها شديدا وضيقا في التنفس !

كما يزعم أهلها انهم يحبون من سواهم وقد شهدت المدينة في غابر الزمن حكاما من دينهم فعاش فيها الأبيض والأسود في سلام !!

بالمناسبة ، اخبرني ماذا يعني "سلام " يا صاحبي!!

كما وردنا عن عيوننا في جهتها الشرقية ، أن أهلها يمتمتعون بسمات الحضارة التي نتزعم ،وهم على ذلك أهل بأس ٍ شديد .. لا يصح العبث معهم

هل فاتني القول ان أهل تلك البقاع يذكرونني بزمننا القديم حيث العائلة والتآلف والجد والعم .. آآ .. آسف استرسلت بعيدا !!

يقال ان دينهم الذي يعتقدون يحمل مواثيقنا التي وصلنا لها بعد قرون من الظلام !! لا ترمقني بهذه النظرات انت تعلم اننا كنا في ظلام .. لم نولد أعظم حضارة !!

أعجبني كتابهم المقدس ..
واعترف لك يا صاحبي

ولا تغضب أرجوك ،،

فإني قد أحببت آنفة الذكر ،،

لا تتهمني بالعاطفة يا صاح .. لست اول المساجين في غرامها ولا آخرهم

وكما سمعت من أقوال أهلها المباركين قولا حكيما :
لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشاءه ..


( لبيـك لو أن النجـوم تجيبُني ** لسريتُ في جيش إليك عرمرمِ
ولصغتُ نصري في شفاهك بسمةً ** ولعُدْتُ أرفع فيك راية مسلمِ )


_______
* أم النور : عند النصارى هي مريم عليها السلام



شهيـدة


الأحد، يونيو ١٤، ٢٠٠٩

عقد ينفرط هنا وعقد الأحبة يلتأم هناك .. في السماء





د. فتحـي يكن ،، يا عبق الدعـوة المُعَتقْ

طِبْتَ حياً وميتاً يا شيخنـا ..

لا حرف يليق بوصف ارتعاشة القلوب كلما انفرط من عقد الأمة واحدا بقدركم ..
ترتقون في زمن عز فيه المبصرون بالطريق .. وكثر فيه المبطلون والمتشدقون .. حسبنا ان لله في كل أمره حكمة وخيرا لا تدركه الأبصار

مما لا أنساه من كلمات الشيخ رحمه الله في اول كتاب قرأته له " الاستعياب في حياة الدعوة والداعية " :" ان من أشد الأخطاء التي يقع فيها الداعية أن يربط المدعو بمسمى الجماعة وليس بفكرة الإسلام ، أن يقدس في نظره الجماعة ومسماها بعيدا عن لب الإسلام .. نحن مع الإسلام أينما حل وارتحل وفي أي القوالب كان نحن فيها ونتشكل عليها لا نقدس شكلا او مسمى بل معنا وفهما وفكرة " *

اليوم ترحلون وترتاحون والعبأ على أمثالنا يزداد ..

هنيئاً لكم لقيا الأحبة .. محمداً وصحبه

___
*بتصرف مني اذ لا اذكرها نصاً..

.

الاثنين، يونيو ٠١، ٢٠٠٩

ان لحم الحر مـر .. وجماحـه فرس أصيل أي قيد يحتويـه !؟




لا تعليـق سوى غضب تحتقن به المدامع وتغلي به الصدور

اللهم إنا استودعانك جندك فاكلأهم بعين رعايتك وسخر لهم جند السماوات والأرض ، اللهم من أراد بهم سواءا فأرنا فيه عجائب قدرتك

.

الاثنين، مايو ٠٤، ٢٠٠٩

غـصص القلب لا تنتهي يا " أميـة "


إذ ودعتِ " رامي " من قبل .. معانقاً سلاحه، لابساً لأمَة حربه ، مجاهداً تكتحل به عيون طال منها البكاء والسهر على دين تُمَزقْ أراضيه ..

وإذ سالت دماء "رامي" بيد عدو غاصب .. تهتِ - على شدة الفراق - فخراً ، ونسجت حكايته عقد عز في جيد " نور "

تودعين اليوم رفيقه ووصيته إليكِ الشهيد وائل عقيلان

لكن هذه المرة بطعنة من بني الجلدة والعروبة والإسلام .. هذا إن أبقت لهم الكراسي من الإسلام شيئاً ..


عقدين عز في جيد " نور " الآن يا أمية .. وبيوت " الحمد " ترص لك باذن الله في أعالي الجنان ..

وإن الملتقى الجنـــة .. دع ِالظُلاّم يرتعون .. إن لهم موعدا لن يُخلـفوه ..

(
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد المجاهد القسامي المهندس وائل عقيلان -زوج فنانة الكاريكاتير الشهيرة أمية جحا- متأثرا بمرضه بعد منعه من السفر عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج

وباستشهاد المجاهد عقيلان يرتفع عدد شهداء الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين الى 230 شهيدا جراء منعهم من السفر للعلاج في الخارج

يذكر بأن الشهيد عقيلان هو أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وهو احد أفراد الوحدة الخاصة القسامية 103 الشهيرة ورئيس مجلس طلاب الجامعة الاسلامية سابقا

)


أختنا أمية جحا - صاحبة الريشة الكاريكاتورية التي تحمل القضية - ارتقى زوجها وائل عقيلان بالأمس 3-5-2009 .. وقد كانت ذكرى استشهاد زوجها الأول الشهيد القائد رامي سعد في الـ 1-5
وائل عقيلان كان رفيق الشهيد رامي وأوصاها بالزواج منه اذا استشهد .. و "نور" هي الابنة الصغيرة التي تركها رامي لأميـة ..

الشهيـد رامي سعد إثر استشهاده وهو معانق سلاحه ..




الشهيد وائل عقيلان



الخميس، مارس ٢٦، ٢٠٠٩

كرستين .. صـرخه جديدة / لا أظن لها معتصم

http://www.youtube.com/watch?v=b-AnouSNhpA&feature=related


كرستين .. صرخه جديده .. لا استطيع الاسترسال في تخيل ما يحدث لها الآن .. كم غيرك مسلمات بالاسم يا حبيبتي وانت الان تتأرجح المقصله أمام عيناك والخيار بين موت او حياة ، لا أدري هل ينظر لك أهل دينك - المسلمين - على انك حق مملوك لسواهم لا يحق لهم ان يغضبوا لك .. أم أنهم لم يعتادوا أصلا أن يغضبوا لحرماتهم .. أم أنهم يا كرستين لا يجدوك أكثر من فرد جديد زاد العدد واحدا ..
اعذري قصر النظر يا كرستين .. اعذري خور الإرادة والهوان .. أعذريهم فقد عذرتهم القدس من قبلك ..أشعر أنك تفهمين ذلك جيدا .. وأخذت القرار متحملة ً كل ما يترتب عليه وأعلم أنك لم تضعي طرفا يسمى المسلمين في المعادلة فأنت تعلمين .. أنهم مصابون بداء لم يحن الشفاء منه بعد ..
لا أدري وأنا أخط هذه الحروف قبيل الفحر ألازالت أنفاسك تتردد بعد شهر من اختطافك لغياهب الكنائس أم اسكتوها للأبد ورحلت لجوار من احببته ووزنت طريقه بروحك وبعت لأجله كل شيء ..

لا أدري أتصرخين الآن أم تسيل دماك تتأوهين ..
لا أدري ولا استطيع التخيل حتى
اعتدت ان أجابه ساحه أجاهد أصحابها ان يلتزمن بالحجاب وأن تضاء عقولهن بنور الكتاب .. وكل ما نعرفه من عقبات شيطان ونفس وضعف همه وانعدام رؤيه وهدف .. وربما بعض ترف العائلات أو حتى فقرها وكثرة الفراغ ..

لم أعتد أن أجابه خيار الموت أو الحياة يا كرستين ..
مترفون نحن يا كرستين ..

أو يظن أحدنا أننا سنتساوى في ثوابنــا معهــا ؟!!!

قد يتفلسف علي البعض : لماذا هذا التعليق المغرق بالعاطفيه لم تقولي شيئا جادا ..

لا ادري ما هو تعريف الجديه لدى قومي

ولا ادري حقيقة ألكلام أفضل ام الصمت اندهاشا

ولا ادري ان كان الحديث لميتي الضمير يفيد

ولا ادري ان كان التعليق على الحاله الاستراتيجه والاقتصاديه والفسيولوجيه السياسيه الدينيه واجب ها هنا ليبدو الكلام منطقيا معقولا لدى البعض

أحرمة الدم والعرض تتطلب معادلات نيوتن وهرطقه ارسطو لفهمها !!

أحريه الحب والعبودية لذلك المحبوب تتطلب مجلدات القوانين لتكفلها يا زمانيَ العجـيب ؟!!

هل دولة شريعتها الرسميه الإسلام تتحكم دور عبادة المله الثانية فيها في مصائر أبناءها بل وتعينهم أجهزة الدوله المصونة للوصول إليهم فهم مجرمون يسببون بلبلة في الدولة الامنة المطمئنة ويوقدون نار الفتنة الطائفيه الخامدة - كما يظنون- .. معذرة هل لفظ دوله في محله هنا ام خطأت ؟!!

مجرد سؤال بسيط

ويا لكثره الاسئله البسيطة في زماننا بلا إجابة ..

كرستين واحده ممن لم يجدوا حقا مشروعا فضلا عن مجرد إجابه ..

ادعوا لها .. حيـة كانت أو استقر بها المقام في رحاب ربها

وان كان فيكم يد للعمل لأجلها فافعلوا



قبل أيام انشغلت بلحظة الموت وما قد نتركه خلفنا أثرا .. وأي الاشياء سنحمل على ظهورنا لمثوانا الأخير وإلى أي المقامات التي تحددها اختياراتنا في الدنيا سينتهي بنا الأمر أفي سفح الجنة أم أعلاها على حسن ظننا بالله
انه سيدخلنا إياها

كرستين اخبرتني في الفديو السابق كيف توزن معادلة الحياة مع الآخرة جيدا
كيف يكون الميزان أدق من الشعره وأحد من السيف
كيف يجب ان تكون الإختيارات كل الاختيارات حاسمة كلحظة الموت واضحه المرامي وضوح الحقيقة التي لا يقبل عقل ان تدلس عليه او قلب ان يستبدلها بسواها

عند كرستين يصح أن نقول .. أن تكون أو لا تكون ..

أختم لكم بشيء لطيف للغاية

كنت كلما رأيت مشهدا من مشاهد الامتهان اليومي للإنسان في زماننا ابتسم بسخريه وأقول : لو تعثرت بغلة في العراق لسألني الله لمَ لمْ تسو لها الطريق يا عمر ( عمر بن الخطاب رضوان الله عليه )

لا أدري أيجوز أن أتذكر هذه العبارة الآن أم قد ينكسر القلم لفداحة المقارنة ..

عادي جدا

بغله

في العراق

" تعثرت " ولم تنسكر ساقها على أكبر تقدير

انسانه

امرأه

مسلمة


.
.
.
ليكمل احدكم ان كان يقدر على الاكمال

.

.

الخميس، فبراير ١٢، ٢٠٠٩

60 عاما على ارتقاءه

في مثل هذا اليوم ارتقى الإمام الشهيد - باذن الله - حسن البنا

وسلمنا مفاتيح البناء

ونحن الان .. يهد بعضنا بعض البناء وآخرون تائهون

وثلة ثالثة لاتزال تفهم ، تعقل.. تبني

أكان البنا يعلم ان بذرته ستغدو هذه الشجرة السامقه

أو كان يعلم أنها ستؤتي اؤكلها في بقعه أسرع من اخرى

أو كان يعلم ان من " فينا وليسوا منا " سيكونوا بهذا العدد

أو كان يعلم ان التائهين كثر .. والمناقشين لما هي مسلمات سيرتفع صوتهم بهذه الجرأة .


صحيح ان في سنن البشر وطبائعهم ما يبرر هذا الاختلاف ويسع ماهو أكثر منه

لكن في مثل هذه المرحله أقل ما يقال ويُفعل هو جرد شامل لمسيرة الجماعة مالها وما عليها مما سبق وما يـُنتظر منها في القادم ..


هي مرحلة تحتاج لوقفه جاده ونفض الغبارعن العزائم المدفونه وإمداد العروق بالدماء

ان يأخذ أفراد الإخوان الكتاب بقوة ..

ان تتجدد الوسائل والرؤيه لتناسب مرحلة جديده في عمر الأمة

إلى أين وصلت جماعتنا اليوم وما حالها وأفرادها وإلى أين نريدها أن تصل وعلى أي الخطوات يفترض ان نسير ..

لم يعد في الزمن مجال للتلكؤ .

لا املك حتى اللحظة ما أقوله لهذا الرجل الذي يستحق ان نقف عنده كثيرا

فقط .. ثق أننا متجذرون ، لن نبـدل بحول الله وقوته وسنحقق الحلم بعونه تعالى

ثمـة أملا قويـا يولد هذه الأيام

ربما تولد فكرتك من جديد .. بثوب جديد ربما .. بوجوه صغيره .. بثقافه أوسع فهمـا وانتشارا وتجذرا ..

ربما بدأ الناس يفهموك يا بنـّـا


.

الأربعاء، أكتوبر ٢٢، ٢٠٠٨

الملثــم



عمـاد عقل .. يا ملثما تلقي نظراته البعيدة رحالها عند أقصى الآفاق .. الجنة

* قلـة اولـئك الذين يجبرونك على الصمت أمامهم

حتى وهم موارون في التراب *


تجبرك سير أمثال عماد أن تنظر على الضفة المقابلة .. فيتحرك القلم


اقصى مناهم ثوب عز.. جاه مال ..

شربوا الذل كأسا بعد كأس وما ملوا

وسيشربون حد السكر

ما يوما سينتفضوا

جرحوا بالامس كرامتهم واليوم العزة قد قتلوا

لا ترهق حناجرك نداءا

قد مات القوم..

لا ترهق عيناك بكاءا

لا يأتي الدمع بمن ذهبوا






- قريبا .. فلم فلسطيني من غزة .. من قلب الحصار .. عن عماد عقل الشهيد الاسطورة ..أول فيلم روائي طويل يحمل فكر المقاومة الإسلامية وأول إنتاج سينمائي ينتج في الأراضي الفلسطينية من خلال شبكة الأقصى الإعلامية برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية









الجمعة، يوليو ٠٤، ٢٠٠٨

في ذمـة الله ..



اتذكر جيدا عندما يخطفنا الخوف فجاة لدى سماع ارتقاء روح طيبه الى بارئها ..
اتذكر خوفنا عندما نسمع خبر انتقال الدكتو يوسف القرضاوي للمشفى للعلاج ونردد يارب سلم سلم
وحرننا الشديد عند وفاة الشيخ بن باز والعثيمين ..

اتذكر البكاء المرير عند رحيل الشيخ ياسين والرنتيسي .. ونبضاتنا المتسارعه عندما اغشي على الشيخ هنيه وهو يخطب برمضان الماضي ظنا منا انه قد اصيب بمكروه

لسنا نتحدث عن شخوص بعينها ..

انما عن ثغرات يتركونها .. وسعه صدرهم للعوام .. تلك المساحه من الامان التي نشعر بها في وجودهم بربانيتهم

وهذا ما شعرت به عند سماعي خبر وفاة الدكتور العلامة عبد الوهاب المسيري

ربما شعرنا بالاحباط والقلق مما هو قادم .. خشيتنا من تحقق علامة الساعه " قبض العلماء" بينما الامة في اشد حاجتها اليهم

لكن


علينا التحلي بالثقه ان الله تعالى اكرم واحكم من ان يفرغ الامه من عناصر قوتها في وقت هي في اشد الحاجه اليهم

مؤكد بعون الله ومشيئته ان عند الله في علمه من سيسد الثغره

وربما رحيل هكذا نماذج من حياتنا وقلقنا لاحتياجنا اليهم يعلمنا الا نستهين بطاقاتنا ونطورها وننميها لعل احدنا يكن مثلهم او افضل يوما ما

فلينظر كل منكم لنفسه لعله يكن يوسف احلامنا في مجال ما او على ثغره ما ، لا تستصغروا انفسكم يمكننا فعل الكثير .. والظروف مهيئه لنا اكثر ممن سبقونا .. فعلام الوجل وعلام يقلل كل منا من شأن ذاته .. ثقوا بالله واعملوا بجد ولعلنا نحظى بشرف ان يستخدمنا الله لدينه

لا ادري حتى متى نظل ننتظر . ولا نأخذ نحن زمام المبادره


رحم الله استاذنا واسكنه فسيح جنانه



الجمعة، أبريل ٢٥، ٢٠٠٨

ستون صبرا

" الذكرى الـ 60 للنكــبة "

بينمــا يظلنـــا صيف شديد الحر امتد 60 عـاما ..

عم فيها البلاء والجفاف وانقطاع المطــر .. وتساقطت الأجساد عطشا لرشفة من أمل ..

وتغنت الافواه بما ضاع واطلال ما عادت الا صورا للذكرى والعود لها لا يستطاع ..

تأبى خيوطــه الرقيقه التي لا تخطؤها ارواح المنتصرين حتى لو كانوا في عقر الزنازين الكئيبة ..
الا ان تبدد غمام السنين شيئا فشيئا ..

قد يراها البعض مناسبه للنحيـــب لكني اراها مناسبه احتفاء بفجــر قد اقترب .. كثيـــــرا . اشعر به ينسج ثوبه الأبيض بخفة يوما عن يوم

مضى كثيـــر يا أمتنـــا لوم يبق الا القليل ..

غدا قليلا منذ قلنا " جيش محمد بدأ يعود " وليس كما اعتاد الاولون " جيش محمد سوف يعود "
ويسألونك متى هو .. قل عسى ان يكون قريبا ..


.

الخميس، أبريل ١٧، ٢٠٠٨

بعض الذكريات تخرسك ..

الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


بعض الذكريات تخرسك .. وآثارهم تفضح عجز تقصيرنا

رحمك الله أبامحمد .. زرعت جهادا فحصدت شهاده - نحسبك كذلك ولا نزكي على الرحمن احدا -

لا انسى يوم زفوك الى السماء بجوار الأحبة محمدا وصحبة صلوات الله عليهم
ويوم جئتني وشرفت منامي مع الياسين



وددت لو كتبت عن هذه الذكرى باستفاضه .. لكن أنّا للكلمات ان تصف


هيجت يا أسد العريـن دموعنـا **وبقيت حياً في مـدى الأزمـان
عبد العزيز وأنـت حـيٌ بيننـا **نشدو باسمـك أجمـل الألحـان
هذي المبادئ نستمـد عبيرهـا **من عاطـر الآيـات والقـرآن
فالحل في الإسلام مصدر عزنـا **وبدونه نسعـى إلـي الخـذلان
إنا علـي عهـدٍ تظـل حروفـه **بالنور تسطع سيـد بالفرسـان

الابيات للشاعرانس راشد ..

.

الأربعاء، أبريل ١٦، ٢٠٠٨

ربــح البيــع



ربــح البيــع يا سادة .. ربح البيــع


حين بعتموها لله ورميتم الملايين بل المليارات في سبيله غير عابئين بها .. دانت لكم الثريا موطأً فقد ضاقت بكم دنيا يؤمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين


يحتد منا الغضب ويشعل فيكم الصبر مشاعل نور


لكن انتهى زمان صبرنا ... لن تحرم أمة في اشد لحظات مخاضها من خيره
ابنائها ورجالاتها .. مضى عهد السكــوت
وتبقى سنة المولى ودورة الكون " الظلم ساعه .. والحق يبقى الى قيام الساعه "
* على خلفيه الحكم على 25 من قاده الإخوان المسلمين بالسجن من 3- 10 سنوات اغلبهم في سن الخمسين فما فوق .. وتمت مصادره جميع اموالهم حيث تم تلفيق التهم الموجه اليهم .. اغلبهم من رجال الاعمال والاطباء والمهندسون واساتذه الجامعات ..

هذا يوم تبكي فيه مصــر :(

الجمعة، أبريل ٠٤، ٢٠٠٨

يقولون مات ..

لا ادري من صاحب ذاك القلم الذي صاغ هذه الاهزوجه .. في اي الاحوال جزاه الله الخير



يقولون مات ..

فكيف سنوقف حزن العصافير .. حين تمر على صفحة الشمس كي ماتراه

يقولون مات..وكيف سنوقف حزن الحقول .. إذا غافلتنا بدعوته لأفتتاح الربيع

وكيف سنوقف حزن المآذن حين تنادي صباحاً عليه..ولايستجيب !!
فلا ترتحل من هنا ياحبيب

فأرواحنا الصامتات أمتشقها .. علق جدائلها بالسحاب ..

فما جُرح هذا الزمان أحتضار ..

ولاصوت هذا المدى بالنحيل وأنت أحتقان العواصف فينا .. إذا غاب صوتك ..
مات اللهيب




الأحد، مارس ١٦، ٢٠٠٨

شيــخ السفيــنة





تقف مثلي عاجزة كلما تماثلت صورتكم أمام ناظري .. وأين أنا منكم


لا يعجب المرء من سنا الايمان في قسماتك التي - رغم السبعين عقدا من أيام الكد والتعب - تزداد اشراقا بنور الله ..


امتلئت روحك ربانيةً فكنت للمتقين إماما .. لا اظن ان هنالك من لم يصيبه منك نفحه من مسك اليقين المتجذر في اعماقك بنصر الله مهما عجز الجسد ..

واين ثرى الجسد من ثريا روح تعلقت برب الوجود


يا شيخنا .. ذكرناك وقد انتصرنا .. تحررت غزة .. قطعه من ارض الرباط ارتشفت طعم الانتصار .. بفضل الله ثم غرسكم وسقيا عناية الرحمن .. وها هم جحافل الخير الأخضر ابناء الفجر ممن ترعرعوا أشبالا على يديك تردي العدا وتزلزل الارض من تحت ارجلهم .. وتشف صدور قوم مؤمنين ..


نفتقد اشراقة وجهك وصوتك الذي ينساب يقينا فيُعمل في النفوس شيئا آخر .. لم تكن مجرد كلمات .. بل روح تحيي باذن ربها في الناس أرواح ..


لما تطاولت الاماني من حولك على دنيا دنية كان مناك " أن يرضى الله عني " .. شتااان يا شيخنا


دججوا السلاح والعتاد والعقول وكبار الساسه والعسكر وما فلحوا الا بقدر من الله .. ووالله قد أهدوك أغلى هديـــة .. وانا لشهداء الله في الارض نشهد أنك أديت الأمانه وجاهدت في الله ما عجز عنه الاف ..


اللهم فارض عن شيخنا وزده رضى واجمعنا به في صحبة خير البرية صلى الله عليه وسلم


يحتويني شعور لا يفسره قلم
اذكرك يا شيخنا .. واذكر يوم تشرفت ذاكرتي برؤياك في المنام .. نسأل الله ان يوفقنا فنعمل كما عملتم لدينه .. وان يلحقنا بكم في الصالحين

شهيدة

لـ ذكرى استشهاد الشيخ الإمام أحمد ياسين22/3/2004م

الخميس، يناير ١٧، ٢٠٠٨

ثــــائر














الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس يودع نجله حسام الذي استشهد ومعه 13 قسامي ليله امس في تصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي بحي الزيتون بالشجاعيه - قطاع غزة


يا مسجى في ثوبك الابيض تلفك خضرة العزة وهدوء روحك تعانق دمع أبيك




لم نعرفك قبل اليوم





كثر امثالك لم نعرفهم الا بزغرودة الزفاف .. وابتسامه الوداع




لا ادري اي حرف يليق بكم وقد ارتقيتم الى صفوة السماء
يا من صنعتم عقد كرامتنا برصاصكم ... وأحلتم الذل فخر واعتزاز
صدقتم فسبقتم




يا سعدها الشجاعيه ... ويا سعدها السماء لحظة ارتقاء ارواحكم الطاهره


ويا سعدها الحور بعودكم للديار ... عود أحمد
هنيئا لكم .. هنيئا لنا





علق الانوار يا زهارنا ... وزغردي يمّ العريس