الأربعاء، نوفمبر 05، 2008

صــورة .. من الدور اللي فوق للعالم

لديــنا الآتي

عالم عربي يغلي تحت الرماد .. لا يعلم أحد الا الان كيفيه الانفجار او حتى المعادلات الكيميائيه المؤديه اليه

حكام عرب يزداد خوفهم على الكراسي واستخباراتهم ليست غبيه بالطبع لتعلم ان ثمه انعطاف في المنحنى سيأتي لا محاله ... لذا فحرارة الأنظمة في ازدياد متواتر والتصرفات أصبحت قريبه من ردود الفعل الخائفه المضطربه المجنونه للحفاظ على الكراسي

شعوب عربيه متأرجحه ما بين رغبه في انهاء وضعها المأساوي .. وبين عاطفيه لاتزال تعمي قليل منهم وتأخذ بهم هنا حينا وأحيانا اخرى هناك .. وبين عقول لا تزال تبحث عن حل .. وجو مليء بالضباب لا يسع أحد الناس بصرا ان يرى ما القادم إليهم

فلسطين تعلم الحقيقة وتعلم اين الصواب لديها من الخطأ .. لكن حكومة تتقدم سريعا وتثبت نفسها يوما بعد يوم .. في آن واحد مع حصار يقتل من شعبها فردا فردا ... واخرى برام الله متفككه الى أبعد الحدود لم يعد لها ماء وجه لتواجه به احدا .. تعيش فقط على أنبوب التغذيه المالي القادم من اسرائيل .. ووصل بها الأمر لدرجه انتهاك قانونها الصارخ بألا حوار مع الانقلابيين - حماس - وذلك لتسول بضعه شهور اخرى في رصيد أبو مازن حامي حماها ومطعمها ومسقي جيوبها
وحماس ما بين مناوره الحوار وعدم الانصياع لما تعلمه من سوء طوية أبناء دايتون وعمالتهم .ز إذ كيف تتحاور مع عميل .. وكيف تأمنه على شعب مقاوم وهي اول من سيغدر به كما فعلت دائما ... وشعب من وراءها يتمنى ان تبتلع الارض أبناء اوسلو ليرتاحوا

عراق يذوق فيه الامريكان أسوأ هزيمه في تاريخهم .. وسنه وشيعه ومصالح ايرانيه تلعب لعبتها في ارض الرافدين ..
وافغانستان ودول شرق آسيا التي تغوص في معركتها المنفصله ...
حيث الساسه في وادي .. ومصائب الشعوب في وادِ آخر تماما

طالبان لاتزال تقاتل .. ولم تعد لغه الارهاب كفيله باسكات اصوات القتال في ابناء القبائل

اوربا الساكت العامل بصمت وببطء ... ينشغل حينا بمكوناته المتعدده الاطياف والتي بدأت يد الاسلام في الوصول لعمقها .. وما بين نزاع الضمير بين تبعيه امريكا او الحفاظ على سلطتها العالميه مستقله

روسيا تراهن وتلعب في ميدانها مركزة عليه فقط ..

مارد صيني يتحرك ببطئ وثقل .. قوة اقتصاديه عظمى تحرك مصالح سياسيه ترتبط بكل دول العالم في شكل خيوط العنكبوت

ورئيس أمريكي جديد .. لا يميل للعدائيه لكن على رقبته طوق يسمى انفاذ شروط توليه الرئاسه .. اولها امن اسرائيل
لكن بذات الوقت .. ورث تركة كارثية ... عليه ان يقسم عقله ثلثين للداخل المنهار وثلث للخارج المضطرب ..

آه نسيت ...

رصيد العالم من البترول في نفاذ ..!



مرحبا بكم في خمس سنين قادمة ... من أشد ما سيشهد العالم




هناك 12 تعليقًا:

MaNoO يقول...

أهلا بيكى فى العامل الجديد
صدر الينا ان عدم تحرك الدول العربية سينقلب الى دمار لشعوبها وان الخمس سنوات القادمة لابد من تغيير جذرى فى التعامل مع الغرب ووضح الموقف المتخذ تجاههم وان استمرار عدم نجاح القمم العربية سيؤدى الى ضياع ونهاية

والعامل يترقب وسنكرر موقف التتار ولكن السؤال

هل يوجد عندنا قطز؟؟؟

سعد بحار يقول...

-توصيف الوضع يمثل 50% من الحل
- اما تحديد مكانك ودورك في اللعبه العالميه اظنه ياخذ حوالي 40%
- وتتبقي 10% في التنفيذ والحركه .

ما عجبني في هذا البوست ..ان هذا جيل جديد ينظر لقضاياه من خلال حركه العالم اجمع مما يبشر بالخير . فهكذا تكون لعبه المحترفين .
تحياتي لك اخت شهيده

اصرار أمل يقول...

مرحبا بنا في 20 سنة قادمة ...
الخمس سنين الأول تكفلتي بهم ؛؛؛
أما نحن - بعد هذه الخمسة أو ربما الخمسة عشر - فقادمـــــــون ...
علينا فقط أن نكون على قدر المسئولية ؛ والأمــــل ...

SHAHEENSHY...فوضى منظمة يقول...

المهم أن ندرك أبعاد هذا الصراع .. ونحدد موقعنا .. والي اي اتجاه سنتحرك .. أي المكاسب نريد وأي المكاسب نتجنب .. استعدادا لصدام متوقع..بالتوفيق

صيد الخاطر يقول...

سبحان االله العظيم وبحمده

وكأنك قراتي ما في راسي

بورك فيكي توصيف رائع للحقائق

لكن ثمة جزء ناقص

وهو اين نحن من هذه الهوامش

لعلي احدثك بها
أخوكي الكبير

شهيدة يقول...

مانو

هو في حد لسه معلق أدنى امل أصلا على أي تحرك من الحكومات وعرائيس الشمع التي تقبع فوق كراسيها

هل يوجد عندنا قظز

هو لو موجود كان دا بقا حالنا يعني :)

لكن هو ذنب قظز .. لان قظز مينفعش يجي في وسط ملوث

لازم نتصلح الاول ونغير جلدنا .. ساعتها هتلاقي قطزات كتييير مش واخدين بالنا منهم


شرفت

ومرحبا بك في عالم التدوين

شهيدة يقول...

م . سعد بحار

عشره في الميه فقط للتنفيذ .. صعبه جدا دي

اعتقد لها نسبه اكبر من كده بكتير .. يمكن لاننا واخدين فكره عن نفسنا اننا قليلو الفعل

شهيدة يقول...

أمل

يمكن لم ارسم للعشرين

لاني الخمس القادمة هي من ستحدد شكل الخمسه عشر عاما التي تليها


صدقيني وبكل ثقه أقول ... لا احد يعرف ما القادم وما ملامحه حتى

وربما هذا ما يزيد الامر صعوبه

لذلك على كل منا التركيز على ما في يديه وعمله ويجتهد فيه حتى نتجاوز مرحله ضباب الرؤيه تلك

شهيدة يقول...

م. شاهين

هذا صحيح

لكن حرصت هنا ان ابرز الكره الارضيه من منظار طائر " عندكم في عماره على ما اعتقد "

موقعنا ... يحتاج ميكروسكوب لتحديد الموقع الانسب والافضل لنبني عليه جهودنا

هنالك كثيرين يتبعون الشعارات دونما فعل علاوة عن اختيارهم الطرق الخطأ في احيان كثيره تحت دعوى الاصلاح ايضا

شهيدة يقول...

د. محمد

طيب منتظرين

يقين النصر يقول...

دور مين بس الله يكرمك يا شهيدة ..
الدور اللى فوق ..
انت نسيت احنا فين ؟؟
كنت بقرأ مقال قديم لمنذر الأسعد ..
أنا أحب مقالات هذا الرجل جدا ..
كان يقول واحسرتاه اذا ارتضينا دور الممسحة أو أرض المطبخ فى صنع القرار العالمى ..
هذا كبداية ..
عندى آية أعتبرها دستور ..
ولن تجد لسنة الله تبديلا ..
أسقطى الوضع الحالى على وضعنا أيام التتار مثلا ..
ويمكنك أن ترى الأفق المنير يلوح من بعيد ..سنة الله وأيامه تتكرر ولا تتغير ..
خمس سنين ؟؟
وما هى فى عمر الدهر ..
الشيخ ياسين رحمه الله تنبأ بزوال اسرائيل وبداية الخلاص فى حدود ..2027
على عدة اعتبارات وليس مجرد تخمين ..
جيلنا الحالى على أخطائه عرف الهدف لكنه متحير فى الطريق ..
الجيل القادم يعرف الهدف ويعرف الطريق ..
تحية اليك ..من زمن المجد .

شهيدة يقول...

الجيل القادم ؟؟

واحنا بنلعب مثلا

وهنقعد نستنى لحد ما الجيل القادم يجيلنا ويعرفنا اين الطريق

على اساس اننا فازات في المتحف


لا يا اختي خمس سنين تفرق كتييير اوي

على الاقل بالنسبه ليا


مش ناويه استنى لحد ما يعملي

عمري واحد وهناك فرصه واحده لنعيشها

وهناك حساب واحد سنحاسبه

مفيش حد من الجيل القادم هيجي يترافع عننا ويتحاسب بدالنا