الجمعة، مايو 16، 2008

غـصص نتجرعهـا تباعـا

قبل قليل وصلني خبر ارتقاء اختنا المدونة هديل الحضيف الى من وسعت رحمته كل شيء .. بعد ما يربو عن الـ 25 يوما في غيبوبة ..


كم صدمت لذاك الخبر ... انا لله وانا اليه لراجعون

يا لصغرها من حياة تلك التي يتهافت عليها البشر

أهكذا تنتهي حياة وتطوى صحائف الاعمال وندخل اخرتنا .. أهكذا فقط ؟؟ بهذه البساطة

نصبح في خبر كان ، نصبح مجرد ذكرى ، صفحة من عمر الكون طويت وانتهى الامر ،
تذبل حروف كتبناها يوما ترثينا ولا تجد من يرثيها .. ياااالله

رفعك ربي في علييــن يا أخيه وأبدلك بجنات ونهر
اللهم ثبت أهلها واربط على قلوبهم ...
______



لي عودة اخرى بعون الله كانت هذه التدوينه على عجالة الإيـلام




الأربعاء، مايو 14، 2008

ح ، ص ، ا ، ر ... هل من مزيـــد

من اشد الاشياء ظرفا المضحكة مبكيه .. اننا الان اصبحنا نعد اشياء الموجود بغزة وليس الـ " غير" موجوده
.
اليوم مساءا .. غادرت الكهرباء غــزة
وقبل شهر غادرها اي شكل من اشكال الوقود
ولا وجود للاسمنت او مواد البناء
توقفت جميع مخابز غزة تقريبا
ولا يوجد ادوليه للمرضى سواءا في الصيدليات او المستشفيات
وصلت حالات الوفيات جراء الحصار لـ 147 حاله
.
ولمن يهمه الامر . فلا يوجد حليب للاطفال " قال يعني جت عليه "
.
توقفت المصانع كاافه عن العمل وتخيلوا كم البطاله .. خاصه ان نسبة العمال تتجاوز الـ خمسين في المئه من مجموع اهالي القطاع

توقفت الجامعات والمدارس .. لانه لا يوجد مواصلات واصبح الاعتماد على وسائل النقل البدائيه في حالات الضرورة .. تقدمت مواعيد الامتحانات .. لكن تخيلوا الوضع الان بعد انقطاع الكهرباء ماذا سيكون؟؟
.
وحتى محلات الملابس لا يوجد بها شيء وان وجد فمن سيشتري في وقت لا يوجد مال اصلا لشراء قوت اليوم .
هناك اناس حالتهم قادرة على توفير قوت اليوم لكن الكارثه ان الاغلبيه يعمها الفقر وتعتمد على مساعدات وكاله غوث او - الانروا- والتي اعلنت توقف نشاطاتها ومعوناتاها منذ اسبوع لعدم وجود الوقود لتوزع هذه المعونات .
حاله الصبر والشموخ التي لمستها في اخوتنا هناك تفوق الوصف .. بارك ربي لهم واعانهم لكن هذا لا يعني نتركهم وصمودهم " مع نفسهم "
.
يا أمة محمد .. يا احرار العالم وشرفاءه .. يا أهل مصــر .. خصصتكم بالنداء لانكم تعيشون قبسا من حصار اهل غزة بغلاء الاسعار عليكم وارتفاع نسبه الفقر لديكم ... أما وقد اكتويتم بجذوة من نارهم أفلا تشعرون بهم وتهبون لنصرتهم
.
لم يخلق الله أمتنا اشتاتا بل لحمه واحده . فبالله ساندوهم ولو بالتصعيد الاعلامي واخص المدونين
.
في مصر استطعتم ان تحركوا الاضرابات " حتى لو على سبيل الاعلام "
وفي السعوديه استطعتم ان تحركوا قضيه هديل نستطيع باذن الله ان نصعد على الحكومات ونشكل ضغطا اعلاميا كبيرا لفك حصار غزة
.
هذا بخلاف الوسائل التي على كل منا فردا فردا فعلها وواولها
.
التبرع
اين حملات التبرع الخليجيه التي يشهد لها العالم بالعطاء الوفير وبلا حساب
اين عطائكم يا اهل مصر
واين مؤتمراتكم الخيريه يا اهلنا في اوربا وامثالها لنصره اخوانكم هنا
.
فليعلم كل منا اننا ورب السماء والارض سنسأل .. هذا ليس منة منا بل فرض علينا
,

الأربعاء، مايو 07، 2008

وعـون أحبتي عنـي صدوف

قبل ثوان كنت اقرأ موضوعا بمدونة الخلوق عن مراعاة مشاعر الاخرين

عادت بي الذكرى لما قبل شهر من الان .. ما وددت تذكر ذلك اليوم ابدا ولا حتى الكتابه عنه .. لكن لازلت احمل غصته .. ربما لانني اتقن امتصاص الالام ثم تأبى نفسي الا تعبيرا عنها ولو بعد حين

حمل يومها لي خبرا كئيبا .. لم يكن الخبر بذاته عنوان يومي بقدر ما كان القشه التي قصمت ظهري بعد سلسه احداث جرت معها سنتين من الذاكره
..
اصبحت اسير في كليتي اقل ما يقال عني : في عالم اخر

حبُست دموعي وكأنها تبخل علي بالتفريج ولو بقطره دمع ..
كل ما احتجته حينها ان يسألني احدهم بصدق" ما بك " ..

نظرت حولي واذا باصحابي على صنفين .. صنف لم يسأل اصلا ، وصنف لم يفهم .

اصعب شعور ان تكون ممن يتقنون فهم الاخرين من نظراتهم او هيئتهم والشعور بهم حتى وهم بعيدون .. ثم تجد ان ألمك فاض بك وبدى جليا ومع ذلك لا تجد من يفهمك


وحيد في المدى فرد غريب وعون احبتي عني صدوف

لم اعاتب احدا ... شعرت انهم لم يستحقوا مني العتاب

كل ما فعلته لم اذهب كليتي يومان وطلبت الا يكلمني احد .. جالسه بغرفتي بلا حراك اما نائمة او متأمله في سقف غرفتي ..

وكان الله نعم الانيس ..يريد الله تعالى ان يعلمنا انه لا ملجأ الا اليه ولا اتكال الا عليه .. وكم من محنة حملت في طيها منحه ايمانيه ربانيه

اكملت ايامي ..

ادركت عندها لماذا تدمع عيون من نشعر بهم ... لانها بضاعه قليله في هذا الزمن



اعلم ان هذا الموضوع اوانه فات من زمن ... لكنها زفرات كانت ستخرج عاجلا او اجلا ..

معذره ان ازعجتكم بثرثرتي






الاثنين، مايو 05، 2008

يوم فلسطيني " مذكرة "

اذ تظلنا فعاليات عالميه وعربيه بذكرة النكبه الـ 60 على احتلال فلسطين

اثرت الكتابه عن يوم عشته .. الاربعاء الماضي .. اليكــم احداثه


* الاسماء مستعاره


خرجت من امتحاني الهندسي على عجل اغلق الاقلام وألملم شتات الاوراق لأرد على المحمول الذي مل من كثره الاهتزاز صمتا ، مؤكد انها من تنتظرني بالاسفل تتعجلني حتى لا نتأخر على موعدنا ..



.

اجبت لكنها عاجلتني بقولها : مللت الانتظار فسبقتك الى هناك .. تفهمت وطمئنتها بلحاقي بها في الحال




اوقفت احدى سيارت الاجره امام الكليه :
- نقابة الاطباء " للامر تفسير فيما بعد " فأشار الي مواقفا ان يقلني الى هناك


لمحت بالمقعد الخلفي دكتورة من احدى الكليات التي يضمها المجمع عرفت ذلك من هيئتها ..


ركبت باسم الله ثم تأملت محمولي قليلا .. فتحت قائمة الاسماء ثم اتصلت على رقمها
رن طويـــل ولم تجب .. لم اقطع الامل فالحدث يستحق الاصرار




.

وبعد طول انتظار اجابت على اتصالي
انتابتني حاله من دهشة السرور – اذا صح التعبير –




.ووجدتني بلهجة فلسطينيه اظنني اتقنها
-أميرة.. اين انت الان .. هل ستأتين الى المعرض




-اجل حبيبتي انا فيه الان اتمنى ان اراك اليوم



قلت بنشاط - سأكون عندكم بعد دقائق



.
انتهى الاتصال وشرعت ضربات قلبي في تسارع تدريجي غير عائبه بنظرات السائق والدكتورة بدهشه يشوبها التطفل ..



اخذتني ومضة فلاشيه الى الصيف الماضي.. حين وصلتني دعوة عرس لاحدى الزميلات .. ذهبت ملبية الدعوة فهي فرصه للقاء الكثيرات ممن عز فراقهن بعد تخرجهن و ممن طال الشوق لهن بعد انتهاء الدراسه




وهناك حيث صخب الاصوات امسكت بيدي صديقه قائله

- اريد ان اعرفك على اخت فلسطينيه تدرس الطب بجامعتنا .. من غزة ،تلك التي تمشي هناك .. زيها كما فلسطين لم يتغير


كان من السهل ان تلتقط عيني المتلهفة ذاك النمط الذي لا أخطئه من اللباس
اسرت لي الصديقه بأنها لا تحب ان يعرف احد انها من غزة " ايامها كان هناك بعض القلق الامني لبدأ الحصار ووضع حماس .. الخ "


.

قلت حسنا لا تقلقي واقتربنا منها . تعارفنا

.
صافحتها بحراره .. -اختك شهيده ..




ما كادت تكمل – حيــاك الله ــــ ولم املك الا ان عانقتها ،تتلخص سنين الطفوله ، وقصص واخبار وقراءه التاريخ والقضيه واحلام واماني وسبع سنين من معرفه اهل الرباط عن قرب من خلال الملتقى القسامي .. كل ذلك تلخص امامي- عن غير قصد - في ذلك الموقف .. فجائت تصرفاتي كتخبط شعوري حينها




سألتها كمن لا يعرف : من اين انت



.

طبعا بغض النظر عن انطباعها عن تلك المجنونه –أنا-



اجابتني ولا تزال ملامحها تحمل سمات التعجب الحذر : من غزة



قلت – ضاربه بما حدثتني به صديقتي عرض الحائط- من اين بغزة ؟ وسردت بعض اسماء مدن القطاع لاثير بقلبها بعض الطمأنينه



- من غزة ذاتها



بادلتها عبارات الترحيب الجم وتركتها تمضي حتى لا اثقل عليها ببراعه استهالالي للمواقف :)


مضت ولم تفارقني ابتسامه سرور عظيـــم



وترمقني صديقيتي تلك بنظرات من فاض به الضحك .. عندما مسحت دمعه تسللت وسط فرحي عنوة .. لا ادري ربما نشوه الفرح واجتماع لحظات هذه السنين كلها في ان واحد كانت اكبر من ان يتحملها قلبي



.
طار عداد الايام في شريط الذكريات حيث حفله استقبال طلبه العام الاول على مستوى الجامعة ..


وهناك ايضا قابلت أميرة .. قدر ربي ان اكون ذاهبه بينما دخلت هي .. هذه المره " جت سليمه " كان رد فعلها طبيعيا بدرجه كبيرة ربما تأكدت من اتجاهي فاطمئنت ، رحبت بي بطيبه ومحبة فلسطينيه لا تخطئها في ابناء تلك البقاع حيث تلمس بوضوح قلوب ذابت من الاحزان ولا تخطئ بأعينهم نظرة الأمل المتدفق والتحدي



.
لم اجد امامي غير كرت الترحيب الذي يوزع عند دخولنا للحفل تركت لها كلمات بسيطه عليه . ومضيت على امل اللقاء مجددا




.
وتتابعت لقطات فلاشيه اخرى من شريط الذكريات حيث اول اتصال وما تلاه من رسائل وفي كل مره يكون قبسا من حديثها : تتصلين دوما في الاوقات التي احتاج احدا فيها ..




فيشدني اجلال الله مؤلف القلوب ..
توثقت الروابط بيننا رغم الدقائق التي تعد على الاصابع التي لقيتها فيها لكن سبحان من اذا كان الحب فيه






.ثم فتح المعبر
وازدانت مصر وفاض السرور بنا لعرس لم نر أنواره منذ سنين .. عند التآم شمل الرفحين وسقوط اصنام السياده السايكس بوكيه وظل المنهج الرباني " المؤمن للمؤمن كالبنبان يشد بعضه بعضا "




.
قررت .. ورفعت هاتفي لاتصل بها مجددا .. وكانت هناك ..حيث العريش .. فاصبح قراري منتهي الصلاحيه ..




.
عدت الى حيث انا في التاكسي لم تفارقني الابتسامه التي رسمتها تلك الومضات من الذاكره على محياي ..


.
نزلت لتلقاني زميلتي التي سبقتني ومررنا سويه لنبلغ باب النقابه حيث يقام معرض لمناصره ارض الرباط كان من المفترض ان يكون اسبوعا كما كل عام .. لكن الاوضاع الامنيه في مصر لا تسمح الا بيوم " بشق الانفس " وكالعاده تحتضن نقابه الاطباء ذات الاغلبيه الاسلاميه هذه الفعاليات دون غيرها من نقابات عرائس الشمع الهامده ..




.
دخلت وعيني تبحث عنها


واذا بمن يناديني فور دخولي

- شهيده تعالي هنا



نظرت فاذا بأميرة وبعض صديقاتي معها

.
كان لقاءا مؤثرا بعد غيـــاب طويل .. عانقتني طويلا حتى كدت ابكي ..




.
تركت زميلتي تجول كما تشاء في المعرض وبقيت معها نتبادل اطراف حديث طال انتظاره .. غلب على حديثنا العاطفه وشجون الغربه والحنين ..




.
عرفت انها في السنه الخامسه .. فسألتها :لو لم تأتي الا مصر الى أي الكليات كنت ستنتسبين ؟




قالت الى الهندسه او الصيدله



باستغراب عفوي قلت .. وجئت لمصر لتدرسي الطب يا أميرة ؟
اجابت ايضا بعفويه .. نعم ..




.

ما كنت لأتخيل ان يشد شاب فضلا عن فتاه الرحال الى بد اخر لمجرد التخصص ..

.
قطعت تأملي بسؤالها .. اتعلمين عندما اتصلت بي وكنت في العريش .. كم سعدت يومها
ابتسمت قائلة : اتعلمين لم كنت اتصل




- لم



-لاقول لك اذا اردت الذهاب لرؤيه اهللك فسأعمل على ترتيب ذهابك فورا ..




شدت على يدي بود .. جزيتي عني كل خير




قطع حديثنا سعالها المتكرر بسبب الزكام لمحت وسط الزحام كرسيا خلفها فطلبت منها الجلوس فجأة جاءت الاناشيد على خط الحديث ففتحت محمولي لاسمعها نشيدا احبه " فلسطين يا ارض الهدى "

.
اعطيتها المحمول وبعد اول بيتين من النشيد مالت برأسها الى الاسفل في جلسه المنصـت ..


بعد هنية اسندت رأسها على يدها ولاني احفظ كلمات النشيد تحديدا " فلسطين يا وجع العمر يا حلوة احلى من الزهر مزروعه بضلوع الصدر روحي تروح فداك " عرفت انها على شفير الدموع فقاطعتها بقبله على رأسها .. في مثل هذه المواقف يلجمني الصمت


.
فقامت واطلقت تنهيده – لأجلها تغربت يا شهيده


.
مددت كفي امسح دمعها .. كل الكلمات والبلاغه لم تسعفني حينها .. بل تعجبت وكأنها اول مره امر بهكذا موقف .. رُبط لساني لا ادري لماذا

.
حاولت التخفيف عنها ببعض المزاح .. لكن انى لبسمه ترسمها الشفاه ان تمحو اخاديد رسمتها السنون في ذاكرتنا
من الممكن ان نتحمل الغربه في الوطن لكن ان تتحمل غربه وطن في حرب عقائديه اما ان تنتصر الله اكبر او تزول .. فذاك شيء اخر .. لايدركه الا من تجرع غصصه


.
تجولنا في المعرض ومن الله علينا بالمساهمه فيه .. كان ازدحاما هائلا .. وانتهت الملابس والاكلات تقريبا قبل منتصف اليوم .. وددت لو أنني رأيت وجوه من يزايدون على تماسك هذه الامه


.
حان وقت ذهابي فودعتها على أمل لقاء اخر قريب باذن الله

مضيت في رحله العودة و يتردد في سمعي شدو المنشد

" يا أمتي لبي ندا الأقصى أما سمـع الأنين .. وهل يطيب العيـش المسرى ينادي العاشقين
أرض الشآم مع الحجاز ومصر واليـمن العريـن .. ويا جمــوع الرافدين ومغرب الفتح المبين
يا سعد من لبى الندا .. يا سعد من لبى الندا
يا قدس انا قادمون "
"

.
ومضى يومي الذي عشته فلسطينيا خالصا .. مع ارق التحايا ..




.

اهداء
إليها .. لا تسع الكلمات شعوري ..
فهي فقط إليك .. كلل الله جهدك بالنجاح ومن عليك بعود قريب .. ولعلي ألقاك يوما ما .. هناك




شهيدة


الجمعة، مايو 02، 2008










عــــاجل





الافراج عن مصور الجزيرة سامي الحاج وبعض رفاقه من سجن الموت الأمريكي " غوانتناموا "





نبارك وصوله بالسلامه وفرج الله عن كل اسرى المسلمين ..


تحدث سامي الحاج عن بعض الاوضاع في غوانتناموا " لاحظوا الفرق بين صورته قبل اعتقاله وصورته بعده" .. من اهانه ادميه الانسان وانسانيته .. واهانه الاسلام والقرآن كثيييرا .. ويقول تركنا خلفنا اخوة لنا لا يملكون لباسا يرتدونه والله ..





سأحاول ان اجمع ما قال لاحقا باذن الله لان لدي مذاكره كثيره لدي امتحان غدا فدعواتكم رجاءا





عجل الله برحاب الاسلام تضم رحاب الارض لينتهي الظلم على المسلمين وغير المسلمين .. ليس هذا تعصبا لديني عن جهل .. بل لعلمي اليقيني ان الارض لم تشهد ازهى عصورها عدلا الا في ظلاله








في غمره هذه السعاده لا تنسوا اختنا هديل من دعائكم .. عجل الله بشفائها

الخميس، مايو 01، 2008

لأجــل هــديل



تأخرت كثيرا في الكتابه عنها مع علمي بالخبر في حينها ..

.
اختنا الكريــمة هديل الحضيف أديبه و" مدونه سعوديه " .. منذ عشرة أيام ترقد في المشفى بغيبوبه لا يعرف سببها الى الان عن غير سابق مرض او ألم فقط أيقظها والدها صباح الاثنين قبل الماضي ليجدها في غيبوبتها لا تجيــب ،عندما اوصلوها للمشفى كان القلب والتنفس قد توقفا وبعنايه الله ثم الانعاش عاد لها النبض لكن لا تزال غائبة عن الوعي ..


.

نسألكم الدعاء لها بشـــدة ولأهلها بالصبر والثبات ..
لا تنسوها بالله عليكم من الدعاء ،،

.
مما قل والدها -صبر الله قلبه -:
[ يراهنون على موتها، وأنا أراهن على حياتها.. وأراهن على من خلق هديل، وقال «إدعوني أستجب لكم». ]
فاللهم استجب
اللهم استجب



الاثنين، أبريل 28، 2008

ما بيــن

بظنــكم

أيهمــا أقوى

الــروح .. أم العقـل ؟؟
- حتى اتلافى ما حدث من لبس في فهم السؤال ممن شرفوني بالاجابه
فالسؤال بوضوح اكثر هو

لو اخترت عملا ما .. ما الدافع الاقوى لك لكي تستمر في هذا العمل

أهو دافع " روحاني " .. ام "عقلاني"؟؟

وان اجبتم بهما معا فحددوا نسبه كل واحد على حده من الدافع .. يعني الروحاني نسبته كم في المئه والعقلاني نسبته كم في المئه ..

ولمـاذا .؟؟


عاملتلكو استجواب .. تحملوني :)
.
كان هذا نص السؤال واختلفت الاجابات .. لكنها جميعا كانت قريبه مما قصدته
اذن ماذا قصدت بكلماتي هذه ..
يقول مالك بن نبي :" كل حضاره تمر بثلاث مراحل اولها الروح ، ثانيها العقل ، ثالثها الغريزة "
فمن هنا جاء التساؤل ايهما اقوى الروح ام العقل
ومن خلال رؤيه سريعه لاحداث التاريخ والبشر والدول فالجذوة الاولى لكل شيء هي الروح ..والاخلاص الشديد لفكره ما ..
كما يبدأ اي واحد فينا مشروع ما فيكون اول مجموعه يبدؤون هذا المشروع اكثر اخلاصا له وحبا فيه مهما تعثروا ويكون غالبا الدافع لاكمالهم المسيره هو حبهم فيما يفعلونه ..طبعا مع اقتناعهم بفكره المشروع اساسا لكن اعني ان الدافع الاكبر هو الروح هنا ..
اما من يأتي بعدهم فغالبا يكون اقتناعهم بالفكره او ان صح التعبير بـ " العقل " هو الدافع لعملهم هذا وان تعثروا لا يكون لهذا العمل جذوة الحب والاخلاص في قلوبهم كمن سبقهم ,, وهذا المثال نواجهه كثيرا في حياتنا ..
فكيف لو تشكل مشروع اصلا على اساس فكرة روحيه او لنقل " نيه " روحيه .. يكون الدافع اكثر بقاءا في اجيال هذا المشروع لمده طويله .. وليس للجيل الاول المنشئ للفكره فقط ..
ويشعر بهذا ايضا اصحاب الجمعيات الخيريه البحته ..
وعلى هذه الجزئيه ايضا ذكر احد مؤرخي اليهود الكبار..معلقا على استشهاد الشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي : " ان الحركات التي تستمد قوتها من فكره روحانيه لا تسقط بقتل اكبر الاشخاص فيها "
اما بعدما يخفت صوت الروح والاخلاص للفكره بالروح .. يأتي دور العقل المحض ..حيث لا يحرك الاشخاص العاملين غير اقتناعهم فقط .. وهذا جيد
لكن عندما تبدأ المرحله الثالثه " الغريزه " .. والتي تتعلق بشكل او باخر بانحراف في العاطفه .. ينطبق القول " اذا دخل القلب من الباب قفز العقل من النافذه " .. هذا لا يعني العواطف بطبيعتها بل انحراف العواطف وجموحها عن الحد ..
طيب لماذا لا يؤثر انحراف العواطف على الفكره في مرحله الروح
لان روح الانسان اغلى ما يمكل وأصل نفسه فيكون الشئ الذي ملك ايمان روحه لا يمكن ان يتزحزح عن يؤرة شعوره حتى لو وضع تحت تأثير العرائز .. بل ان وصول الانسان لمرحله الروح في ذاته يسمو به كثيرا ويشعر انه فوق كل ما يسقط من شعوره بالسمو ..
اما العقل فيسهل تكسير شوكته بالعواطف والغرائز لان جزء من الانسان وليس كالروح اذا ما ملكت فتمسك بزمام المرء وكل كيانه
ارجو ان يكون مقصدي قد وضح .. وارجو انني بعد اذ حيرتكم أفدتكم
تحياتي

الجمعة، أبريل 25، 2008

ستون صبرا

" الذكرى الـ 60 للنكــبة "

بينمــا يظلنـــا صيف شديد الحر امتد 60 عـاما ..
عم فيها البلاء والجفاف وانقطاع المطــر .. وتساقطت الأجساد عطشا لرشفة من أمل ..
وتغنت الافواه بما ضاع واطلال ما عادت الا صورا للذكرى والعود لها لا يستطاع ..
تأبى خيوطــه الرقيقه التي لا تخطؤها ارواح المنتصرين حتى لو كانوا في عقر الزنازين الكئيبة ..
الا ان تبدد غمام السنين شيئا فشيئا ..
قد يراها البعض مناسبه للنحيـــب لكني اراها مناسبه احتفاء بفجــر قد اقترب .. كثيـــــرا . اشعر به ينسج ثوبه الأبيض بخفة يوما عن يوم
مضى كثيـــر يا أمتنـــا لوم يبق الا القليل ..
غدا قليلا منذ قلنا " جيش محمد بدأ يعود " وليس كما اعتاد الاولون " جيش محمد سوف يعود "
ويسألونك متى هو .. قل عسى ان يكون قريبا ..
*****************
على الهامش برضو

قبل قليل رأيت فيديو مقابله اسراء عبد الفتاح المعتقله اثر اضراب ابريل .. يمكن ناس يلوموها لعدم صلابتها ومداهنتها في الكلام .. لكن انا اشفقت عليها جدا .. انا لم اعرفها قبل الان لكن بجد .. البنت كانت خارجه مذعورة ومع ذلك تقول اكلوني وشربوني وريحوني ولا كأن عيونها بتقول غير كده نهائي .. ربنا يخفف عنك يا اسراء ويحفظك من كل سوء


وعلى رأي أبي " دوله تهزها مجرد اعلانات عن اضراب من فتاه .. كيف تصمد أمام العدو "
.

الأربعاء، أبريل 23، 2008

امتحان - اهداء - كلمات

اريد ان اتكلم عن اليوم

خرجت لتوي من امتحان " math 3 -operations on complex numbers" .. المنهج جيد نوعا ما لكنه ليس ألذ من الترم الاول حيث " numerical " كانت رااائعه وممتعه ومفيده جدا .. المهم دخلنا الامتحان والتفاؤل يملأنا .. وخرجنا وايضا الابتسامه كما هي لم تتغير لكن كانت من باب " شر البليه ما يضحك " ..


الامتحان من فئة اعمال السنة .. وكان بهذه الصورة " الطلاسمية " فكيف بآخر العام ... عهدي باستاذ الماده ذكي وامتحاناته تعمل العقل .. اما هذا الامتحان فاحسست انه يعمل الاعصاب " بارتفاع ضغطها طبعا " ..

قدر الله وماشاء فعل .. اسؤ شيء ان من ذاكر تقريبا تساوى مع من لم يذاكر جيدا ... ياما في الكليات بدع :)


اقتنص هذه الدقائق وسط اليوم الذي سيمتلأ حتى الساعه الرابعه والنص عصرا :(:(:( .. وانا لم انم سوى ساعه يتيمه

صحيح زعلانه ع الامتحان لكن على الاقل خرجني من حالة غريبه عجيبه كنت فيها بالامس ..

بعين الله ..


جاي ع بالي اهدي ثلاث وردات ..


للاستاذه رحيل .. صاحبه الذوق الادبي الرفيع .. ادام الله عليك نعمائه وزادك ونفع بكم
للحبيبه رشاش وفل .. من بقي من ذكرى الدار .. ممتنة لوجودك ها هنا ، صدقا اسعدتيني
لاختي الخنساء السلمية .. احمد لله على تلك اللحظة التي عرفتك فيها روحا وحرفا راقيا

وشكر جزيل لكل من يشرفني دوما .. ولكل من أقرأ لهم فأزيد دوما .. ولكل من عطرت اسمائهم صفحات حياتي بجميل نصحهم

وبعض كلمــات .



سلام على حبيبنا ونبينا ومن شرفنا وأي شرف بأن انضوينا تحت جناح أمته .. محمد الذكر في الدنيا والاخره ..
صلى عليك الله يا علم الهدى مالاح فجر او ترنم حادي .. كم اشتاق للقائك


وسلام على قوم خلف قضبان الألم.. ودت القيود لو كان بيدها الامر فتفتت عن اياديهم .. مهما وصفت فلن تفي الكلمات حداد قلوبنا عليكم .وهل عاد في زماننا للكلمات وزن !!


وسلام على ارواح اظلتنا ذكرى ارتقائها .. د/ عبد العزيز الرنتيسي .. كلما ذكرتك يا أبتي تظلني سكينة ذكركم وشذى سيرة عطرها الجهاد وقوة في الله لا تلين لظالم .. تختنق الدموع والكلمات .. ولا تنفع .. عزاؤنا أننا نأمل ان نكون " ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "


كلمة اخيره ..

غـــزة على شــفا انفجار .. فلا تلوموها اذا فعلت ونحن لانراوح امكنتنا البائسه " ولاجلها لي وقفات كثيره بعون الله "




اختكم

الاثنين، أبريل 21، 2008

سـئلت (2) .. بين ادم وحواء

على غير ما توقع مني البعض وعلى غير ما توقعته انا شخصيا من التدوينه القادمه " اعني هذه " .. سأكتب عن شئ مختلف ..

*
سألتني احداهن بعدما صدمت في خطيبها بخلق سيئ لا يغتفر ولا يغض الطرف عنه .. لكنه يحبها حبا جما مما يحكى في الروايات والاساطير الورديه وكثيرون ممن ينصحونها بالبقاء معه فقلما تجد مثل ذاك الحب !!
.. هل ابقى معه ام ماذا :

قلت ان كان هذا الشخص على علته الكبيره تلك تأمنيه على كل ايام عمرك الباقيه .. فتزوجيه
وان كنت ترين ان من لم يتق الله مالك امره في خلواته سيتقيك انت وانت زوجته وطوع امره .. فتزوجيه

وان كنت ترين ان هذا من يستحق اخلاصك وحبك ووفائك .. فتزوجيه

وان كنت ترين ان هذا الشخص على علته هو من سيربي اولادك ولا تخشين ان يرثوا عنه فضلا عن ان يتعلموا منه سيئاته .. فتزوجيه


وان كنت ترين من يقول ان 99% من حالات الحب المبني على المشاعر فقط ولا يهتم باسس الاختيار الصحيح تنتهي بالطلاق وينقلب الحب بعد الزواج لجحيم ... انهم مخطئون وانك من ضمن الواحد في الميه المتبقيه .. فتزوجيه

وأربأ بعقلك ان يرضى بكل ما سبق




وتقول اخرى : تقدم لي فلانا وفلانا وصفاتهم كذا وكذا لكني لا ارى فيهم من اتمناه
فابتسمت موجهة لها السؤال : ومن تريدين ؟
قالت : واحدا مثل اؤلئك العظام الذين تتحدث بهم الكتب ويكتب عن مفاخرهم التاريخ وتحمل الامه صنائعهم في اشرف صفحات تاريخها .

فازداد ابتسامي وقلت : لا بأس بذلك لكن ما رأيك ؟ ألم يزوج رسول الله صلوات الله عليه ابنته فاطمة - وهي ممن كملن من النساء - لعلي .. ولم يزوجها لأبي بكر رضوان الله عليهم اجمعين وهو افضل البشر بعد الأنبياء ..

فالعبره بمن يناسبك .. وليس الأفضل مقارنة بمن سواه .


وسلامتكم