لولا عداد الزوار لأيقنت ان المدونة مهجورة .. تتصدع أبوابها بفعل الريح فقط
أأنتم بخير يا جماعه الخير ؟؟
نطمئن عليكم فقط .. فلو لم تسألوا علينا نحن ان نسأل .. لو حد مات ناخد عزاه مثلا :D
لا سمح الله طبعا وان كنا جميعا الى الله راحلون
.
فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه ، فبادلهم وأبى إلا أن تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده ..
احمل مصحفي .. والذي لايخرج من الحقيبه الا نقلا الى حقيبه اخرى
محفظتي بالطبع ومحمولي
ولابد من كتاب .. هذه الايام نسيم الثقافه زايد حبتين فاحمل كتابين
ونوت بوك الخاصه بي والتي يجتمع فيها مهمات اليوم ولتدوين اشياء مهمه تمر بي اثناء اليوم وبها تحضير لاشياء معينه واخرى نقاط علي تنفيذها .. واخرى ملاحظات يجب الانتباه لها لاني اخطأت فيها سابق .. الخ هذه الاشياء
فيها جزء مخصص للرسم احيانا واحيانا اخرى خواطر او افكار تأتيني على حين غرة
وكتبي الجامعيه وأقلامي واهمها القلم الرصاص "سنون "
في غير مواعيد الامتحانات احمل شرائط وكتيبات دعويه صغيره .. مش للزينه اكيد ، لتوزيعها باستراتيجيه معينه
ارتدي حجابي الشرعي
ليس إلا .. مع تدلي مادليه صغيره من الحقيبه منقوشا عليها واحده من المبادئ الموجهة للاخرين كالاهتمام بالوقت او فلسطين او الحجاب وما الى ذلك حسب كل ميداليه بعمرها الافتراضي معي
هذا ما احمل عند خروجي للكليه او لأي مكان اخر مع فرق الكتب الدراسيه فقط
مع ملازمة الساعه لي بالطبع .. اشعر بالتيه بدونها كوني انظر للساعه كل عشر دقائق او نحوها ..
هذا عن الماديات .. اما ما تحدثت عنه الدكتوره مما تحمله الروح ..
في مثل هذا اليوم ارتقى الإمام الشهيد - باذن الله - حسن البنا
وسلمنا مفاتيح البناء
ونحن الان .. يهد بعضنا بعض البناء وآخرون تائهون
وثلة ثالثة لاتزال تفهم ، تعقل.. تبني
أكان البنا يعلم ان بذرته ستغدو هذه الشجرة السامقه
أو كان يعلم أنها ستؤتي اؤكلها في بقعه أسرع من اخرى
أو كان يعلم ان من " فينا وليسوا منا " سيكونوا بهذا العدد
أو كان يعلم ان التائهين كثر .. والمناقشين لما هي مسلمات سيرتفع صوتهم بهذه الجرأة .
صحيح ان في سنن البشر وطبائعهم ما يبرر هذا الاختلاف ويسع ماهو أكثر منه
لكن في مثل هذه المرحله أقل ما يقال ويُفعل هو جرد شامل لمسيرة الجماعة مالها وما عليها مما سبق وما يـُنتظر منها في القادم ..
هي مرحلة تحتاج لوقفه جاده ونفض الغبارعن العزائم المدفونه وإمداد العروق بالدماء
ان يأخذ أفراد الإخوان الكتاب بقوة ..
ان تتجدد الوسائل والرؤيه لتناسب مرحلة جديده في عمر الأمة
إلى أين وصلت جماعتنا اليوم وما حالها وأفرادها وإلى أين نريدها أن تصل وعلى أي الخطوات يفترض ان نسير ..
لم يعد في الزمن مجال للتلكؤ .
لا املك حتى اللحظة ما أقوله لهذا الرجل الذي يستحق ان نقف عنده كثيرا
فقط .. ثق أننا متجذرون ، لن نبـدل بحول الله وقوته وسنحقق الحلم بعونه تعالى
ثمـة أملا قويـا يولد هذه الأيام
ربما تولد فكرتك من جديد .. بثوب جديد ربما .. بوجوه صغيره .. بثقافه أوسع فهمـا وانتشارا وتجذرا ..
ربما بدأ الناس يفهموك يا بنـّـا
.