الأحد، مارس ١٦، ٢٠٠٨

شيــخ السفيــنة





تقف مثلي عاجزة كلما تماثلت صورتكم أمام ناظري .. وأين أنا منكم


لا يعجب المرء من سنا الايمان في قسماتك التي - رغم السبعين عقدا من أيام الكد والتعب - تزداد اشراقا بنور الله ..


امتلئت روحك ربانيةً فكنت للمتقين إماما .. لا اظن ان هنالك من لم يصيبه منك نفحه من مسك اليقين المتجذر في اعماقك بنصر الله مهما عجز الجسد ..

واين ثرى الجسد من ثريا روح تعلقت برب الوجود


يا شيخنا .. ذكرناك وقد انتصرنا .. تحررت غزة .. قطعه من ارض الرباط ارتشفت طعم الانتصار .. بفضل الله ثم غرسكم وسقيا عناية الرحمن .. وها هم جحافل الخير الأخضر ابناء الفجر ممن ترعرعوا أشبالا على يديك تردي العدا وتزلزل الارض من تحت ارجلهم .. وتشف صدور قوم مؤمنين ..


نفتقد اشراقة وجهك وصوتك الذي ينساب يقينا فيُعمل في النفوس شيئا آخر .. لم تكن مجرد كلمات .. بل روح تحيي باذن ربها في الناس أرواح ..


لما تطاولت الاماني من حولك على دنيا دنية كان مناك " أن يرضى الله عني " .. شتااان يا شيخنا


دججوا السلاح والعتاد والعقول وكبار الساسه والعسكر وما فلحوا الا بقدر من الله .. ووالله قد أهدوك أغلى هديـــة .. وانا لشهداء الله في الارض نشهد أنك أديت الأمانه وجاهدت في الله ما عجز عنه الاف ..


اللهم فارض عن شيخنا وزده رضى واجمعنا به في صحبة خير البرية صلى الله عليه وسلم


يحتويني شعور لا يفسره قلم
اذكرك يا شيخنا .. واذكر يوم تشرفت ذاكرتي برؤياك في المنام .. نسأل الله ان يوفقنا فنعمل كما عملتم لدينه .. وان يلحقنا بكم في الصالحين

شهيدة

لـ ذكرى استشهاد الشيخ الإمام أحمد ياسين22/3/2004م

الخميس، مارس ١٣، ٢٠٠٨

بلا عنوان .. او ربما انعطافه في الطريق .. ونستمر

تنهيده بوسع كل شيئ .. ممتلئة بكل شيئ ، لدرجه عيناي التي لا تريد ان ترى من صور العالم شيئا .. احتاج فاصل من سكون

اشعر بكيان مزدحم بكل شيئ .. الانشغال نعمه فعلا.. لكن احيانا نشعر وكأننا قطره ماء مثقلة تغوص في بحر لجي


لكن نعود ونقول .. اللهم قوِ ظهورنا ولاتخفف أحمالنا بل زدنا استخداما في طاعتك


الثلاثاء، مارس ١١، ٢٠٠٨

اطلالة سريعه

سلام الله عليكم ..



لي من الوقت اكثر من يوم افكر في وضع شئ جديد بالمدونة ولا ادري ما هو بما اني نويت اخفف الطبخات السياسيه فلابأس من وجبه خفيفه

.. الحاح شديد من القلم ان يكتب ولا استطيع او لا ادري ما أقول .. جايز لاني هكتب" free"



لكن سبحان الله بينما أتنقل بين المدونات على اختلاف مشاربها .. لمست فيها حرفا صادقا واسلوبا راقيا وصياغة تمنعك من الخروج من حالة اندماج في ثنايا الكلمات والسطور العبقة بالمعاني .. أجد متعة في تقليب المواضيع القديمة وقراءة الخواطر والتأملات والافكار المختلفه اكثر من نثر الحرف ها هنا .



العجيب ان تفكر في شيئ وتجده بين طيات الارشيف لكتابات أحدهم .. ألهذه الدرجه نتشابه نحن بني البشر حتى في دواخلنا .. فهناك أناس من أول قراءة لكتاباتهم .. تشعر أنك تقرأك في سطور غيرك ..




بما ان هذه التدوينه اجازة من المواضيع الكبيرة .. فأريد ان اشرككم معي للاطلاع على حروف ذات ثقل ..




مدونة تباريح الخنساء .. وهي كما أصفها حرف له ثقل وعمق ..http://al5ansaals.blogspot.com/



مدونة أجراس .. عنما يكون القلم قلبا .. http://malaqele.blogspot.com/



مدونة فضفضة .. نفتقد قلم الاستاذ محمد منذ مده لعله خيرا ...http://2tkalemo.blogspot.com/





ولي وقفات اخرى باذن الله مع مدونات وكلمات اخرى كان لها أرفع الاثر فيّ ... فتحيه لكل حرف صادق واحساس قوي ورسالة سامية واسلوب راقي .. القراءة لكم لا تقل فائدة عن صفحات الكتب

أثمن الكلم أصدقه . وأسرعه وصولا للقلوب

لكم مني تحية وامتنان











الجمعة، مارس ٠٧، ٢٠٠٨

" وإن عدتــم عدنــا " .

سلام الله عليكم ..

هل تعلمون طعم الماء البارد الزلال بعد ثورة عطش شديــد ..
هل تعلمون الشعور بتنفس الصعداء بعد اختناق ودخن ..

هذا ما شعرت به بالأمس عندما قرأت الخبر " سقوط 10 قتلى و40 مصابا نصفهم في حالة الخطر بعملية استشهاديه في مدرسه دينيه يهوديه في القدس الغربيه "

لم يكن هذا شعوري فحسب .. على يقين أنا انه شعور كل من أنت جوارحه لما يحدث من مجازر بغزة .. وشعر بوخز الضمير على ايدينا المبكله بالعجز جراء ما يحدث لهم .. ودموعناودعائنا ...

ليأتي " علاء هشام أبو دهيمة " ليشفي صدور قوم مؤمنين عبر تنكره بملابس طلاب المدرسه ثم اطلاقه للرصاص عليهم ليقسط منهم عشره ومصابون كثر في حاله الخطر ويرتقي هو الى العلياء .. علما ان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس باركت العمليه وهناك اخبار عن مسؤوليتها عنها لكن لم يصدر اي بيان عن الكتائب يثبت ذلك رسميا حتى الان ..


نبذه بسيطة عن المدرسه الدينيه التي وقع فيها الهجوم ..

تعد من أكبر المراكز التعليمية الاسرائيلية التي تهتم بتعليم التلمود، وقد تأسست لتكون مقرا لدارسي التوراة من العلماء والقادة الصهاينة والمثقفين، وتعمل على تعزيز محبة الأفكار الصهيونية في نفوس طلابها من خلال تعميق علاقتهم بما يسمونها " أرض اسرائيل".ويقول القائمون عليها، إن مدرسة " ميركاز هاراف" صممت لتصبح اليوم حلقة الوصل بين ما يسمونهم " الشباب الطامحين في المشي على خطا الصهاينة الأوائل" وبين قادة الصهيونية ومؤسسيها. ونبراسا لتعليم كل ما يتعلق بحياة الشعب اليهودي في "اسرائيل والشتات".
تتركز مناهجها على اعتبار الاستيطان في فلسطين من الواجبات في التلمود .. وان السلام مع العرب خطيئة ومذله لليهود . لان العرب ليسوا اكثر من وحشيين وحيوانات في صوره انسان لم يخلقوا الا لخدمه شعب الله المختار "اليهود " ..
هذا الكلام ليس مبالغه مني انما هذه عقيدتهم المكتوبه في التلمود وهناك ماهو اعجب من هذا بكثير


أعلى الله درجاتك وأقر عينك بمالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. كما رسمت البسمه على الوجوه المكلومة ..


لازلت عند وعدي بما ادرجته من عناوين في التدوينه السابقه .. سأسطرها لاحقا باذن الله



الأربعاء، مارس ٠٥، ٢٠٠٨

قـــريبـــــا

الصهاينه يعترفون .." واجهنا عملا عسكريا منظما" .


اخبار انتصار رجال المقاومة في ارض غزة الإباء .. ورعب الصهاينة المدحورين منها ..

ووقفه مع " نصرت بالرعب " وصواريخ القسام


ومن قلب غزة ..مقابلات مع بعض اهل غزة ننقلها لكم كتابة ..


لم تكن غزة مسرحا للدماء بقدر ما كانت ميدانا أبا عزيزا تلوى من ضربات رجالها اليهود ..



ملحوظة بسيطة .. الكلام السابق حدث فعليا ولله الحمد وهو مجرد اعلان لعناوين التدوينه القادمه باذن الله .. مجرد توضيح تحسبا لمن لم يسمع الاخبار وفكروني بحلم


تحياتي ..

السبت، مارس ٠١، ٢٠٠٨

رسائل

لأمة الاسلاميه ..

نزف خبر ارتقاء اكثر من 100شهيد فلسطيني منذ الاربعاء الماضي .. اكثر من نصفهم " 61شهيدا " ارتقوا اليوم السبت في القصف الاسرائيلي المكثف على جباليا وحي التفاح بقطاع غزة ضمن حرب مفتوحه يشنها الجيش الاسرائيلي على الشعب المحاصر .. منهم 9 من كتائب القسام .. و2 من سرايا القدس . وواحد من الويه الناصر صلاح الدين .. والبقيه من المدنيين منهم 17 طفلا احدهم طفله رضيعه عمرها "يومان فقط "

بينما قتل جنديان اسرائيليان " حسب ما ادلى به الجيش لاسرائيلي " واصيب اكثر من خمسه منهم .. بضربات المقاومة الفلسطينيه

رساله اعتذار ..
إليهم .. من يخرج لنا النصر من عمق جراحاتهم .. إلى من علمونا معنى العزة رغم كل شيئ .. كل شيئ ..
نقسم أننا معكم .. وليس للكلام بعد مقام فلتتحدث عنا أفعالنا ..

رسالة .

إلى أصحاب الحساب المفتوح ..ووفاء الأحرار
إلى من أتقنوا فن الـــرد بينمـــا نتقــن فن التوجع والنحيب ..

نريـــد الإنتقــام .. نريد الثأر لجثث الأطفال .. لآهات الامهات .. وأنات الشيوخ .. نريد جثثهم لتي تقبع على صدر العالم كسرطان مميت محروقه ليعملوا من أي صنف نحن المسلمون ..

وعندما تعدوننا ... فنحن نصدق .. فما جربنا عليكم يوما خلفا للوعد .. فمعكم وعد الرحمن من فوق سبع سماوات بالنصر المبين ..


ورساله إلى أصحاب الديموقراطيه الجوفاء الرعناء والعرجاء ..

" ملحوظة " .. اتحدث عن السياسين هنا .. لا عن احرار الشعوب الغربية

يا من ملأتم الكون دعايات لحريتكم .. يا من جعلتم أراضيكم "الجنه " التي يلهث ورائها الشباب .. يا من تتعالون علينا بخيركم واخلاقكم و" دنائتنا " بنظركم .. يا من تسمون انفسكم العالم الاول .. ونحن العالم النائي " الثالث "

بم جائتنا حضارتكم ... فليشهد التاريخ انه لم يشهد عنصريه ولا مجازر ولا حمايه للظم والظلام الا في عصور حكمكم ..

فليشهد احرار العالم أي دمقراطية تقصدون أي حقوق إنسان تعنون .. ولأي انسان هي ..؟

سطروا في صفحات التاريخ حضارتكم التي لم يشهد لها مثيل بدماء الاطفال والشيوخ وصرخات الثكالى والأيامى

يا أنصاف الانسان وأشباه الرجال وعقول الأطفال ... خسئتم من أقوام لم ير العالم بأبيضه وأسوده منكم خيرا ..

حتى ما تضيفوه عيرتم به الدنيا ووضعتم فيه المن والأذى ..

اي حضاره يموت ملايين الافارقه بغض النظر عن الديانه .. واطنان القمح ترمى في محيطكم الهادي .. حتى تحوجوا العالم لأيديكم السخيه ..

اي حضاره تلوح بالسلام بالمينى وتضرب الملايين باليسرى ..

اي حضاره تدعي حفظ حقوق الانسان وسجونها لا يعرف لها عنوان ..

اي حضاره تتشدق بالحريات حلال عليكم حرام على غيركم

أي حريه تعبير تدعون وتحرمون الحديث عن المحرقه اليهوديه بينما عند رسولنا صلوات الله عليه حلال ..ولا احد يستطيع حجب حريتكم المزعومه

ألا والله قد ضج العالم منكم .. يا ذوي الازدواجيه السياسيه التي لا تتبع الا مصالحكم وفقط

لا زلت اسمع صرخه القسيس الافريقي على اعتاب منصه العلماء في مؤتمر الاعجاز العلمي للقرآن حيث صرخ قائلا " حرام عليكم ان يكون لكم كل هذا النور ونحن نمنع من دخول الكنائس التي قساوستها من البيض لمجرد اننا سود البشره "

هذا هو يا ساده ما خسره العالم بانحطاط المسلمين

هذا هو ما تعنيه الايه الكريمة " انا ارسلنا رحمه للعالمين "

هذا ما يعنيه وقوف نبينا عليه صلوات الله وسلامه لجنازه اليهودي عندما مرت من امامه قائلا " أليس نفسا " .. ومن قبل احسانه لجاره الذي يؤذيه .. وعهد عمر ابن الخطاب لنصارى القدس ورفضه ان يصلي بكنيسه القيامه حتى لا يأخذها المسلمون مسجدا .. هذه هي حقوق الانسان لدينا ... اروني ماذا فعل الغرب في المقابل






ورسالة اخيرة للأقلام المحمومة ..

التي لم تفتأ الكلام عن السيادة المصريه المستباحه والاقتحام الفلسطيني والغزيون " 750 الف نسمه " الذين سيحتلون مصر ذات الـ " 76.5" مليون نسمه ..!!!

اين هذه الاقلام الان حال استشهاد طفله مصريه على الحدود برصاص اسرائيلي" ام ان لديكم حاله اشتباه في العدو اهو فلسطيني ام اسرائيلي " .. لماذا لا نسمع لكم صوتا يا أتباع الجيوب ..
حسبنـــا الله على أمثالكم

" من ها هنا ادعو الافاضل اصحاب المدونات المصريه خصوصا ان نشنع على هؤلاء ولو بنصف الضجه التي اثيرت عند فتح المعبر لدخول الفلسطينيين .. نشنع على اسرائيل فعلتها ونلفت اليها الانظار لا أن تمر مرور الكرام "




اتأسف لكم عن كساء الدم والطابع الاخباري الذي اخذته المواضيع في المدونه .. ومهما تحدثت فلن يكفي ..
نأسف الازعاج ...

الجمعة، فبراير ٢٩، ٢٠٠٨

قلبي الصغير ..
















حصيلة الامس الخميس وقبل الامس الاربعاء حتى صبيحه اليوم الجمعه..ثلاثه و ثلاثون شهيدا جراء غارات اسرائيليه على غزة وحدها.. ثلثهم من الاطفال احدهم كان محمد البرعي" 5 شهور " ..وبقيه الثلاثين ما بين شهداء المقاومة ومدنيين .. وفي نفس الوقت استشهد في الضفة الغربية ثلاثه منهم مقاومين اثنين


لعلنا نذكر ايمان حجو ذات الشهور الابعه اتي استشهدت ايضا بنيران بني صهيون ايام الانتفاضه وها هو محمد يعيد شريط الذكريات الى اذهاننا التي ألفت النسيان وتغاضت عن الكرامة المسفوحة ودمانا المهدرة
جدير بالذكر ان محمد رزق به والداه بعد خمس سنين من الانتظار ..ولم تحظ امه بوداعه لتقبله لاخر مرة في حياتها الى ان تلقاه باذن الله على باب الجنه يأبى ان يدخلها الا ويديها بيديه ..
اترككم مع كلمت الفاضل " نزيف وطن " .. عن الطفل محمد
أيها البرعم الذي ما فتأ ينمو
ليزهو قمراً غير يأبه بالغيم الكثيف
قد ضموا الريحان الذي كسا ضلوعه
وأخذوه يغرد الحنين في الأعلى
أي الزغاريد قد تقلك لمثواك البعيد
عن حضن انتظر الكثير ليؤويك
أنودعك بالغيث أم بنزف جرح ملتهب
يتسلل عبـره متأوهاً الوطـن
في حين خبأت الحلم خلف عينيك
ونادى صياحك الرحيـل
فأتـى البرد يصافح قلبك الصغير
ومضت روحـك برئية ..
تراها نفسك سائلت وجعها
أي وحوش الغابة قض مضجعي
أي الذئاب افترست طفولتي
أي العيون قـد ظهرتُ أمامها
ممدداً بيدي أبي .. ولم تراني!!!
امضي محمد ليس الموت أنت ..
الموت موتهم البطـيء



*******


انتهى الكلام .. وتبقى افعالنا مشلوله






هذا فيديو لمقابلة قناة الجزيرة مع " ناصر البرعي " الد محمد .. والتي كادت دموع المذيع علي الظفيري تنهمر خلالها

http://youtube.com/watch?v=WkVF1AdHrQQ








شهيدة



الخميس، فبراير ٢١، ٢٠٠٨

هذا أوان الشد .. لأجل غزة

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..



90 شهيد .. مرضى ينتظرون .. كهرباء تأتي بضع ساعات في اليوم كتخدير واسكات صوت الانين .. النذر اليسير من الوقود .. ادوية مقطوعه .. اغاثات يمنع وصولها اليهم .. لا رواتب .. لا عمل الا فيما ندر .. كل هذا واكثر بكثير نتيجه االاعدام الجماعي الواقع على أهل غزة


هل ازيد .. هل اوصف المزيد .. ام لا تزال الكلمات مجرد حروف صماء لا تحمل الى قلوبنا سبيلا ..

لو كنت أبا .. قلي ماذا ستصنع أمام ابنك الراقد على سريره لا دواء لا سفر للخارج لا فتح للمعبر .. لا أمل .. الا في الله
ولو كنت أمه ماذا ستصنعنين .. فلذه كبدك يتلوى ألما وليس بيديك الا دمعات حرى تلفين وجهك حتى لا تري حبة قلبك يموت بالبطئ ..

لو كنت اخا .. أين أزر الأخوة في قلبك .. لو كان توأمك أكان أسفك يكفي بنظرك .. وأحسب ان في قلوبكم وجدانا جياشا .. فأينه بالله عليكم

لو رأيت اختك الصغيرة التي تملأ البيت بهجه وسرورا تذبل زهرتها شيئا فشيئا .. لا تكاد تطلب الحلوى كما تعودت ان تدخل باب البيت عليها ببعضها .. قلي اي مراره ستشعر بها حينها

اعلم انكم تعلمون سير الكلام وطريقه اللوم .. أفما يحرك اللوم في قلوبنا حرقه الدم .. ان لم يكن للدين يا مسلمين فللانسانيه . ايسبقكم اهل بلجيكا واوربا وانتم تتأسفون لا تملكون الا الاسف .. وهل يسد اسفكم ألم ام ثكلى .. او حريق الكرامة المشتعل في قلب رب البيت أبى ان يمد يديه فبعث بأولاده ليأتوا بالمعونات لانه تعود ان يعطي لا أن يأخذ

أما اني أناشدكم بالله .. أن تفعلوا شيئا .. كلموا الناس واحييوا في قلوبهم انسانيه المسلم التي غبرتها الايام والسنون ..

هذا ليس بالشفقه ولا بالصدقه .. بل هو واجب .. اقسم بالذي رفع السماء بلا عمد .. اننا مسؤولون عنهم .. عن مريضهم عن أنانتهم .. عن آهاتهم .. عن يد العجوز تضرب بها على رسها بعدما تهدم بيتها .. لاتعلم اين تأوي صغارها في برد قارس وعوز الحال




" اليوم العالمي لفك الحصار عن غزة "


سيكون يوم غد السبت الموافق 23 فبراير ، يوماً عالمياً للتضامن مع غزة ، هذا ما دعت له اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن غزة، وسأحرص على حث أهلي على المشاركة فالمطلوب للتضامن مع غزة من خارجها إغلاق الأنوار الساعة الثامنة مساءاً لمدة خمس دقائق ، خمس دقائق نعيشها مع أهلنا في غزة ونشاركهم ألمهم ومعاناتهم
وهذا هو نص الإعلان

يوم السبت 23 فبراير 2008 اليوم العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة..
تدعو اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، للمشاركة بقوة في فعاليات يوم السبت 23 فبراير 2008 (اليوم العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة) في الداخل والخارج وكل دول العالم..


فعاليات الداخل:

* ندعو جميع المحال التجارية للإضراب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشر ظهراً.
* الساعة عشرة صباحاً سيتم وضع حجر الأساس للمعلم التذكاري لضحايا الحصار في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة.
* الساعة العاشرة وعشرين دقيقة تنطلق مسيرة جماهيرية من ساحة الكتيبة لمقر الأمم المتحدة خلف قصر الحاكم غرب غزة.
* الساعة الحادية عشر سيتم تسليم رسالة ومجسم رمزي عن الحصار لممثل الأمين العام للأم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.
* الساعة الحادية عشر ونصف وقفة طلابية في كلية المجتمع العلوم المهنية والتطبيقية.
* تنظيم زيارات للمستشفيات لتفقد مرضى الحصار، وزيارة أسر ضحايا الحصار.


فعاليات الخارج:

* ندعو جميع أحرار العالم لإطفاء الأنوار مساء السبت الساعة الثامنة مساءً ولمدة خمسة دقائق.
* ندعو جميع أحرار العالم للمشاركة بفعالية في كافة المسيرات التي ستنطلق بقوة تضامناً مع قطاع غزة المحاصر.




هو حدث ستتحرك فيه الجموع المسلمة بكثافه وجهود كبيره عبر جميع القارات اولها اوربا ..
لهذا الحدث اولويه خاصه الا وهي استغلال هذا الوضع المسلم المتأهب واشتعال المشاعر وحرقه الدماء ... لنحرك نحن ايضا قدر استطاعتنا امواج الشبكة العنكبوتيه ...

لا اطمح الى مجرد رسائل بريديه او حتى على المجموعات البريديه الاخرى او بعض المدونات ..
اطمح ان يكون خلال هذه المده منذ اليوم حتى اسبوع على اقل تقدير ان تكون قضيه غزة ديدنا لجميع مرتادي النت ..

ويا حبذا ان يكون ديدن الناس جميعا في الواقع ولارض ... ذاك أقل ما يفعل .. حدثوا الناس في المساجد باغلاق الانوار لخمس دقائق .. اتصلوا باصحابكم وارحامكم ..لنتعب قليلا .. قليلا فقط لاجل اخواننا هناك

لو ملكنا .. لذهبنا اليهم وحملنا عنهم الهم وضيق الحال .. لأضئنا من قلوبنا لهم قناديل للطريق ..


واقولها مجددا ... يأمه .. هذا أوان الشد فاشتدي





ارجو من كل من يقرأ هذه التدوينه .. ان ينسخها او يكتب حول ذات الفكره ويضعها في مدونته ... سأحدث هذه التدوينه بفيديوهات عن غزة وحالات انسانيه فيها ..
نريد ضغط اعلامي شديد .. ليستجيب الناس بأكبر قدر ممكن ..

اتمنى ان تصل التبرعات خلال هذا الاسبوع لعدد كبير .. لم نسمع به حتى ايام الانتفاضه ذاتها ...

صدقوني .. نستطيع فعل الكثير .. فقط اعقدوا النيه والعزم .. وسنفجر من كلماتنا بركان غضب لنصرة اخوتنا هناك ..


مؤقتا هذا موقع يحتوي الكثير الكثير عن الحصار .. مما يمكن ان تنسخوا منه وترسلوا به الى غيركم ..

http://www.freegaza.ps/
الموقع يحتوي على اقسام عده منها ما يعرفكم على الوضع اكثر ومنها الخاص بمن يريد التطوع ولو لايام قليله في الاسبوع من خلال نشاطات هذه اللجنة ..واقسام اخر عديده




بالنسبة لمصر فنقابه الاطباء كل حسب منطقته ابوابها مفتوحه للتبرع في اي وقت ،
رقم نقابة الاطباء 27943812 اتصلوا بهم وسيخبروكم باقرب بنك لكل منكم حسب منطقتكم


للدول الاخرى .. فكل ما استطيع تقديمه موقع الاغاثه الاسلاميه وهي جهة مضمونة باذن الله
"للدول العربية "
http://www.islamic-relief.com/arabic/

"للدول الأجنبية "

www.islamic-relief.com






شهيدة ..







وقفة .. حدادا على أنفس ركنت الى جدار الذل








ابتداءا ..




صلى عليك الله يا علم الهدى *** ما لاح فجر او ترنم حادي

لا ادري بم أبدأ .؟ كيف أفسر ؟ كيف أعلق .؟ يلجمني الصمت حقيقة ..؟
لا اعول على موقف الدنمارك ابدا كل ما طرأ بعقلي اتجاههم .. " لماذا الان تحديدا ..؟ " لا اكثر ولا أقل .

اما اجابه سؤالي .. جائت في تقرير خاطف على الجزيرة حول اعادة نشر الرسول المسيئه لحضرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه فخلال الحمله الانتخابيه لاحد المرشحين - لا اذكر ألمجلس النواب او انتخابات رئاسيه .. ما علينا - كان المتكلم احدى المرشحات التي اوضحت انهاا اعادت نشر الرسوم لتؤكد في حملتها على اكبر قيمه لديها وهي حريه التعبير .. بينما انقسم الشارع الدينماركي قسم أكد على حريه تعبيرهم عما يريدوه سواءا عن محمد - صلى الله عليه وسلم - او عن عيسى عليه السلام او عن مريم عليها السلام أو أيا كان... حسب تعبير احدهم .. واخرين لم يحبذو هذ الفعل لان فيه جرحا لمشاعر المسلمين ..

بصراحه لا اجد تعليقا مناسبا .. عندما تجد هكذا جرأة .. لا ادري اين ذهبت الكلمات او البيان او لهجه الغضب ... فعلا يلجمني الموقف .. لا لشيئ انما لانه لم يعد للكلام مقام

هذا عن الدنمارك اما عن المسلمين وهم اهم مافي الموضوع .. فلا ادري اي شلل اصاب الامه .. يبدو أننا نحتاج معاذ ومعوذ ليصلحوا لنا عروقنا لتعود دماء الكرامه تجري فيها من جديد ..

مابالكم .. اتهبون غضبى في الاولى وفي الثانيه تخدر مشاعركم وكأنكم - كما دوما - استسغتم الاهانه ... بالله أين ماء وجوهكم ..

كنتم تحملون هم الاخرة لعدم وجود عذر لكثره المعاصي وتقصيركم بحق ما استخلفكم الله فيها لتعمروها ..

بالله اي هم ستحملوه بأي وجه ستلقونه على الحوض ولم يتمعر وجهكم غضبا لأجله ... ركونا الى جدار الاعذار البغيض ... انهم اقوى واكثر منعة منا اوان مجرد كلمات او مقاطعه لن تؤثر فيهم ...


يا أمة ضحكت من ذلها الأمم
سألتكِ بالذي رفع السما ورفع شأنك بين الأمم ان تنهضي .. هذا أوان الشــد
فاشتدي









واختم بهذه القصيدة للشاعر زياد مشهور






أمتي : لا ...... ،


َلنْ نلوم َ العابثينا





أو ْ َنوايا الحاقــدينا


أو ْ ُفجــور َ الفاسقينا





أمتي : لا ...... ،


لا تقولي : قد ْ أساءوا للرّسول ِ





أمتــي : لا ....... ،


لا َتلومـــي


إننا في َضعفـِنـا َكنـّا َسبيلا ً للوصول ِ


َنحـْو َ ُذل َ ٍ َوَهــوان ٍ فأسأنا للرّســـول ِ


نحن ُ في َوضْـع ٍ مُهيـن ِ


و ُسبـات ٍ ُمذ ْ ِسنيــن ِ


وبهـــذا و َ لهــذا


َقد َرسـَمـْنا َ


ونـَشـَرنا مانراه ُ اليوم َ ِمن ُخبـْث ِ الرّسوم ِ





أمتي لا ......،


لا تلومي ِفعـْل َ َشيـْطان ٍ َرجيــم ِ


َقــد ْ يقول ُ المعــذرَه ْ ،


ُحرّيـَة ُ الآراء ِ َحــق ّ ُ !!!


َتعـْبـُر ُ الآفاق َ في حضـْن ِ الأثير ِ


إنــّه ُ ُعــذر ُ اللئيــم ِ


ِ أمتي هذا َزمان ُ الثأر ِ ِ


من ْ وَغـد ٍ َحقيــر ِ





أمتــي لاتصمتي صمـْت َ القبــور ِ

ِ




الثلاثاء، فبراير ١٩، ٢٠٠٨

خربشة

كتبت هذه سابقا وارتايت وضعها هنا في هذا الوقت .. اليكموها


خربشه سريعه..

صحيح ان كل ما في الدنيا ستجد فيه ألف ألف عذر وعذر لتقف ... وألف ألف عذر لتقول لنفسك .. تعبت ... قفي . لا اريد الاستمرار اكثر .. لا فائدة

ألف ألف عذر ... انهم يكرهوننا .. يتآمرون علينا ... هؤلاء يقتلون .. اؤلاء يتألمون .. واؤلاء يجرحون ..

ستجد لا محالة آلاف الاعذار التي تعطيك في قانون البشر كامل الحق وأنصف الحكم ان تقف وتلعن الدنيا وتجلس على صخرة في شاطئ مرمي في اطراف الارض تراه في ذلك نفسك ...

تجلس وتدع لبقايا آلامك ان تتكاثر في بيئه أخصب ما تكون ..

صدقا ستجد ذلك رخيصا متوافرا بكثره ... وانا أقول لك : كل الحق معك ... لا الومك ..


لكن أتعلم ..









شمــر ساعد العزم .. واعمل، يكفي سكبا للعبرات وادمانا للآهات .. لا يرجع الحق السليب دموع

الجمعة، فبراير ١٥، ٢٠٠٨

انثـــر ..

كلمات جالت بخاطري قبل أمس ووجدتني اكتبها بلا شعور - وإن لا اكتب الشعر - ... ولا ادري سببا لتذكري لها كل حين ... ربما تسيطر علينا فكره ما فتظل كلماتها متربطة بتلك الفكره مادمت تجول بخاطرنا ...ربما


انثر على وجه العدى غضبك حمم ..
واضرب بآي الله سهل الارض تخرجلك قمم ...
وانسج من الالام صبرا مداده دمع ودم
طعمه مر وعلقم

لكن آخر الدرب الطويل ..حيــاة


لها تكلمة لكن لا اتذكر اين اكملتها ... لو وجدتها فسأحدث التدوينه ...
وجعت روسكم :) .. نأسف للازعاج

الأربعاء، فبراير ١٣، ٢٠٠٨

عن أمــة تحبــو لتنهض (2)

نكمل معكم النقاط التي طرحت للنقاش ..


السؤال -(( لا نستطيع أن نقنع أعدائنا بالكف عن أذانا , ولكننا نستطيع تحصين أنفسنا من كيدهم )) هل هذه الفكرة مقبولة بالنسبة لكم أم لا ؟ وبالطبع وكالعادة نحتاج إلى تعليل للإجابة


شهيدة :


يقول المثل .. لن تستطيع ان تمنع طيور الهم من ان تحط فوق رأسك .. لكنك تستطيع ان تمنعها ان تعشش في رأسك ..

المقولة التي ذكرتها كمحور جديد .. هي صحيحه بنسبة ما لنقل 50 % ...

صحيح ان علينا تحصين انفسنا كأمة ... لمنع الامم الاخرى من السيطرة علينا .. حتى لا نكون مفعولا به ...

لكن ايضا .. التحصين وحده لا يكفي ..

النسبة الباقيه للمقوله حتى تكون صحيحه تماما ... تكمن في ما يقال عنه " خير وسيلة للدفاع هي الهجوم " ...
لو ظلت امتنا تتخذ موقف المدافع فقط ... فسنغلب بكل تأكيد ..


لكن الاصح والاصلح ... ان نبادر نحن بأن نكون حضارة قائمة تفرض على الجميع احترامها وهيبتها ... يعمل لها ألف حساب .. في السيرة النبوية ألف موقف وموقف يدل على سياسه المبادره والهجوم قبل اعتداء الاعداء ...

هذا ما تحدثنا عنه في اول محور .. المبادره من أهم المبادئ التي تبنى عليها اي حضارة

واذا كنا نتحدث عن آاليه التغيير ... والرحله عن الذات كمنطلق التغيير فلا بد ان نذكر ان " تغيير الافكار " ... هو اول خطوة

لا نستطيع تغيير سلوكيات شخص بالتالي أمة كامله الا اذا تغيرت قناعاتها وافكارها واهتماماتها

فعندما يتغير التفكير ... منطقيا .. يتغير السلوك والافعال .. وبهذا ... يكون لهذه الامة وجه اخر


ولكم التحيه

الثلاثاء، فبراير ١٢، ٢٠٠٨

عن أمـــة تحبو لتنهض

في المنتدى الذي اكتب فيه" المتقى القسامي " .. منذ شهور طبعا وجد موضوع عن اسباب تخلف الأمه بتفصيلها وفتح باب النقاش حول الحلول .. بعيدا عن النقاط النظريه التي نعرفها كانت نقاشات .. حفظت بعض المناقشات حول النقاط التي ادليت بدلوي فيها ... سأضع بعضها هنا ..

السؤال -مشكلاتنا صنعتها الأجيال الماضية من آباء وأجداد, ولن يقدر على حلها سوى الأجيال التي ستخلفنا من أبناء وأحفاد.. ما تعقيبكم على هذه المقوله .. هل هي صحيحة ؟


شهيــدة :

فيها شيئ من الصحة ...


الشطر الاول من هذه المقوله ... يكون صحيحا في حاله واحده اذا نظرنا لها من منظور التربيه ... فلو كان الاجداد وعوا الامر وتنبهوا للخطر الفكري الذي يترصد الامة وعلموا لكنا الان في مرحله اكثر تقدما من عمر هذه الصحوة ...

لكن دعونا نكن انفسنا .... ونبعد عن الاسقاطات التي ليست اكثر من " شماعه اعذار " لنبرر حالنا ... ما دام المرء يعقل الصواب والخطأ فعليه اتباع الصواب والحق بغض النظر عما تربى عليه ...

فللعقل سلطتة فوق الطباع والتنشأة والا ما كان لكافر او عاصي أمل في ان يصبح افضل ويتغير حاله ..


اما الجزء الثاني ....

فلا اؤيده هل يعني انه ليس لنا اي دور؟؟!!!... وكيف سيصل الابناء من بعدنا الى الوعي والصورة التي ستحرر الامة من هوانها ان لم يجدوا من يربيهم على ذلك ...

الامر منوط بنا في النهايه وهي سلسله لا يمكن ان نعتبر اي حلقه فيها غير مهمه .... كل منا يضع لبنة في بناء الدولة الاسلامية الموحده القويه التي ننشدها ...

ان صلاح الدين لم يكن محقق النصر ... انما كان له شرف وضع اللبنة الاخيره في البناء اما البناء نفسه فقد شارك في صنعه الكثيرين من المخلصين لهذه الامة ... وهذا ما يفعله كل منا يضع لبنه او لبنات حسب طاقته وعمله ....

ليس النصر على يد فرد بعينه انما هو نصر امه .... وهذا من عدالة الله تعالى ... النصر هو نتيجه مترسبه من اوائل المصلحين والمجددين قبل عقود ... الى مجددين الدين وعلماء الامة الان... الى كل فرد وشيخ يربي الصغار والاشبال في المسجد الان



كلنا نصنع هذا النصر .....



النقاط الاخرى قد اضيفها فيما بعد بعون الله

لكم التحيه

الاثنين، فبراير ١١، ٢٠٠٨

على اضواء افريقيا

اليوم .. أعلنت نتائج اخر مباريات كأس الامم الافريقيه .. تتوجت على عرش القمة .. مصر ..

فابتداءا لهم كل التهنئه




ثم .. احببت التعقيب على بعض الظواهر ..

أمميا .. جميل جدا ان نرى طواهر التوحد في الشارع العربي .. اعني بالتوحد توحد الشعور على هدف واحد .. يا سلام لو وجدنا هذا الشعور على حلم نهضه ..

ليتنا نرى هذا التوحد وسعه الصدر والتشارك في التهاني .. في مناسبات اخرى اكثر عمقا وتأثيرا في مصائر الشعوب ..

ليتنا نرى مثل هذا التوحد عندما يتكلم مريدي الفتن فيخرسهم الجميع بصوت واحد .. لا يتركوا لحزب الشيطان ثغره واحده مهما صغرت ليوقع بينهم العداوة وسوء الفهم ..


عربيا ... انتشرت البهجه في صفوف جماهير عربيه عده في بلدان شتى قطر - الكويت - الاردن - المغرب ... الخ .. لكن كان لفسطين شأن اخر

فلسطينيا .. خرجت مسيرات في الضفه فرحه بالفوز المصري مهنئه شعب مصر " الشقيق" ...
اما غزة العــزة .. فبالرغم من كميه مركزة من خطابات ومقالات وغيرها الكثير من وسائل اختلاق الفتن في وسائل الاعلام المصري والفلسطيني السلطوي بين الشعبين .. فقد خرجت الجماهير الكرويه في غزة الى الحدود لتهنئه اخوانهم في مصر .. حتى لو كان بينهم بعض اسلاك شائكة ومربعات اسمنتيه لا تغني شيئا ... كانت فرحتهم مضاعفه لان صاحب هدف الفوز كان ابو تريكة الذي له رصيد محبه كبير في قلوب اهل غزة اثر رفعه عباره " تعاطفا مع غزة " في احدى مباريات البطوله تعبيرا منه وتضامنا معهم .. بل في بعض المنتديات طالبوا باحضاره لغزة لتكريمة ...

ايضا توجه رئيس اوزراء الفلسطيني الاستاذ القائد اسماعيل هنيه بالتهنئه لشعب مصر عن فوزهم ..
زادكم الله عزة ونصرا يا أهل غزة ... وأغناكم بفضله عن العالمين

عن الفريق ... اشار منتخب مصر سابقا انه سيتم التبرع بجزء من مكافأة الفريق اثر فوزه لبناء مسجد في كوماسي بغانا.. وحسب ما اظن سيكون اول مسجد يبنى في كوماسي ... جزاهم الله خير الجزاء ... هذا علاوة عن الصور التي ترددت كثيرا لسجودهم الجماعي اثر العديد من الأهداف حسب وسائل الاعلام .. واخبار ترددت عن حفاظهم على الصلاه جماعه مع بعضهم ... جو ايماني جميل جدا ان نراه في منتخب احدى بلداننا العربيه ...

على خلفيه جمله " تعاطفا مع غزة " التي رفعها اللاعب محمد ابو تريكة في احدى المباريات .. اليوم ايضا بعد الفوز ظهرت صر لاحد المشجعين المصريين داخل الملعب كاتبا ذات العباره على قمصه وهي يبكي اثر الفوز ..
يا رب زد وبارك وايقظ ..


عن رجال اعمال والشركات .. تم التبرع بملايين كثيره من عده شركات ورجال اعمال على مستوى العالم العربي للمنتخب المصري .. لا بأس ان يفعلوا ذلك وجزوا خيرا .. لكن تسائل بسيط جدا .. أين هذه الملايين عن أهل غزة الين يواجهون اعداما جماعيا .. وغيرهم من منكوبي العالم الاسلامي .. او اضعف الايمان عن فقراء مصر الذين يزدادون بوتيره سريعه جدا

.. مجرد تسآئل فحسب !!!!!؟

لمصر تهنئه ...


ولكم التحيه




الثلاثاء، يناير ٢٩، ٢٠٠٨

ادعيـــاء

ظهر بعض مريدي الفتن من اقلام تتاجر بالكلام لحساب البعض ...

تجولت كثيرا بين أزقة الجمل وثنايا الكلمات ... لا ادري ماذا أقول عن اؤلئك العاشقين لأوقات الوئام ليفسدوها .. ولحظات الالتئام ليعكروا صفوها ... وكأنها حرفتهم التي لا يتقنون غيرها ...


لن أتحدث كما يتوقع البعض ان أتخذ من لغه العاطفه وقانون الإخاء كمبتدأ لكلامنا ... بيد اني سأستعين بنظرياتهم التي يؤمنون بها .. وبقوانين العلم التي لا يردون لها حرفا وكأنها قرآنا يتلى

أشهد التاريخ يوما حضارة مكلومة لم تطلب العون من حضارة قويه ..
دعونا من التاريخ ان كان لا يشفي غليل اقتناعكم

أوجدتم في علم النفس او الاجتماع قانونا يقول انه من الهمجيه ان يعين الجار جاره .. او ان يطلب المظلوم عون صاحبه ...

هلا قرأتم يوما الحياة على أنها حياة ... هلا نزلتم من برجكم العاجي وتأملتم بقانون البشر وليس قوانين أرسطو وأفلاطون


عندما يضج مليون ونصف المليون انسان بحالهم .. لا غذاء او دواء .. او حتى كهرباء ووقود ..

دعك منهم وتخيل نفسك لحظة يا أيها الظان نفسك ملكا منزل ... وقل لي كيف ستشعر ...
سمعت احدهم يوما يقول " الحاجه تذل أعناق الرجال " .. خاصه ان كانت تلك الحاجه في صغارهم وفلذات أكبادهم

فما بالكم بمن أبى الذله ... حتى لو مات هو وفلذات اكباده جوعا ..


قل لو كنت مكانه .... ما كنت تفعل يا أيها المتشدق بأمن البلاد والسياده المصريه المستباحه ..

أهل غزة لم يستبيحوا مصر ... بل إن لهم علينا بموجب قانون الإنسانيه - هذا اذا كنت تعترف به - ان ننصرهم ونقدم لهم العون ...

وبقانون الدين - ان كنت لا تزال تعترف به منهجا للحياه منزلا من عند رب الوجود - ان نؤثرهم على أنفسنا ولو بالدم والروح ..

ان كنت حقا لست من فئتي المسلمين ولا حتى انسان ... صحيح لم يعد للكلام مكان ... لكن لنفترض انه لا يزال فيك أمل ان تقتنع

لهم حق علينا بموجب القانون السياسي - ارى اساريرك بدأت بالانفراج فالان بنظرك أتحدث بموضوعيه - ان ننصرهم ونعينهم .. ليس فقط لمصلحه مصر وبلاد الطوق مما سيترتب عليهم من مناصره اهل غزة لانهم يضيقون على عدو يريد فنائهم - وهم يعلمون ذلك جيدا - أهل غزة بمقاومتهم يسدون عن أهل المنطقه خطر كبير ... بل لعل قانون الاقتصاد يدخل في سياق الحديث .. انظر لاسعار البترول وغيره اثناء الحروب والانتفاضات وانظر الى الاقتصاد كيف يتأثر مباشرة بمصالحه او مفاوضات او مقاومة ...


لماذا لا نسمع لكم صوتا وسط الترحيب الغامر ببوش وهو يأكل من هنا وهناك من فوق والطاولة ومن تحتها وساركوزي وصديقته .. وغيرهم الكثير ..

ان تأتي أميرات اوربا وسياح امريكا فلا بأس
بينما ان يأتي شعب شقيق أبيّ عزيز وسط حب منا .. فذاك تعدي على السياده

بأي عقل أفهم هذه المعادله .. ربما.. لو لبست ثوب انهزاميتكم

سواءا اقتنعت أم لا .. اصرخ كما شئت فلا يسمعك أحد فلحسن الحظ الشعوب من فصيل " انسان " .. والاحسن انها " تشعر " بانسانيتها ..

اصرخوا كما شئتم واروني كيف انتم لو انقطعت عنكم الكراسي ذات الفراء والمدافئ الشتويه ... وبيوتكم الفارهة .. ونواديكم وحمامات الجاكوزي ...

.
.
لله دره .. من ينبض قلبه بالله عزة

الجمعة، يناير ٢٥، ٢٠٠٨

كيس شبسي من مصر ... مع أبو علاء

مقال جديد للاستاذ الفاضل محمد شراب ... قصه مؤثره تتكرر كثيرا هذه الايام في غزة وربما هناك ما هو اقسى ..


اترككم مع قلمه الوضاء



لم يصدق (أبو علاء) خبر فتح الحدود بين مصر وغزة حتى أكد له جاره (أبو محمود) بعد أن أقسم له أنه شاهد ذلك بنفسه على شاشات التلفاز وأنه يعد نفسه الآن للذهاب إلى العريش ليشترى بعض مستلزمات المنزل التي لم تعد متوفرة في غزة بسبب الحصار ..

عاد (أبو علاء) إلى بيته حيث زوجته وأطفاله الذين بدوا وكأنهم يعيشون أجواء عيد وفرح رغم كل المعاناة التي تحيط بهم منذ سنوات .. كان أطفاله يلحون عليه ليأخذهم معه إلى مصر رغم أنه لم يخبرهم بنيته الذهاب إلى هناك ، ولكن يبدو أن الأطفال شعروا بأن والدهم لن يفوت الفرصة مثله مثل غالبية الجيران الذين يتأهبون الآن للتوجه نحو الحدود ..

ابنته الصغيرة (سمر) ذات الثلاثة أعوام تعلقت بعنقه وألحت عليه بالقبل تارة وبالبكاء تارة ليتخذ قرارا باصطحابها معه .. زوجته تنظر إليه بإشفاق رغم ابتسامتها المرسومة على شفتيها .. أما بقية أبناءه كانوا ينتظرون أن تسفر محاولات أختهم الصغيرة بالنجاح فتتاح لهم فرصة الذهاب مع والدهم إلى الحدود ثم إلى مصر التي فتحت أبواب الأمل للتخلص من المعاناة والحرمان ..

كان لابد من إجراء مباحثات سرية بينه وبين زوجته بعيداً عن الأطفال ، انتهت بعد مفاوضات مضنية وصعوبة إقناع بأن يأخذ (أبو علاء) العشرون شيكلا هي كل ما يملكون في المنزل ، ثم يذهب إلى الحدود ويشترى من هناك أي منتج مصري يؤكد به لأطفاله أنه ذهب إلى مصر وعاد ، ثم يسرد لهم ما شاهده هناك باعتباره مبعوثهم إلى مصر ..

خمسة شواكل أنفقها (أبو علاء) أجرة طريق قبل أن تطأ قدمه الحدود .. وبعد أن تفحص المشهد وشاهد بنفسه تدفق الناس من مدينة رفح الفلسطينية إلى رفح المصرية ، اندس بدوره وسط الجموع وسار بينهم على غير هدى دون أن يجرؤ على النظر لأي من المتاجر ليكتشف ما الذي تبيعه ..

عاد (أبو علاء) إلى الحدود بعد أن قطع خمسمائة متر داخل الأراضي المصرية ، أعتقد أنها تكفي لرحلة استكشافه .. لكنه توقف بالقرب من الجدار الحدودي عندما سمع أحدهم ينادي (كرتونة الشيبس بعشرة شيكل) لم يصدق (أبو علاء) ما يسمعه حتى تأكد من البائع بنفسه واشترى بالفعل كرتونة شبيسي حملها على كتفه كأنها طوق النجاة الذي سينقذه من أسئلة أطفاله الذين ينتظرونه بفارغ الصبر ..

نقد (أبو علاء) سائق التاكسي الخمسة شيكل التي بقيت في جيبه ليعود إلى مدينته ، وعندما دخل الشارع الذي يسكن فيه ، قابله جاره الدكتور (هاني) المنقطع عن العمل بأوامر من حكومة دايتون وقال له هازئا : (أهذا كل ما يهمكم يا أهل غزة ! .. شيبس مصري ؟..

أراد (أبو علاء) أن يرد عليه ولكنه تذكر أن الطبيب الذي ينقطع عن العمل رغم حاجة المستشفيات إليه خشية من أن ينقطع راتبه ، هو إنسان بلا ضمير أو أخلاق ، وأنه مهما حدثه وبرر له فعلته الشنيعة التي جعلته يشترى كرتونة الشيبس ، فلن يصل كلامه إلى عقله أو ضميره الذي اشتراه العملاء بثمن بخس
..!

دخل (أبو علاء) إلى بيته وبمجرد أن فعل ، تحوقل حوله أطفاله ينظرون بلهفة لما يحمله بين يديه .. وقبل أن يخمن أحدهم بما في داخل الكرتونة قام بفتحها وأخرج منها كيس شيبس وهو يقول (أحضرت لكم شيبسي مصري) .. كانت فرحة أطفاله لا توصف لأنهم بالفعل لم يشاهدوا الشيبس منذ فترة طويلة .. وفرحتهم كانت أكبر لأن الشيبس من مصر التي دخلها والدهم بلا تصاريح أو تأشيرات ..

وقف ينظر إليهم وهو يبتسم لأنه لم يرى في عيونهم الفرح منذ زمن طويل ، بينما وقفت زوجته إلى جواره وهي تقول : (كنا بحاجة فعلا إلى هذا الشيبس .. لا تحمل هم الغد ، إن الله معنا (

_____انتهى المقال




لك الله يا غزة ...ونحن مكبلون بالعجز عن وصولك لنحمل بعضا من جراحك .. لولاه ما ادخرنا عنك غال او نفيس يا قطعه منا


عرس لم نـــر أنواره منذ سنين

رغم التعب الشديد الذي يدفعني للفراش دفعا ... لم استطع اغماض جفني مع ذاك الشعور الذي لا يوصف حقا ...
صورة الاراده والعزة والكرامه وهي تفرض نفسها على الارض بعيدا عن ترهات السياسه وطرقها الملتويه التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
وفي المقابل تفتح مصر ذراعيها لاحبابها أهل غزة ...
تتسارع الصور في خاطري ... شعور رائع ان تفرض الشعوب ارادتها وتقف صفوف الخوف التي تسميت زورا بالامن وكل عتاد الدول وقراراتها وحدودها الصماء في ارشيف المهملات ... ولا يصح الا الصحيح ..
لا ادري اي فرحه يمكن ان تعبر عنها كلمات وأبناء غزة بين أهلهم في مصر ...
هو حقا عرس لم نر انواره منذ سنين بل لم نره نحن معاشر اجيال اليوم ابدا .. وحلمنا به كثيرا كثيرا
شهد فجر الامس التحام ضفتي " رفح " اسطورة الصمود والشموخ ...
ليتدفق الناس ذهابا وايابا دون تأشيرات دخول .. دون جوازات ... دون حدود صماء فرضها اعداؤنا وتبنتها السياسات الجوفاء ..
يا أهل غزة ... لا تسع الكلمات ولا الوصف فرحتنا نحن اهلكم في ارض الكنانه ... خذوا ما شئتم ودعوا ما شئتم وما تأخذوه احب الينا مما تتركوه ,, ولو آثرناكم بالدماء لما وفى ذلك حق الاخوة .... وانه لاضعف الايمان امام ارواحكم الطاهره التي ترتقي كل يوم لتسدوا ثغره الامه ... ليتنا شاركناكم الخندق ذاته
وليخسأ من يتنادون بالامن القومي ... لا ادري عن اي قوم يتحدون وأمتنا لحمه واحده ...
فلينظروا بم جائتنا قوميتهم ..؟!
ثرى مصر اليوم تفجر فرحا اذ عانقته حشودكم ...
مرحا بكم في ارضكم يا أهلها ...
متى يأتي يوم نعانق نحن ثرى غزة
.
.
.

الأربعاء، يناير ٢٣، ٢٠٠٨

تيهي بفخــرك أي غــزة



















ما بين اخر غارة اسرايليه على القطاع التي بدأت باستهاد ال 17 فلسطيني منهم 13 قسامي استشهدوا بحي الزيتون بالشجاعيه في تصدي لقوات الاحتلال ..


بعدها تصاعدت هجمات الاحتلال لثلاثه ايام كان حصيلتها ما يربو عن الثلاثين شهيدا ما بين مجاهدين ومواطنين ...



لم يكد القطاع الابي يفق من ضربه حتى انقطعت الكهرباء ومنع الوقود من الدخول لغزة ... مما يعني ان جميع العمليات الجراحيه ستتوقف ... وغسيل الكلى ونقل الدم والسرطان ... كل هذه الامراض وغيرها يحتاج اهلها الى العنايه والمتابعه الدائمة ... وانقطاع الاجهزة عنهم يعني الموت وهذا طبعا حسب الطب وكل شيئ بامر الله تعالى ..


تدهور حاله القطاع يوما بعد يوم .. والعام يتفرج بصمت مستفز ... ومظاهرات ونداءات ومحاولات واتصالات .. لكن ناد اذا اسمعت حيا ..



راهن البعض ان يصاب اهل غزة بموت روح المقاومه لانصباب اهتمامهم على قوت اليوم ...
ولعل هذا هو الهدف الاساسي للحصار

لكن تصاعد الازمة كان محنه في طيها منحه ...فكانت هذه الاحداث

بدأ التحرك من دعوة من احركة النسائيه بحركةحماس لمظاهره امام المعبر " رفح " الحدودي بين مصر وفلسطين ..
تلاه اقتحام النساء للمعبر بالقفز من فوقه ..

والذي قابله رد فعل الامن المركزي المصري بخراطيم المياه لتفريق النساء !!!!!

لم يكتمل يوم واحد .. حتى فجرت كتائب العز القسامية جزء من الجدار الذي بنته اسرائيل والذي يليله ببضع عشرات من الكيلومترات السياج الاسمنتي الحدودي بين مصر وفلسطين .. والذي بعده تدفق الالاف من الفلسطينيين من خلال ما تفجر من الجدار الاسرئيلي .. ليكون من السهل جدا تحطيم السياج الحدودي لرفح المصريه ... واندفع الالاف ليقتنوا حوائجهم .. ومواردهم المعيشيه .. وادويتهم التي نفذت منذ مده .. طبعا لم يستطع الامن ان يصد اي من هذه الجماهير التي استقبلتها بدورها الجماهير المصريه مرحبه وفرحه ... فاكتفى بتنظيم حركة المرور من والى القطاع ..


كانت فرحه غامره اذ التأم شمل الرفح " الفلسطينيه والمصريه " ..

عانق ثرى مصر أهل غزة الاباء

الذين كسبوا الرهان ونجحوا في ايجاد حل ...

لكن يبقى الخطر قائما طالما ان الحصار لم يفك عن غزة ... فمصر هي البوابه الوحيده لتكتمل الحياه ولو جزئيا في قطاع غزة ..
لكن لا يزال كل ما في غزة كما هو مظلم لا وقود لا امدادت غذائيه لا دواء لا عمليات .. الخ

الخطوة التاليه ما بعدفتح المعبر والخوف من اغلاقه .. وكسر الحصار وما هنالك ..

تجدونه في هذا المقال الاكثر من مهم ..

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=212801


كلمة اخيره مني لغزة الحبيبه ..

تيهي بفخرك ... يا حجرا تكسرت عليه كل مكائدهم ...

اليوم تعيش مصر اسعد لحظاتها وهي تضمكم تعبر لكم عن حنين الوحده الاسلاميه ... ومؤازرة الاخوة ..

فيا ألف مرحبا بقطعه منا ... يا أهل غزة العزة

لو انني اطير الى هناك
.
.
.




الخميس، يناير ١٧، ٢٠٠٨

ثــــائر














الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس يودع نجله حسام الذي استشهد ومعه 13 قسامي ليله امس في تصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي بحي الزيتون بالشجاعيه - قطاع غزة


يا مسجى في ثوبك الابيض تلفك خضرة العزة وهدوء روحك تعانق دمع أبيك




لم نعرفك قبل اليوم





كثر امثالك لم نعرفهم الا بزغرودة الزفاف .. وابتسامه الوداع




لا ادري اي حرف يليق بكم وقد ارتقيتم الى صفوة السماء
يا من صنعتم عقد كرامتنا برصاصكم ... وأحلتم الذل فخر واعتزاز
صدقتم فسبقتم




يا سعدها الشجاعيه ... ويا سعدها السماء لحظة ارتقاء ارواحكم الطاهره


ويا سعدها الحور بعودكم للديار ... عود أحمد
هنيئا لكم .. هنيئا لنا





علق الانوار يا زهارنا ... وزغردي يمّ العريس