الكرم .. كرم بما تملكه القلوب قبل ما تملكه الأيدي
والبخل نقيضه ..
واللامبالاة كالثانية أو أشد ..
وإن الإنسان الحي .. مَن حيا قلبه ومنه يستمد كل شيء حياته ؛لسانه وكلماته وأفعاله ومن قبلهم .. حسّه وشعوره
فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه ، فبادلهم وأبى إلا أن تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده ..
أصعب سؤال سئلته على الاطلاق ..
وقد رأيته وقتما سألتموه .. لكن صعوبته جعلتني افر من صفحته
ايها الفاضل
لست من أهل الصدق مع الله
لكني اسأله ان يجعلني منهم
"وان قال في قرآنه لرسوله صلوات الله عليه " اصبر وما صبرك الا بالله
فاسأله ان يرزقني الصدق معه
وان يكون غايه مرادي وأقصى أمانيّ : رضاه .. حقا وصدقا .. لا أمنية الكسول وشجاعة الآمن ورجاء من يعلم عدم الوصول
بعض الذكريات تخرسك .. هذا حال ما حَفِظَتْهُ وما تحفظه أذهاننا هذه الأيام ويظل الوجع لفظ قاصر عن إتمام الوصف لذلك .. عندما يستتر الظلم .. فتلك مصيبة لكن علانيته تحرق .. لا تبقي ولا تذر في قلوب الأحرار غير الرماد لقد خَبِرْنَا رجالا بكوا ما رأوا خبرنا نساءا ضُربوا خبرنا أيامنا الماضية كيوم القيامة حيث يذبح الموت .. كذاك ذبح الأمل وأصحاب التجاعيد الطيبة .. أضيف لوجعهم خمس سنين الأمر يتعدى الزمان والمكان حيث يتجسد " المعنى " فيطغى على كل شيء تجسد الوجع كله في مصر والوجع لا يحتويها بل هو أحد بنيها والدمع لا يكفيها .. قد تجاوزتَه مرحلة فعن أي شيء نكتب .. وتكفي نظرة أناسها ليذوب الجليد المعمر فيها عن أي شيء .. وجلّهم فقدوا الابتسامة .. وتلك كارثة أي كارثة عن أي شيء .. وقد طعنوها غدرا في وضح النهار .. ليضحك ثلة الأغبياء .. ويتألم ملايينها عن أي شيء .. وكل شيء .. لا يسع الوصف وصف عن أي شيء .. ونحن نستمطر السماء فرجاً للأمة واول عُقَدْ الأمة .. تستعصي وطول النَفَسْ رياضة لا يحسنها كثيرون .. ان كانوا يتنفسون حراً وحربا وقيدا عن أي شيء وليس المُخْبَر كالمعاين .. وقد أُخبرنا عن الأوطان كيف تغتصب لكنهم لم يخبرونا .. ان هذا بالامكان .. ونحن نرى / نسمع أخبرونا ان المغتصب يتأدب بآداب السرقة فإذا بمغتصبي زماننا متحضرين .. لم يخبرونا أن ثمة سياط من دون سوط وسجن بدون قضبان واحتراق بدون نار هي حر أصيب في مقتل .. فكأنها تخرج من عملية قلب مفتوح بندب لا يزول لكنها تستوضح الطريق او هكذا آآمل .. شهيــدة |
ليكون القرآن والسنة ليسا سبيلا للحسنات ودفع النار بوجه نظر عاطفية على اهمية ذلك .. بل فعليا درب وطريق نسير عليه .. لأننا نفهمه أولا .. ومِنْ فَهْمِهِ نوقن تماما انه السبيل لإقامة هذه الأرض على أحسن صورة من الحق والعدل والخير ..
فلا يترك منه الصغيرة قبل الكبيرة ..
يقينا لا يخالطه شك أن لو لم تكن هناك جنة ونار .. لما اخترنا سوى هذا الدين ..
حياكم الله
نستغله جيدا .. لأ
هل هو مهم ... أجل ، وهو أحد الوسائل الاعلامية في المستقبل
ان وسيلة تستنزف في المتوسط من عمر اهم فئة في العالم 4 او 5 ساعات يوميا
لها بالطبع محل من الاعراب في معادلة التأثير
علما ان الانترنت في أصله
مساحة تأثيره محدده
يعني هو مؤثر نعم
لكن له مساحته التي لا يتعداها
ولذلك . من جهة لا يغفل ، من جهة اخرى لا يُقتصر عليه بتاتا
هو جزء من معادلة التأثير العامة الطبيعية الآن
وليس هو بذاته معادلة تأثير خاصة
المهم
هو كيف نستطيع تطويع ما نقدمه ليناسب طبيعه هذه الوسيلة
لا ما اعدتنا عليه من تقديم يناسب وسائل اخرى كالجرائد او التلفزيونات او المنشورات
كل وسيلة ولها طريقه عرض تناسبها لتصل عبرها الرسالة المقصودة
إذا قال رسول الله ستعود .. أيكون لي ظن ؟
شكل هذه الخلافة نختلف او نتفق في آلية تنفيذه لا مشكله في ذلك .. المهم ان الفكرة موحدة ومحددة سلفا وهي اتحاد العالم الإسلامي ..
سواءا كان هذا الإتحاد اتحاد دول تحت قيادة عليا ، او اتحاد يصهرها جميعا في دولة واحدة بقيادة واحدة بحيث يمسح الحدود تماما كما السابق
وكلا الشكلين لا خلاف عليهما فكلاهما يصلان بنا إلى شاطئ عالم إسلامي موحد
لكن التخطيط وقراءة الواقع برؤية اليوم لا الأمس هي التي ستحدد ماذا نختار ..على قاعدة أصيلة بالطبع
وقد يستجد شكل جديد الله اعلم
قد نحدد في عشر سنوات شكلا ما يتناسب مع ما تستطيع أعيننا بلوغه وواقعنا الذي نعيشه
فيستجد في العشر التي تليها ظروف واحوال وتغيرات تسمح برؤية أوسع وحرية في تنفيذ أفضل صورة لهذه الخلافة
ستفهم لم كل المصائب بعده هينة
وكل الفراق بعده لا يزن يتم قلبك فيه
الإنسان كائن نقي ، طفولي إلى حد كبير ، طموحه جامح ، وحب استطلاعه لا يعترف بسقف
كل الظواهر الكونية .. امتلك القوة المعنوية لاختراقها
ولعله في خضم ذلك تسلح بشيء من حدة النظر المنبئه عن التحدي
قد يتجاوز به الأمر لحد الغرور
وربما الجبروت !
شعوره الفطري أن الكون مسخر لأجله .. جعل من اختراق هذه الظواهر أمرا سهلاً ربما
حقيقة كونية واحدة .. لا يوجد من تسمى بشريا .. لم يشعر بطفوليته البحتة أمامها
لم يشعر بضعفه اذا مرت سحائبها فوقه .. او هبت عليه نسائمها التي لا يحب ..
طبعا هو الموت
لعل في الجانب الغامض من الموت السلاح الأقوى لضعف البشر أمامه !
الجانب الغيبي لما يحدث ، كيف يصبح هذا الجسد لا شيء
وهو لازال دافيء !
هل للعالم بعد الموت هيبة وجلال ,, قد تجعل الألسنة تتعفف أبدا عن ذكر مساوئ أسوأ الناس
هل لإشفاقنا معاشر البشر على من يرد ذلك المورد .. يثقل بميزان سيئاته
قال احدهم في الحجاج يوما : لعل غيبة الناس فيه تثقل بسيئاته يوم القيامة
لا اتعجب القول .. الطفل فينا يخاف .. ويشفق
هل إحدى نقاط القوة في الإسلام أنه كسر ذلك الحاجز
جعل الموت أمنية
ولقاء الله عرسا
وفراق الأحبة قفزات نوعية في درجات الجنة
جعل الجناح الأرضي فينا الذي يرتعب لدى ذكره .. يوازنه جناحا سماويا يراه حط للرحال ونهاية الترحال
فلا تنكسر دائرة الحياة في أعيننا عند فواصل الفراق
على ذلك أسماه رب العزه " مصيبة الموت " .. لأننا نبقى أطفالا وان شاب منا الشعر ونقشت في وجوهنا أخاديد الزمن
يبقى فينا رحمة .. تبكي لمن نفارق
ونخشى على من سنفارق
نخشى حينا على الفجوات التي سيتركونها في قلوبنا .. التي قد لا تُسد أبدا
على الثغرات التي نعلم .. أنه لن يسدها سواهم ..
إذ لا يقل خوفي على عالم أن يفارقنا عنه في فراق قريب
ولم يُقْعَدْ عمر رضوان الله عليه حين سمع بنبأ وفاة رحمة السماء للأرض من فراغ !!
ويُتْم قلوبنا كلما تجدد في الأذهان فراقه صلوات الله عليه ليس ترفاً !
وأعجز حقيقة عن كتابة حرفا اضافيا
هي مجرد خاطرة ، مشتتة .. بتشتت شعوري الآن
* للكثيرين .. صغارا وكبارا . الذين لم تفارقنا أخبار فراقهم للدنيا هذه الأيام
شهيــدة
وأنتم لله أقرب وعلى الحال الذي يرضى
لا هذا وذاك
فلسطين تعود بنهضة أمة
حينها الجهاد سيكون الخاتمة لتغلق الصفحة ..
فلسطين هي ترموتمر الصعود والهبوط للأمة
لن تعود الا بصعودها
هذا لا يعني ان يتوقف الجهاد حتى ذلك الحين !!
الجهاد متلازمة بالتوازي مع نهضة الأمة ...
وله الكلمة الأخيرة التي ستنطقها السيوف ،، لتحرير فلسطين
قلمي موجود ، حي ، يتنفس ولله الحمد
ثمة ما سيأتي بعون الله قريبا .. لكني لا لا زلت أعد له وأجهز
ابتداءا لغة السائل جديدة لم أعهدها على الأقل في قراء المدونة
فلدي فضول أن اعرف السائل اذا تفضلتم
اما جواب سؤالكم
قلت سلفا أنه من المبكر ان أجيب وأفند ما جنيته من الأكاديمية
لكن بشكل عام
أوافقكم أن الأكاديمية تتعدى بكثير حدود المحاضرات ومضمونها المعرفي فقط
انما هي بثقل المحاضرين ، وجلسات الطعام والمناقشات الجانبية ، بثقل الأسئلة التي ترمي في صميم حكم الحياة وفهمها
بثقل التنوع البشري الذي تعايشه والمهارات التي تستفيدها من أقرانك ومحاضريك والعلاقات التي تكونها معهم
بثقل تكوين الصورة الكبيرة لتجارب اخوانك في شتى بقاع الأرض فترى مسيرة الأمة بمنظور طائر
بثقل الجو العام الذي يرفعك عن قيود الواقع ولو قليلا ، ولا ينسيك إياه بالطبع
فتستطيع ولو بشكل جزئي ان تفكر بحلول أكثر سعة وتعددا وببدائل مفتوحة ..
هذا لا يعني بالضرورة أني خضت غمار كل ذلك ، وأنا فعلا لم أخض غمار كل ذلك .. شخصيا كانت معادلتي في الأكاديمية خاصة وغريبة .. لم استوعبها شخصيا حتى أُفهِمها لغيري ، لعل الله يفتح لي بفهمها .. وهذا فضلا أنها لن تنفع سواي فلا داعي لإزعاج غيري بها .. وعلى ذلك فما جنيته من الأكاديمية مبكر عندي وصفه وتصنيفه وإظهاره
حياكم الله
:)))))
شهيدة لم تذهب صفرا لتجعلها الأكاديمية واحد
الحمد لله لدي منظوري للحياة وهو منظور لم يبنى في يوم او أيام لأهدمه في أيام او أغيره ، بُني بجهد وتفنيد واستنتاجات وبحث وتجارب .. وهو على ذلك واسع يسع المزيد ، مرن يقبل التعديل والتسيق
الأكاديمية استفدت منها بلا شك ، أثرها عميق ايضا
كلامي في هذه المرحلة قد يكون تقريبي ربما لأني لم أصل مرحله الاستيعاب الكامل ورؤية الصورة بوضوح كبير ، مرحلة التقييم والقياسات والنسب كم استفدت وما الى ذلك بدري جدا عليها بالنسبة لي
الأكاديمية كانت درجه في السلم .. لم تكن منفرده ولا منفصله عما قبلها ولا ما بعدها
ولا الذي قبلها منفصل عما بعدها أيضا
كلها في تدبير الله وحسب ما يرسمه لشهيدة بتسلسل معين .. وما اخذته ، وقتما يأتي قدره سيخرج ويؤتي اؤكله بحول الله وقته
حييتم