الثلاثاء، نوفمبر 09، 2010

من فقه الابتلاء

وإن الله لا يبتلي العبد إلا بما يعلم فيه من قدرة على استيعاب الابتلاء انتهاءً وليس ابتداءً - على الأغلب - ..

فغالب أمر بني آدم انهم يكبرون البلاء لحظة وقوعه ويخالجهم شعور " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به "
والله بهم أرحم منهم على أنفسهم !

وما من قدر إلا وتسبقه حكمة ويلفه اللطف ..
وعقول بني آدم على ما حباها الله من فكر .. تظل قاصرة عن إدراك تدبير الله العجيب في كونه ..
انما تستطيع الاجتهاد في الفهم عن الله فقط



شهيــدة

هناك تعليق واحد:

Mohamed يقول...

حقيقي من اجمل ماقرأت ..جزاك الله كل خير علي المدونه الطيبه دي
ربنا يعزك ويبارك لك إن شاء الله