ثمة شيء في الروح يحترق ، ينتحب ، ينزوي ، ينطوي ويبكي
ثمة شيئ لا يكاد يسعفه شيء لا يكاد تصل اليه يد ولا عين الا رحمة الخالق وواهب الرحمات
ثمة شيء سحيق يعوي كذئب فتيّ منهك من جراح الشوك والجوع وتراكم الصروف
فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه ، فبادلهم وأبى إلا أن تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده ..
أصعب سؤال سئلته على الاطلاق ..
وقد رأيته وقتما سألتموه .. لكن صعوبته جعلتني افر من صفحته
ايها الفاضل
لست من أهل الصدق مع الله
لكني اسأله ان يجعلني منهم
"وان قال في قرآنه لرسوله صلوات الله عليه " اصبر وما صبرك الا بالله
فاسأله ان يرزقني الصدق معه
وان يكون غايه مرادي وأقصى أمانيّ : رضاه .. حقا وصدقا .. لا أمنية الكسول وشجاعة الآمن ورجاء من يعلم عدم الوصول
بعض الذكريات تخرسك .. هذا حال ما حَفِظَتْهُ وما تحفظه أذهاننا هذه الأيام ويظل الوجع لفظ قاصر عن إتمام الوصف لذلك .. عندما يستتر الظلم .. فتلك مصيبة لكن علانيته تحرق .. لا تبقي ولا تذر في قلوب الأحرار غير الرماد لقد خَبِرْنَا رجالا بكوا ما رأوا خبرنا نساءا ضُربوا خبرنا أيامنا الماضية كيوم القيامة حيث يذبح الموت .. كذاك ذبح الأمل وأصحاب التجاعيد الطيبة .. أضيف لوجعهم خمس سنين الأمر يتعدى الزمان والمكان حيث يتجسد " المعنى " فيطغى على كل شيء تجسد الوجع كله في مصر والوجع لا يحتويها بل هو أحد بنيها والدمع لا يكفيها .. قد تجاوزتَه مرحلة فعن أي شيء نكتب .. وتكفي نظرة أناسها ليذوب الجليد المعمر فيها عن أي شيء .. وجلّهم فقدوا الابتسامة .. وتلك كارثة أي كارثة عن أي شيء .. وقد طعنوها غدرا في وضح النهار .. ليضحك ثلة الأغبياء .. ويتألم ملايينها عن أي شيء .. وكل شيء .. لا يسع الوصف وصف عن أي شيء .. ونحن نستمطر السماء فرجاً للأمة واول عُقَدْ الأمة .. تستعصي وطول النَفَسْ رياضة لا يحسنها كثيرون .. ان كانوا يتنفسون حراً وحربا وقيدا عن أي شيء وليس المُخْبَر كالمعاين .. وقد أُخبرنا عن الأوطان كيف تغتصب لكنهم لم يخبرونا .. ان هذا بالامكان .. ونحن نرى / نسمع أخبرونا ان المغتصب يتأدب بآداب السرقة فإذا بمغتصبي زماننا متحضرين .. لم يخبرونا أن ثمة سياط من دون سوط وسجن بدون قضبان واحتراق بدون نار هي حر أصيب في مقتل .. فكأنها تخرج من عملية قلب مفتوح بندب لا يزول لكنها تستوضح الطريق او هكذا آآمل .. شهيــدة |
ليكون القرآن والسنة ليسا سبيلا للحسنات ودفع النار بوجه نظر عاطفية على اهمية ذلك .. بل فعليا درب وطريق نسير عليه .. لأننا نفهمه أولا .. ومِنْ فَهْمِهِ نوقن تماما انه السبيل لإقامة هذه الأرض على أحسن صورة من الحق والعدل والخير ..
فلا يترك منه الصغيرة قبل الكبيرة ..
يقينا لا يخالطه شك أن لو لم تكن هناك جنة ونار .. لما اخترنا سوى هذا الدين ..
حياكم الله
نستغله جيدا .. لأ
هل هو مهم ... أجل ، وهو أحد الوسائل الاعلامية في المستقبل
ان وسيلة تستنزف في المتوسط من عمر اهم فئة في العالم 4 او 5 ساعات يوميا
لها بالطبع محل من الاعراب في معادلة التأثير
علما ان الانترنت في أصله
مساحة تأثيره محدده
يعني هو مؤثر نعم
لكن له مساحته التي لا يتعداها
ولذلك . من جهة لا يغفل ، من جهة اخرى لا يُقتصر عليه بتاتا
هو جزء من معادلة التأثير العامة الطبيعية الآن
وليس هو بذاته معادلة تأثير خاصة
المهم
هو كيف نستطيع تطويع ما نقدمه ليناسب طبيعه هذه الوسيلة
لا ما اعدتنا عليه من تقديم يناسب وسائل اخرى كالجرائد او التلفزيونات او المنشورات
كل وسيلة ولها طريقه عرض تناسبها لتصل عبرها الرسالة المقصودة
إذا قال رسول الله ستعود .. أيكون لي ظن ؟
شكل هذه الخلافة نختلف او نتفق في آلية تنفيذه لا مشكله في ذلك .. المهم ان الفكرة موحدة ومحددة سلفا وهي اتحاد العالم الإسلامي ..
سواءا كان هذا الإتحاد اتحاد دول تحت قيادة عليا ، او اتحاد يصهرها جميعا في دولة واحدة بقيادة واحدة بحيث يمسح الحدود تماما كما السابق
وكلا الشكلين لا خلاف عليهما فكلاهما يصلان بنا إلى شاطئ عالم إسلامي موحد
لكن التخطيط وقراءة الواقع برؤية اليوم لا الأمس هي التي ستحدد ماذا نختار ..على قاعدة أصيلة بالطبع
وقد يستجد شكل جديد الله اعلم
قد نحدد في عشر سنوات شكلا ما يتناسب مع ما تستطيع أعيننا بلوغه وواقعنا الذي نعيشه
فيستجد في العشر التي تليها ظروف واحوال وتغيرات تسمح برؤية أوسع وحرية في تنفيذ أفضل صورة لهذه الخلافة
ستفهم لم كل المصائب بعده هينة
وكل الفراق بعده لا يزن يتم قلبك فيه