خُلق الإنسان من عدم
ليكون عقل وقلب وجسد .. وروح
وإن الحب .. كلمة لا محل لها من الإعراب في علم المنطق
وحيث أن الجزء المسمى القلب .. ليس له حيلة إذا ما رأى نوره .. أو إذا مر طيفٌ من سيرته
وكمسلم .. حر
تراجع نفسك أكثر من مرة .. مالذي يجعل الجزء المنطقي من عقلك يُغلق عليه سبعة أبواب من حديد عندما تراه .. عندما تشعره .. أنت تعلم يقيناً أن هذا ليس من أنواع التبجيل بقدر ما هو حب ليس لمنطقك العقلي فيه ناقة ولا جمل
مشكلتك ليست الإقتناع بفضائله
انما في سر روحه !
وضع ما شئت من علامات التعجب
لن تحاول أيضا أن تلوم عيناك إن خانتاك ..
يكره الإنسان المدح لغيره بطبعه الأناني .. لكنك توقن أن لغةً فوق لغتك لن تكفيك فيه
غير أن كثير حبك تنأى به الكلمات .. وتكتشف أنها أبداً لا تليق
والتعبير عن ذلك .. لا يليق به رسولاً كاللسان
فتغمض العينين لتحفظ بريقها المشتاق إذا ذُكِر .. وتتنهد لتُنَفِسَ عن حرِّ قلبك .. وتضم ذراعيك وتعصر كتفيك لتضلل خلاياك عن طريق الإنهيار
هو أحد الأشياء المبهمة في حياتك .. لن تصل لكنهها قط ..
هو ذاته الشعور الذي دفع صاحبه لتصديقه بلا دلائل .. رغم أن الأمر ملة ودين ، حياة و دم
ألا يكفي وحده !
سفتح له قلبك فقط .. لأنك ستتعب في تفسيره كثيراً ..
فقط ستحب .. وبطمأنينة وثقة بأن تسير وراءه حيث سار ولو في الغيم حيث لا يُرى درب ولا معالم !
مزيج من السرور والإجلال والحب والجندية وكثييير غيرها سيجتاحك حينما تفكر فيه متمثلاً أمامك
هذا على فرض أنك من أصحابه الذين اعتادوا رؤيته ، وذلك تجاوزاً لحالة الخرس الكامل التي ستعتريك إن كانت مرتك الأولى!
!فإن كانت
فستحتاج طاقة مضاعفة ليحتمل قلبك سرعة نبضك .. ورغم أن الجو ليس حاراً فستعرق .. وتعرف معنى الإجهاش بالبكاء ،مما يعتريك من فرح ليغسلك ضلعاً ضلعاً ، ويمر على قلبك فيتسع من فرط السرور حتى تخشى على نفسك الموت
ولن يكون الموت حيئذ إلا أمنية ليكون آخر ما ترى .. وقد تكرهه إذ يحرمك نظرة أخرى إليه
أنت لست بمنبهر ..
خلاياك العقلية بخير ، ومستوى اتزانك عالي
أنت فقط .. محب
ومؤشر قلبك .. أعلى مما يستوعب
ستعذر الزهراء أن شق عليها أن يواريه تراب .. ستود لو كنتَ ترابه الذي يدفن فيه .. لن تلوم عمر إذ أُقعد .. ولا بكاء صاحبه عندما قال إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله
لن تلوم ابن الوليد أن سير الجند ليبحثوا عن قلنسوة لأن فيها شعرة منه - رضي الله عنهم أجمعين -
ستفهم لم كل المصائب بعده هينة
وكل الفراق بعده لا يزن يتم قلبك فيه
ستتفقد قلبك حينها لتجده نزفاً شتاتاً .. تبحث عن ضماد فلا يكون
وإنه إذ يتجاوز حنانه ورحمته قدرتك على التخيل ، يربط على قلبك:
موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض
.
.
ثم إن خير متقافز ليحل محل القلب إذا كتم .. هو العقل ،، يحاول بفلسفته أن يحوي منه شيئاً أو يحل محله.. وأنى له
وإن هذا الدوار العقلي أعلاه .. لأستحي منه إذ الدمعُ أصدق .. ورحمة القلب حنيناً إذا ذُكر أصدقُ منهما
لكن ما حيلة المداد إذا ما جُنَّ القلم وأبى إلا الكتابة
ويبقى مهما فعل يحوم حول الحمى .. لا يستطيع الولوج
ولو ولج لما احتمل
ولو عاد لما قبل 1400 ما طاق الاقتراب أصلاً
،، آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله
أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه. ،،
صلاةً وسلاما ًعليك ما طرفت عين وأبصرت
ما حملت غيم وأمطرت
يا رسول الله
شهيــدة