الأحد، أغسطس ١٥، ٢٠١٠

وإن جميع ما تحوي العربية ، ليعجز عن إتمام الوصف لذلك .. !



خُلق الإنسان من عدم

ليكون عقل وقلب وجسد .. وروح

وإن الحب .. كلمة لا محل لها من الإعراب في علم المنطق

وحيث أن الجزء المسمى القلب .. ليس له حيلة إذا ما رأى نوره .. أو إذا مر طيفٌ من سيرته

وكمسلم .. حر

تراجع نفسك أكثر من مرة .. مالذي يجعل الجزء المنطقي من عقلك يُغلق عليه سبعة أبواب من حديد عندما تراه .. عندما تشعره .. أنت تعلم يقيناً أن هذا ليس من أنواع التبجيل بقدر ما هو حب ليس لمنطقك العقلي فيه ناقة ولا جمل
مشكلتك ليست الإقتناع بفضائله
انما في سر روحه !
وضع ما شئت من علامات التعجب

لن تحاول أيضا أن تلوم عيناك إن خانتاك ..

يكره الإنسان المدح لغيره بطبعه الأناني .. لكنك توقن أن لغةً فوق لغتك لن تكفيك فيه

غير أن كثير حبك تنأى به الكلمات .. وتكتشف أنها أبداً لا تليق
والتعبير عن ذلك .. لا يليق به رسولاً كاللسان

فتغمض العينين لتحفظ بريقها المشتاق إذا ذُكِر .. وتتنهد لتُنَفِسَ عن حرِّ قلبك .. وتضم ذراعيك وتعصر كتفيك لتضلل خلاياك عن طريق الإنهيار

هو أحد الأشياء المبهمة في حياتك .. لن تصل لكنهها قط ..

هو ذاته الشعور الذي دفع صاحبه لتصديقه بلا دلائل .. رغم أن الأمر ملة ودين ، حياة و دم
ألا يكفي وحده !

سفتح له قلبك فقط .. لأنك ستتعب في تفسيره كثيراً ..
فقط ستحب .. وبطمأنينة وثقة بأن تسير وراءه حيث سار ولو في الغيم حيث لا يُرى درب ولا معالم !

مزيج من السرور والإجلال والحب والجندية وكثييير غيرها سيجتاحك حينما تفكر فيه متمثلاً أمامك
هذا على فرض أنك من أصحابه الذين اعتادوا رؤيته ، وذلك تجاوزاً لحالة الخرس الكامل التي ستعتريك إن كانت مرتك الأولى!

!فإن كانت
فستحتاج طاقة مضاعفة ليحتمل قلبك سرعة نبضك .. ورغم أن الجو ليس حاراً فستعرق .. وتعرف معنى الإجهاش بالبكاء ،مما يعتريك من فرح ليغسلك ضلعاً ضلعاً ، ويمر على قلبك فيتسع من فرط السرور حتى تخشى على نفسك الموت
ولن يكون الموت حيئذ إلا أمنية ليكون آخر ما ترى .. وقد تكرهه إذ يحرمك نظرة أخرى إليه

أنت لست بمنبهر ..
خلاياك العقلية بخير ، ومستوى اتزانك عالي

أنت فقط .. محب
ومؤشر قلبك .. أعلى مما يستوعب

ستعذر الزهراء أن شق عليها أن يواريه تراب .. ستود لو كنتَ ترابه الذي يدفن فيه .. لن تلوم عمر إذ أُقعد .. ولا بكاء صاحبه عندما قال إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله
لن تلوم ابن الوليد أن سير الجند ليبحثوا عن قلنسوة لأن فيها شعرة منه - رضي الله عنهم أجمعين -

ستفهم لم كل المصائب بعده هينة
وكل الفراق بعده لا يزن يتم قلبك فيه


ستتفقد قلبك حينها لتجده نزفاً شتاتاً .. تبحث عن ضماد فلا يكون
وإنه إذ يتجاوز حنانه ورحمته قدرتك على التخيل ، يربط على قلبك:
موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض
.
.



ثم إن خير متقافز ليحل محل القلب إذا كتم .. هو العقل ،، يحاول بفلسفته أن يحوي منه شيئاً أو يحل محله.. وأنى له

وإن هذا الدوار العقلي أعلاه .. لأستحي منه إذ الدمعُ أصدق .. ورحمة القلب حنيناً إذا ذُكر أصدقُ منهما
لكن ما حيلة المداد إذا ما جُنَّ القلم وأبى إلا الكتابة

ويبقى مهما فعل يحوم حول الحمى .. لا يستطيع الولوج
ولو ولج لما احتمل
ولو عاد لما قبل 1400 ما طاق الاقتراب أصلاً


،، آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله
أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه. ،،

صلاةً وسلاما ًعليك ما طرفت عين وأبصرت
ما حملت غيم وأمطرت
يا رسول الله



شهيــدة

الجمعة، أغسطس ١٣، ٢٠١٠

حمائم الموت ..



الإنسان كائن نقي ، طفولي إلى حد كبير ، طموحه جامح ، وحب استطلاعه لا يعترف بسقف

كل الظواهر الكونية .. امتلك القوة المعنوية لاختراقها

ولعله في خضم ذلك تسلح بشيء من حدة النظر المنبئه عن التحدي
قد يتجاوز به الأمر لحد الغرور
وربما الجبروت !
شعوره الفطري أن الكون مسخر لأجله .. جعل من اختراق هذه الظواهر أمرا سهلاً ربما

حقيقة كونية واحدة .. لا يوجد من تسمى بشريا .. لم يشعر بطفوليته البحتة أمامها

لم يشعر بضعفه اذا مرت سحائبها فوقه .. او هبت عليه نسائمها التي لا يحب ..

طبعا هو الموت

لعل في الجانب الغامض من الموت السلاح الأقوى لضعف البشر أمامه !

الجانب الغيبي لما يحدث ، كيف يصبح هذا الجسد لا شيء
وهو لازال دافيء !

هل للعالم بعد الموت هيبة وجلال ,, قد تجعل الألسنة تتعفف أبدا عن ذكر مساوئ أسوأ الناس
هل لإشفاقنا معاشر البشر على من يرد ذلك المورد .. يثقل بميزان سيئاته
قال احدهم في الحجاج يوما : لعل غيبة الناس فيه تثقل بسيئاته يوم القيامة
لا اتعجب القول .. الطفل فينا يخاف .. ويشفق

هل إحدى نقاط القوة في الإسلام أنه كسر ذلك الحاجز
جعل الموت أمنية
ولقاء الله عرسا
وفراق الأحبة قفزات نوعية في درجات الجنة

جعل الجناح الأرضي فينا الذي يرتعب لدى ذكره .. يوازنه جناحا سماويا يراه حط للرحال ونهاية الترحال

فلا تنكسر دائرة الحياة في أعيننا عند فواصل الفراق

على ذلك أسماه رب العزه " مصيبة الموت " .. لأننا نبقى أطفالا وان شاب منا الشعر ونقشت في وجوهنا أخاديد الزمن

يبقى فينا رحمة .. تبكي لمن نفارق
ونخشى على من سنفارق

نخشى حينا على الفجوات التي سيتركونها في قلوبنا .. التي قد لا تُسد أبدا
على الثغرات التي نعلم .. أنه لن يسدها سواهم ..
إذ لا يقل خوفي على عالم أن يفارقنا عنه في فراق قريب

ولم يُقْعَدْ عمر رضوان الله عليه حين سمع بنبأ وفاة رحمة السماء للأرض من فراغ !!
ويُتْم قلوبنا كلما تجدد في الأذهان فراقه صلوات الله عليه ليس ترفاً !


وأعجز حقيقة عن كتابة حرفا اضافيا


هي مجرد خاطرة ، مشتتة .. بتشتت شعوري الآن


* للكثيرين .. صغارا وكبارا . الذين لم تفارقنا أخبار فراقهم للدنيا هذه الأيام





شهيــدة


الأربعاء، أغسطس ١١، ٢٠١٠

كل عام وأنت بخير وصحة ومنة وفضل من الرحمن برأيك لرجوع أرض فلسطين التفاوض ثم الحرب أم الجهاد ثم الجهاد؟ أين صرير قلمك ؟

وأنتم لله أقرب وعلى الحال الذي يرضى

لا هذا وذاك

فلسطين تعود بنهضة أمة
حينها الجهاد سيكون الخاتمة لتغلق الصفحة ..

فلسطين هي ترموتمر الصعود والهبوط للأمة
لن تعود الا بصعودها

هذا لا يعني ان يتوقف الجهاد حتى ذلك الحين !!

الجهاد متلازمة بالتوازي مع نهضة الأمة ...
وله الكلمة الأخيرة التي ستنطقها السيوف ،، لتحرير فلسطين




قلمي موجود ، حي ، يتنفس ولله الحمد
ثمة ما سيأتي بعون الله قريبا .. لكني لا لا زلت أعد له وأجهز

Ask me anything

الأحد، أغسطس ٠٨، ٢٠١٠

حياك الله أيتها الشهيده فالإجابة على السؤال السابق لم تكن كما أتوقع فأحييك على الثقه بالنفس ولكن ما قصدت من السؤال هو ما الإضافه أختى الدراسه تختلف على المكتسبات المعرفيه والإطلاعيه وحتى الإحتكاكيه ؟

ابتداءا لغة السائل جديدة لم أعهدها على الأقل في قراء المدونة
فلدي فضول أن اعرف السائل اذا تفضلتم

اما جواب سؤالكم

قلت سلفا أنه من المبكر ان أجيب وأفند ما جنيته من الأكاديمية
لكن بشكل عام
أوافقكم أن الأكاديمية تتعدى بكثير حدود المحاضرات ومضمونها المعرفي فقط
انما هي بثقل المحاضرين ، وجلسات الطعام والمناقشات الجانبية ، بثقل الأسئلة التي ترمي في صميم حكم الحياة وفهمها
بثقل التنوع البشري الذي تعايشه والمهارات التي تستفيدها من أقرانك ومحاضريك والعلاقات التي تكونها معهم
بثقل تكوين الصورة الكبيرة لتجارب اخوانك في شتى بقاع الأرض فترى مسيرة الأمة بمنظور طائر
بثقل الجو العام الذي يرفعك عن قيود الواقع ولو قليلا ، ولا ينسيك إياه بالطبع
فتستطيع ولو بشكل جزئي ان تفكر بحلول أكثر سعة وتعددا وببدائل مفتوحة ..

هذا لا يعني بالضرورة أني خضت غمار كل ذلك ، وأنا فعلا لم أخض غمار كل ذلك .. شخصيا كانت معادلتي في الأكاديمية خاصة وغريبة .. لم استوعبها شخصيا حتى أُفهِمها لغيري ، لعل الله يفتح لي بفهمها .. وهذا فضلا أنها لن تنفع سواي فلا داعي لإزعاج غيري بها .. وعلى ذلك فما جنيته من الأكاديمية مبكر عندي وصفه وتصنيفه وإظهاره

حياكم الله

Ask me anything

السبت، أغسطس ٠٧، ٢٠١٠

ما الذى استفدتيه من دورة إعداد القاده وهل تغير منظورك للحياه بعدها ؟

:)))))

شهيدة لم تذهب صفرا لتجعلها الأكاديمية واحد

الحمد لله لدي منظوري للحياة وهو منظور لم يبنى في يوم او أيام لأهدمه في أيام او أغيره ، بُني بجهد وتفنيد واستنتاجات وبحث وتجارب .. وهو على ذلك واسع يسع المزيد ، مرن يقبل التعديل والتسيق

الأكاديمية استفدت منها بلا شك ، أثرها عميق ايضا

كلامي في هذه المرحلة قد يكون تقريبي ربما لأني لم أصل مرحله الاستيعاب الكامل ورؤية الصورة بوضوح كبير ، مرحلة التقييم والقياسات والنسب كم استفدت وما الى ذلك بدري جدا عليها بالنسبة لي

الأكاديمية كانت درجه في السلم .. لم تكن منفرده ولا منفصله عما قبلها ولا ما بعدها
ولا الذي قبلها منفصل عما بعدها أيضا

كلها في تدبير الله وحسب ما يرسمه لشهيدة بتسلسل معين .. وما اخذته ، وقتما يأتي قدره سيخرج ويؤتي اؤكله بحول الله وقته

حييتم

Ask me anything

الاثنين، يوليو ١٢، ٢٠١٠

أرض النور



وآذاننا تاقت لصوت أذانك ، لطيوركِ تطوف المآذن
لصوت الهواء المشاب بتمتمات لغات الأرض
لزمزم يا مكة .. لزمزم .. وطعمها فيك لا سواءٌ في سواكِ
لطلة قلبك السوداء ذات الملتزم فتقر العيون سروراً وهيبة
لليالي وأياماً تعانق أقدامنا فيها أرض مرواك والصفا .





و يرحلون ..



يا راحلين إلى السماء وحاملي زواجل سلامنا إليهم
ترحلون ونحن نمددكم بالزواجل
وترحلون ونمددكم بالزواجل

نحن لا نحسن إلا المدد
فالقوافل لا تعرف أمثالنا

أو لعلها - تعلل المشتاق - .. لم تأت بعد



ـــــــــ


لم يكن ذلك الإنعتاق يوماً خياراً

طابوا فطاروا

من يطيب كيف يمكث !
تغار عليهم السماء أن ينالهم خبث ,,





شهيــدة ..
( يارب )



الأحد، يوليو ٠٤، ٢٠١٠

ما هو الدور الذى تودين القيام به فى حياتك؟؟ وسؤال تعليقا على اسم المدونة مش شايفة إن الإسم يوحى بالعسكرتارية حبتين؟؟ ولماذا لم تختارى مثلا اسم المواطنة او المتعايشة فهذا هو الأصل فى الحياة وليست الحرب شكرا لكى

أن أحقق مراد الله مني كخليفة في الأرض بما يسرني الله فيه
وهذا يتحدد حسب نوعية الواقع الذي أعيشه ،ثم الإمكانيات التي أستطيع تقديم شيء بها

اما اسم المدونة ، أو بلفظ آخر " اسمي " ,, ما كان ليستثير حفظية أي قارئ على انه شيء عسكري ، لو كنتم فهمتم ما أكتب ..وأحسستموه

الشهادة لدي أعلى بكثير ، بكثير من مجرد رصاصة تتسمى بها شهيداً
والجهاد أوسع بكثير من مجرد مواجهة بين مسلحين

وإن كنت أسأل الله شهادة في سبيله تٌختم حياتي بها ويراق فيها دمي في أرض رباط
لكن بعد عمر يراق فيه جهدي ووقتي وحياتي في سبيله

ثم إني أقول ، لا أدعي ان شيئا من الغضب لم يعتريني لهذا السؤال
انا من لا تستحق التسمي بهذا الإسم و لي الشرف ان أتسمى به ولو على سبيل التمني والتشرف
كمن يلتصق بكرسي النجيب من زملاءه عسى يلحقه في المنزله وينال شرف الصحبة
أسأل الله ان يكون قول صدقٍ ، وأن أنالها

أي شيء يداني الشهادة ؟َ
فكيف أقارنه بغيره أو اختار عليه سواه !!

Ask me anything

الأحد، يونيو ٢٠، ٢٠١٠

من يشتري .!


للأرض ضريبة
ومن يريدون العيش لها ، يتحملون ضريبة الألم


وللسماء ضريبة
ومن يريد العيش بها ، يتحمل ضريبة اليقين


الثلاثاء، يونيو ٠٨، ٢٠١٠

وقليل ماهم


وبعض الناس تشغلهم قمم وتحدوهم همم وسهامهم نحو الجنان تصَوّبُ

والبعض في أفلاك الدنيا يدور ..


الجمعة، يونيو ٠٤، ٢٠١٠

ماذا تعني كلمة شهيدة بالنسبة لك؟

سؤال صادم نوعا ما

شهيدة .. أحب الأسماء إلي
لكن ما يعنيه لي شهيدة
او لنقل الشهادة
فهي حب الله في أعظم صوره
الشهداء مُحِبُون من طراز فريد ، بل من الطراز الأول

اقتبس من شيء كتبتُه سابقا
" فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه
فبادلهم وأبى إلا أن تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده"

أسأل الله شهادة في سبيله ، بعد عمرٍ في سبيله

Ask me anything

الثلاثاء، يونيو ٠١، ٢٠١٠

يا ذهبون إلى الشهادة .. لا كلام

أظنها من السفاهة أن أكتب الآن
أستسخف نفسي جداااا بهذا الفعل
في الأمس كنت أغبطهم على شرف جهادهم وأنهم " حدثوا نفسهم بالغزو " .. والآن أجد أن الغبطة لفظ قاصر ليغطي المساحة بيننا وبينهم
حدثتني اختي آلاء الصديق ان اكتب عما كنا نتداوله ، وهو والله من الصعوبة بمكان يجعل الدمع الذي يتعزز عليّ منذ الصباح أسهل من إجابته

وها أنا افتتح الكلام ، ولا أجد بضاعة

فاذا كان البحر دم ، وسَيرتُ عليه أبلغ الكلام سفناً ، فستغرق .. وتطفو الحروف كلعب أطفال بالية على شاطئه
والدموع الآن .. لا تشكل كثير فرق
والله حتى الدموع أصبحت عملة نادرة ، لأننا امتهناها في مناسبات عديدة .. وهي صادقة
فلم تعد تود الخروج

ليلة الأمس ، تفرق دعائي لهم على مدار الليلة .. ثم شددت همة الدعاء قبل الفجر فأخذت أدعو لهم بالسلامة والوصول .. فخطر لي خاطر
وإذا شئتُ يا شهيدة أن يقضوا شهداء ؟ أترينه شراً ؟
ورغم مسارعتي لطرد هذه الفكرة المخيفة .. لكنها أصابت في قلبي موقعاً
جعلني اتوقف عن الدعاء واستبدله ، يارب أنت ارحم بأمة نبيك ، ما تراه خيرا لأمتك فاقضه يارب ، و الطف بهم فيما جرت به المقادير

وقد كان

ورغم كمية القهر والعجز والغضب والحزن ، إلا أنه خير كثير لو كانوا يعلمون

فبغض النظر أنه اصطفاء لهم ليُعلمنا الله أن من " غير المجاهدين وفي غير أرض جهاد " من ارتقوا لديه في الدرجات فاستحقوا هذه المنزلة ،، لعنا نغااار

فما كانت قضية الحصار لتُحيى كما هي الآن بعدما ماتت
إذ يأتي شخص أنزه لساني عنه ،، يقول لماذا يأتون بقوافل ليموتوا ما هما من زمان على الوضع اللي هما فيه ماذا استجد ؟!!!!

فأحتسب على الله ان تكون دماهم الفرج الحقيقي للحصار

وما كانت اسرائيل لتُعرّى أمام عالمها كما هي الآن
والأهم

أن دماء هؤلاء ال 19 شهيد ،، كونت حبلاً سريّا بين فلسطين وبين شعوبهم
أصبح الدم .. غير بعيد عن معادلة الشعوب .. بل والأكثر أنهم يتمنون هذا الآن
أصبحت القضية التي تتقطع فيها حناجرنا ليل نهار ،، متبناه في قلوبهم وعقولهم
أكبر بكثير مما كان من التعاطف والتاريخ ووو الخ

كثيرون اليوم ، تحركوا لأمتهم ، من الاسلاميين على وجه الخصوص
البعض اتصل بي يريد الاشتراك في أشياء كثيرة تكاسل عنها من يومين فقط ، البعض الآخر كما تقول اختي الاء سارعوا معها لتنظيم امور لم يوافقوا عليها قبلا

الكل تحرك دمه

وشعر أنه مسؤول عن أمته .. وليس بأقل مسؤولية من هؤلاء العاديين جدا الذي ضحوا بدمائهم وفازوا فوزا عظيما

عاد لهم الوعي ، ان معادلة الفوز سهلة .. وان كان في ظاهرها شدة
أن نتائجها ليست على مرمى حجر ، والسعدُ والجنة ليست إثر خطوة جند ، أو رمية رصاص

مَن ممن على متن هذه القافلة ممن قضوا إلى ربهم كان يظن أنه حقا سيختم له بشهادة ..
شهادة حقيقية بعد جهاد ، شهادة دم ،وضد عدو في نصرة لدين ..

ما أقربها من الصادقين

لم يكن ما بينهم وبين مقامهم الذي يوزنون به في السماء الآن .. رمية رصاص
بل مقدار رمية صدق ..
كانت كفيلة بإيصالهم شط المعادلة الثاني
حيث هتف حرام بن ملحان رضوان الله عليه : فزت ورب الكعبة


ثم إنه
" إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَيُحِبُّ الظَّالِمِينَ " (آل عمران : 140

لقد رفع اخوانكم الهانئين في جنان ربهم باذن الله عنكم ستائر الأعذار
فلنستحي أن نلقى الله ونحن أقل منهم درجة ولازال في أيدينا ميدان وفكرة وعمل وقوة
وليس من بين هؤلاء الكلام

حين الدم
يبطل الكلم ،،


السبت، مايو ٢٢، ٢٠١٠

ماذا عن التدوين..ألا تفكرون في جديد؟!

الكتابة عطية
إلهام
روح ربما

لا تأتي متى نشتهي ،،

فإما ان نكتب ما نشعره وإلا فلا معنى له بنظري

هذه قاعدة عامة
قد يزيد عليها هذه الأيام انها ايام امتحانات
وان لم تكن الامتحانات يوما عائقا اذا تحرك القلم واراد الكتابة

لكنها وسيلة لإشغال الذهن عن التأمل على الأقل :/

المهم دعواتكم
فعسى يرزقنا الله بفتح من عنده

Ask me anything

كيف نسلم كيف نصل لباب الجنة كيف نحب أنفسنا

كيف نسلم

الإسلام هو الإستسلام لله تعالى
وهو معنى عملي في اتباع ما أمر الله والانتهاء عما نهى عنه
ومعنى قلبي ، وهو يقين الركون واللجوء والثقة الكاملة بالله فينتج تسليم كامل لقلوبنا بين يديه آمنة مطمئنة

كيف نصل لباب الجنة ،، لا يكفي ذا الهمة أن يصل الباب :)
اذا سألتم وتمنيتم فاجعلوا الفردوس غاية
وتصلها بصدق الشوق والحب ، الذي يفضي لعمل صادق واثق سعيا لها
وهذا باختصار شديد يتلخص في
(وما اتاكم الرسول فخذوة وما نهاكم عنة فإنتهوا
)
وان اردت تبسيطا اكثر
فقم بالفرائض ، وأحسن الخُلُق مع خَلْق الله
تصل الجنة بسلام


كيف نحب أنفسنا
أن نعلم ان فيها نفخة علوية ، وانهاأكرم المخلوقات على الله
وهي ان احسن تزكيتها بابك للجنة
وكيف لا تحب بابا يوصلك الجنة ؟

ولم تكرهها اصلا ؟
هي كالطفل ، كابنك
تحبه ، وتربيه ، فيكون نعم الحصاد
تكرهه ، تسيء إليه ، ونهمله ، وتتركه يفعل ما يشاء بلا تربية منك
تحصد شوكا

أتعجب أحيانا كيف يعيش امرؤ ، يكره نفسه
كيف سيحب الكون من حوله ؟
كيف سيحب أي شيء ، ان كره التي بين جنبيه وتسكن فيه

وماذنبها ؟ ان كانت مجرد حصاد زرعنا ؟
أهو اسلوب الشماعة؟ نريد من نلقي عليه اللوم ونجلده

أحسنوا إلى أنفسكم
وأكرموها فهي كريمة على الله

وإكرامها حفظها عن كل ما يشينها
ولا يشينها إلا معصية ، لأن المعصية تأسرها وتذلها لغير الله
والأسر لغير الله كثير السبل
اما بذنب فتكون اسيره هواها
او بذل وقهر فتكون اسيره بشر
او بحاجة فتكون اسيرة الدنيا سواءا المال فيها او الناس او غيرهم

ولا اله الا الله ، لم تات الا لتحرر الإنسان من أي عبودية او أسر الا لله
على اختلاف درجات الأسر

هذا ما بجعبتي ، واعتذر عن الاطالة

Ask me anything

الثلاثاء، مايو ١٨، ٢٠١٠

قبل أن تتفضلي بالرد على السؤال الماضي..أقول لك بأن الجيل هذا أشهد بأنه مثقف ورغم ذلك أكثر الأجيال تجاوزا في كل الحقوق والواجبات...فهل تري ذلك

وان كنت لم افهم جيدا معنى " تجاوز في كل الحقوق والواجبات " .. لكن بشكل عام فهذا الجيل فيه من الخير الكثير الكثير والكثير .. وان شئت م أكثر

هذا الجيل يحتاج فقط ان يتم التركيز عليه
التعب عليه وتعليمه وارشاده

وعلى هذا الجيل نفسه ان يتعب على نفسه ، وان يبصر نفسه بطريقه ويشحذ هممه ويتسلح بما يحتاج ان اراد ان يكون من جنود النصر والفتح لهذه الأمة

ثمة عاملين يفتقدهما بشده هذا الجيل " المثقف " .. اولهما كما قلت في اجابه سابقة الطاقه الروحية
على هذا الجيل ان يساعد نفسه في ذلك ، وعلى القاده ان يوفروا هذه الاجزاء ايضا

الثاني العمل الجاد الحركي الفعال ،ن وليس مجرد اعمال خفيفه لا تصلح على الاكثر للمرحلة الاعداديه او الثانويه لامتصاص طاقتهم

الشباب يملك طاقه لا محدودة فعلا وابداع رائع ،، مسؤولية كبيره ان يتم استغلالها واستثمارها

Ask me anything

السلام عليكم ما هو رأيك في الفيس بوك عامة ورأيك في تفاعل الاخوة والاخوات عليه...ورأيكم في الإسقاطات عليه..وتبادل الفاظ من الاخوة والاخوات ايض

لا أحب أبدا ان نقلد أنفسنا أدوار القضاة

من أحسن فندعو له بخير وثبات
ومن أخطأ فحقه علينا وواجبا علينا ان نُسِر له النصح
فإن استجاب فخير من الله ، وان لم يستجب ، فلا شيء ، لاشيء
يعطي أحد الحق ان يسيء الظن او يسيء الحكم او ان ينظر من علِ

ولا يعلم المرء منا من هو السابق إلى الله ، ومن في علم الله عند قبض روحه او في أي وقت يبدل قلبه فيكون من أصحاب الجنة او من أصحاب النار او يقل او يزيد او يتوب الله عليه اوغير ذلك
الله اعلم

الفيس وسيلة كالمدونات وغيرها ، من أحسن استخدامه نال أجره ومن أساء فله وزره

نحن دعاة ،، لا قضاة

Ask me anything

قلتي ان نعيد فهم الاسلام بفهمنا نحن لا بفهم السابقين ؟؟ اتعجب جدا من هذا الامر الاصل ان نتبع من سبق وكان اهل العلم رحمهم الله تعالى يقولون ل

لو عدتم لإجابتي تلك ، فقد عنيت عدم التجمد على اجتهادات العصور الإسلامية السابقة ، والتوقف عند صورة الإسلام التي كانها حيئذ فقط
الإسلام مرن وشامل ومصلح- لن أقول صالح - لكل زمان ومكان

لو رجعنا لواقعنا كاستشهاد فالصحوة الإسلامية بلغت درجة عالية من مستوياتها عندما بدأ الدعاة والعلماء إيصال الإسلام لأفهام الناس بالاسقاط على واقعهم هم ،
ان يثبتوا لهم ان الاسلام نستطيع العيش به وله في القرن الواحد والعشرين
ولا يستلزم لنكون مسلمين صحاح الإسلام ان نعيش الاسلام في قرن الرسول صلوات الله عليه

كل زمن مختلف عما قبله
وقد كان الاسلام في قرن الرسول صلوات الله عليه مرحلة ، وفي عهد الصديق مرحلة اخرى ، وفي عهد الفاروق مرحلة مختلفه أيضا وهكذا رضي الله عنهم اجمعين

لو أبقينا على الإسلام في قالبه القديم فلن تتقبله صدور العالمين
ولم ينزل الإسلام ليكون ملكا او صورة ثابتة لعصر ما

الإسلام منهج رباني وليس ثوب له موضة واحدة ،، يبلى بعدها ويُترك

وأنوه ان المقصد لا يعني ان نترك ما سبق ، اطلاقا لا اعني ذلك والا فهذا ضرب من الجنون والحماقة اللامحدودة



هذا ما قصدته

Ask me anything

من أين سيخرج جيش النصر ؟

هلا آلاء :)

من رحم الأسحار ، وجهاد النهار

من قلوب تعي أن التضحية تتجاوز حدود الكلام

من عقول تعي ان صلاح الدين لن يأتي حين نتمنى ان يكون " ابن الجيران " وليس " ابننا " .. لأننا لا نتحمل هذه الضريبة

وأيضا من عقول تعي ان جيش صلاح لم يكن كله " صلاح " .. كانوا على قاعدة " كل ميسر لما خلق له " ..

من جيل لا يأخذ ببعض الكتاب ويتركون بعضه

من جيل لا يستبعد " الدم " .. عن لمعادلة
ولا يعتبره " كل " المعادلة أيضا

Ask me anything

سلام من الرحمن..أختي شهيدة..لدي سؤال ولاأدري كيف أصيغه..شهيدة كيف أصبحت ماشاء الله بهذه الثقافة والأسلوب والحوار العقلاني ؟؟ ماهي الكتب التي

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

لله الفضل من قبل ومن بعد ، نحن مجرد أسباب ، يشرفنا الله ان استخدمنا ، ونعوذ به ان يستبدلنا او يبدل علينا قلوبنا ونعمه علينا

لا أدري كيف أجمع الإجابة حقيقةً

قد يكون التنشأة في ظل فهم نسأل الله ان يكون صحيحا وصحيا للإسلام ، يساعد العقل على التفتح بشكل سليم

الإسلام ثقافة في نفسه

هذه كلمة قالها احد المسلمين حديث الاسلام ليصف هذا الدين

الفكر الوسطي ، والاستماع والاحتكاك بمن يحملون هذا الفكر تلقائيا يساعد كثيرا على التفكير لن أقول بنفس الطريقه ، لكن بطرقه سليمه ان شاء الله تعالى

يأتي بعد ذلك نوع الثقافه التي يحملها المرء ، كالكتب كما ذكرتم

والكاتب كالمعلم .. علينا الحرص في اختياره لأننا شئنا او أبينا نتلقى منه

لا ينفي هذا اهميه الإطلاع على كتب المخالفين

ثم الاحتكاك بمحيط المجتمع وممارسة الدعوة فيه بأي الاساليب التي نتقن ويسرنا الله فيها ، يصقل الشخصية كثيرا ايضا
اذ القول شيء ، والفعل والتجربة شيء آخر تماما

معرفة الدرب تختلف عن السير فيه

هذا ما بجعبتي جوابا عليكم
وارجو ان يكون فيه الافادة

Ask me anything

الاثنين، مايو ١٧، ٢٠١٠

والسلام عليكِ.. سألت عن أفضل المدونات الأدبية..فأرشدني دليل إلى بيتكم..

:)
ارجو ألا يكون دليلكم قد بخسكم الارشاد بأن ضمني للأفضلية !

هذا كثير ذوق منه
وكثير كرم ان تصدقوه :)


أنرتم بيتي في كل الأحوال :)

حييتم

Ask me anything