الثلاثاء، يناير ٢٩، ٢٠٠٨

ادعيـــاء

ظهر بعض مريدي الفتن من اقلام تتاجر بالكلام لحساب البعض ...

تجولت كثيرا بين أزقة الجمل وثنايا الكلمات ... لا ادري ماذا أقول عن اؤلئك العاشقين لأوقات الوئام ليفسدوها .. ولحظات الالتئام ليعكروا صفوها ... وكأنها حرفتهم التي لا يتقنون غيرها ...


لن أتحدث كما يتوقع البعض ان أتخذ من لغه العاطفه وقانون الإخاء كمبتدأ لكلامنا ... بيد اني سأستعين بنظرياتهم التي يؤمنون بها .. وبقوانين العلم التي لا يردون لها حرفا وكأنها قرآنا يتلى

أشهد التاريخ يوما حضارة مكلومة لم تطلب العون من حضارة قويه ..
دعونا من التاريخ ان كان لا يشفي غليل اقتناعكم

أوجدتم في علم النفس او الاجتماع قانونا يقول انه من الهمجيه ان يعين الجار جاره .. او ان يطلب المظلوم عون صاحبه ...

هلا قرأتم يوما الحياة على أنها حياة ... هلا نزلتم من برجكم العاجي وتأملتم بقانون البشر وليس قوانين أرسطو وأفلاطون


عندما يضج مليون ونصف المليون انسان بحالهم .. لا غذاء او دواء .. او حتى كهرباء ووقود ..

دعك منهم وتخيل نفسك لحظة يا أيها الظان نفسك ملكا منزل ... وقل لي كيف ستشعر ...
سمعت احدهم يوما يقول " الحاجه تذل أعناق الرجال " .. خاصه ان كانت تلك الحاجه في صغارهم وفلذات أكبادهم

فما بالكم بمن أبى الذله ... حتى لو مات هو وفلذات اكباده جوعا ..


قل لو كنت مكانه .... ما كنت تفعل يا أيها المتشدق بأمن البلاد والسياده المصريه المستباحه ..

أهل غزة لم يستبيحوا مصر ... بل إن لهم علينا بموجب قانون الإنسانيه - هذا اذا كنت تعترف به - ان ننصرهم ونقدم لهم العون ...

وبقانون الدين - ان كنت لا تزال تعترف به منهجا للحياه منزلا من عند رب الوجود - ان نؤثرهم على أنفسنا ولو بالدم والروح ..

ان كنت حقا لست من فئتي المسلمين ولا حتى انسان ... صحيح لم يعد للكلام مكان ... لكن لنفترض انه لا يزال فيك أمل ان تقتنع

لهم حق علينا بموجب القانون السياسي - ارى اساريرك بدأت بالانفراج فالان بنظرك أتحدث بموضوعيه - ان ننصرهم ونعينهم .. ليس فقط لمصلحه مصر وبلاد الطوق مما سيترتب عليهم من مناصره اهل غزة لانهم يضيقون على عدو يريد فنائهم - وهم يعلمون ذلك جيدا - أهل غزة بمقاومتهم يسدون عن أهل المنطقه خطر كبير ... بل لعل قانون الاقتصاد يدخل في سياق الحديث .. انظر لاسعار البترول وغيره اثناء الحروب والانتفاضات وانظر الى الاقتصاد كيف يتأثر مباشرة بمصالحه او مفاوضات او مقاومة ...


لماذا لا نسمع لكم صوتا وسط الترحيب الغامر ببوش وهو يأكل من هنا وهناك من فوق والطاولة ومن تحتها وساركوزي وصديقته .. وغيرهم الكثير ..

ان تأتي أميرات اوربا وسياح امريكا فلا بأس
بينما ان يأتي شعب شقيق أبيّ عزيز وسط حب منا .. فذاك تعدي على السياده

بأي عقل أفهم هذه المعادله .. ربما.. لو لبست ثوب انهزاميتكم

سواءا اقتنعت أم لا .. اصرخ كما شئت فلا يسمعك أحد فلحسن الحظ الشعوب من فصيل " انسان " .. والاحسن انها " تشعر " بانسانيتها ..

اصرخوا كما شئتم واروني كيف انتم لو انقطعت عنكم الكراسي ذات الفراء والمدافئ الشتويه ... وبيوتكم الفارهة .. ونواديكم وحمامات الجاكوزي ...

.
.
لله دره .. من ينبض قلبه بالله عزة

الجمعة، يناير ٢٥، ٢٠٠٨

كيس شبسي من مصر ... مع أبو علاء

مقال جديد للاستاذ الفاضل محمد شراب ... قصه مؤثره تتكرر كثيرا هذه الايام في غزة وربما هناك ما هو اقسى ..


اترككم مع قلمه الوضاء



لم يصدق (أبو علاء) خبر فتح الحدود بين مصر وغزة حتى أكد له جاره (أبو محمود) بعد أن أقسم له أنه شاهد ذلك بنفسه على شاشات التلفاز وأنه يعد نفسه الآن للذهاب إلى العريش ليشترى بعض مستلزمات المنزل التي لم تعد متوفرة في غزة بسبب الحصار ..

عاد (أبو علاء) إلى بيته حيث زوجته وأطفاله الذين بدوا وكأنهم يعيشون أجواء عيد وفرح رغم كل المعاناة التي تحيط بهم منذ سنوات .. كان أطفاله يلحون عليه ليأخذهم معه إلى مصر رغم أنه لم يخبرهم بنيته الذهاب إلى هناك ، ولكن يبدو أن الأطفال شعروا بأن والدهم لن يفوت الفرصة مثله مثل غالبية الجيران الذين يتأهبون الآن للتوجه نحو الحدود ..

ابنته الصغيرة (سمر) ذات الثلاثة أعوام تعلقت بعنقه وألحت عليه بالقبل تارة وبالبكاء تارة ليتخذ قرارا باصطحابها معه .. زوجته تنظر إليه بإشفاق رغم ابتسامتها المرسومة على شفتيها .. أما بقية أبناءه كانوا ينتظرون أن تسفر محاولات أختهم الصغيرة بالنجاح فتتاح لهم فرصة الذهاب مع والدهم إلى الحدود ثم إلى مصر التي فتحت أبواب الأمل للتخلص من المعاناة والحرمان ..

كان لابد من إجراء مباحثات سرية بينه وبين زوجته بعيداً عن الأطفال ، انتهت بعد مفاوضات مضنية وصعوبة إقناع بأن يأخذ (أبو علاء) العشرون شيكلا هي كل ما يملكون في المنزل ، ثم يذهب إلى الحدود ويشترى من هناك أي منتج مصري يؤكد به لأطفاله أنه ذهب إلى مصر وعاد ، ثم يسرد لهم ما شاهده هناك باعتباره مبعوثهم إلى مصر ..

خمسة شواكل أنفقها (أبو علاء) أجرة طريق قبل أن تطأ قدمه الحدود .. وبعد أن تفحص المشهد وشاهد بنفسه تدفق الناس من مدينة رفح الفلسطينية إلى رفح المصرية ، اندس بدوره وسط الجموع وسار بينهم على غير هدى دون أن يجرؤ على النظر لأي من المتاجر ليكتشف ما الذي تبيعه ..

عاد (أبو علاء) إلى الحدود بعد أن قطع خمسمائة متر داخل الأراضي المصرية ، أعتقد أنها تكفي لرحلة استكشافه .. لكنه توقف بالقرب من الجدار الحدودي عندما سمع أحدهم ينادي (كرتونة الشيبس بعشرة شيكل) لم يصدق (أبو علاء) ما يسمعه حتى تأكد من البائع بنفسه واشترى بالفعل كرتونة شبيسي حملها على كتفه كأنها طوق النجاة الذي سينقذه من أسئلة أطفاله الذين ينتظرونه بفارغ الصبر ..

نقد (أبو علاء) سائق التاكسي الخمسة شيكل التي بقيت في جيبه ليعود إلى مدينته ، وعندما دخل الشارع الذي يسكن فيه ، قابله جاره الدكتور (هاني) المنقطع عن العمل بأوامر من حكومة دايتون وقال له هازئا : (أهذا كل ما يهمكم يا أهل غزة ! .. شيبس مصري ؟..

أراد (أبو علاء) أن يرد عليه ولكنه تذكر أن الطبيب الذي ينقطع عن العمل رغم حاجة المستشفيات إليه خشية من أن ينقطع راتبه ، هو إنسان بلا ضمير أو أخلاق ، وأنه مهما حدثه وبرر له فعلته الشنيعة التي جعلته يشترى كرتونة الشيبس ، فلن يصل كلامه إلى عقله أو ضميره الذي اشتراه العملاء بثمن بخس
..!

دخل (أبو علاء) إلى بيته وبمجرد أن فعل ، تحوقل حوله أطفاله ينظرون بلهفة لما يحمله بين يديه .. وقبل أن يخمن أحدهم بما في داخل الكرتونة قام بفتحها وأخرج منها كيس شيبس وهو يقول (أحضرت لكم شيبسي مصري) .. كانت فرحة أطفاله لا توصف لأنهم بالفعل لم يشاهدوا الشيبس منذ فترة طويلة .. وفرحتهم كانت أكبر لأن الشيبس من مصر التي دخلها والدهم بلا تصاريح أو تأشيرات ..

وقف ينظر إليهم وهو يبتسم لأنه لم يرى في عيونهم الفرح منذ زمن طويل ، بينما وقفت زوجته إلى جواره وهي تقول : (كنا بحاجة فعلا إلى هذا الشيبس .. لا تحمل هم الغد ، إن الله معنا (

_____انتهى المقال




لك الله يا غزة ...ونحن مكبلون بالعجز عن وصولك لنحمل بعضا من جراحك .. لولاه ما ادخرنا عنك غال او نفيس يا قطعه منا


عرس لم نـــر أنواره منذ سنين

رغم التعب الشديد الذي يدفعني للفراش دفعا ... لم استطع اغماض جفني مع ذاك الشعور الذي لا يوصف حقا ...
صورة الاراده والعزة والكرامه وهي تفرض نفسها على الارض بعيدا عن ترهات السياسه وطرقها الملتويه التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
وفي المقابل تفتح مصر ذراعيها لاحبابها أهل غزة ...
تتسارع الصور في خاطري ... شعور رائع ان تفرض الشعوب ارادتها وتقف صفوف الخوف التي تسميت زورا بالامن وكل عتاد الدول وقراراتها وحدودها الصماء في ارشيف المهملات ... ولا يصح الا الصحيح ..
لا ادري اي فرحه يمكن ان تعبر عنها كلمات وأبناء غزة بين أهلهم في مصر ...
هو حقا عرس لم نر انواره منذ سنين بل لم نره نحن معاشر اجيال اليوم ابدا .. وحلمنا به كثيرا كثيرا
شهد فجر الامس التحام ضفتي " رفح " اسطورة الصمود والشموخ ...
ليتدفق الناس ذهابا وايابا دون تأشيرات دخول .. دون جوازات ... دون حدود صماء فرضها اعداؤنا وتبنتها السياسات الجوفاء ..
يا أهل غزة ... لا تسع الكلمات ولا الوصف فرحتنا نحن اهلكم في ارض الكنانه ... خذوا ما شئتم ودعوا ما شئتم وما تأخذوه احب الينا مما تتركوه ,, ولو آثرناكم بالدماء لما وفى ذلك حق الاخوة .... وانه لاضعف الايمان امام ارواحكم الطاهره التي ترتقي كل يوم لتسدوا ثغره الامه ... ليتنا شاركناكم الخندق ذاته
وليخسأ من يتنادون بالامن القومي ... لا ادري عن اي قوم يتحدون وأمتنا لحمه واحده ...
فلينظروا بم جائتنا قوميتهم ..؟!
ثرى مصر اليوم تفجر فرحا اذ عانقته حشودكم ...
مرحا بكم في ارضكم يا أهلها ...
متى يأتي يوم نعانق نحن ثرى غزة
.
.
.

الأربعاء، يناير ٢٣، ٢٠٠٨

تيهي بفخــرك أي غــزة



















ما بين اخر غارة اسرايليه على القطاع التي بدأت باستهاد ال 17 فلسطيني منهم 13 قسامي استشهدوا بحي الزيتون بالشجاعيه في تصدي لقوات الاحتلال ..


بعدها تصاعدت هجمات الاحتلال لثلاثه ايام كان حصيلتها ما يربو عن الثلاثين شهيدا ما بين مجاهدين ومواطنين ...



لم يكد القطاع الابي يفق من ضربه حتى انقطعت الكهرباء ومنع الوقود من الدخول لغزة ... مما يعني ان جميع العمليات الجراحيه ستتوقف ... وغسيل الكلى ونقل الدم والسرطان ... كل هذه الامراض وغيرها يحتاج اهلها الى العنايه والمتابعه الدائمة ... وانقطاع الاجهزة عنهم يعني الموت وهذا طبعا حسب الطب وكل شيئ بامر الله تعالى ..


تدهور حاله القطاع يوما بعد يوم .. والعام يتفرج بصمت مستفز ... ومظاهرات ونداءات ومحاولات واتصالات .. لكن ناد اذا اسمعت حيا ..



راهن البعض ان يصاب اهل غزة بموت روح المقاومه لانصباب اهتمامهم على قوت اليوم ...
ولعل هذا هو الهدف الاساسي للحصار

لكن تصاعد الازمة كان محنه في طيها منحه ...فكانت هذه الاحداث

بدأ التحرك من دعوة من احركة النسائيه بحركةحماس لمظاهره امام المعبر " رفح " الحدودي بين مصر وفلسطين ..
تلاه اقتحام النساء للمعبر بالقفز من فوقه ..

والذي قابله رد فعل الامن المركزي المصري بخراطيم المياه لتفريق النساء !!!!!

لم يكتمل يوم واحد .. حتى فجرت كتائب العز القسامية جزء من الجدار الذي بنته اسرائيل والذي يليله ببضع عشرات من الكيلومترات السياج الاسمنتي الحدودي بين مصر وفلسطين .. والذي بعده تدفق الالاف من الفلسطينيين من خلال ما تفجر من الجدار الاسرئيلي .. ليكون من السهل جدا تحطيم السياج الحدودي لرفح المصريه ... واندفع الالاف ليقتنوا حوائجهم .. ومواردهم المعيشيه .. وادويتهم التي نفذت منذ مده .. طبعا لم يستطع الامن ان يصد اي من هذه الجماهير التي استقبلتها بدورها الجماهير المصريه مرحبه وفرحه ... فاكتفى بتنظيم حركة المرور من والى القطاع ..


كانت فرحه غامره اذ التأم شمل الرفح " الفلسطينيه والمصريه " ..

عانق ثرى مصر أهل غزة الاباء

الذين كسبوا الرهان ونجحوا في ايجاد حل ...

لكن يبقى الخطر قائما طالما ان الحصار لم يفك عن غزة ... فمصر هي البوابه الوحيده لتكتمل الحياه ولو جزئيا في قطاع غزة ..
لكن لا يزال كل ما في غزة كما هو مظلم لا وقود لا امدادت غذائيه لا دواء لا عمليات .. الخ

الخطوة التاليه ما بعدفتح المعبر والخوف من اغلاقه .. وكسر الحصار وما هنالك ..

تجدونه في هذا المقال الاكثر من مهم ..

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=212801


كلمة اخيره مني لغزة الحبيبه ..

تيهي بفخرك ... يا حجرا تكسرت عليه كل مكائدهم ...

اليوم تعيش مصر اسعد لحظاتها وهي تضمكم تعبر لكم عن حنين الوحده الاسلاميه ... ومؤازرة الاخوة ..

فيا ألف مرحبا بقطعه منا ... يا أهل غزة العزة

لو انني اطير الى هناك
.
.
.




الخميس، يناير ١٧، ٢٠٠٨

ثــــائر














الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس يودع نجله حسام الذي استشهد ومعه 13 قسامي ليله امس في تصدي لقوات الاحتلال الاسرائيلي بحي الزيتون بالشجاعيه - قطاع غزة


يا مسجى في ثوبك الابيض تلفك خضرة العزة وهدوء روحك تعانق دمع أبيك




لم نعرفك قبل اليوم





كثر امثالك لم نعرفهم الا بزغرودة الزفاف .. وابتسامه الوداع




لا ادري اي حرف يليق بكم وقد ارتقيتم الى صفوة السماء
يا من صنعتم عقد كرامتنا برصاصكم ... وأحلتم الذل فخر واعتزاز
صدقتم فسبقتم




يا سعدها الشجاعيه ... ويا سعدها السماء لحظة ارتقاء ارواحكم الطاهره


ويا سعدها الحور بعودكم للديار ... عود أحمد
هنيئا لكم .. هنيئا لنا





علق الانوار يا زهارنا ... وزغردي يمّ العريس

الثلاثاء، ديسمبر ١٨، ٢٠٠٧

عيـــــــــدكم مبارك


ها هو العيد التاسع عشر الذي يمر علي وانا على وجه الارض ...

اصبح الزمن المتسارع علامة مميزة فعلا لعصرنا ... وكأن التكنولوجيا لما فتحت لنا باب عصر السرعه كان لابد ان يتواكب معها كل شئ حتى ساعات اليوم الثابته " حسب ما نظن " ...

طبعا البركة في الوقت وحسن استغلاله ليس محور حديثي ..

بما ان العيد فرحه ... ليس لانه شئ مسلم به .. لكن لا يمكن لاحد ان يفسر ذلك الشعور بالنشوة ربما .. بالتجدد .. الا انه من غرس علام الغيوب ... مهما حاولنا انكار حلاوة هذا الشعور او دفنها بصعوبه الظروف او تراكم الواجبات او احيا الذكريات باصحابها او حتى بامتحانات على الابواب !!!..

مع ذلك ... 12 شهيد بغزة ليله العيد " امس " .. وبالعراق اضعاف ... وعالم يستغيث .. وحضارة تحبو لتنهض .. وحضارة تؤول لتسقط .. فقراء .. جهل .. جبروت .. قتل ... وما اكثر ما يوجد في عالمنا مما يطلبه المشاهدون والمستمعون

لا يهم .. خربشات يوم العيد .. الاهم

كل عام وانتم بخير .. الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم وفي جنته ارغب وعن النار ابعد ..


السبت، ديسمبر ١٥، ٢٠٠٧

وتستمـــر مسيرة الضيـــاء

الليله .. تنتظر فلسطين عرسها العشرين ... الذي يتوج به جسدها المكلل بالجراح ... لكنها تبتسم فرحا بنور اقترب .. وفجر آت .. يزداد ضياؤه كلما مر عام ...
غــــدا
ذكرى انطلاقه حركة المقاومة الاسلاميه حماس
سيذكر العالم .. البذرة الطيبه التي القتها اياد اصطفاها العليم الحكيم لتحيي أمة ...خرجت من ارض الكنانه لتؤتي
اؤكلها في كل مصر من امصار العالم ...
وكانت هناك حيث غزة العزة .. وضفه الإباء ..
بذره .. هي فكره ... لكنها لطالما بنت القلاع باسم الله .. تعهدها المولى وسط امواج القومية وافكار شيوعيه ونعاس
عربي وجبروت صهيوني متأمرك

وانى لمن بدأت جذوتها لله ان تنطفـئ

تراهنوا على موتها مذ كانت وليده ذات بضع سنين .. لكنه قدر الله النافذ

لأنها تستمــد قوتهـــا من الله الواحــد القهـــار
محن .. ومحن .. ومحن تتلوها محن .. نار تميز الخبيث من الطيب ... ولهب يزيد الذهب صفاء
ثم اظهرها الله .. بعدما اشتعلت فكرتها الربانيه في القلوب .. ونصر يتلوه نصر
...
الى ان وصلت السفينه لهذا اليوم 14/12/2007
" الحدث يا كرام ليس في مجرد الذكرى .. انما في الرقم " 20

كم من ذكرى حركات تأسست لم تدم على وجه الارض الا بضع سنين على الاكثر
.
وكم من ذكرى حركات تمر ....لكنها ذكرى تأبين الفكره ودفن الروح وخمول العمل

الحدث غدا يا كرام أن عشرين سنه مرت ولا تزال حماس قلعه صامده ... وليسالصمود وحده موضع الابتهاج والفرح ... انما في كل عام اثبتت حماس انها استطاعت بعون ربها انتعدل موازين القوة... وتضع معادله اخرى لميدان الصراع ..

الحدث ان كل عام تكثر الجماهير المؤمنة بالقضيه الواعيه بالاحداث .. المتجذره بعتق الماضي وسط حاضر مهتز لتصل لمستقبل عادل لا يحمل فيه ظالم على مظلوم سلاح غدر او خيانه كما جرته الى العالم حضاره الغرب

حماس اعادت توجيه البوصله ... و تصحيح مسار الكون الذي قلبته افكار الانهزاميين العرب
ازالت التراب عن اذهان شعوب تناست ماضي عريق ومجد تليد ..وحضاره كانت ملأ السمع البصر

أعادت للقلوب الحائره في ازقه التيه الصهيوامريكاني المخطط .. شمعه من أمل ... وان كانت في اخر النفق
أعادت الايمان بوعد رباني لن تخطأه العيون ولو بعد حيــــن ...
ودوت باسمها "اسلاميه " ... لتعلن أن فلسطين .. قضيه أمة لا تنتهي بحدود الارض ولا جغرافيه المكان ..انما تمتد ضاربه بجذورها حيث كنعان العرب .. لمفاتيح قدسها بيد الخطاب من ثم صلاح الدين وقظز ... حتى يومنا هذا ... قضيه تهم كلمسلم في جزر المالديف قبل مصر او الاردن ... وتهم الامريكي المسلم قبل بلاد الحجاز والحرمين
خرجت حماس التي حملت قدرا ربانيا على عاتقها ان تصون الامانه وتحفظ عهد الارض والديار لأهلها
أن تمحو كل غباءات القومية المتعصبه والسلميه الجائرة والمفاوضات التي تراكمت قراراتها على مر السنين ...
لتقيم شرع الله في ارض الله ولتشارك حيث فلسطين بقيه الشعوب الاسلاميه في ازاله عهد
الظلم الغربي.. ليعطوا للارض لونا اخر غير لون الدم .. خضره السلام الحقيقي ... بلا شريعه الغاب ولا قوانين التمييز .. لتعرّف العالم على نوع جديد من القاده... بدون وجهين ...وبلا مصالح شخصيه ... تعلموا العدل في مدراس محمد -صلوات الله وسلامه عليه -.. فنشروه على كل مسلم وكافر على سواء ...

لتعلم كل شعوب الارض ان الجباه لا تذل الا للبارئ ... وأن الشر كما اثبتت الايام لا بد
من زواله .. وانه لو كان الطريق الى القدس ألف ميل ... فستحمل هي جذوة البدايه لتكون هي بما قدمته من قادتها قبل جنودها أول خطوة في ذاك الطريق ..
معلنة .. لن يصلوا الى هناك الا على اجسادنا ... سنقاتلهم بديننا لا بعتادنا
سنعلمهم ... ان محمد خلف جبالا تجري بها دماه الابيـــه الى يوم يبعثون

أدامها الله عنوان العزة وقلب الشموخ ومفتاح النصر
وغـــدا يا قدس ..يا مهوى فؤاد كل من يهتم لامر دينه وعزته
نجدد البيعه لله على تحريرك مهما كلفنا ذلك من غال او رخيص ...
نجدد الوفاء لكل قطرة دم سكبت منذ تحريرك الاول ..أننا على دربهم سائرون حتى نستعيدك من جديد ..
نعدك يا قدس ..
لن تكوني اندلسا اخرى مهما كلفنا ذلك من دماء وتضحيات ..
تجدد لك الجماهير غدا وفي كل حين .. بل الأمه كل الأمة العهد على ان تبقي مسلمة يصدع في ارجائك الاذان .. مادام يذكر اسم الله في ارضه
لبيـــك لو أن النجـــوم تجيبــني ... لسـريت في جيــش الـيك عــرمـــرم
ولصغت نصري في شفاهــك بسمــة ... ولعـدت أرفع فيـــك رايه مسلــم
وغدا سنعود الى الوطن ويغني الطير على الفنن
وهنالك تذكرنا الدنيا .. أنا سنظل على السنن
أنا سنظل على الســـنن

الأحد، ديسمبر ٠٩، ٢٠٠٧

سيأتي ذات يوم

ماذا يعيقُ الفجرَ أن يأتي ؟
سيأتي الفجرُ منشرحًا
سيأتي ذاتَ يومْ !
ولسوفَ يُغرقُ ظلمكم نورًا،
فنورُ الفجرِ يهدرُمثلمَا الأمواجُ لا تهدا
،ولا تأوي لنومْ !!



الشاعر الفلسطيني
يونس أبو جراد

الثلاثاء، ديسمبر ٠٤، ٢٠٠٧

شباب تحت المقصلة

سلام الله عليكم
مسكين والله ...!
كل من شابت له شعره او امتلك من حكمة الزمان سطرا او وجد في قلمه بوادر بلاغه ... جاء يتفاخر ويناطح الهمم ويقارن نفسه بقمم الكتاب او شوامخ العلم ... ويأتي يفرغ بعضا من عقدته النفسيه لاثبات انه فيلسوف عصره واوانه .. في عنصر هو لب الحضارات والمجتمعات


وكأنه لما فشل في تحقيق ذاته بالوسائل العمليه التي يقبلها منطق صانعوا الحضاره جاء ليجلدهم وكأنهم ذاته التي لم تتطاول همتها لان تكون من ذوي الشأن في العالم كما تمنى ان يكون


الفئة المعنيه في موضوعي يا كرام هم الشباب



لا نكاد نقرأ كتاب او مقال او حتى تحليل على مستوى الامة الا والفئه المجلودة التي يجب بحقها القصاص هم الشباب


موضع سخريه العصر هم شبابه وكأن زماننا تجسد فيهم فأصبحنا نلعن العصر وظروفه فيهم ... وموضع اللوم في الحاضر والمستقبل والماضي فوق البيعه هم الشباب



صحيح هم مستهترون .. صحيح لا يعلمون للمستقبل ملامح ... ولا للماضي تاريخ .. ولا للحاضر رؤيه ... صحيح انهم كالتائهون في تيه بني اسرائيل ... لا يعلمون ولا يريدون ان يتعلموا .. ولا يفكرون ان يصنعوا شيئا .


لكن اليس لهم الحق ان يتنفسوا الصعداء ويأخذوا منا الوقت لاصلاحهم عوضا عن جلدهم ؟؟ كل ما نتقنه هو التخلي عن كل المسؤوليات وتعليقها على عاتق ذوي العظام الطريه - ان جاز التعبير -

وكأن عليهم ان يقوموا من الصفر .. ويبنوا من الصفر ثم يدخل البقيه ضيوف شرف في عرس النصر الكبير .. هل كونهم شبابا ... جعل لنا انصف الحكم واحق الحق ان نوكل اليهم مهمه صناعه المستحيل الذي لم تستطيعه الاجيال السابقه بين يوم وليله ... ؟؟

اما من يوم نفيق فيه ونرى حالهم بعين الوالد او الاخ.. بعين الناصح .. حالهم يستجلب الشفقه اكثر من السخريه والاستهزاء ...

بل اني اقول انهم يملكون من صدق العزيمة والاخلاص- لاي فكره يعتقدونها بحق - والتضحيه والاستعداد للعمل بجهد جهيد في سبيل ذلك ... ما لا يوجد لدى الكثيرين ممن سبق من ترفع صورهم وتنقش كلماتهم نقشا ..

شبابنا يفقتد الى الانتماء .. الى هويه ... يخرج لعالم في صراع مع نفسه فضلا عن الاخرين ... اقل مشكله تواجههم انهم لا يجدون عون الصديق وأزر الأخوة ... ولا حتى تفهم المجتمع .. اعلام مترصد وغزو فكري وغسيل دماغي متزامن ... وحتى طريق الدين وجدوا تجاذبات من هذا وتشدد ذاك وافراط ثالث.. وصوت بين هؤلاء يتوسطهم ... لكن بعدما يكون قد تعب الفكر ومل الجنان وبلا منه ..


ظهروا وسط عائلات بينما تترحم على ايامهم المجيده ..وليتهم يعون ان هذا حصاد غرسهم .. فلا ادري علام يسخر من الشباب والزمان واحواله .. من ربى ابناءه على دلال حتى صار رجالهم كنسائهم والعكس صحيح .. شباب مطالب من الجميع بحل مالم تحله اجيال بأكلمها لمجرد ان الامة وصلت لعنق الزجاجه ...


افلا ننظر ولو لحظة ... ماذا يحتاج هؤلاء ليكونوا على مستوى المسؤوليه ... كما يقول احد الحكماء " الشباب يحتاج من يَتَفَهَمه.. لا من يفَهٍمه " هم حقا الأمــل فلماذا لا نحافظ على آخر خيط أمل موجود ...


لماذا لا نحرسه بكل ما اوتينا من قوة وحكمه وعلم وتربيه . لماذا نتعب عليهم ان كانوا هم اخر خيط للنجاة بعون الله ..

شبابنا جبال .. ان احسنا تعهدهم ... الفطرة التي في دواخلهم .. تربه خصبه .لو احسنا انتقاء البذور

يحتاج شبابنا الى استيعاب طاقاتهم واسئلتهم وخيالاتهم .. وتجنب سياسه "تكسير المجاديف "..

بعد كل هذا .. برأيكم ... وبأن اغلب الشريحه التي تقرأ هذا الموضوع هم شباب .. ومن خلال تعايشكم مع غيركم من الشباب ...

ما الذي يحتاجه الشباب فعلا ..... ؟؟

ولكم التحيه ..

الاثنين، سبتمبر ٠٣، ٢٠٠٧

التيسيــر والتعسيــر في عصرنــا

سلام المولى عليكم
لست في معرض الحديث عن مدرستين تتبنى احداهما مذهب التيسير والاخرى تتبنى التعسير والتشدد
..
بل اخـــص بالذكـــر .... " العامه" .... وهم مساحه التطبيق لكلا المدرستين .. والا لظلت افكارا حبيسه الكتب .. لماذا اتجـــه فكـــر الناس وايا الدعاة الان الى التشدد .... ولا اعني " الان " اي في هذه السنوات فقط ... بل من قبل
..
هل انطبـــعت آثار الانفتاح على المجتمعات لدرجــة .. جعلت العقول والقلوب تلقائيا ... تتجه لحل المشكلات و ابطال مفعول " الافكار
الغربيه " او " الغزو الفكري " ... بالضد تماما بعيدا عن التوازن ..؟؟؟
فالانحلال والسفور ... والانحراف .. وحتى مفاهيم حياتنا " المعايشه " وحسن الجوار ... الخ ... اصبحت لان تفسر خطأ .. ولا تجد من يحافظ على هذا الا القليل ... لانه يجعلك تختلط مع مجتمعك ... ولا اعني الاختلاط العادي ... بل الاحتكاك الفعلي بهم
..
قالت لي احداهن يوما ... اتمنى ان يجعلوا الشوارع منفصله .. شارع للنساء واخر للرجال ... مع انها ليست من ذوات الفكر المتشدد ..
لكن الاختلاط المريع الذي اصبح في كل شيئ ... جعل عقلها يتمنى لو تتخلص نهائيا من سبب المشكله ... عدم الاختلاط بأي حال من الاحوال .... " طيب وصاحب الاسره اين يمشي ... فوق الشارع مثلا .. الاخ واخته ... الخ
"
في المقابل يبحث البعض عن اشد الاحكام تشددا معتقدين ان هذا هو الاقرب الى الله عز وجل ... لانهم رؤا في التزمت الحل للهروب نهائيا من المجتمع الفاسد المنحرف ... الخ هذه الصفات
..
أوليس للدعاة اليد العليا في هذا الامر .؟؟؟.. فهم من يوضحون للعامه الطريق وسبيل النجاه بعد مشيئه الله تعالى ... لماذا لا يكون التوازن حلا .. وهل اذا كان من التوازن ان تحدث مثلا " المراة الرجل في حدود ما شرع الله تعالى
"
.. يكون هذا التوازن انحلالا لانه يشترك مع المجتمع الفاسد في مثل هذا الامر ... هذا مثال بسيط لكنه " مهم " ... وحدث ولا حرج في مسائل النقاب واللحيه ... الخ ... " لم يملوا من نقاشها وقد قال فيها كبار العلماء الكلمة الفصل
" ...
اكرر سؤالي ...هل انطبـــعت آثار الانفتاح على المجتمعات لدرجــة .. جعلت العقول والقلوب تلقائيا ... تتجه لحل المشكلات و ابطال مفعول
" الافكار الغربيه " او " الغزو الفكري " ... بالضد تماما بعيدا عن التوازن ..؟؟؟
وللحديـــث باذن الله بقيــة

الاثنين، يونيو ٢٥، ٢٠٠٧

وطــــــــــن ،.،.،

هي كلمــات
جالــت بخاطري ... فإليــكموه
ا

وفاءا لبعض فلذات اكباد ارضي المخروسه .... والحقيقه انها لكل اسيـــر خلف القضبان أيا كانت هويته والحقيقه الاوسع .. انها لكل متغرب ... ولكل عاشــق لترابهـ
ـا
ليتني ادرك حقا ما سبب ذلك الشعور ... امممممم ..... الجميــــل .. ما يسمى بحب الاوطان ..
لماذا تحب ارضك ... لماذا عند كل خبر سيئ عنها ... يدب في اطرافنا حتى النخاع دبيب غيرة كمن يغار على امرأته لمجرد ان ذكرها الاخرون بحسن او سيئ .. او حتى غبطوه عليها
...
بصدق ما سر هذا الرباط العجيب ....حتى مع عدم توفر اي عامل من عوامل تجذب القلب فيها ... لا الراحه فيها او الامن او حتى ان ترفع راسك بحريه
...
حتى وانت ملقى بجسد منهك من التعذيب ... لا تكاد تحرك انمله اصبعك ... جل امنيتك هو راحه بالك وزوال القلق بتحقيق تلو اخر صفعات تلو اخرى .... فضلا عن رشفه ماء نظيفه ... ومن اعتقلوا يدركون حقا معنى هذه اللحظة بعيدا عن وصف اقلامنا الجاف الذي لم يجرب حراره الكرامه التي تغلي في العروق مع اول صفعة واهانه
....
وسط ذلك كله .... ما الذي يجعل ذلك الدبيب يحبو كحبو جسدك المنهك .... الى قلبك فتأبى الا ان تغرس سبابتك في جرح من جراحك النازفه ... وتتكابر على الالم حتى تصل الى جدار الزنزانه المزين بدماء جروح .. و يوميات واهات من سبقوك في هذا المكان الرطب ...
لتخط ولو حرف ... لكن عندما يرتشف القلب ما يسكن من روعه ... ويذوق " بصدق " وبعد اختبار عسير طعم الحب الحقيقي .. يأبى الا ان يجرك سيل الشوق الجارف لان تخط حروفا بل سلسه عشق تستعذب فيها الالم

بعيدا عن ترديدات الصغر الجوفاء التي اجبرنا على حفظها عن حب الوطن ..وعندما نخطو خطوة لتطبيق معناها منعنا من رؤيه الشمس
يا احلى اسم في الوجود ....
ثم يعجزك الالم ... وينتهي مداد الدم
في لحظة تعايش مع ألمك وانت تغرس اصبعك لتكتب السطر التالي وشريط ذكرياتك يعرض صفعه المحقق
ولكمة زميله وركله الثالث .. ودمعه حب تتسلل خفية ..
.عجبا من العشق الذي جعل المعذب يبتسم

لتختم مشهد النهايه بذهاب وعيك ليسقط جسدك النازف على ارض الزنزانه وتمتمات لسانك تظل تدب في عروقك .. بدلا عن آآآآآه حرى
ينطق الفؤاد واللسان
أرضــي ...

******
يا قلبـــي النازف ليـــتني أشعل من غضـــبي قناديــل تضـــيئ لك ظلام الليل لتشرقي من جديد ... وتزيح عنــك شياطين الدرب .
. لتعود البسمه لشفاهك .. لاراك برئيه في عيون صغارك ... وشامخـــه في تجاعيــد العجــائــز ...
ليـــت دمـــي ... يسقي ظمأك .. هيهات وانا مكبــل بالحديد ... هيهــات ... اخبريني ... يا زهرة الدنيا في عيوني اخبريني كيف أنت ... بــت لا ادري اتكفيـــك أنفاســـك المتقطعـــه وصوتــك المحشرج في حلقك لتبقي حتى العن الظلام .. واكسر الحديد وارويك قطرة من دمي ... فتزهري من جديد
اخبريني
تقبلوا كلماتي المعاقه اليكم اينما كنتم .

مصر .. فلسطين ...وبلاد فرات الدم والالم ... سوريا .. ليبيا ... دول المغرب او الخليج او حتى غوانتناموا ...
لكن ثقتي ان ارضكم تشتاق اليكم

الجمعة، يونيو ٢٢، ٢٠٠٧

خير افتتاح بفاتحة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين