السبت، أغسطس 28، 2010

!!الخلافه الإسلاميه ما ظنك بعودتها ؟ وهل ستعود لتجمع الشتات تحت اسم واحد ؟ وبرأيك كيف الصياغه لعودتها ؟

إذا قال رسول الله ستعود .. أيكون لي ظن ؟

شكل هذه الخلافة نختلف او نتفق في آلية تنفيذه لا مشكله في ذلك .. المهم ان الفكرة موحدة ومحددة سلفا وهي اتحاد العالم الإسلامي ..

سواءا كان هذا الإتحاد اتحاد دول تحت قيادة عليا ، او اتحاد يصهرها جميعا في دولة واحدة بقيادة واحدة بحيث يمسح الحدود تماما كما السابق

وكلا الشكلين لا خلاف عليهما فكلاهما يصلان بنا إلى شاطئ عالم إسلامي موحد

لكن التخطيط وقراءة الواقع برؤية اليوم لا الأمس هي التي ستحدد ماذا نختار ..على قاعدة أصيلة بالطبع

وقد يستجد شكل جديد الله اعلم

قد نحدد في عشر سنوات شكلا ما يتناسب مع ما تستطيع أعيننا بلوغه وواقعنا الذي نعيشه

فيستجد في العشر التي تليها ظروف واحوال وتغيرات تسمح برؤية أوسع وحرية في تنفيذ أفضل صورة لهذه الخلافة

Ask me anything

الأحد، أغسطس 15، 2010

وإن جميع ما تحوي العربية ، ليعجز عن إتمام الوصف لذلك .. !



خُلق الإنسان من عدم

ليكون عقل وقلب وجسد .. وروح

وإن الحب .. كلمة لا محل لها من الإعراب في علم المنطق

وحيث أن الجزء المسمى القلب .. ليس له حيلة إذا ما رأى نوره .. أو إذا مر طيفٌ من سيرته

وكمسلم .. حر

تراجع نفسك أكثر من مرة .. مالذي يجعل الجزء المنطقي من عقلك يُغلق عليه سبعة أبواب من حديد عندما تراه .. عندما تشعره .. أنت تعلم يقيناً أن هذا ليس من أنواع التبجيل بقدر ما هو حب ليس لمنطقك العقلي فيه ناقة ولا جمل
مشكلتك ليست الإقتناع بفضائله
انما في سر روحه !
وضع ما شئت من علامات التعجب

لن تحاول أيضا أن تلوم عيناك إن خانتاك ..

يكره الإنسان المدح لغيره بطبعه الأناني .. لكنك توقن أن لغةً فوق لغتك لن تكفيك فيه

غير أن كثير حبك تنأى به الكلمات .. وتكتشف أنها أبداً لا تليق
والتعبير عن ذلك .. لا يليق به رسولاً كاللسان

فتغمض العينين لتحفظ بريقها المشتاق إذا ذُكِر .. وتتنهد لتُنَفِسَ عن حرِّ قلبك .. وتضم ذراعيك وتعصر كتفيك لتضلل خلاياك عن طريق الإنهيار

هو أحد الأشياء المبهمة في حياتك .. لن تصل لكنهها قط ..

هو ذاته الشعور الذي دفع صاحبه لتصديقه بلا دلائل .. رغم أن الأمر ملة ودين ، حياة و دم
ألا يكفي وحده !

سفتح له قلبك فقط .. لأنك ستتعب في تفسيره كثيراً ..
فقط ستحب .. وبطمأنينة وثقة بأن تسير وراءه حيث سار ولو في الغيم حيث لا يُرى درب ولا معالم !

مزيج من السرور والإجلال والحب والجندية وكثييير غيرها سيجتاحك حينما تفكر فيه متمثلاً أمامك
هذا على فرض أنك من أصحابه الذين اعتادوا رؤيته ، وذلك تجاوزاً لحالة الخرس الكامل التي ستعتريك إن كانت مرتك الأولى!

!فإن كانت
فستحتاج طاقة مضاعفة ليحتمل قلبك سرعة نبضك .. ورغم أن الجو ليس حاراً فستعرق .. وتعرف معنى الإجهاش بالبكاء ،مما يعتريك من فرح ليغسلك ضلعاً ضلعاً ، ويمر على قلبك فيتسع من فرط السرور حتى تخشى على نفسك الموت
ولن يكون الموت حيئذ إلا أمنية ليكون آخر ما ترى .. وقد تكرهه إذ يحرمك نظرة أخرى إليه

أنت لست بمنبهر ..
خلاياك العقلية بخير ، ومستوى اتزانك عالي

أنت فقط .. محب
ومؤشر قلبك .. أعلى مما يستوعب

ستعذر الزهراء أن شق عليها أن يواريه تراب .. ستود لو كنتَ ترابه الذي يدفن فيه .. لن تلوم عمر إذ أُقعد .. ولا بكاء صاحبه عندما قال إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله
لن تلوم ابن الوليد أن سير الجند ليبحثوا عن قلنسوة لأن فيها شعرة منه - رضي الله عنهم أجمعين -

ستفهم لم كل المصائب بعده هينة
وكل الفراق بعده لا يزن يتم قلبك فيه


ستتفقد قلبك حينها لتجده نزفاً شتاتاً .. تبحث عن ضماد فلا يكون
وإنه إذ يتجاوز حنانه ورحمته قدرتك على التخيل ، يربط على قلبك:
موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض
.
.



ثم إن خير متقافز ليحل محل القلب إذا كتم .. هو العقل ،، يحاول بفلسفته أن يحوي منه شيئاً أو يحل محله.. وأنى له

وإن هذا الدوار العقلي أعلاه .. لأستحي منه إذ الدمعُ أصدق .. ورحمة القلب حنيناً إذا ذُكر أصدقُ منهما
لكن ما حيلة المداد إذا ما جُنَّ القلم وأبى إلا الكتابة

ويبقى مهما فعل يحوم حول الحمى .. لا يستطيع الولوج
ولو ولج لما احتمل
ولو عاد لما قبل 1400 ما طاق الاقتراب أصلاً


،، آواكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله
أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه. ،،

صلاةً وسلاما ًعليك ما طرفت عين وأبصرت
ما حملت غيم وأمطرت
يا رسول الله



شهيــدة

الجمعة، أغسطس 13، 2010

حمائم الموت ..



الإنسان كائن نقي ، طفولي إلى حد كبير ، طموحه جامح ، وحب استطلاعه لا يعترف بسقف

كل الظواهر الكونية .. امتلك القوة المعنوية لاختراقها

ولعله في خضم ذلك تسلح بشيء من حدة النظر المنبئه عن التحدي
قد يتجاوز به الأمر لحد الغرور
وربما الجبروت !
شعوره الفطري أن الكون مسخر لأجله .. جعل من اختراق هذه الظواهر أمرا سهلاً ربما

حقيقة كونية واحدة .. لا يوجد من تسمى بشريا .. لم يشعر بطفوليته البحتة أمامها

لم يشعر بضعفه اذا مرت سحائبها فوقه .. او هبت عليه نسائمها التي لا يحب ..

طبعا هو الموت

لعل في الجانب الغامض من الموت السلاح الأقوى لضعف البشر أمامه !

الجانب الغيبي لما يحدث ، كيف يصبح هذا الجسد لا شيء
وهو لازال دافيء !

هل للعالم بعد الموت هيبة وجلال ,, قد تجعل الألسنة تتعفف أبدا عن ذكر مساوئ أسوأ الناس
هل لإشفاقنا معاشر البشر على من يرد ذلك المورد .. يثقل بميزان سيئاته
قال احدهم في الحجاج يوما : لعل غيبة الناس فيه تثقل بسيئاته يوم القيامة
لا اتعجب القول .. الطفل فينا يخاف .. ويشفق

هل إحدى نقاط القوة في الإسلام أنه كسر ذلك الحاجز
جعل الموت أمنية
ولقاء الله عرسا
وفراق الأحبة قفزات نوعية في درجات الجنة

جعل الجناح الأرضي فينا الذي يرتعب لدى ذكره .. يوازنه جناحا سماويا يراه حط للرحال ونهاية الترحال

فلا تنكسر دائرة الحياة في أعيننا عند فواصل الفراق

على ذلك أسماه رب العزه " مصيبة الموت " .. لأننا نبقى أطفالا وان شاب منا الشعر ونقشت في وجوهنا أخاديد الزمن

يبقى فينا رحمة .. تبكي لمن نفارق
ونخشى على من سنفارق

نخشى حينا على الفجوات التي سيتركونها في قلوبنا .. التي قد لا تُسد أبدا
على الثغرات التي نعلم .. أنه لن يسدها سواهم ..
إذ لا يقل خوفي على عالم أن يفارقنا عنه في فراق قريب

ولم يُقْعَدْ عمر رضوان الله عليه حين سمع بنبأ وفاة رحمة السماء للأرض من فراغ !!
ويُتْم قلوبنا كلما تجدد في الأذهان فراقه صلوات الله عليه ليس ترفاً !


وأعجز حقيقة عن كتابة حرفا اضافيا


هي مجرد خاطرة ، مشتتة .. بتشتت شعوري الآن


* للكثيرين .. صغارا وكبارا . الذين لم تفارقنا أخبار فراقهم للدنيا هذه الأيام





شهيــدة


الأربعاء، أغسطس 11، 2010

كل عام وأنت بخير وصحة ومنة وفضل من الرحمن برأيك لرجوع أرض فلسطين التفاوض ثم الحرب أم الجهاد ثم الجهاد؟ أين صرير قلمك ؟

وأنتم لله أقرب وعلى الحال الذي يرضى

لا هذا وذاك

فلسطين تعود بنهضة أمة
حينها الجهاد سيكون الخاتمة لتغلق الصفحة ..

فلسطين هي ترموتمر الصعود والهبوط للأمة
لن تعود الا بصعودها

هذا لا يعني ان يتوقف الجهاد حتى ذلك الحين !!

الجهاد متلازمة بالتوازي مع نهضة الأمة ...
وله الكلمة الأخيرة التي ستنطقها السيوف ،، لتحرير فلسطين




قلمي موجود ، حي ، يتنفس ولله الحمد
ثمة ما سيأتي بعون الله قريبا .. لكني لا لا زلت أعد له وأجهز

Ask me anything

الأحد، أغسطس 08، 2010

حياك الله أيتها الشهيده فالإجابة على السؤال السابق لم تكن كما أتوقع فأحييك على الثقه بالنفس ولكن ما قصدت من السؤال هو ما الإضافه أختى الدراسه تختلف على المكتسبات المعرفيه والإطلاعيه وحتى الإحتكاكيه ؟

ابتداءا لغة السائل جديدة لم أعهدها على الأقل في قراء المدونة
فلدي فضول أن اعرف السائل اذا تفضلتم

اما جواب سؤالكم

قلت سلفا أنه من المبكر ان أجيب وأفند ما جنيته من الأكاديمية
لكن بشكل عام
أوافقكم أن الأكاديمية تتعدى بكثير حدود المحاضرات ومضمونها المعرفي فقط
انما هي بثقل المحاضرين ، وجلسات الطعام والمناقشات الجانبية ، بثقل الأسئلة التي ترمي في صميم حكم الحياة وفهمها
بثقل التنوع البشري الذي تعايشه والمهارات التي تستفيدها من أقرانك ومحاضريك والعلاقات التي تكونها معهم
بثقل تكوين الصورة الكبيرة لتجارب اخوانك في شتى بقاع الأرض فترى مسيرة الأمة بمنظور طائر
بثقل الجو العام الذي يرفعك عن قيود الواقع ولو قليلا ، ولا ينسيك إياه بالطبع
فتستطيع ولو بشكل جزئي ان تفكر بحلول أكثر سعة وتعددا وببدائل مفتوحة ..

هذا لا يعني بالضرورة أني خضت غمار كل ذلك ، وأنا فعلا لم أخض غمار كل ذلك .. شخصيا كانت معادلتي في الأكاديمية خاصة وغريبة .. لم استوعبها شخصيا حتى أُفهِمها لغيري ، لعل الله يفتح لي بفهمها .. وهذا فضلا أنها لن تنفع سواي فلا داعي لإزعاج غيري بها .. وعلى ذلك فما جنيته من الأكاديمية مبكر عندي وصفه وتصنيفه وإظهاره

حياكم الله

Ask me anything

السبت، أغسطس 07، 2010

ما الذى استفدتيه من دورة إعداد القاده وهل تغير منظورك للحياه بعدها ؟

:)))))

شهيدة لم تذهب صفرا لتجعلها الأكاديمية واحد

الحمد لله لدي منظوري للحياة وهو منظور لم يبنى في يوم او أيام لأهدمه في أيام او أغيره ، بُني بجهد وتفنيد واستنتاجات وبحث وتجارب .. وهو على ذلك واسع يسع المزيد ، مرن يقبل التعديل والتسيق

الأكاديمية استفدت منها بلا شك ، أثرها عميق ايضا

كلامي في هذه المرحلة قد يكون تقريبي ربما لأني لم أصل مرحله الاستيعاب الكامل ورؤية الصورة بوضوح كبير ، مرحلة التقييم والقياسات والنسب كم استفدت وما الى ذلك بدري جدا عليها بالنسبة لي

الأكاديمية كانت درجه في السلم .. لم تكن منفرده ولا منفصله عما قبلها ولا ما بعدها
ولا الذي قبلها منفصل عما بعدها أيضا

كلها في تدبير الله وحسب ما يرسمه لشهيدة بتسلسل معين .. وما اخذته ، وقتما يأتي قدره سيخرج ويؤتي اؤكله بحول الله وقته

حييتم

Ask me anything