السبت، يونيو 28، 2008

إليـك

عندما يتوقف كل شيء ..

كما لو أن فيلما توقف فيه كل ماهو كائن حي وبقيت فقط نسمات الهواء تتحرك واوراق الخريف من حولك تتطاير ,,


لأول مرة أختبر هذا الشعور ..

.. لا شيء مهم لا شيء أهم لاشيء أقل أهمية

كل شيء مهما صغر أصبح صعبا وحملا ثقيلا .. كل القرارات أصبحت محيره مهما كانت سهولتها

كل خطوة أصبحت عبأً حتى التفكير في اليوم التالي .. حتى الأحلام أصبحت تثقل كاهلي وكذا الاهداف التي ظننتها وقود لا ينضب انتهى مفعولها .. أشعر بزماني متوقف


كما لو ان كل شيء يحتاج لنفخه روح من جديد

ان ينبض قلبي من جديد .. ان تجري في عروقي الدماء من جديد

ان تنفض همتي هذا الموات


احتاج بعض السكون .. بعض تأمل .. بعض راحه


أو ربما لا احتاج الا الى الله ...

الله فقط

يا رب .. ليس لي قبل بهذا بدونك .. لاقيمة لي بدونك .. يا رب حتى الانفاس اعجز عن اخذها وردها الا بك ... فكيف بما هو اكبر ,,,


لأول مرة اشعر بالوحده

الى من تكلني .. لم يعد هناك أي مقام لأي حرف عن التفاؤل والامل والحلم والطموح

كلها هباء بدونك .. ومن ظن غير ذلك فقد أساء الفهم كثيرا واخذته الامواج بعيدا جدا

يا رب .. سلمت .. لا قبل لي بشيء بدونك أنت كل شيء وإنا منك واليك ..


__

انا لا اكبر المواضيع ولا اصنع من الحبه قبه كما يقال وليس شرطا ان تكون حياتي عباره عن كوارث كي اصل الى هذه الكلمات .. انا فقط لا افهم الحياه بدون معيه الله .. لا افهم هذه المعادله ولا اريد ان افهمها ابدا لانها غير صحيحه وكئيبه ،مهما كانت الحياه ميسره وسهله وتحدياتها بسيطة .. فلا معنى ولا مذاق لها بدونه ..


افقتدك كثيرا يا رب صغيره أنا دوما .. ضعيفه دوما

يا سروري ومنيتي وعمادي وأنيسي وعدتي ومرادي

أنت روح الفؤاد أنت رجائي أنت لي مؤنسي وشوقك زادي

هذا يكفي :(

الاثنين، يونيو 23، 2008

واجب الاسرار السته .. واعلان

السلام عليكم

اعتذر لتأخري كل هذه المدة ... اعتقد كرهتوا القصه من طول تربعها في واجهة الصفحة


جائني "واجب" او "تاج "بلغه أهل مصر " .. ولا أدري من أين جائت كلتا التسميتان " من اختي أم مجاهد

( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب )

1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب ..

2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..

3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..

4/ حول هذا الواجب إلى ستة مدونين وأذكر أسمائهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك ..

5/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا بهذا الواجب ..

::


يعني الواحد أول ما يحل واجب .. يكون اسرار

طيب مع ان الموضوع محير .. فكثيره هي الاشياء التي لا يستطع احد معرفتها عن المرء في المره الاولى لكن نستعن بالله .. سأخفف المضمون حتى لا تملوا


1 - أحب عائلتي كثيرا وهي من أجل نعم الله علي ..

2- أمقت الكذب .. وهو احد الاشياء التي تغضبني وتشعرني بالخيانة و بأن الكاذب علي يستغفلني او يستغباني

3- أحب الفاكهة جدا ..

4- حملني الله أمانة وارجو أن ألقاه وقد أديت حقها ..

5-
أحب الصراحه والوضوح .. وان افهم ما حولي ومن حولي

6- لدي اعتقاد راسخ ، أينما ذكر اسم الله في ارض .. عددت أرجاءه من لب أوطاني

كفايه كده


نردلك الواجب واجبين ان شاء الله يا أم مجاهد


لابجد سلمتِ غاليتي

___


مع انه لا يوجد كثيرين يعرفونني .. انما أمرره الى

أجراس

عبد الرحمن عياش

استاذه رحيل

اروى الطويل

رشاش وفل

صوت الحريه

سأبلغهم باذن الله قريبا



____

بما ان هذا البوست لا اعتبر قد كتبت فيه شيئا .. فلدي اعلان مهم ارجو الا تخذلوني فيه

بتاريخ 29-6 باذن الله ... ستكون الذكرى الثانيه لاعتقال نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وعددهم يزيد عن ال 45 نائب وعلى رأسهم رئيس المجلس دكتور عزيز الدويك .. اغلب المعتلقين من حركة حماس طبعا .. وهناك 3 من حركه فتح

المهم ..
تشكلت مجموعه لإحياء يوم الاعتقال للتذكير بقضيه اسرى الشرعيه وجعلت هذا اليوم يوما عالميا للتضامن معهم .. المجموعه تشكلت بالتعاون مع مركز احرار لدرسات الاسرى ، وفيها ناشطين فلسطينيين وعرب

النشاط أغلبه اعلامي على النت .. على الاقل بالنسبه لنا كناشطين عرب

اريد من حضراتكم زوارا ومعلقين واصدقاء .. ان تتفضلوا بالدخول الى رابط المجموعه المخصص على الفيس بوك .. لتعلموا عن قضيه الاسرى والمجموعه اكثر واذا احببتم ان تشاركونا النشاطات فمرحبا بكم .. وادعوا من تعرفون للمجموعه اذا تفضلتم

لمن لا يحب الفيس البوك وانا منهم .. هناك مدونة نشأت قريبا لهذا الغرض اضغط هنا
سجلوا تضامنكم في الصفحه الخاصه بالتضامن .. وهناك لينك لمن يحب مراسلتنا للتطوع بالعمل معنا اذا احب

الهدف من هذا النشاط كله هو احياء هذه القضيه وهي انسانيه بالدرجه الاولى ولفت النظر لمعاناة وتقييد الشرعيه لدولة مسلمه ... اتمنى ان تعلموا كل من تعرفون وادعوهم لمجموعه الفيس بوك او المدونة


اسفه ان أطلت ...

لكم وافر التحيه والتقدير ودعواتي بظهر الغيب



الاثنين، يونيو 16، 2008

أسمـاهـا .. حصـــار

أسمــاها حصــار




ككل الأمهــات تتنتظر مولودتها بصبر وشوق فهي الأولى بعد خمسه من البنين

ها هي تتجاوز منتصف الشهر التاسع .. عادت بها ذاكرتها يوم علمت بخبر قدوم صغيرتها للدنيا مع أول بـاب يغلق على غزة معلنا كل من فيها " كيانا معاديا "

في كـل مره تمني نفسها أن تستيقظ لتجد هذا الغمام قد انزاح لتستقبل مولودتها دنيا أخرى تختلف عما قدر لهم ان يحيوها .. دنيا بعيدة عن ظلم القوي وهوان وتهاون الضعيف

تتغافل عن نظرات صغارها الخمسـة المثقلـة بالألم المكبوت كيلا يزيدوا الهم على والديهم

قطع سيل تأملاتها صوت زوجها القادم من الجامعة حيث يعمل استاذا مساعدا ..
للحظة تأسفت عى حال من يجلسون النهار بطوله بلا عمـل .. فالقطاع كل يوم من سيء الى أسوأ
قبل رأسهـا :
- كيف حالك اليوم ..
- بخير .. لا تقلق حتى ان أتتني آلام المخاض فجارتنا أم سعيد طبيبه وسوف تقوم باللازم ..
- بارك الله لها في بنيها.. أتعبناها كثيرا
- امين .. سأضع لك الغداء ..

وكما كل يوم يمر .. آوت زهراء لتنام بينما عكف زوجها على أوراق الطلبه ليصححها

- ارأف بهم في التصحيح يا أبا معاذ .. أنت تعلم كم الظروف صعبه على الجميع
تبسم قائلا : - الا يوجد احد لا تقلقين عليه .. ارتاحي الان ولا تحملي هما

- هشام " أبو معاذ".. ماذا سنسميها

عدل من وضعيته – من تقصدين ؟
- الطفله
- أفكر في " منى " .. كان اسم اختي الصغيره التي توفيت عندما كنت في العاشره .. كنت أحبها كثيرا .
- رحمها الله .. ما رأيك في اسم " غيث "
متبسما - انه اقرب لاسماء البنين يا زهراء

- لا بأس سنجد اسما .. سأنام الان .. تصبح على خير
- وأنت من أهل الخير ..

رمقها هنينه بصمت ثم عاد لعمله

في اليوم التالي .. كان في الجامعه يسلم اوراق الطلبه عندما جاءه اتصال من جارتهم أم سعيد

- زهراء تضع مولودتها يا أبا معاذ .. تعال بسرعه
هرول معتذرا من زملائه

وصل لمنزله حيث تفضل زهراء ان تضع بنيها ..
حملها بين يديه .. سكب دمعا ..
شكر ربا ..
أذن وأقام ..

ثم علت أصوات القذائف .. كل شيء تغير كما البرق

جاءه ابنه الاوسط " محمد " محمولا ينزف بغزارة ..

ودع الفتاه لامها .. وخرج مسرعا اتجاه المشفى ..

وكان قدر الله أسبق .. فغادرت روح صغيره الحياة بين يديه ..

جن الليل .. عاد مثقلا لمنزله بعدما صلى على الصغير ودفنه ..


حاولت الأم المكلومة التخفيف عنه .. ثم اردفت ايات الصبر وعبارات السلوى قائلة : ألازلت عند قولك

- أي قول
- ستسميها منى ؟

رفع رأسه ناظرا إلى طفلته والدموع تختنق في عينيه ..

- بل أسميها "حصار "


________


" كتبت هذه القصه إثر خبر قرأته عن رجل من غزة أسمى ابنته حصار "

فأهديها لأهل تلك الطفله ... مهما تخيلت فلن أجاري واقعا يدفع أبا ليسمي صغيرته " حصار " الا وقد فاض به

الجمعة، يونيو 13، 2008

ثقافـة الهزيــمه ، والإنتصار

سلام الله عليكم

جميعنا يعلم معنى ان تهزم او تنتصر في أي معركه او تحد تخوضــه .. لكن
هل للهزيمة ثقافة او حتى للانتصار؟؟

في الحقيقة أجل

دعونا ابتداءا نقرر انه عندما تهزم في معركه ما فليست تلك هزيمة بمعناها الحقيقي ..
ولا حتى الانتصار في ذاته يعد انتصارا بمعناه الحقيقي ..

برأيي .. الهزيمة الحقـة هي أن تكون في ذاتك مهزوما فحتى لو واتتك الفرصه وأعانتك اسباب سببها الله لتفوز بشيء .. فليس ذلك انتصارا

ان تكون في أعماقك تظن انه مهما اوتيت من قوة فأنت لن تستطيع ان تنتصر

تماما كاليهودي .. مهما اوتي من قوة وعتاد فهو يخشى طفل الحجاره ... ليس لان الطفل رجلا حديديا .. بل لانه لا يرى في نفسه القوة .. جبان

وتمام كالخونة في بلادنا .. هو لا يرى في ذاته ما يقدر ان يواجه به عدوه ومهما كان غنيا وقويا فهو يفضل العيش بظل القوي وحمايته .. حتى لو ملك اسباب القوة بيديه

الانتصار هو ذلك لشعور الذي يجعل عبد الله بن حذافه في أسره بين يدي الروم لا يخضع
ولا يميل لشهوة ولا حتى يقبل على نفسه ان يشرب خمرا او يأكل لحم خنزير - مع ان في الشرع يحل له اكلهما في ذلك الموقف - لان لا يريد ان يخضع لهم قيد أنمله او يشمتهم فيه ..

الانتصار هو ان تكون في قمه الفشل ومع ذلك تقوم و تقف من جديد وكلك ثقة انك تستطيع النجاح مجددا

الانتصار هو تلك العزة في قلب استاذ اسماعيل هنيه .. في قمه الحصار ومسؤولتيه عن المليون ونصف المليون فلسطيني بيديه ان يكون في قمه النعيم بكلمه واحده " ان يتعرف باسرائيل " ... لكن هيهات

الانتصار هو شعور يقيني بداخلك أنه نافع ولا ضار الا خالقك .. وكل الكون بجميع من فيه ملك له سبحانه
اذا احسنت عبوديته .. طوع لك كل شيء

والهزيمة الحقيقيه .. ان ترى مخلوق مثلك مثله .. ان بيده امرك وتنقض ايمانك بنصر الله لتخضع لمن تظن بيدهم النعيم او الجحيم
او تخضع وتخالف مواثيق الله وشرعه من أجل مصلحه هي في الاصل جزء من الدنيا " التي وضعك الله فيها ليمتحنك " .. وغفلت يا هذا عمن وضعك والتهيت بقاعه الاختبار وانشغلت واعتقدت ان الاستاذ بيده الامر .. ومالك الامر هو من يسيره ويقدر لك الاقدار ... فأين بالله عقلك

اخيرا سأذكر موقفين ..

الاول ..

اخت كريمة كانت تناقشني في زوال اسرائيل والادله على ذلك .. فتعجبت قليلا مستدركة
" وهل هناك اصلا مساحه بحجم الذره لديك انها ستزول .. او اننا لن ننتصر عليهم فعلا او انهم يمكلون ضرنا او نفعنا ؟!!"

هذا أمر مسلم به .. قال الله " ان الارض يرثها عبادي الصالحون " انتهي الامر . علام نتجادل .. وعد الخالق ووعده نافذ ..



في موقف اخر ..

قرأت ذات مره .. احدهم يقول :" كنت اظن نفسي سأصبح وأكون واعمل ... لكن الان ارجو ان يحقق ذلك غيري"
لكن الحقيقه ..

انه لم ير في نفسه القدره فتقاعس وظن انه لا يصلح .. الفارق بين ناجح وفاشل
شخص أصر ان يثبت انه يستطيع .. وشخص ظن ان نفسه هي من تحدد هذا فرضي بحكمها واقتنع انه لا يستطيع




هذا الموضوع خصوصا له مكانه عندي .. ومع ذلك لم احسن صياغته ابدا كما تمنيت .. يبدو ان فتره الامتحانات انستني الاسلوب والصياغه جيدا .. سامح الله الهندسه

لعل فيما هو قادم اذا شاء الله اعد كتابته بمنظور متجدد واسلوب اكثر تماسكا وقوة من هذا


لكم التحيه

ودمتم على خير حال




الجمعة، يونيو 06، 2008

صنــاعة الفـن


صناعه الفن ..




لا ينكــر أي منـا الأهميـة البالغه للإعلام او الفن بجوانبه المرئيه خصوصا.. كوسيلة تأثير واسعه


الحقيقه التي نعلمها جميعا انه كالكأس .. من الممكن ان تشرب به لبنا او خمرا ..

وفي الاونة الأخيره أصبح دينا مخزون جيد ورائع من القصص والروايات والأعمال الأدبيه التي تصلح للتنفيذ كمرئيات ..

متى نفتح التلفاز على قنواتنا لنجد اعلانات سينيمائيه عن فيلم عن محمد بن القاسم .. او قصه من وحي خيال احدهم عن محرر " القدس " القادم او محرر " روما " كما وعد رسول الله صلوات الله عليه ..

نسبر اغوار الخيال ونخرج بقصص تبني ولا تهدم ..خيال يغذي عقول شبابنا بما يرتقي بهم وليس العكس كما يحدث الان

أفلاما ومسلسلات تصنع قيما وتربي مبادئ ..


وبالطبع لا اعني ان تقتصر الاعمال على هذا الصنف من القصص او الروايات " وان كنا نحتاج التركيز على النوع الجهادي و المقاوم من الاعمال لان المرحله الحاليه تتطلب ذلك " ... انما اعني عموما كل ما يبني المجتمع المسلم بجميع جوانبه في ثوب نظيف ومهذب وله رساله هادفه ...


عوضا عن افلام تسرد قصه ولد مشرد اراد ان يكون شيئا ثم انتهى بالانتحار ، او قصه قريه فقيره وظروفها التي انتهت بابنائها مجرمين من كل صنف ولون


عوضا عن " غسيل الأدمغه " في الاتجاه السلبي ... نعكس هذا التأثير في اتجاه ايجابي وبنفس الجوده ..
بالطبع بعيدا عن الحشو والعرض المباشر والنصيحه المنسوخه من الكتب وتسمع في مشهد وفقط ... انما فن بإنتاجيه وحبكة روائية عاليه الجودة بسمت اسلامنا الذي نعتقد .



ان اقتصار التوجه الاعلامي المسلم الان على البرامج الحواريه والمحاضرات او البرامج التربويه والافتاء والاجتماعيات .. لا يعتبر الا بداية فقط ولا يكفي ان كنا نرد حضارة ملئ السمع والبصر ..

كما كان حلم " قناة اعلاميه اسلاميه " يوما ما قبل سبع سنين او اكثر هو حلم كبييير

الان اصبح حقيقه ... ونتمنى ان يأتي اليوم الذي نشهد فيه اعمالا نفخر بانتاجها .. بصدق المضمون وأمانه الرساله وخلوه من كل ما يسفه من عقل وخلق المشاهد .


وما لا يقل أهميه عن عالم افلام الكبار .. فهناك افلام الكرتون لصغار التي تستحوذ على اهتمام كبير لديهم

عدد غير قليل من اطفال عالمنا الاسلامي يشاهد هذه الرسوم ليل نهار .. يوجه له فيها من القيم ما يوجه
واغلب الاعتماد على ما تنتجه "اليابان وديزني "وكلاهما وان بدا في ظاهر الامر حسنا لكنه لايتوافق مع ما نريد ان ننشئ عليه اطفالنا

قد كان هناك تجارب يشاد بها كفيلم محمد الفاتح الكرتوني .. وكذلك عين جالوت .. ونارا الصغيره والطائرات المغيره .. واصحاب الاخدود .. وغيرها

لكنها كعدد لن يجاري ما ينتج كل يوم من هذه النوعيه من الافلام للصغار .


وعلى جانب آخر من انواع الفنون كالرسم

اعجبني كثيرا لفتة تعمدها الدكتور العلامة محمد أحمد الراشد في كتبه الصادره حديثا
وهي تصميمه لأغلفه الكتب بنفسه باستخدام الفن التشكيلي الذي يجيده

فتجد الكتاب يتحدث عن " الصراط المستقيم و عوائق تواجه الدعاه اليه" .. وغلافه يعبر عن هذا المعنى بروعه وفن

أليس هذا نموذجا ان مثل هذا الباب قليل رواده من الاسلاميين

والامثله كهذا التقصير كثيره

.

الثلاثاء، يونيو 03، 2008

دونــك الـروح




رباه إني قد عرفتك
خفقة في أضلعي

وهتفت باسمك يا لــه
لحناً يرن بمسمعي

أنا من يذوب تحرقاً
بالشوق دون توجعي

قد فاض كأسي بالأسى
حتى سئمت تجرعي

يا رب إني قد غسلت
خطيئتي بالأدمع

يا رب ها تسبيحتي
في مسجدي أو مهجعي

يا رب إني ضارع
أفلا قبلت تضرعي؟

إن لم تكن لي في أساي
فمن يكون إذن معي؟

يا رب في جوف الليالي
كم ندمت وكم بكيت

ولكم رجوتك خاشعاً
وإلى رحابك كم سعيت

قد كنت يوماً تائهاً
واليوم يا ربي وعيت

إن كنت تعرض جنة
للبيع بالنفس اشتريت

أو كنت تدعوني إلهي
للرجوع فقد أتيت


"من قصيد الدكتور يوسف العظم رحمه الله "
____


سنتتهي اختباراتي لاخر العام غدا باذن الله تعالى ... وحتى حينها استودعكم الله