‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات عامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، مايو ٢٢، ٢٠١٠

كيف نسلم كيف نصل لباب الجنة كيف نحب أنفسنا

كيف نسلم

الإسلام هو الإستسلام لله تعالى
وهو معنى عملي في اتباع ما أمر الله والانتهاء عما نهى عنه
ومعنى قلبي ، وهو يقين الركون واللجوء والثقة الكاملة بالله فينتج تسليم كامل لقلوبنا بين يديه آمنة مطمئنة

كيف نصل لباب الجنة ،، لا يكفي ذا الهمة أن يصل الباب :)
اذا سألتم وتمنيتم فاجعلوا الفردوس غاية
وتصلها بصدق الشوق والحب ، الذي يفضي لعمل صادق واثق سعيا لها
وهذا باختصار شديد يتلخص في
(وما اتاكم الرسول فخذوة وما نهاكم عنة فإنتهوا
)
وان اردت تبسيطا اكثر
فقم بالفرائض ، وأحسن الخُلُق مع خَلْق الله
تصل الجنة بسلام


كيف نحب أنفسنا
أن نعلم ان فيها نفخة علوية ، وانهاأكرم المخلوقات على الله
وهي ان احسن تزكيتها بابك للجنة
وكيف لا تحب بابا يوصلك الجنة ؟

ولم تكرهها اصلا ؟
هي كالطفل ، كابنك
تحبه ، وتربيه ، فيكون نعم الحصاد
تكرهه ، تسيء إليه ، ونهمله ، وتتركه يفعل ما يشاء بلا تربية منك
تحصد شوكا

أتعجب أحيانا كيف يعيش امرؤ ، يكره نفسه
كيف سيحب الكون من حوله ؟
كيف سيحب أي شيء ، ان كره التي بين جنبيه وتسكن فيه

وماذنبها ؟ ان كانت مجرد حصاد زرعنا ؟
أهو اسلوب الشماعة؟ نريد من نلقي عليه اللوم ونجلده

أحسنوا إلى أنفسكم
وأكرموها فهي كريمة على الله

وإكرامها حفظها عن كل ما يشينها
ولا يشينها إلا معصية ، لأن المعصية تأسرها وتذلها لغير الله
والأسر لغير الله كثير السبل
اما بذنب فتكون اسيره هواها
او بذل وقهر فتكون اسيره بشر
او بحاجة فتكون اسيرة الدنيا سواءا المال فيها او الناس او غيرهم

ولا اله الا الله ، لم تات الا لتحرر الإنسان من أي عبودية او أسر الا لله
على اختلاف درجات الأسر

هذا ما بجعبتي ، واعتذر عن الاطالة

Ask me anything

الثلاثاء، مايو ١٨، ٢٠١٠

السلام عليكم ما هو رأيك في الفيس بوك عامة ورأيك في تفاعل الاخوة والاخوات عليه...ورأيكم في الإسقاطات عليه..وتبادل الفاظ من الاخوة والاخوات ايض

لا أحب أبدا ان نقلد أنفسنا أدوار القضاة

من أحسن فندعو له بخير وثبات
ومن أخطأ فحقه علينا وواجبا علينا ان نُسِر له النصح
فإن استجاب فخير من الله ، وان لم يستجب ، فلا شيء ، لاشيء
يعطي أحد الحق ان يسيء الظن او يسيء الحكم او ان ينظر من علِ

ولا يعلم المرء منا من هو السابق إلى الله ، ومن في علم الله عند قبض روحه او في أي وقت يبدل قلبه فيكون من أصحاب الجنة او من أصحاب النار او يقل او يزيد او يتوب الله عليه اوغير ذلك
الله اعلم

الفيس وسيلة كالمدونات وغيرها ، من أحسن استخدامه نال أجره ومن أساء فله وزره

نحن دعاة ،، لا قضاة

Ask me anything

سلام من الرحمن..أختي شهيدة..لدي سؤال ولاأدري كيف أصيغه..شهيدة كيف أصبحت ماشاء الله بهذه الثقافة والأسلوب والحوار العقلاني ؟؟ ماهي الكتب التي

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

لله الفضل من قبل ومن بعد ، نحن مجرد أسباب ، يشرفنا الله ان استخدمنا ، ونعوذ به ان يستبدلنا او يبدل علينا قلوبنا ونعمه علينا

لا أدري كيف أجمع الإجابة حقيقةً

قد يكون التنشأة في ظل فهم نسأل الله ان يكون صحيحا وصحيا للإسلام ، يساعد العقل على التفتح بشكل سليم

الإسلام ثقافة في نفسه

هذه كلمة قالها احد المسلمين حديث الاسلام ليصف هذا الدين

الفكر الوسطي ، والاستماع والاحتكاك بمن يحملون هذا الفكر تلقائيا يساعد كثيرا على التفكير لن أقول بنفس الطريقه ، لكن بطرقه سليمه ان شاء الله تعالى

يأتي بعد ذلك نوع الثقافه التي يحملها المرء ، كالكتب كما ذكرتم

والكاتب كالمعلم .. علينا الحرص في اختياره لأننا شئنا او أبينا نتلقى منه

لا ينفي هذا اهميه الإطلاع على كتب المخالفين

ثم الاحتكاك بمحيط المجتمع وممارسة الدعوة فيه بأي الاساليب التي نتقن ويسرنا الله فيها ، يصقل الشخصية كثيرا ايضا
اذ القول شيء ، والفعل والتجربة شيء آخر تماما

معرفة الدرب تختلف عن السير فيه

هذا ما بجعبتي جوابا عليكم
وارجو ان يكون فيه الافادة

Ask me anything

الثلاثاء، ديسمبر ١٥، ٢٠٠٩

فانظر لنفسك في الهوى من تصطفي !!


قفلت اختي اليوم من جامعتها مكفهرة الوجه فلما سألتها حدثتني عن فتاة في جامعتها، تقول :


" كنا على وشك الخروج من باب الكلية بعد انتهاء المحاضرات ، واذا بأفواج الطلبة بالمئات تركض لخلف المبنى .. تعجبنا من الموقف ولم نلبث حتى رأينا من وسط الزحام شابا يركض حاملا فتاة على يديه والدم ينزف من معصميها ، فزعنا للمنظر .. أصرت إحدانا ان تتقصى عن الخبر .. انتظرناها واذا بها تأتي تقلب كفيها : المجنونة انتحرت لأن حبيبها تركها ..

دخلنا للكليه مجددا ورأينا الفتاة غارقة في دمها في العيادة وجسدها ينتفض بشدة لكثرة ما فقدت من الدم .. اطمئننا انها لم تمت والحمد لله ثم قفلنا عائدين "


لا أدري لماذا تذكرت إثر هذا الموقف من يتعجب من الشهداء .. او الاستشهاديين خصوصا ، او من أم تحث ولدها على الشهادة ، او أب يقول: ابني أهنى فيه ولا أعزى ، او من فتاة تفجر نفسها في عدو او من ينذر عمره لله وتهون الحياة بكل ما فيها في عينيه ولا يلقي بالا لمصائبها الجسام .. او من يوقف حياته على الله .. او من يشد الرحال ليدرس فقط ليصنع شيئا لله .. او امثال الصحابه والتابعين من يسافروا الالاف الاميال طلبا لحديث ..

السبب واحد برأيي في حالة اختنا تلك .. وفي حالة اؤلـئك

أنت القتيل لأي من أحببته ** فانظر لنفسك في الهوى من تصطفي !!


دمتم لله

السبت، ديسمبر ١٢، ٢٠٠٩

وإياك نستعين ،،

إيـــاك نستعين ،،



يقول الرازي :"
والذي جربته من أول عمري إلى آخره ؛ أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية ، وإذا عول العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه ،فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين فعند هذا استقر في قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله - تعالى - وإحسانه .. ومن كان له ذوق في مقام العبودية وشرب من مشرب التوحيد عرف أن الأمر كما ذكرناه .."
انتهى كلامه



ويقول الإمام ابن تيميه :

أنا الفقير إلى رب البريات *** أنا المسيكين فى مجموع حالاتى
أنا الظلوم لنفسى وهي ظالمتي *** والخير إن يأتنا من عنده ياتى
لا أستطيع لنفسى جلب منفعة *** ولا عن النفس لى دفع المضرات
وليس لي دونه مولى يدبرني *** ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتى
إلا بإذن من الرحمن خالقنا *** إلى الشفيع كما قد جاء في الآيات
ولست أملك شيئا دونه أبدا *** ولا شريك أنا فى بعض ذرات
ولا ظهير له كي يستعين به *** كما يكون لأرباب الولايات
والفقر لى وصف ذات لازم أبدا *** كما الغنى أبدا وصف له ذاتي
وهذه الحال حال الخلق أجمعهم *** وكلهم عنده عبد له آتى
فمن بغى مطلبا من غير خالقه *** فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي
والحمد لله ملء الكون أجمعه *** ما كان منه وما من بعد قد ياتى




اللهم آونا إليك وتولنا ودبرلنا برحمتك وحكمتك وآثرنا ياربنا ولا تؤثر علينا ،،

السبت، نوفمبر ١٤، ٢٠٠٩

سُـئلت 4 ... ( إنه لحق )


سألتني اختي الصغيرة .. لماذا لا نعرف الغيب ؟! رغم ان هذا سيكون جيد لنا ، لماذا لم يسمح الله لنا بذلك ، على الأقل لم نكن لنرتكب اخطاء كثيرة ؟؟..

ج :

الحياة الدنيا في أصلها اختبار ، ولو علم كل منا الغيب لما اختبر الله فينا ايماننا بقضاءه وقدره ، ولما اختبر الله فينا الصبر واليقين برحمته بنا وثقتنا فيه ، ولما اختبر الله فينا ارادة العمل والاخذ بالاسباب والاجتهاد قدر الوسع ، ولما اختبر فينا صدق الأقوال أو الأفعال تحت ضغط الواقع

لعل مفهوم الايمان بالقضاء والقدر تُلخص امتحانات الدنيا فيه ، لأنه يستوجب اليقين وحسن الظن رغم ما قد يتعرض له المرء من عقبات عديدة وظروف شديدة

ومسألة " الرزق " بمفهومها الواسع من مال وعيال وزواج ونجاح وسعادة وأمان وكل شيء .. أول ما ينطبق عليه سابق الحديث

ما ذكره رب العزة في كتابه " وفي السماء رزقكم وما توعدون ، فوربِ السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "

رغم ان مسألة اليقين فيما أقسم الله عليه مفروغ منها الا اننا نجدها موضع واسع لإختبار الايمان بما يقدره الله وحسن الظن به على أي حال واليقين في رحمته الواسعة وحكمته اللامتناهية ومعرفته بعبيده وما يصلح لهم ، يسبقه لطفه الكبير بهم ،،


ولأعرج على المعين للوصول لهذه الحالة من اليقين والرضا ، فإن حسن المعرفة بالله تورث هذا اليقين وهذا الركون المطمئن الواثق إليه سبحانه ، حتى لو اجتمعت الدنيا على احدهم فلو شعر بمعية الله ما هز ذلك منه شعره ، ولو أظلمت الدنيا في وجه احدهم وشعر بمعيته تعالى لاستحالت ضياءا ولمتلأ عزما ويقينا ان القادم أفضل ولاجتهد للخروج من ظلمته ، ولكان على كلا الحالين في الظلمة والنور ذا نفس سوية مطمئنة واثقة لا ينال من عزمها شيء ولا يخضعها شيء ..

ولعل هذا هو مفتاح مفهوم الحرية الاسلامية ، لا عبودية ولا خضوع ولا انكسار الا لله ، لأنه المدبر والمهيمن و كل شيء عداه .. خلق من خلقه وأسباب وظروف بيده تصريفها كيفما يشاء ..

ومن أطاع الله طوع له كل شيء ،،

املؤوا قلوبكم يقينا ، فربكم واسع الرحمة والجود ، عنده الخزائن التي لا تفنى ، مدبر الكون ومليكه



شهيـدة

الأحد، سبتمبر ٢٠، ٢٠٠٩

خواطر أول يوم عيد ..!


قد لا يكون من اللائق ان اكتب شيئا كهذا في العيـد على الأقل في اول يوم لقدومه .. لكن من قال أني أشعر به أصلا
فيما عدا لحظات الصلاة ولقيانا من نحب ..!

من قال اني استمتع برجع الصدى فيما حولي !

هدوء مستفز يُشعرك ان العالم يعزف نغمات نهاية فيلمه وتستعد لتخرج شاشه "the end " ..

في الحقيقة أشعر أني ألومه لمجئيه .. لتذكيره إياي ان الدنيا بتضرب تقلب خارج العالم الرمضاني .. وان ثمة عالم آخر ينتظر يدا تتدخل لحله .. عالما تتشابك فيه الخيوط وتكثر فيه المساحات الرماديه بلا ألوان

ومن قال اني استطيع الاستمتاع بصحبة اخوتي وصورة غزة فعلا لا تفارق مخيلتي ، وأكابد الدموع عندما أسمع " مر العيد " على طيور الجنه

أشعر اني ارتكب جريمة ما .. ومحاولاتي للتناسي هي امعان في هذه الجريمة ، لا أدعي الانبساط عندما أرى وجوه بني غزة .. اشعر كأنما أقتلهم انا .. ولماذا أشعر .. هي حقيقة!

بالمناسبة أقرّت سجلات التاريخ كأحد قوايننها أن المدعو " الذل " أكبر جرائم البشرية !!

بلاش السيرة اللي بتتعبكم دي وبتؤرق منامكم كما أرقه الشقيري في خواطره
فقط لأنه ارتكب جريمة محاولة ايقاظكم والقول ان حالتكم فعلا تصعب على الكافر وان محاولات تليين الواقع بالنكات الساخرة لا تؤكل خبزا ولا تحفظ كرامة !! وأنكم لستم كما تظنون أنفسكم وان في العالم من هو أفضل !!

أو كما أرقت قصص القرآن منام الحكومة فمنعت صاحبه من التصويرفي مصرلأنه يتحدث عن مجابهة الظلم وحكايا موسى- عليه السلام - وفرعون .. واللي على راسه بطحه .. !!!

ثم من قال ان قلبي سعيد وقد عاد لي شعور الوحشة بوجود الفاضل الكريم ربنا ياخده .. المسمى ابليس

لم ألحظ تغيرا جذريا في عادات الناس في رمضان .. ادركت ان النفس اقوى من الشيطان فعلا

الشيطان فقط يوفر بيئة من عدم الارتياح والقلق وبعض التحفيز للشيء المخالف .. والنفس تتولى البقية

الشيطان عندما صُفد وفر الله لك بيئة نظيفه من القلق الداخلي ... فحتى لو فعلت المعصية لا تجد صعوبه في ان تشعر بالندم وترجع وتطرق باب ربك ... قد يكون نفس التصرف تفعله في غير رمضان لكن هناك تنازع بداخلك يقلقك ويؤرق روحك ، يجعل شعورك بالندم محتما ويزيد لدرجه جلد الذات لكن رجوعك أمر يُنظر فيه ومهمته ألا يمكنك منه ...

أريد ان أكمل الثرثرة قليلا عن فقيدنا رمضان وبعض الخواطر التي راودتني فيه .. واللي مش عايز ميقرأش عااادي


فلسفة الثواب والعقاب في الإسلام ..

كلنا عندما ندخل في مناسبات ربانية في عمرنا نتجهز لحصد أكبر قدر ممكن من الحسنات .. وهذا شيء لا بأس به

أعلم ان جميعنا يعلم ان الكيف أفضل من الكم وان أتدبر القرآن لأفهمه وأعمل به سأحصد به من الثواب أكثر مما سأحصده بالقرآءات الكثيرة ..

لكن ما أردته أن نفهم جيدا لماذا جعل الله الثواب أصلا .. وهو في بادئ الامر يبدو كترغيب لنا على عمل ما يريده سبحانه والتعمق فيه .. اذن الثواب كالزينة التي تجذبك للدخول .. لكن في الاغلب الناس بتقف على البوابه حيث الزينة ولا تحقق المراد منها ..

كما أن الثواب له بعد آخر وهو الترغيب في عمل أشياء ستعود علينا بالمصلحة الدنيوية .. كتناول التمر مثلا هي سنه والسواك كذلك .. والحقيقة ان وراءها فائدة صحية كبيرة ولذلك جاء الحث عليها بـ " الثواب "

وكذلك العقاب هو ترهيب كي لا نقع في الذنب ولا نقع في أضرار دنيوية .. كتحريم الخمر والزنا والسرقة وغيرها .. لو نظرنا لأغلب الأحكام الإسلامية فهي تندرج تحت المصلحة البشرية وعليها جاءت الأحكام لتحقق هذه المصلحة وتدفع المضرة

ثمة المزيد عن هذا الموضوع لكن لا املك مزاجا للتفصيل الان


الإعجاز العلمي في القرآن .. بوابة علمية لا يجب إغفالها

تابعت حلقات برنامج " بيني وبينكم " للدكتور العوضي وخصوصا التي في الخمس الأواخر من رمضان وكانت جميعها عن بعض الآيات التي تحمل اعجازا معجزا في العلم ..
وفي الحقيقة تجد ان الايات هدفها ان توصل لك معنى ايماني معين ولكن صياغتها ووسيلة ايصالها للقارئ سواءا بالقصة او بالتصوير " أي امثله حيه " غريبة فعلا وتقول في نفسك لماذا اختار الله هذا التصوير الغريب لكي يفهمنا الآيه مع انها ايمانية روحانيه ؟!!
كقوله تعالى :" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء "

وقوله تعالى (يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنه مما تعدون )

فوجدت ان هذه التصاوير الغريبة في اغلبها ، اكتشفها العلم بعد ذلك كإعجاز علمي ، فالآيه الاولى مثلا الاعجاز العلمي فيها يتعلق بطبقات الجو والغلاف الجوي وخصائصه والتي كانت طبقا لما اكتشفه العلم من قلة الاكسجين كلما صعدنا للأعلي وقله الضغط الجوي أيضا مما يجعل الانسان يشعر كما وصفت الآيه تماما " كأنما يصّعد " الا بوجود المعدات الضابظه للضغط ومزوده بالاكسجين ...
اما الايه الثانية فالاعجاز فيها .. وبعدما حسب العلماء زمن اليوم الأرضي ، ثم حساب زمن ألف سنه كم تساوي .. وبقسمه بسيطة كانت النتيجه هي رقم يساوي" سرعة الضوء " بالتمام والكمال حتى بأدق الكسور في الرقم ..

والامثله كثيرة لا تنقطع ..

بناءا على ذلك .. راودتني فكرة .. لماذا لا نبدأ البحث والتنقيب عن كل التصويرات الفنية الغريبة في القرآن والغير مفهومة والبدء باثباتها حتى لو لم تكن معروفة علميا ... لعل هذا يقودنا لاخترعات او اكتشافات لم يعرفها العلم من قبل .. وبعدما كان العلم هو الذي يثبت لغير المسلمين صحة القرآن .. الآن القرآن وحده سيكون بوابة علميه تفتح للعلم آفاقا لم يعرفها من قبل وبهذا يكون القرآن هو صاحب الفضل على العلم عند اؤلئك .. وهذا أقوى ألف مرة من الاثبات لهم ان ما اكتشفوه هو عندنا .. فنحن الآن من نعلمهم


أعلم ان العنوان هو خواطر اول يوم عيد وإنزاله كان في اليوم الثاني ..
لا بأس .. لن يكون هذا الشيء الوحيد الغريب هذه الأيام !!

تصبحون على عيد !!!


شهيـدة

الخميس، سبتمبر ١٠، ٢٠٠٩

أكبادنا تمشي على الأرض ..


ربما لا يُعرف عن المدونة اكثر من الجانب الفكري او الأدبي .. لعل للإجتماعيات حقا ان أفتح لها باب القلم والورقة هنا أيضا .. فأعتذر لمن لا يحب قراءة هذه الموضوعات .. بامكانكم انتظار التدوينات القادمة :) قال يعني ماشاء الله المسيري بيكتب وبيستنوه :D

مواهب الأطفال هي ما أود تناوله في هذه التدوينة ..

كانت تحدثني على النت ذات مرة أختا لي من احدى البلدان العربية وهي أم لثلاثة أطفال .. سألتني في وسط حديثنا عن شيء في السيرة وأردفت السؤال بأنه لمسابقة في مجلة اشترك فيها صغيرها ذو الست سنين ، أجبتها عن السؤال واقترحت عليها ألا تعطيه الإجابه مباشرة بل تأخذه لتبحث وتقرأ معه في كتاب معين وتساعده في استنباط الاجابه .. ثم سألتها عن ابنها الثاني ولماذا لا تشركه مع أخوه فقالت- وشعرت بكلامها شيئا من الحرج - انه يلعب وان اهم ما لديه لعبته ثم اردفت: لكل واحد اهتمامته ..

استأت كثيرا من جملتها الأخيرة واستأت اكثر من شعورها أصلا بالخجل من اهتمامات صغيرها الثاني .. قلت وغلفت كلامي قدر الاستطاعه ليكون غير مباشر .. انه ليس داعيا ليكون ولدها مميزا ان يهتم بالثقافة من صغره ولا يعيبه ان يهتم باللعب .. وان النبوغ ليس شرطا ان يكون في مجال واحد .. الخ ما قلته

لا أدري !!

أعلى أطفالنا ان يكونوا كبارا منذ الصغر ؟

أليس من حق أحدهم ان ينعم بطفولته نقية ؟

ثم هل عليه ان يكون نابغة أصلا لينال رضى والديه ؟

واذا افترضنا انه نابغة .. أعليه ان يهتم بالكتب ليكون دليل نبوغه ؟

هل الثقافه والفصاحة والبيان هي دليل النبوغ وما سوى ذلك لا يعد كذلك ؟

عباقرة الرياضيات مثلا اين نصنفهم ؟ فضلا عن اساتذة الادارة والتخطيط الذين قد يكونوا ذوي باع قليل في المجالات الاخرى ذات العلم الغزير .. اين نصنفهم ؟

ثم هل الاهتمام بالطفل يأتي بعدما يكسر هو حاجز الواقع ليخرج قدراته ام علينا نحن ان نبحث وننقب فيه ونساعده على اخراج ما يبدع فيه - أيا كان ما يبدع فيه - " اذ لا يخلق الله فردا الا وله ما يميزه وما من شيء يتميز به انسان إلا وله فائدة " ؟

وسؤال مهم هنا .. أهناك شرط ان يكون طفلنا نابغة لنحبه ونحترمه ويظل قدره عاليا كما لو كان مميزا ؟

ألا يصح ان نخرج فردا صالحا للمجتمع وليس شرطا ان يكون - محصلش - ؟

نقطة ها هنا وسطر جديد

هل حبنا لأطفالنا يأتي لأنهم نوابغ يشعروننا بالفخر - وان كان لا بأس بذلك - .. أم لأنهم أبناؤنا وفقط ؟

متى كان الحب مشروطا بنبوغ وذكاء ..

على كل والد ووالدة ان يحذروا الخط الأحمر مع أولادهم ..( أن يجعلوا حبهم لهم مشروطا بشيء - أيا كان هذا الشيء - )..

حتى عندما يخطئ الولد .. فعلى الوالد وقت تصحيح خطأ الطفل ان يبين له ان التصرف هو الخطأ وليس هو بذاته الخطأ ، وانه غاضب من فعله وليس منه شخصا .. عليه ان يزرع في قلب طفله ان حبه له غير مشروط بظرف او حاله او ارتياح او غضب ..

أتعلمون عندما نشعر ان الله رحيما بنا أيا كان ما نفعله وان بامكاننا دوما الرجوع مهما بلغ سوء ما فعلناه .. ان رجوعك مكفول دائما لان حبه لك مكفول دائما ولا يمل منك ، ذلك الشعور الذي يؤكد لك ان الله لا يكرههك لشخصك بل يكره منك فعلك .. وانك متى تخليت عنه رضي عنك ..

كيف نرتاح فعلا عندما نعلم ذلك ، وكم نحب الله وكم تكون العودة إليه أسرع

هكذا الشأن مع الآباء والأبناء ولله المثل الأعلى ليس كرحمته شيء سبحانه ..

على الوالدين ان يجعلوا حبهم لأطفالهم غير مشروط مطلقا .. سواءا كانوا معاقين او نوابغ ، سواءا أحسنوا أو أفسدوا ..

على الطفل الغير مميز - على الاقل في حيز احكامنا القاصرة اذ لابد من شيء يميزه - الا يشعر مطلقا باختلاف التعامل بينه وبين اخوه المميز - ان وجد - لا في الحب ولا في الاهتمام ولا في التقدير لما يفعله ..

واياكم والسخرية منه ومن اهتماماته فأنتم بذلك تقطعون كل أمل لتصحيحها .. وتدفعونه للمقارنة بينه وبين اخوه فتطلقون سهما واحدا ليصيب عصفورين .. حبه لأخيه ، والامل في تصحيحه فيعاند كي لا يكون كما تريدوه لأنكم تسخرون مما هو عليه ..

لا نحتاج في امتنا ازمة ثقة بزيادة .. يكفينا القدرالموجود .. فلا تصنعوا من اطفالكم عقد نقص .. تقبلوهم أحبوهم وأخرجوا منهم نماذج صالحة .. كونهم من أصلابكم .. سببا كافيا لتغدقوا عليهم الحب والاحترام لذواتهم بلا شروط مسبقة


ولكم جزيل الشكر


الثلاثاء، سبتمبر ٠٨، ٢٠٠٩

أيـنصفـهم التاريخ ؟!!


من يدفع ثمن الحرب ؟!
سؤال وجيه يتبادله أطراف كلٌ يظن فيها انه المتضرر الأول ..

من يعلم عن القلوب التي تنكسر تباعا لفقد ذويها او فقد الأمن .. ومن ذاق عرف

هل ينصف التاريخ تلك القلوب والأجساد عندما يذكرها بلفظها وعددها ..

أينصفهم التاريخ عندما يُذكرون عبراً .. عندما يصفهم انهم جزء من " الشعب " أو " العامة "

من الذي يحدد قيمة كل انسان حتى يوصفون بالجملة !!

علام يحب البشر القتل ..

علام تسحق شعوب وتسحق رؤوس وارواح وتزهق انفس ..

علام تقتل الاحلام

أي شيء يبرر القتل؟! .. أي شيء هذا يا بشر ؟

من جعل لأحدهم فضلا ليرفع مقصلته ويزهق الارواح كما يشاء ، ليكسر القلوب كما يشاء ،، ليسرق منهم ما يشاء

من اعطاهم الحق لذلك

أينصف التاريخ دمع العين او صرخات الصغار .. أينصف كرامة رجل ديست وابناؤه يقتلون امام ناظريه .. أينصف كرامته اذا ما مس عرضه ..أينصف قلب أم على طفلها .. أتنصفهم مجلدات كتب !!!

أي تاريخ يساوي أصلا .. أي ورق وأي كلام يداوي !!

من يدفع الثمن ، من ؟



الأربعاء، سبتمبر ٠٢، ٢٠٠٩

سئُلـت 3 .. ماذا لو كان بلالاً ..


السلام عليكم .. أعتقد ان رواد المدونة صدعوا من المواضيع ذات النسق المعتاد لدي .. أشارت علي صديقة ان اكتب في أمر اجتماعي
تذكرت نقاشا دار بيني وأخي وخالي عن مواقف من السيرة وما وراءها ..

انقلب النقاش على بعض المواقف التي تتعلق بالزواج في قرن الرسول صلوات الله عليه في نقطة تناسب طرفي الزواج .. استشهد خالي بزواج فاطمة رضوان الله عليها .. وطرح سؤالا .. لو ان بلالا تقدم لها .. أكان يرضى به رسول الله- صلوات الله عليه - ؟

سكتنا قليلا .. ثم أخذت دفة الحديث قائلة : قد تقدم لها من هو أفضل .. أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما ..
المسألة لم تكن بالأفضلية ، لو أنها كذلك لكان الأحق بها أبو بكر فهو خير البرية بعد الأنبياء .. لكنها بالأنسب .. اختار رسول الله لابنته من يناسبها ويناسب شخصها وليست قضيه أفضل الرجال على اطلاقهم

أعرج بهذا على قصة زواج زيد بن حارثه وزينب بنت جحش رضي الله عنهما .. كان الاول حِبَ رسول الله والأخرى مكتوبه عند رب العالمين في منزله أم المؤمنين .. ومع ذلك لم يكن زواجهما موفقا .. ليس لقصور في احدهما .. بل لعدم تناسب احدهما مع الآخر

فالعبرة إذن مع من يناسب وليست من هو أفضل ..

ولو تقدم بلال لرسول الله لرده ليس لعدم أحقيته بفاطمة او لقصور فيه حاشاه رضي الله عنه ، بل لعدم تناسبه مع شخصها .. ولم يكن علياً رضوان الله عليه بأفضل الصحابة لكنه أفضلهم لفاطمة


رضي الله عليهم اجمعين

تحياتي

الخميس، مايو ٢٨، ٢٠٠٩

البيعـة مع الله

عنوان مهيب ..

كنت في فاصل دراسي بالأمس وكان الصغار يشاهدون قناة " طيور الجنه " .. قررت مجالستهم قليلا فإذا بالاستاذ " عصومي " يجاوره شقيقه الأكبر " الوليد " وخلفهم نجوم القناة صغارا وكبارا ..
يمسك الأستاذ عصومي بالمايك ليطلب من الجمهور القيام ورفع اليد اليمني في موضع القسم والترديد من خلفه ، كانت الوالدة هي الأخرى معنا .. وعندما تسمع هكذا طلب لابد ان تستجيب حتى لو كان من صغير لم يفقه ثقل القسم فرفعنا أيدينا اليمنى بأدب جم :D ثم اردف الأخ عصومي

اقسم بالله العظيم ،، ان أبذل نفسي ومالي دفاعا عن القدس الشريف .. ثم بدأ هدير من وراءه من المنشدين " اسلمي يا قدس انني الفدا .. بيدي ان مدت الدنيا يدا .. أبدا لن تستكيني أبدا انني ارجو مع اليوم غدا ومعي قلبي وعزمي للجهاد لا أميل لا أمل لا ألين .. لك يا قدس السلاما وسلاما يا بلادي .. إن رمى البغي سهامه أتقيها بفؤادي واسلمي في كل حين .. الخ النشيدة التي نحفظها منذ العاشرة "

الحقيقة وانا أردد القسم وراءه تسائلت هل أعي ما أفعل هل أعي قسمي .. والجواب هو قطعا نعم فهذا شيء مفروغ منه بالنسبة لنا منذ الصغر منذ وعينا هذه الفكرة ووعينا ان لنا أرضا مسلوبه يجد ان تعود ولنا مجدا يجب ان يُسترد ولنا حضارة يجب أن تقام ... تسائلت هل نجدد ايماننا بفكرتنا وما نذرنا حياتنا له هكذا بحق ..

أعندما نقول " نفسي ومالي " .. نقصدها صدقا ويقينا .. نفسا ومالا .. نَفَسا وروحا ووقتا وجهدا وبذلا وحبا وكل شيء . كل شيء

ألن نتلكأ ذات يوم .. ألن نركن في لحظة من تعلق

هل القشعريرة التي شعرتها وانا اردد القسم كأنه وضعني أمام - امر واقع - تتجدد فينا هكذا دائما .. لا تغيب

هل نجدد بيعتنا مع الله في كل فعل صدقا .. هل نزنها دائما بميزان الخليل عليه السلام - قل ان صلاني ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين - ام نأخذ بها حينا ونتركها أحيان ..

هل تُتَخذ قراراتنا واختياراتنا على أساس " بعت والله اشترى "

هل الهمة التي تقعد بنا حينا ، او الوهن الذي يصيب أفعالنا أحيان أخرى تصلح أن تُسمى " صدق مع الله " فيما بعناه إياه

هل مُضي الوقت والذي يجر العمر وراءه هو من أضلاع مربع الصدق مع الله يا ترى ام انه استراحه محارب قد طالت ..

هل الهدف الذي نفقد بريقه او الأمل الذي نفقده وتركنا للدنيا تعبث بأولوياتنا هي من أضلاع ذلك المربع يا ترى .. أم اننا نضحك على أنفسنا ..

هل تخلينا عن أحلامنا لهذا الدين .. يعتبر " واقعية " .. أم انه تخلياً ونكث للبيعة نجمله بعبارات تخفف وطأة الندم

عندما تغوص " أم " في هموم الحياة وتنسى انها صدحت بنوايا عديدة في أبناءها وانشغلت في " الحياة " . أهذا أحد اضلاع الصدق مع الله

عندما يغلق المستقبل أمام الشباب .. ويغلب عليهم الهم والغم .. ولا بأس ان يتركوا الزمن يعكر صفوهم وويقلب اهدافهم من أعاليها إلى مجرد سد قوت اليوم وعند هذا نحمد الله لا نريد اكثر .. اهذا ايضا من أضلاع ذلك المربع ..

عندما تتخرج احداهن فتصبح الأقوال هباءا منثورا وكل ما ترجوه ظل رجل .. أي رجل لا مشكله وفي اثناء هذه المدة من الانتظار هي أسيره الانتظار والهموم وكأن وظيفتها في الكون انتهت حتى يفتح لها احدهم بابا للحياة مجددا .. وهذه امثلة رأيتها بعيني

متى نرى العزائم تنتفض قوة لا تلين .. لا يثنيها مرور وقت ولا يقعد بها تثبيط المثبطين ..
متى تغفو القدس قريرة العين تعلم ان قلوبا تغلي غيرة عليها .. أم أصبح هذا الكلام إنشاءا

ان الصدق في البيعة مع الله كقدرة أحدنا على القفز ..

فمنا من يتمكن بما يحمل من أثقال أن يقفز بمقدار شبر ، ومنا من يقفز إلى مستوى قامته ، ومنا من يقفز بمستوى الغيم ، ومنا من يتخفف من كل أثقال زينة الحياة الدنيا ويقفز قفزة يسمو بها حتى الجنة .


ومن يقفز للجنة لا يعني بالضرورة الرحيل عن الدنيا .. لعل بيننا أقوام حطوا رحالهم في الجنه منذ أمد وهم أكثر عملا وحياة من أي أحد ..


هل يفيض منا الحب صدقا فنبيع الحياة لله .. ذاك ما قصدته هنا حين قلت " فاض منهم الحب فحملوا الروح هدية القدوم عليه ،فبادلهم وأبى إلا ان تكون ضيافتهم في دار زرع كرامتها بيده "

" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة " .. فما الجنه الا دليل محبة وليست هي المحبه .. وما سفكهم للدم الا دليل المحبة وليس هو المحبة ..


وان المرء فينا سواءا عجل إلى الله على جناح السنين بعمل دؤوب وجهد جهيد أو عجل إليه على جناح الدم .. فذاك كقول القائل " ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنبٍ كان في الله مصرعي "

فلسنا نبالي على أي الأجنحة كتب الله لنا أن نعجل إليه بها .. وان كنا نتوق لأحدها شوقا .. فكلها حياة لله .. وكلها بيعة واحدة والمشتري واحد ..
فإن كان لابد فإني لأرجو أن يأخذ من حياتي حتى يرضى ثم يختمها بأن يأخذ من دمي حتى يرضى ..


.

الخميس، مارس ٢٦، ٢٠٠٩

كرستين .. صـرخه جديدة / لا أظن لها معتصم

http://www.youtube.com/watch?v=b-AnouSNhpA&feature=related


كرستين .. صرخه جديده .. لا استطيع الاسترسال في تخيل ما يحدث لها الآن .. كم غيرك مسلمات بالاسم يا حبيبتي وانت الان تتأرجح المقصله أمام عيناك والخيار بين موت او حياة ، لا أدري هل ينظر لك أهل دينك - المسلمين - على انك حق مملوك لسواهم لا يحق لهم ان يغضبوا لك .. أم أنهم لم يعتادوا أصلا أن يغضبوا لحرماتهم .. أم أنهم يا كرستين لا يجدوك أكثر من فرد جديد زاد العدد واحدا ..
اعذري قصر النظر يا كرستين .. اعذري خور الإرادة والهوان .. أعذريهم فقد عذرتهم القدس من قبلك ..أشعر أنك تفهمين ذلك جيدا .. وأخذت القرار متحملة ً كل ما يترتب عليه وأعلم أنك لم تضعي طرفا يسمى المسلمين في المعادلة فأنت تعلمين .. أنهم مصابون بداء لم يحن الشفاء منه بعد ..
لا أدري وأنا أخط هذه الحروف قبيل الفحر ألازالت أنفاسك تتردد بعد شهر من اختطافك لغياهب الكنائس أم اسكتوها للأبد ورحلت لجوار من احببته ووزنت طريقه بروحك وبعت لأجله كل شيء ..

لا أدري أتصرخين الآن أم تسيل دماك تتأوهين ..
لا أدري ولا استطيع التخيل حتى
اعتدت ان أجابه ساحه أجاهد أصحابها ان يلتزمن بالحجاب وأن تضاء عقولهن بنور الكتاب .. وكل ما نعرفه من عقبات شيطان ونفس وضعف همه وانعدام رؤيه وهدف .. وربما بعض ترف العائلات أو حتى فقرها وكثرة الفراغ ..

لم أعتد أن أجابه خيار الموت أو الحياة يا كرستين ..
مترفون نحن يا كرستين ..

أو يظن أحدنا أننا سنتساوى في ثوابنــا معهــا ؟!!!

قد يتفلسف علي البعض : لماذا هذا التعليق المغرق بالعاطفيه لم تقولي شيئا جادا ..

لا ادري ما هو تعريف الجديه لدى قومي

ولا ادري حقيقة ألكلام أفضل ام الصمت اندهاشا

ولا ادري ان كان الحديث لميتي الضمير يفيد

ولا ادري ان كان التعليق على الحاله الاستراتيجه والاقتصاديه والفسيولوجيه السياسيه الدينيه واجب ها هنا ليبدو الكلام منطقيا معقولا لدى البعض

أحرمة الدم والعرض تتطلب معادلات نيوتن وهرطقه ارسطو لفهمها !!

أحريه الحب والعبودية لذلك المحبوب تتطلب مجلدات القوانين لتكفلها يا زمانيَ العجـيب ؟!!

هل دولة شريعتها الرسميه الإسلام تتحكم دور عبادة المله الثانية فيها في مصائر أبناءها بل وتعينهم أجهزة الدوله المصونة للوصول إليهم فهم مجرمون يسببون بلبلة في الدولة الامنة المطمئنة ويوقدون نار الفتنة الطائفيه الخامدة - كما يظنون- .. معذرة هل لفظ دوله في محله هنا ام خطأت ؟!!

مجرد سؤال بسيط

ويا لكثره الاسئله البسيطة في زماننا بلا إجابة ..

كرستين واحده ممن لم يجدوا حقا مشروعا فضلا عن مجرد إجابه ..

ادعوا لها .. حيـة كانت أو استقر بها المقام في رحاب ربها

وان كان فيكم يد للعمل لأجلها فافعلوا



قبل أيام انشغلت بلحظة الموت وما قد نتركه خلفنا أثرا .. وأي الاشياء سنحمل على ظهورنا لمثوانا الأخير وإلى أي المقامات التي تحددها اختياراتنا في الدنيا سينتهي بنا الأمر أفي سفح الجنة أم أعلاها على حسن ظننا بالله
انه سيدخلنا إياها

كرستين اخبرتني في الفديو السابق كيف توزن معادلة الحياة مع الآخرة جيدا
كيف يكون الميزان أدق من الشعره وأحد من السيف
كيف يجب ان تكون الإختيارات كل الاختيارات حاسمة كلحظة الموت واضحه المرامي وضوح الحقيقة التي لا يقبل عقل ان تدلس عليه او قلب ان يستبدلها بسواها

عند كرستين يصح أن نقول .. أن تكون أو لا تكون ..

أختم لكم بشيء لطيف للغاية

كنت كلما رأيت مشهدا من مشاهد الامتهان اليومي للإنسان في زماننا ابتسم بسخريه وأقول : لو تعثرت بغلة في العراق لسألني الله لمَ لمْ تسو لها الطريق يا عمر ( عمر بن الخطاب رضوان الله عليه )

لا أدري أيجوز أن أتذكر هذه العبارة الآن أم قد ينكسر القلم لفداحة المقارنة ..

عادي جدا

بغله

في العراق

" تعثرت " ولم تنسكر ساقها على أكبر تقدير

انسانه

امرأه

مسلمة


.
.
.
ليكمل احدكم ان كان يقدر على الاكمال

.

.

السبت، مارس ٠٧، ٢٠٠٩

عندما يحاججهم من خلق ورزق وأنشأهم على عينيه



قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون * أم من خلق السماوات والأرض وأنزل لكم ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون *أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون * أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون *أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين *


بأشجى صوت قد تسمعوه يوما :للتحميل



الأحد، فبراير ١٥، ٢٠٠٩

قل لي ماذا تحمل .. أقول لك من أنت !!


العنوان السابق ليس لي وليس قاعده اعتقدها ..

جائني على الايميل مقال للدكتوره هبه رؤوف عزت .. يتكلم عما يحمل معظم شرائح المجتمع واطياف عده منه مع اختلاف العصور تقريبا عند خروجهم من منازلهم ..

اعجبتني الفكره

فهذا ماأحمله ..

اولا انا واحده من الشخصيات التي لا تستغني عن الحقيبه .. لان ما فيها لا يمكن حمله فرادى الحقيقة


احمل مصحفي .. والذي لايخرج من الحقيبه الا نقلا الى حقيبه اخرى

محفظتي بالطبع ومحمولي

ولابد من كتاب .. هذه الايام نسيم الثقافه زايد حبتين فاحمل كتابين

ونوت بوك الخاصه بي والتي يجتمع فيها مهمات اليوم ولتدوين اشياء مهمه تمر بي اثناء اليوم وبها تحضير لاشياء معينه واخرى نقاط علي تنفيذها .. واخرى ملاحظات يجب الانتباه لها لاني اخطأت فيها سابق .. الخ هذه الاشياء

فيها جزء مخصص للرسم احيانا واحيانا اخرى خواطر او افكار تأتيني على حين غرة


وكتبي الجامعيه وأقلامي واهمها القلم الرصاص "سنون "

في غير مواعيد الامتحانات احمل شرائط وكتيبات دعويه صغيره .. مش للزينه اكيد ، لتوزيعها باستراتيجيه معينه

ارتدي حجابي الشرعي

ليس إلا .. مع تدلي مادليه صغيره من الحقيبه منقوشا عليها واحده من المبادئ الموجهة للاخرين كالاهتمام بالوقت او فلسطين او الحجاب وما الى ذلك حسب كل ميداليه بعمرها الافتراضي معي

هذا ما احمل عند خروجي للكليه او لأي مكان اخر مع فرق الكتب الدراسيه فقط

مع ملازمة الساعه لي بالطبع .. اشعر بالتيه بدونها كوني انظر للساعه كل عشر دقائق او نحوها ..

هذا عن الماديات .. اما ما تحدثت عنه الدكتوره مما تحمله الروح ..

فبيني وبين الله

مع هوايه التأمل اثناء الذهاب والإياب كلما سنحت الفرصه



السبت، نوفمبر ٠١، ٢٠٠٨

المرأه .. أين محلها من الإعراب

ألغيت إحدى المحاضرات .. فاتجهنا صوب المسجد لصلاة الضحى

كان المسجد شبه ممتلئ بالطالبات ووجدت ثلة منهن لم أرهن منذ مدة

انتهينا من الصلاة وخطر لي ان نتحدث في شيء .. فاقترحت حلقه نقاش

بدأت احدانا وكان سؤالها ينم عن انشغالها به منذ مده - وحقيقة كانت قد فاتحتني به من قبل -

- هل كليه الهندسه مناسبة للبنات

لن أسرد الاراء التي تأرجحت بين الموافقه والتحفظ بشروط وعدم الموافقة كلية ً .. فهذا شيء مفروغ منه

لكن الأدهى ان النقاش دخل طريقا اخر تماما ..

ما جدوى ان تتعلم البنات طالما لديهن علم شرعي وفقط .. واذا كانت رسالتها الاولى هي تربية النشأ .. فالعلم الشرعي يكفيها في ذلك

مهما اصبت بتجلط الدم من المسأله السابق نقاشها بخصوص الهندسه فلن تصل لدرجه هذه المسأله أبدا

ما يعنيني قوله هنا عدة أمور قلتها هناك استفزت عقولهن لايجاد اجابه واضحه وعقلانيه "مبنيه على فهم صحيح" لدين جاء أصلا لتنظيم حياة البشر وليس تقييدها " ما جعل عليكم في الدين من حرج " .. بعيدا عن طريقة تفكير " درأ الشبهات " الذي ظنّنّ انه الأنسب للتفكير بهذه القضيه

اولا هناك قضية مسلم بها ان المرأة والرجل المسلمين على السواء مطالبين بمعرفة المعلوم من الدين بالضرورة .. فلا يجوز لمسلم ان يجهل كيفيه القصر اذا سافر او ماهو بديل الوضوء في الصحراء او احكام الصيام في المرض والسفر وخلافه .. والمرة كذلك في حالات عذرها من الصلاه هل تقضي الصلاه ام الصوم ام كلاهما .. واحكام الزكاة .... الخ تلك الامور الأساسية التي لا ينفع بأي حال لأي مسلم بالغ عقل ان يجهلها .. سوءا تلميذ او شيخ او امرأة أمية او عالم كيميائي ..

ثم .. تعالوا لنفكر
- اذا اعتبرنا ان الزواج وتربية الأجيال مهمة المرأة الاولى ... فماذا تفعل قبل ذلك أعني في مرحله ما قبل زواجها .. ماذا تفعل .. على افتراض انها تعلمت ما يفترض عليها تعلمه من دينها ..
هل من الحكمة وهل من الشرع والدين .. وهل من العقل أصلا قضاء الوقت طوال النهار والليل فارغا لمجرد ان في خروجها من منزلها وتعلمها لعلوم مختلفه فيه شبهة!!
فما بالكم لو قلت ان تقرأ وان تناقش وان تشارك ... الخ
اجزم ان أصحاب ذلك التفكير سيظنوني منفلتة بما أقوله في مدونتي هذه " ما للنساء وما لهذه الامور ؟؟!!!"


- ثانيا .. على افتراض ان الطب كما يقولون هو الانسب لها - كما كان في زمن الصحابه حسب نسخهم ولصقهم على زماننا - .. أفلا تتعرض المرأة للتعامل مع الرجال بصورة اقرب واكثر حرجا بكثير في تلك المهنة عن كونها تعمل في مجال ما اخر سواءا تجاريا او هندسيا او أيا كان .. إذن فلو المقياس هو الاختلاط كما يرون .. لكان الله حرم الطب على النساء .. أليس كذلك ..

- لنفرض جدلا ان ثمة أمرأة لم تتزوج وهذا وارد جدا .. ماذا تفعل في حياتها حتى ترضي اؤلئك

- او مثلا لم تنجب ... هل تقضي الليل والنهار هكذا .. واين نحن من عائشه رضي الله عنها .. اذا افترضنا انها حفظت كل احاديث الرسول صلوات الله عليه من باب العلم الشرعي كما يفهمون ... فلماذا سمحت لعقلها ان يتطفل وان يلتقط معلومات الحكماء لذين عالجوا زوجها صلوات الله عليه في اواخر ايامه ... اذا كانت ستكتفي بعلمها الشرعي وهي تعلم او على الاقل لم تتوقع انها ستحتاج الطب في شيء لتتعلمه ... فكيف بمن يحتاجه

- ثم لنفرض امرأة توفي عنها زوجها ...
كيف نوفق بين احاديث الرسول صلوات الله عليه عن عظيم ثواب من تربي أيتامها دون ان تتزوج ثانيه ... وبين ما يقولون عنه تعلمها فيه أقوال وعلمها الشرعي يكفيها

يعني امرأة كتلك .. لو لم تتعلم .. كيف ستصرف على صغارها وتربيهم .. في عالم يتقدم بسرعه الرصاصه
هل ما يرضي أصحاب ذلك الفكر حينها .. ان تتسول حتى تطعم صغارها ، وكأن شبهات خروجها الان لم تعد موجوده !!.. فالتسول جاء على زمن النبي صلوات الله عليه !!! .. وان تتسول خير لها من ان تعمل وتختلط بالمجتمع لتأتي بقوت صغارها !!!

او ان تبيع " طماطم وخيار" في السوق حتى تصرف عليهم بدعوى انها وقت تعليمها الجامعي كان في ذلك شبهة ولم يكن له داعي لتستفيد منه ..

- ثم وحسب الاحصائيات فعدد النساء اكثر من الرجال والنسبه في ازدياد
هل يقنعني البعض كيف تتقدم أمه نصفها او اكثر لا يخرج من منزله


ردوا عليهم يا أفاضل ..



الثلاثاء، أكتوبر ٢٨، ٢٠٠٨

أزمة ثـقة

كنت أعلم في حدود معرفتي بالناس أن سببا رئيسا يسمى الثقه يشكل معضلة في حالة أمتنا وعدم استغلال أفرادها لأنفسهم

حتى حضرت احدى الدورات العام الماضي ضمن فعاليات طلابيه ، وبعد انتهاء المحاضر ذهبت لاستفسر عن نقطه ما واذا بي اضطر للانتظار في طابور طويل من الطلاب الحضور متحلقين حوله .. كان بالامكان ان أرجع لمكاني حتى يخف الجمع .. لكن تعمتد ان أكون في مرمى السمع لما يقولوه .. من باب استكشاف مشكلات الشباب

أذهلني انه بالفعل اكثر من ثمانين في المئه من الاسئله الموجه للدكتور ... أنا لا أثق في نفسي او فقدت الثقه فيها ، ماذا أفعل ؟؟

ربما كان هناك من الزميلات أعرفهن جيدا ، لم أتخيل مطلقا ان يخفين قدرا كهذا من انعدام الثقه تحت غطاء من الحيويه والنشاط والتفوق

تمتمت لا اراديا : حقا لدينا أزمة ثقة

عندما أرجع بالزمن حيث يختار الرسول صلوات الله عليه من يحملون رسالته ويبلغوها للناس معه

بالقطع تجد أنهم أشد أقوامهم تميزا .. وكان حرصه على جذب صناديد قريش للسبب نفسه

لدينا اشكاليه حقيقه تسمى النفس

دين الله لا يقوم على أنفس ضعيفه مهترأة

هذا لا علاقة به بقدره الاسلام الفعليه على تهذيب وتقويم النفس فهذه مرحله أعمق في التربية

بل بشق اخر

ربما كمثال : من يأخذ بالاسلام لانه يرى فيه عامل القوة الوحيد الذي يتسلح به ، أعني كمن استشيخ لانه يرى في ذلك قوة واثبات لذاته

بينما بدون هذه العمامه ولفظه الشيخ هو لا يرى لذاته قيمه ولا يستطيع ان يثبت وجوده وسط الاخرين

لو دققنا النظر فأغلب كبار الصحابه في الاسلام كانوا كبار المشركين قبل اسلامهم

لان المعدن واحد

الجديه والمبادره والشجاعه واحده لا تتجزأ . .. هي كالسلاح إما يعمل لخير او لشر

والإسلام زاد هذه الاسلحه بهاءا وهذبها وقومها وأعطاها مسارها الصحيح بلا إفرط ولا تفريط

لكن المشكله فيمن لا يملك هذا السلاح أصلا



هنا تطول مراحل الاعداد لحين إزالة الغبار المتراكم عن نفسه وقدارته و امكاناته لإخراجها للوجود

البعض يظن أنه يحتاج لصك رباني مخطوط أنه مهم جدا حتى يستشعر الثقه بذاته

ألا يكفي أن جعلنا من البشر - وحملنا الامانه التي أشفق منها السماوات والارض -

ألا يكفي ان جعلنا من أمة محمد صوات الله عليه

ألا يكفي أن جعلنا في زمن خطير - دلاله على أن من فيه أدوارهم صغيرها وكبيره مهمة وعظيمة الشأن -

هناك الكثير غير ذلك لا يحضرني الان


هل ينتظر البعض رؤيا رجل ابيض على فرس أبيض ليقول له : سيكون لك يا ولدي شأن

أمجرد رؤيا تزن لدينا أكثر مما تزن كل ما ذكرته آنفا

عندما يكون لأمتنا كل هذه الأعداد الغير واثقه بذاتها .. فهذه كارثه

لأنها طاقات معطله وامكانات وقدراته مكبوته ، وعقول مغلق عليها حتى إشعار آخر

ونحن نستصرخ لنهضه الأمه

وكل منا ينظر لمن يجاوره ظانا السبب فيه

والسبب بمفاتيح تغيير الكون فينا ، ونحن لا نلقي لها بالا

هل ثمـة شك أن لنا عمرا آخر سنحيا فيه ونثبت أننا جئنا

هـل ثمة شك في أن كل منا " آتيه يوم القيامة فـردا "

كما سيحاسب العالم والمجاهد والداعيه فسيحاسب غيرهم من الناس

هل بعث لهؤلاء وحي يخصهم بأدوار عليا دون غيرهم

أم ماذا؟!!

أعيروني بعض عقل لأفهم ، علام يظل البعض في مواقعهم ..





السبت، أكتوبر ١١، ٢٠٠٨

ليس على المريـض حرج يا جماعة

في الأحد الخامس من هذا الشهر اعتقل عمي الدكتور عبد الرحمن البر.. واحد من أصدقاء والدي المقربين وأحد الذين تشرفت بنشأتي بينهم في الصغر

اثناء الاعتقال بالطبع لابد ان تقول قوات الامن - امن الدوله مر من هنا - من خلال تدمير مكتبته الشخصية والاستيلاء على أجهزة الكمبيوتر من منزله وأشركته وكتبه ... الخ ، ثم ترحيله إلى سجن مزرعة طرة بعد أمر نيابة امن الدولة بحبسه هو وثمانية آخرين معه 15 يوم احتياطيا

عمي الأستاذ في علوم الحديث وأحد علماء الإسلام ودعاته الذي عاد منذ مده قصيره من رحلته المعتاده الى امريكا حيث نشاطه الدعوي بين الجاليات المسلمة هناك

متهم - حسب أجهزة مبارك وما ورد في عدد اهرام الجمعه - بالانتماء لجماعة محظورة حيث تم اعتقاله والثمانيه الذين معه وهم يسعون لوضع خطة متكامله للوجود الإعلامي لجماعة الإخوان المحظورة من خلال شاشات الفضئيات كما قام المتهمون بتشكيل عناصر منهم لبدء العمل في استغلال فرص عملهم بالقنوات الفضائيه
المختلفة - الثمانيه كانوا خليط من معدي برامج ومخرجين ومذيعين في قنوات اسلاميه - لنشر أفكر الجماعة واستقطاب عناصر جديدة للانضمام للجماعة المحظورة .. " بالكم لو بيخططوا لقناة أغاني كليبات .. يبقوا بيطوروا الفن يا رجعيين "

هذا الاعتقال جاء متزامنا مع اعتقال عناصر قيادية اخرى من الاخوان في البحيرة بتهمه حيازة مخدرات .. " لو في ايموشنز بتقع على الارض من الضحك زودوني بها لو سمحتم "

يبدو انها هلوسات النظام في اواخر أيامه .. فليس على المريض حرج

من أحد الأشياء التي تستفزني في حياتي هي الطريقة الصبيانيه عند النقد

يعني ناس زي بتوع الأهرام دول لم - وشكلهم بيقول لن - يرتقوا أبدا بمستوى نقدهم لمن يخالفوه الرأي

بيتكلمو عن جماعه الاخوان بطريقه تضحك فعلا .. تحس طفل بيكره واحد " هو وحش " كده وخلاص

ومش بس يقفوا على الوحده ... دا كدا يبقوا محترمين اوي

لا كمان لازم الطبخه تكمل بكثير من التلفيق والمبالغات واللت والعجن في الكلام

بيفكروني برضو بالاعلاميين المصريين - مع شديد احترامي لهم وانا ممن يسمعوهم ويقدروهم كثيرا -
عندما يقابلوا حد محترم بجد وفرضت سيرته العطره نفسها على كل الشبهات ويكون مرتبط بالاخوان مثلا ... يحاولوا يجيبوا يمين شمال المهم ان يطلع في الاخر مش اخوان او متأثر بيهم .
هناك قاعده مسبقه من الكره اوعدم الاستحسان والتجنب لهم

كمثال الاعلامية منى الشاذلي - برضو مع احترامي الكبير لها ولعقليتها ومهنيتها العالية - عندما حاورت الدكتور القرضاوي
ظهر ولاول مرة انبهار ( منى ) بأحد ضيوفها ... وفي أثناء الحوار كنت ألاحظ ممانعة داخليه لمنى كي تنفي جمال الدكتور القرضاوي وحسن خلقه وعلمه وفهمه بعلاقته بالاخوان ... ممانعة لا اراديه تدلك ان هناك قاعده مسبقه من البصم والختم على ذلك الاسم - الاخوان - بأنه مجذوم ويجب الفرار منه


لا اعني ان يحبو الاخوان .. فهذا اختيار خاص

لكن المفترض ان يكون هناك موضوعيه النقد والنظر للامور والاشخاص والجماعات بعمومها ..

موضوعيه اللاتحزب واللاعداوة

ليكن الاخوان او غيرهم من يكونوا وليصلوا لدرجه من السوء ما يصلوا ...

لماذا العاطفيه الطفوليه في الحكم عليهم

المفترض ان نتحاور: هات ما عندك وهذا ما عندي اوافقك في كذا واخالفك في كذا .. اصبت في كذا وأخطأت في كذا .. بلا نيه مبيته في جدال ومراء هدفه الانتصار واثبات الرأي او سابق خلفيه بعدم تقبل من أحاوره


قد لا أوافق الليبراليين في منهجهم ... لكن لا أكرهم ... هعمل ايه لما أكرههم يعني ..
ولست مع النصارى .. لكن لا أكرههم
ولست مع أصحاب المذاهب المتعنته والمشددة للدين .. لكن أيضا لا أكرههم
وقيسوا على ذلك


المهم

أسأل الله ان يعود عمي لبيته قريبا وكل من معه وكل أسير خلف قضبان الظلم التي تذوب وربي ، وستضم جلاديها ولو بعد حين







الأحد، سبتمبر ٠٧، ٢٠٠٨

إلام تدعو يا أخ العرب

عارفين العقليه البسيطه الصافيه .. التي ترى الحياه بأبسط القواعد

زي كده لما يجي واحد ملحد او علماني مثلا يكلمك عن التفرغ والتأمل في طاقه الكون وشويه الخزعبلات دي .. يقوم يرد عليه فلاح بسيط لا يعرف قراءه او كتابه " طيب لو كل واحد عمل زي ما بتقول كده الناس تشتغل وتتكاثر ازاي يعني .. نجيب حياه منين .. عايزنا ننقرض "

هذا ما حدث تقريبا مع هذا الاعرابي
قيل أن أعرابياً لقي النبي وسأله إلام تدعو يا أخ العرب ، فقال له : لا إله إلا الله ، فقال الأعرابي : إنها دعوة تخافها الملوك أو قال له : إذن تقاتلك العرب والعجم ...

من دون اجهاد انفسنا للبحث عن تعليق رسول الله صلوات الله عليه على كلمات الاعرابي .. ستفهم مباشره ان هذا الاعرابي " فهم " المعادله ..

قبل مدة .. رأيت على قناة الرساله سلسله من المحاضرات لمجموعه من الدعاة والعلماء تحت عنوان الحريه طريق الرياده وهي مجموعه محاضرات القيت في مهرجان بالكويت

حقيقة .. اقتبست العنوان " الحرية طريق الرياده " .. وأخذت أفكر في ما وراء المعنى بعمق ..

ولماذا كانت ( لا اله الا الله ).. هي العباره التي حازت مكانة "أفضل " ما قاله النبي والنبيون من قبله صلوات الله عليهم اجمعين

ولماذا فور ان تقولها بصدق ..تضمن الدخول الى الجنة برحمة الله وفضله

ما المقصود بالصدق هنا .؟

انه اذ يكون من خلقك وكرمك على سائر خلقه هو no .1 بالنسبة لك ، لا يعلو شيء على اوامره ولا يضاهي مكانته في قلبك وعقلك وروحك أحد .. فأنت حقا " غير قابل للهزيمة " ..

اتذكر حاخام يهودي اسلم من سنوات قليله عندما سئل عن شعوره الان وهو مسلم يقول : " اشعر انني أسد .. اشعر بكميه قوة غير عاديه لا يمكن ان اهزم ابدا او اخاف من شيء ابدا " .. وتتذكر على الصعيد المقابل " لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " .

تخيلوا معي جيشا لديه هذا الاعتقاد .. وضع أمامه من العتاد والعدد ما شئت ومن شئت .. هل سيهز هذا فيهم شعره " طبعا مع وجود نسبة الخط البشريه فينا "


اكثر ما يتذكره الامريكان او الاسرائليين عن من يقاومهم انهم يتمتعون بحاله معنويه عاليه جدا .. واكثر تقاريرهم الاستخبراتيه تذكر هذه النقطه كثيرا

فله الحق ذلك الاعرابي .. الذي يحدث واحدا من الناس ينادي بدين جديد ليس له به سابق معرفه .. لكن فقط سمع هذه العباره فساقته قريحته الصافيه وفطرته لان يقول إذن تقاتلك العرب والعجم

لان كل الملوك في زمانه ملكوا بذل الرقاب واخضاع الشعوب وقهر ما فيهم من " كرامة " هي من أصل فطرتهم

ولهذا كان من اول اسباب التغيير والنصر ان تكون الشعوب " حرة " ..

ليست الحريه السياسيه هي ما اقصده هنا لانها قي ذاتها لن تأتي الا بحريه الاشخاص كأفراد ..

الحريه .. ان تجد طالبا مستعدا لاتخاذ قرار بتغيير في تخصصه لانه يعلم ان تخصصا اخر يجيده سيتفوق فيه .. يميل الى الركون الى الواقع الساكن ويخشى التغيير حتى لا يلام

الحريه .. في زوج يفهم امرأته على انها " شريكته " وليست رقم 2 في منزله .. تشاركية "توحد" ادم وحواء في اصل الخلق ثم انفصالهما في جسدين .. تشاركية التفهم والاحترام المتبادل والتقدير

الحرية .. في معلم يرى طالبه يخطئ فيكون اول رد فعل .. هل هذا ما ترضاه لنفسك .. هل ترضى ان يصدر منك هذا الفعل .. تربية الكرامة الانسانيه التي جلب الله عليها بني البشر قبل ان يربي الخوف والعقاب في قلبه .. لم يكن ما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه عبثا او مصادفة عندما قال " والله ما زنيت في جاهليه ولا اسلام وما فعلت ذلك تأثما بل تكرما " .بالطبع يعني قبل الاسلام في نفيه اهميه الاثم
فهل على هذا تربى أطفالنا .. بل يعاقبون جهارا فيخطؤون سرا .. ولا تسألني عن وازع الدين وقد فقدت النفس احترامها .. لا يبنى الدين على نفس خربة لانه في هذه الحال يكون قشور بلا لباب وألفاظ بلا معاني

الحريه .. ان ترفض بملئ فيك ان تبيع صوتك الانتخابي او ان تذهب لتصفق وتهلل لابن الرئيس لمجرد انك أمرت بذلك .. لان هذا أمر بيدك اختياره ليس لاحد عليك أمر فيه .. حتى لو كسرتك الحاجه والفاقه

وقيسوا على مثل ذلك الكثير

لن ثم لن ثم لن .. نبلغ من حضارتنا ما نريد او من نصرنا ما نبتغي وأنفسنا لا تزال مغموسه بخمر من هوان او تهاون بحقوقنا


وللحديث تتمه


ودمتـم







الخميس، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٨

اشياء معقده





الحيــاة .. رغم بسطتها ، معقده

فقط عندما تسلك الطرق الجانبيه والالتواءات

أحد الاشياء التي تصيبني بالتعب النفسي - مجازا -
هي تلك الكتابات - خاصه الأدبيه منها لانها تتقن وصف شعور أصحابها - التي تصف لك معاناة أحدهم في غياهب الدنيا ودهاليز الكون

وكأنه يشتكي مؤامرة كونية لا أول لها من اخر فضلا انه لا هدف لها سواه ليعكر عليه صفوه وأنسه

صدقــا .. تشعر وانت تقرأ باستغراق كامل في وحل من المجهول ... وكأنه فيلم لا يحوي سوى صور مبهمه الشكل كتلك التي يتفنن بها التشكيليون او التجريديون ونحن نفتح افواهنا امام لوحاتهم يظنون بنا الاعجاب وليس الا علامات تعجب واستفهام ..

أروع ما في الإسلام هو ذاك الشعور الصافي والترتيب المنظم الذي يعتري روحك

كل شيء بمكانه .. وكل شيء على ما يرام

ومن جمال القرب من الله هو شعورك بأن كل امورك " متزبطه :) "

مهما ساءت الاحوال والظروف انت تعلم انها ليست سوى عقبه ستمر ستأخذ منها العبره وتصحب معك صندوق الثواب الاضافي على الصبر

وان حسنت فبها ونعمت ، للمنعم الشكر وستمر تأخذ منها ابتسامه للذكرى وتصحب صندوق الثواب الاضافي على الشكر

وما بين هذا وذاك .. تأمل و عمل .. تعلم اين كانت البدايه " اني جاعل في الارض خليفه "
وعينك على النهايه " يوم توفى كل نفس ما كسبت "

صراطك مستقيم ، لديك خريطتك ، وتعلم الغايه والوسيله ..

فأين التعقيد ها هنا




يا صاحـب الهم إن الهم منفـرج

أبشر بـخير فان الـفارج اللــه




الثلاثاء، أغسطس ١٩، ٢٠٠٨

مجرد ... رد فعـل

ليس من عادتي ان اروي مواقف بعينها حدثت معي لأضعها على لوح التشريح فيما اكتب .. لكن هذا الموقف كان فعلا مميز بغرابته ودفعني لرؤيته بنظره اخرى

في منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الماضي .. وبعد تجدد نشر الرسوم المسيئه للمصطفى صلوات الله عليه .. اتفقت انا وزيملاتي ان نعمل شيئا بهذا الصدد بالكليه .. كحمله اعني .. وكنا قد انتهينا لتونا من حمله عن فلسطين وحصار غزة

قبلها غيرنا اسم مجموعتنا الى اسم غريب بعض الشيء لكنه ما اردنا ايصاله " بنات شكل تاني " .. بالطبع الحمله موجه للبنات

اتفقنا ان نعلق ملصقات مكتوبه عن هذا الامر كمرحله اولى من حملتنا .. جميعنا اتفقنا على ألا نسرد مواعظ بل نقدم الرساله المراده بشكل لم يحدث من قبل .. وقد كان .. غريبا بامتياز

اتقفنا على الصاق الملصقات على مرتين .. مرة نكتب فيها كلمات لا تعرّفهم بالموضوع لكنها عن محتواه ..


اخترنا الجمل الاتيه .. " ليـــــه ؟؟! "

" متستغنيش عنه "
" عايز يشوفك "
" بتحبيـــه ؟؟؟ "

الورق وزعناه علينا وتمت مراعاة الصاقه بشكل متسلسل للاسئله

لكم ان تتخيلوا كلام كهذا يلصق في كليه

ما ان نلصق ورقه حتى تتبعنا الابصار .. - اتهبلوا ولا ايه .. هي الكليه وصلت للانحلال ده

البعض تجرأوا وسألونا عما نقصد .. ولم نجب .. اما البنات بالكليه فكميه الحاح غير طبيعيه ليعرفوا مغزى الكلام لانهم بين تناقض القول المكتوب .. وشكلنا الذي لا يدل بحال على هذا الكلام .. هذه الدهشه ما نريدها .. بالربط بين كلمات مختلفه المعزى تصب في موضوع واحد غير متوقع ..

المهم .. المجموعه الثانيه الي علقت الورق .. قالوا ان هناك من شباب الكليه المتشددين كانوا يسيرون ويقطعوا بعض الورق .. طبعا هذا ايضا توقعناه

قبل الانتهاء من الورق كانت الاجابات بدأت تتوالى وتتحلق حولنا الفتيات مخمنات عما يدور حوله الكلام .. وكنا نعطيهم اشارات بسيطه توجه تفكيرهم للمعنى المراد .. او اثاره العقل للبحث عن بعد اخر للحب غير الذي حفظته عقولهم

انتهينا وهمما بالدخول للمحاضره .. حدثتني صديقه .. والله يا شهيده ما ان نخرج الا وستجدي التعليقات قد كتبت على الورق
لم استوعب كلامها جيدا .. وفعلا لما خرجنا ..

ورق مكتوب عليه
- اتقوا الله حرام عليكم
واخركتب عليه رقم موبايل واحد قال يعني صدق نفسه ان عايز يشوف حد او اننا اشتغلنا خطاب على اخر الزمن
وثالث عليه - وانا مش عايز اشوفها
ورابع - هو ايه ده اللي ليه
وخامس - انا كمان عايزه اشوفه
ولم يسلم الورق من التقطيع والاستنكار

احدانا قال لها اخوها وهو لا يزال في السنوات الاولى بالكليه ... لم اتوقع ان يصل الفساد في الكليات لهذه الدرجه .. طبعا صدم عندما علم خلفيه الموضوع

اخي عندما قصصت له ما حدث اخذ يضحك وقال لي .. خبطه جامده بصراحه

المهم .. بعدها بكم يوم .. الصقنا بجانب كل ورق " دا اذا كان فيه ورق لسه اصلا " الكلام المفسر لها
يعني "ليه " .. لماذا يسبون رسول الله أهو تقصير منا او جهل منهم ؟؟
" متستغنيش عنه " .. كتبنا حديث الشفاعه
" عايز يشوفك " .. كتبنا حديث " احب ان ارى اخواني "
"بتحبيه ".. " تفتكري بتحبيه فعلا .. ولا كلام بس ؟؟
" لو تعرفيه .. هتحبيه " .. كتبنا بعض السنن الخفيفه عنه صلوات الله وسلامه عليه من الاعمال التي يسهل ان تعلق باذهان الطلبه ويسهل تنفيذها

كان المقصود اشعال وقود التفكير في الامر وليس مجرد صب الموعظه لذلك ابقينا على بعض النماذج كأسئله كما هي

من هذا الموقف فقط .. لنا ان نرى كيف يفكر الناس في هذه الحقبة من زماننا

يذكرني هذا بما حدث عند اشاعه موت مبارك .. شعرت ان الناس اعتبروا مشاكلنا حلت في ثانيه

او عندما قامت انتفاضه الاقصى وهناك من ذهبوا للحدود .. ثم عادوا يبكون من وعورة الطريق

او عندما ظهر عمرو خالد اول مره .. اصبحت الاتهامات ومكاييل الشتائم تصب على رأسه صبا .. سلم منا اليهود والنصارى وجعلنا بأسنا بيننا ..

او يسمع احدهم رأيا لعالم يخالف قوله اجماع العلماء لمجرد ان هذا يسير اموره ..


ولعلنا من قريب كنا نعد من المجانين ونسر لبعضنا بعضا بلفظ " النهضه " ..

هذه امثله ومثلها كثيير


دمتم بعقل