الأحد، سبتمبر 28، 2008

تراجع شعبيه الحركات الاسلاميه .. وانتشار مفهوم الأسلمة

المفروض كنت اكتب عن حوادث رمضانيه حدثت معي .. وكمان موضوع مش فاكره عنوانه دلوقتي :D

قدر الله ان اكون طرفا في نقاش هذا اليوم .. فطبعا مقدرش اصبر لازم انزل الموضوع دا .. وربنا يتولى المواضيع التانيه

بدأ المحاور بمقال لاحد الكتاب عن تراجع شعبيه الحركات الاسلاميه على مستوى العالم تقريبا وخصوصا بالعالم العربي حيث موطنها ... بلغه الارقام والاحضائيات وما الى ذلك تناول فيها القاعده وحزب الله وحماس ومن بقي من فروع الاخوان .. وبدأ انتشار مفهوم الاسلمة وهو اقبال الناس على الاسلام كدين بغض النظر عن أفكار الجماعات

كان هذا ردي .. والمفروض موضوع ساخن كهذا اعرضه بعد العيد ... لكن كعادتي غير صبوره .. حتى لو كان هذا على حساب عدم كتابه أي تدوينه حتى بعد العيد ليظل هذا الموضوع بالمقدمة وامري الى الله .. أدي اخر الاستعجال

-

أجدني مضطره للتعليق على المقال الذي اضفته كمبتدأ لنقاش

سآتي من الاخير الى الاول ..

اوافق الكاتب فيما وصل اليه وهو ميل المجتمعات الى الاسلمه كمفهوم بعيدا عن الاسماء

بل لعلي توقعت ذلك منذ ما يزيد عن العام ..

**أعود من البدايه


أخالفه الرأي في مسأله تراجع شعبيه الحركات الاسلاميه .. هذا لا يعني تكذيب الارقام .. وسأوضح مقصدي
ما اعتقده ان هذا ليس فقدان ثقه في التوجه الاسلامي ... لا بل يتعلق بمفهوم الاسلمه الذي سأفصل الحديث عنه

لنبدأ بتراجع شعبيه القاعده وحزب الله .. هذا منطقي اصلا و مفهوم

الاولى لانها لم تتبع المنهج الصحيح في جهادها واصلاحها فكان لابد ان يقع وعد الله " ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك " .. وتعامل القاعده مع كثير من القضايا كان منافيا للصواب .. وهذا لا اختلاف عليه

اما حزب الله .. فما ظهر من كواليس لم يعرفها العامة قبلا عن المد الشيعي والحركات التي تدعو للتشيع والتي حذر منها علماء الائمة علنا وكذلك ما حدث ببيروت مؤخرا .. اعطى رد فعل ايضا لدى الناس بتجنب حزب الله وتأيده كمقاومه لا اكثر



اما بالنسبه للاخوان .. دع هؤلاء كلهم في صف مختلف عن حماس ... لانها تتصدر وحدها في قضيه بكاملها عنوانها فلسطين

فزج حماس في خندق الحكم مع بقيه فروع الاخوان خطأ

لانها بذاتها تمثل قضيه ولا تمثل نفسها فقط

وعليه ... دعني ابدأ بحماس

لا اوافق قطعا ان شعبيه حماس هبطت .. بل على العكس تماما ... اصبحت الثقه فيها في ازدياد متتالي .. لكن هدوء الاوضاع الحاليه قد يجعل الاذهان غير مشغوله بها او بالاحداث في فلسطين اصلا - رغم سخونتها -

حماس استطاعت بفضل الله ان تحافظ على توازنها في أعين مسلمي العالم الاجمع باختلاف طوائفهم وهذا شيء ألمسه

هي كرمانة الميزان الان .. لكن لو رجعنا للارقام المذكورة سنجد فيها شقا صحيحا بخصوص مسأله قله الشعبيه يعود لتلك المسماة بـ " الاسلمة " أيضا سأعود ايها بعد النقطه القادمة

نأتي للاخوان .. اجل قد تراجعت شعبيتهم لشق يختص بالاسلمه من جهة وسأتحدث فيها باذن الله
وشق اخر يرجع لتفكك نسبي في تلك الفروع .. وضعف في الافراد والتي بالتالي تنعكس على مستوى اداء الجماعة في أي بلد كانت وهذا الضعف ذاته مرتبط بالاسلمه

لست في معرض تحليل اسباب التفكك النسبي فأنا اذكر عناوين هنا



نأتي للاهم وهو مفهوم الاسلمه

لغه الارقام والسياسه لن تفيد لفهم مقصدي هنا

لعل اصحاب علم الاجتماع اقرب لهذه النقطه من غيرهم

أي حضاره تقوم .. تكون بدايتها جذوة يشعلها احدهم

يكون في قمه اخلاصه للفكره .. ويتجمع حوله لجيلها الاول فيكونوا مخلصين لها جدا .. وهذا دواليك

حتى تتسع رقعه تلك الفكره والتصديق بها ..

عندما تكون الدائرة ضيقه والمحن شديده يكون التمسك بكل تفاصيل الفكره ودقائقها مهم وواجب ولا مفر منه

لكن عندما يبدأ الوضع بالاتساع مع اضافه عنصر الامان و تحسن الاوضاع

تبدأ الاختلافات في وجهات النظر تظهر والمعنى هنا هو الحراك الفكري وليس مناقشه المسلمات

وكلما بدأت رقعه الفكره بالاتساع يظهر طبقه اخرى لها هم " الانصار " .. وليس الافراد الفعليين

بالاضافه الى كون الأفراد انفسهم يتدرجون في درجه تمسكهم بالفكره

الى ان نصل لدرجه تصبح فيها تلك لفكره " ثقافه " عامه يتبناها القاصي والداني

حينها ربما سيده في بيتها لا تعرف من الدنيا شيئا تريد ان تخرج من بيتها صلاح الدين ليس عن قصد وعمد وسابق رؤيه بل لان هذا الشعور اصبح ثقافه مجتمعيه

هنا

تصبح الفكره ... ملكا للجميع وليس حكرا على اسم معين او جماعه معينه

وهذا من شديد فضل الله ورحمته بنا

وهنا ايضا تصبح تلك المرأة التي تبنت الهدف مع غير سابق اعداد او رؤيه او لنقل بلغه الحركات " تربيه .. وماالى ذلك "

تصبح متلقيه لجميع الافكار حولها ... المتشدد منهاو الوسطي .. وتنقي وتفند ما امامها الى ان تخرج بخلاصه تناسبها وتكيفها على معيشتها

هذا هو المقصود بمرحله الاسلمه ... ان الناس اصبح الدين في مجتماعتهم ثقافه متداوله يعيشون عليها، وليس انتماءا لفكر جماعة معينه

ارأيتم الفرق ما بين المرحله الاولى " باشخاص بعينهم بفكره جديده يعتبرون غرباء وسط ثقافه تسود المجتمع تكاد تضاد ما يدعون اليه ... الى مجتمع تبنى هذه الفكره واصبحت ملكا للقاصي والداني "

- لماذا قلت قبل قليل ان تفكك الجماعه النسبي له علاقه بالاسلمه

لان اتساع رقعه المؤيدين والافراد لاي جماعه يجعل سلم الانتماء والتسمك بها اطول ودرجاته اكبر وبذلك بعدما كان لدينا درجه انتماء "اثناء التأسيس او مرحله استقرار ما بعد التأسيس" من درجه 10 مثلا ... بعد اتسع الرقعه اكثر ستتولد لدينا درجه انتماء ربما رقم 100 .. وهذا يترك نسبه خطأ اكبر بالتأكيد

ولان تلك الشريحه ذات الانتماء الابعد من غيرها .. يكون اعتقادها نصفي .. اعني غير متشبعه تامام بفكرتها .. فقد تمتص افكار اخرى ايضا ربما متشدده او حتى متميعه اكثر ... حسب كل فرد وميوله ..حيث كل الافكار تفتح على بعضها وتبدأ في الانصهار

تخيل ان كل دوائر الجماعات تنصهر رويدا رويدا بهذه الطريقه وتتجمع الافكار
سيقع المخطئ المائل الى الافراط او التفريط وسيستطيع العاقل الوصول الى استنباط الزهور من كل بستان
والفطره الانسانيه سبحان الله تستقر دائما عند القاعده " واما ازبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض "

فسنجد بعد سنين قليله ان نتاج الاندماج ما بين الحركات هو حقا ... ما ينفع الناس .. وهنا تتجلى العنايه الربانيه فسبحان الذي يصنع هذه الامه على عينه


هذا ما يحدث الان ... فهذه الاسلمه هي دليل على نجاح الحركات الاسلاميه في التوغل داخل مجتمعاتها ... وانطفاء نجم " اسم " جماعه ما ... ذلك لان فكرتها اصبحت ثقافه

وهو ما يعد نجاحا برأيي ورحمه من ربي .. اكثر مما هو مؤشر هبوط

وجه الرحمه الربانيه هنا

ان الاسلام بدأ يتكون كمجتمع شامل يضم تحته جميع اطيافه تحت الاسلام وفقط

تخيلوا لو ان مثلا فكر الاخوان فقط هو الذي تكاثر ولم يسمع الناس الا له ... هذا اصلا منافي لسنه الكون في الاختلاف

فكما كان الصحابه بعضهم يشتغل بالجهاد حتى شغله ذلك عن القران وبعضهم شغلته شؤون ولايته عن طول العباده فقد كان هناك ممن يشتغلون بالعلم الشرعي صباح مساء وغيرهم بالعباده كأبي الدرداء وهناك تجار كأبي بكر

اذن فالخليط الاسلامي الاول هو ذاته ما يحدث الان .. الفارق انهم جميعا كانوا بدون اسماء جماعات

الان هذه الاسلمه .. هي البوتقه التي تصهر كل هذه الاسماء داخلها ... رويدا رويدا

ونحمد الله على ذلك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

أقول ذلك وأنا من الاخوان .. وهذا حتى لا يظنني البعض من الحاقدي على الجماعه ممن يحاولون التسلق على جهود الجماعه واضاعه حقها فيما انجزته بينما غيرها من الحركات لم يفعل .. لا تتعجبوا فالبعض هكذا يفكر

وكأننا سنبقى مشرحين لاقسام وجماعات الى يوم القيامه

مرحله المسميات والجماعات هي ضرورة فرضتها هذه الحقبه من عمر الامة ... لكن ما ننشده ونتمناه ونعمل لارسائه ان نكون جميعا بجميع اطيافنا تحت خلافه اسلاميه واحده بلا مسميات

أطلت كثيرا واعتذر

تحياتي



الخميس، سبتمبر 25، 2008

كيف الحال






زواري الكرام

اعتقد على مدى شهور وحضرتي بتكلم في هذه الصفحه المعنونه بـ afkaaaar.blogspot.com

لذلك حرصا على ضغط مدونتي من الارتفاع مني


جاي على بالي أسألكو عن أخباركم


كيف الحال :) ؟؟

عاملين ايه .. بالمصري

شلونكم شخباركم .. بالخليجي

كيفكم .. بالشامي

الحقيقه لسه لهجة اهل المغرب العربي متعلمتهاش ومش ناويه اتعلمها يعني ... فكفايه اعتقد فهمتوا :D



الاثنين، سبتمبر 22، 2008

عن مساجد رمضان أتحدث

قبل ان تبدأ العشر الأواخر بأيام عكفت على الصلاة في بيتي .. استشعر فيه الخشوع اكثر ولا يحكمني زمن محدد ولا حالة الإمام ونصيبه في يومه من التدبر او الشعور بالايات

اليوم او ان صح القول الليله ليله الثاني والعشرين من رمضان ذهبت الى التهجد في المسجد مع اسرتي من باب التغيير

خرجت من هذه الليله بمحصله

من الخطأ الفادح ان يبدأ القراء الكرام بالقراءة من اول القراآن وكأنهم سيختمونه .. المفترض في العشر الاواخر تبدأ الجموع على التعود على طول التهجد وما الى ذلك

فالأنسب ان تكون القراءه - خصوصا في بدايه العشر - عن الرقائق والسور التي تلامس القلب .. وليس سور البقره وما مثلها التي تمتلئ بالأحكام والقوانين وغيرها

ثم يأتي الفاصل بين الاربع ركعات الاولى وبين ما يليها .. تحدث الامام الفاضل عن " عذاب القبر " ... لا اعتراض ابدا

لكن سبحان الله ..
الدعوة فن

أناس عاديه .. أتت في جوف الليل تصلي .. والسمه الغالبه في هذه الليال هي الرحمه والعتق وسعه المغفره والجنه التي يزاداد اشتياقها للمؤمنين

ويأتي الاخ الكريم للتحدث عن عذاب القبر ..

لكل مقام مقال

على الاقل لتكن الأيام الاولى من العشر الاواخر عن الرقائق وسعه المغفره ورحمات الله التي تتنزل في هذه الايام لتزيد شعورهم بالقرب من الله ومن فضله .. ثم اعرج كما تشاء على ما تريد من مواضيع ايمانيه اخرى

وفوق كل هذا وذاك .. على الأئمة عدم التعمد في قراءة الايات ببطئ ما يملل النفس ويرهق الروح ويضيع احساس المصلي بحلاوة الايه واسترسالها فالغايه هو الشعور بحلاوة الصلاه في المقام الاول وليس مجرد اطاله وقت الركعه


هذا ما لدي حول هذه الليله ...

وعود أحمد لغرفتي الحبيبه ومصحفي الصغير .. والامر لا يعدو ان يكون

لولا اختلاف الأذواق ..


تقبل الله منكم وجعلنا واياكم من عتقائه في شهرنا هذا


السبت، سبتمبر 13، 2008

خرابيش

ســنمر

ونمضي

وسنتلو الفاتحة مرارا

لن تثمر آيات رجائي

فالميـت لا تحييــه رجاءات

ولا أصوات تتهدج ببعض الدمعات


ستمر القافله

وقوافل اخرى تأتي تباعا

لن تصمت زفرات سفنهم

لن يصمت صوت رحيلهم

لابـد ستتوجع

مهما طال بك العمـر


او مرت بك أزمات

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

لمتابعة مباشرة لأخبار القوافل التي خرجت من مصر لكسر حصار غزة

http://newspalestina.blogspot.com/

انا على اتصال بالقافله الثانيه

لازالوا عند الاسماعيليه الان .. قوات الامن انزلت جميع ركاب الباصات ولايزالوا واقفين منتظرين اما العبور واما الرجوع للقاهره

افطر المسافرون على بعض التمرات ورشفات من الماء

لايزالوا في مكانهم سحبت منهم الرخص وفرضوا طوقا امنيا عليهم

12:00 تقريبا ... بعد اكثر من خمس ساعات من الانتظار .. القافله الثانيه تعود

الثلاثاء، سبتمبر 09، 2008

فيما يرى النائم



قبل يومين استيقظت وفي عقلي الباطن انطباع غريب جعلني طوال اليوم اغالب الدموع من لا شيء فكما
العاده لا اذكر اي شيء مما أراه في المنام للاسف ..

ثم قدرا رأيت الصورة التي بالاعلى فتذكرت اني رأيت بمنامي الشهيد حسام الزهار

وفوجئت بكلمات نثريه كتبتها بعد استشهاده ومعه 13 قسامي اخر
تتردد على عقلي مع اني لم احفظها

"

لم نعرفكم قبل اليوم

كثر امثالكم لم نعرفهم الا بزغرودة الزفاف .. وابتسامه الوداع

اي حرف يليق بكم وقد ارتقيتم الى صفوة السماء
يا من صنعتم عقد كرامتنا برصاصكم ... وأحلتم الذل فخر واعتزاز
صدقتم فسبقتم ... "


ثائــر



ليتني اتذكر .. عل فيها بشاره ما وسط فيض المحن المتتالي





الأحد، سبتمبر 07، 2008

إلام تدعو يا أخ العرب

عارفين العقليه البسيطه الصافيه .. التي ترى الحياه بأبسط القواعد

زي كده لما يجي واحد ملحد او علماني مثلا يكلمك عن التفرغ والتأمل في طاقه الكون وشويه الخزعبلات دي .. يقوم يرد عليه فلاح بسيط لا يعرف قراءه او كتابه " طيب لو كل واحد عمل زي ما بتقول كده الناس تشتغل وتتكاثر ازاي يعني .. نجيب حياه منين .. عايزنا ننقرض "

هذا ما حدث تقريبا مع هذا الاعرابي
قيل أن أعرابياً لقي النبي وسأله إلام تدعو يا أخ العرب ، فقال له : لا إله إلا الله ، فقال الأعرابي : إنها دعوة تخافها الملوك أو قال له : إذن تقاتلك العرب والعجم ...

من دون اجهاد انفسنا للبحث عن تعليق رسول الله صلوات الله عليه على كلمات الاعرابي .. ستفهم مباشره ان هذا الاعرابي " فهم " المعادله ..

قبل مدة .. رأيت على قناة الرساله سلسله من المحاضرات لمجموعه من الدعاة والعلماء تحت عنوان الحريه طريق الرياده وهي مجموعه محاضرات القيت في مهرجان بالكويت

حقيقة .. اقتبست العنوان " الحرية طريق الرياده " .. وأخذت أفكر في ما وراء المعنى بعمق ..

ولماذا كانت ( لا اله الا الله ).. هي العباره التي حازت مكانة "أفضل " ما قاله النبي والنبيون من قبله صلوات الله عليهم اجمعين

ولماذا فور ان تقولها بصدق ..تضمن الدخول الى الجنة برحمة الله وفضله

ما المقصود بالصدق هنا .؟

انه اذ يكون من خلقك وكرمك على سائر خلقه هو no .1 بالنسبة لك ، لا يعلو شيء على اوامره ولا يضاهي مكانته في قلبك وعقلك وروحك أحد .. فأنت حقا " غير قابل للهزيمة " ..

اتذكر حاخام يهودي اسلم من سنوات قليله عندما سئل عن شعوره الان وهو مسلم يقول : " اشعر انني أسد .. اشعر بكميه قوة غير عاديه لا يمكن ان اهزم ابدا او اخاف من شيء ابدا " .. وتتذكر على الصعيد المقابل " لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " .

تخيلوا معي جيشا لديه هذا الاعتقاد .. وضع أمامه من العتاد والعدد ما شئت ومن شئت .. هل سيهز هذا فيهم شعره " طبعا مع وجود نسبة الخط البشريه فينا "


اكثر ما يتذكره الامريكان او الاسرائليين عن من يقاومهم انهم يتمتعون بحاله معنويه عاليه جدا .. واكثر تقاريرهم الاستخبراتيه تذكر هذه النقطه كثيرا

فله الحق ذلك الاعرابي .. الذي يحدث واحدا من الناس ينادي بدين جديد ليس له به سابق معرفه .. لكن فقط سمع هذه العباره فساقته قريحته الصافيه وفطرته لان يقول إذن تقاتلك العرب والعجم

لان كل الملوك في زمانه ملكوا بذل الرقاب واخضاع الشعوب وقهر ما فيهم من " كرامة " هي من أصل فطرتهم

ولهذا كان من اول اسباب التغيير والنصر ان تكون الشعوب " حرة " ..

ليست الحريه السياسيه هي ما اقصده هنا لانها قي ذاتها لن تأتي الا بحريه الاشخاص كأفراد ..

الحريه .. ان تجد طالبا مستعدا لاتخاذ قرار بتغيير في تخصصه لانه يعلم ان تخصصا اخر يجيده سيتفوق فيه .. يميل الى الركون الى الواقع الساكن ويخشى التغيير حتى لا يلام

الحريه .. في زوج يفهم امرأته على انها " شريكته " وليست رقم 2 في منزله .. تشاركية "توحد" ادم وحواء في اصل الخلق ثم انفصالهما في جسدين .. تشاركية التفهم والاحترام المتبادل والتقدير

الحرية .. في معلم يرى طالبه يخطئ فيكون اول رد فعل .. هل هذا ما ترضاه لنفسك .. هل ترضى ان يصدر منك هذا الفعل .. تربية الكرامة الانسانيه التي جلب الله عليها بني البشر قبل ان يربي الخوف والعقاب في قلبه .. لم يكن ما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه عبثا او مصادفة عندما قال " والله ما زنيت في جاهليه ولا اسلام وما فعلت ذلك تأثما بل تكرما " .بالطبع يعني قبل الاسلام في نفيه اهميه الاثم
فهل على هذا تربى أطفالنا .. بل يعاقبون جهارا فيخطؤون سرا .. ولا تسألني عن وازع الدين وقد فقدت النفس احترامها .. لا يبنى الدين على نفس خربة لانه في هذه الحال يكون قشور بلا لباب وألفاظ بلا معاني

الحريه .. ان ترفض بملئ فيك ان تبيع صوتك الانتخابي او ان تذهب لتصفق وتهلل لابن الرئيس لمجرد انك أمرت بذلك .. لان هذا أمر بيدك اختياره ليس لاحد عليك أمر فيه .. حتى لو كسرتك الحاجه والفاقه

وقيسوا على مثل ذلك الكثير

لن ثم لن ثم لن .. نبلغ من حضارتنا ما نريد او من نصرنا ما نبتغي وأنفسنا لا تزال مغموسه بخمر من هوان او تهاون بحقوقنا


وللحديث تتمه


ودمتـم







الخميس، سبتمبر 04، 2008

اشياء معقده





الحيــاة .. رغم بسطتها ، معقده

فقط عندما تسلك الطرق الجانبيه والالتواءات

أحد الاشياء التي تصيبني بالتعب النفسي - مجازا -
هي تلك الكتابات - خاصه الأدبيه منها لانها تتقن وصف شعور أصحابها - التي تصف لك معاناة أحدهم في غياهب الدنيا ودهاليز الكون

وكأنه يشتكي مؤامرة كونية لا أول لها من اخر فضلا انه لا هدف لها سواه ليعكر عليه صفوه وأنسه

صدقــا .. تشعر وانت تقرأ باستغراق كامل في وحل من المجهول ... وكأنه فيلم لا يحوي سوى صور مبهمه الشكل كتلك التي يتفنن بها التشكيليون او التجريديون ونحن نفتح افواهنا امام لوحاتهم يظنون بنا الاعجاب وليس الا علامات تعجب واستفهام ..

أروع ما في الإسلام هو ذاك الشعور الصافي والترتيب المنظم الذي يعتري روحك

كل شيء بمكانه .. وكل شيء على ما يرام

ومن جمال القرب من الله هو شعورك بأن كل امورك " متزبطه :) "

مهما ساءت الاحوال والظروف انت تعلم انها ليست سوى عقبه ستمر ستأخذ منها العبره وتصحب معك صندوق الثواب الاضافي على الصبر

وان حسنت فبها ونعمت ، للمنعم الشكر وستمر تأخذ منها ابتسامه للذكرى وتصحب صندوق الثواب الاضافي على الشكر

وما بين هذا وذاك .. تأمل و عمل .. تعلم اين كانت البدايه " اني جاعل في الارض خليفه "
وعينك على النهايه " يوم توفى كل نفس ما كسبت "

صراطك مستقيم ، لديك خريطتك ، وتعلم الغايه والوسيله ..

فأين التعقيد ها هنا




يا صاحـب الهم إن الهم منفـرج

أبشر بـخير فان الـفارج اللــه